البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 652


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يحتل الرسول (ص) موقعا أساسيا في البناء الفكري الإسلامي لأنه الواسطة بين الله وعباده فالتسليم بصدقه شرط أساسي للإيمان برسالته وبما جاء فيها من توحيد وغيره، لهذا السبب بالذات اتجه الفقهاء إلى تغليظ العقوبات وتشديدها ضدّ كل من ينقد الرسول(ص) أو يشكك في الأخبار والمرويات التي نجدها في كتب السيرة وكتب الحديث رغم أن الكثير منها لا يستقيم إذا وضعناه على مسطرة التجربة أو نقدناه استنادا إلى المقاييس العقلية والمبادئ العلمية، لينحسر النقد والدرس من متن الحديث ومضمونه إلى السند وينشأ بذلك علم الجرح والتعديل، إهمال النظر في المضامين بجانب الخلافات السياسية والعقدية أدى إلى تضخم مبالغ فيه للأحاديث المنسوبة إلى الرسول(ص) خدمة لهذا الطرف أو ذاك فأصبح لكل فرقة مدونتها الحديثية للسنة كتبها ورواتها وللشيعة كذلك وكذا للإباضية.

فيما يخص أهل السنة لديهم مدوّنة حديثية ضخمة لم يتجاوز عدد أحاديثها المتواترة أي التي رواها جماعة عن جماعة عن جماعة بحيث يستحيل تواطؤهم على الكذب المائة أو أكثر بقليل ويحتل المتواتر أعلى درجات الصحة وذلك من ضمن عشرات الآلاف من الأحاديث التي نجدها في الصحاح الستة التي رواها فرد عن فرد ورغم أن درجة صحة هذه الأحاديث مشكوك فيها إلا أنها تعتمد بحسب ما يشترط صاحب المذهب من ذلك أن حكم الردة الذي هو القتل ويرفع في وجه كل من له رأي مخالف لا نجد له أثرا في القرآن بل اعتمد في تشريعه على حديثين اثنين لا غير رواهما أولا الأوزاعي الذي عاش أواخر الدولة الأموية وقيام الدولة العباسية وكان نصيرا للدولتين ممّا يثير الشكوك حول صدقه فيما روى وثانيا عكرمة مولى ابن عباس وقد اشتهر بالكذب عليه ونصهما: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة" و: "من بدل دينه فاقتلوه" استنادا إلى هذين الحديثين المشكوك في صحتهما كُمِّمت الأفواه قديما وحديثا واغتيل أصحاب الرأي المخالف أما من طرف السلطة كما حصل مع الشهيد محمود محمد طه في السودان أو من طرف أحد المؤمنين طالما أن الشرع يأمر بذلك أما في الحالة التي يصعب فيها تنفيد ما سمّوه حد الردّة فإنهم يلجؤون مثلا إلى تدمير الروابط الأسرية كتطليق الزوجة من زوجها مثلما فعلوا مع المرحوم نصر حامد أبو زيد، إن شعار تطبيق الشريعة الذي ترفعه مختلف التنظيمات الإسلامية هو في حقيقته إحكام للقبضة على الناس بواسطة مرويات وأخبار منسوبة للرسول صنعتها السلطة أو علماؤها تأبيدا لحكمها وسيطرتها فالمتأمل في القرآن وهو الكتاب الأساسي المتكون من 6236 آية نجد فقط 245 آية متعلقة بالمعاملات كالتالي:

1) 70 آية تتعلق بأحكام الأحوال الشخصية.
2) 70 آية تتعلق بالمعاملات التجارية كالرهن والإجارة وغيرهما.
3) 30 آية تتعلق بالأحكام الجنائية التي تستهدف حفظ الحياة البشرية والأعراض والأموال.
4) 30 آية تتعلق بالقضاء والشهادة وغيرهما.
5) 10 آيات تتعلق بما للأفراد من حقوق وواجبات.
6) 25 آية تتعلق بعلاقة المسلمين بغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى.
7) 10 آيات تتعلق بالمسائل الاقتصادية تجوّزا كحق السائل والمحروم.

ومن الجدير بالملاحظة أن هذه الأحكام وردت بصيغة التعميم ولم يرد التفصيل فيها إلا فيما يتعلق بالأسرة، فهل بهذا القدر الضئيل من القواعد يمكن لِمَا سمي شريعة أن تستجيب للوقائع التي لا تنتهي قال الشهرستاني: "وبالجملة نعلم قطعا ويقينا أن الحوادث والوقائع في العبادات والتصرفات ممّا لا يقبل الحصر والعدّ ونعلم قطعا أيضا أنه لم يرد في كل حادثة نصّ ولا يتصوّر ذلك أيضا والنصوص إذا كانت متناهية والوقائع غير متناهية وما لا يتناهى لا يضبطه ما يتناهى عُلم قطعا أن الاجتهاد والقياس واجب الاعتبار حتى يكون بصدد كل حادثة اجتهاد"(1) هذه الفجوة الكبيرة التي تركها المشرّع بدون إجابة بدل أن تكون محلا للاجتهاد سارع علماء السلطان بسدّها للاستحواذ على سلطة الإفتاء والتوجيه والتحكم في المجتمع عبر تجميع الأحاديث والمرويات عن الرسول ووصل بهم الأمر إلى الاختلاق لنجد أن البخاري مثلا جمع حوالي 600 ألف حديث لم يصحّ لديه منها بشرطه سوى 2761 حديثا(2) وحتى ما صحّ لدى البخاري نجد فيه ما هو مكذوب ولا يصحّ واقعا ولا عقلا بل فيه ما يحمل حتى القدح في مقام النبوة كقوله إن الرسول صلى بلا وضوء(3) أو أنه كان يختلي بالنساء ويقول لهن إنكن لأحب الناس إليّ(4) أو إباحته التجربة في الزواج(5) ومباشرته الحائض(6) وغير هذا كثير، ورغم ما في صحيح البخاري من هنات وفضائع فإنه لدى أهل السنة العمدة في الحديث والمرجع في كل ما يطرأ على حياة الناس ووصل الأمر إلى القول بأنه أصحّ كتاب بعد كتاب الله ويحلف به الناس قائلين: "والشفاء والبخاري"(7) أو قولهم: "ياخي غلطت في البخاري" هذه المكانة التي تبوأها البخاري ومن شابهه من المحدثين مكنت فقهاء السلطان من منع أي نفس حرّ وتكميم الأفواه استنادا إلى أحاديث مشكوك في صحتها، ومن الجدير بالملاحظة أن نقد المدونة الحديثية في اتجاه تشذيبها ممّا علق بها من خرافات وأخبار لا سند لها لا نجده إلا في بعض المقالات الضائعة في بطون المجلات ولم يتجرأ على هذا العمل سوى الشيخ محمد أبو رية في كتابه "أضواء على السنة المحمدية" الذي طبع عشرات المرات وووجه من طرف الأزاهرة ومن لف لفهم بحوالي 15 كتابا للردّ عليه فضلا عن تكفيره وإهالة سجف النسيان حوله، اليوم يخرج محمد بن سلمان ولي العهد في المملكة السعودية بقول كُفِّر أصحابه ووصفوا بأقذع النعوت ليصرّح بأن المملكة التي دستورها القرآن لن تستعمل من الأحاديث سوى المتواتر أما أحاديث الآحاد فلن تعتمد منها سوى ما اتفق مع القوانين والمواثيق الدولية وهو ما يعني أن كتلة كبيرة من الأحكام والقواعد السلوكية التي تستند إلى مرويّات حديثية ضعيفة سوف لن يتم اعتمادها مسنقبلا وفي تقديري أن هذا الموقف من الأمير مفيد من نواح متعددة من بينها:

1) إلجام المؤسّسات الدينية الرسمية عن تكفير كل مخالف لها، فما أن ذاع نبأ الموقف الأميري حتى رحبت به هيئة كبار العلماء في السعودية التي اشتهرت بتكفير خلق الله حتى الوهابيين منهم فضلا عن تكفيرها الزعيم بورقيبة وغيره أما شيخ الأزهر فقد خطا خطوة في نفس الاتجاه بدعوته إلى "عدم ‏تقديس التراث الفقهي، أو مساواته بالشريعة" ولا ننسى أن الأزهر كان وراء اغتيال فرج فودة وتطليق نصر حامد أبو زيد ومنع أولاد حارتنا لنجيب محفوظ وغير ذلك من الجرائم التي ارتكبها في حق مصر ومثقفيها، أما لدينا فإن الجامعة الزيتونية التي دأب أساتذتها على تحبير العرائض وإمضائها لتحقيق أهداف سياسية تحت ستار الشرع والشريعة فقد صمتوا ولم نسمع لهم حسا.

2) تحرير الكُتَّاب من الرقابة الذاتية التي يلزمون بها أنفسهم عند بحث المسائل المتعلقة بالتدين وبالإسلام وهي مواضيع يسهل استغلالها لتحريك العوام وإثارتهم ضد كل صاحب رأي.
والتساؤل الذي يطرح نفسه هل أن التنوير والاتصال بالعصر ومقاومة القديم المتهالك مهام يقوم بها المثقفون أو أنها مرهونة برغبة الحاكم ترجمة لقول عثمان بن عفان "إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن"

-------
الهوامش
1) " الملل والنحل" للشهرستاني تحقيق عبد العزيز محمد الوكيل، نشر مؤسسة الحلبي وشركاؤه القاهرة 1968، 2/4.
2) "أضواء على السنة المحمدية" الشيخ محمود أبو رية، دار المعارف القاهرة 1980، ط5 ص272.
3) ونصه: "حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني يحي بن سعيد قال أخبرني بشير بن يسار قال أخبرني سويد بن النعمان قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر حتى إذا كنا بالصهباء صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر فلما صلى دعا بالأطعمة فلم يؤت إلا بالسويق فأكلنا وشربنا ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم إلى المغرب فمضمض ثم صلى لنا المغرب ولم يتوضأ" صحيح البخاري، الطبعة الأولى، مصر المحمية 1304 هـ، 1/37.
4) ونصه: "حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن هشام قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخلا بها فقال والله إنكن لأحب الناس إلي" صحيح البخاري 3/191.
5) ونصه: "حدثني إياس ابن سلمة بن الأكوع عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما رجل وامرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليال فإن أحبا أن يتزايدا أو يتتاركا تتاركا، فما أدري أشيء كان لنا خاصة أم للناس عامة قال أبو عبد الله وبينه علي عن النبي صلى الله عليهوسلم أنه منسوخ" صحيح البخاري 3/177.
6) ونصه: "حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان بن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم في إناء واحد كلانا جنب وكان يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه إلى وهو معتكف فأغسله وأنا حائض" صحيح البخاري 1/46، وجاء في حديث آخر: "...سمعت ميمونة تقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه أمرها فاتزرت وهي حائض رواه سفيان عن الشيباني" صحيح البخاري 1/47.
7) الشفاء يقصد به كتاب "الشفاء في التعريف بحقوق المصطفى" للقاضي عياض.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التشريع الإسلامي، الإسلام، الأحوال الشخصية،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-05-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أوّل خرق لدستور 2022
  رسالة إلى عناية السيّد رئيس الجمهورية
  حزب النهضة ومجلة الأحوال الشخصية
  قيس سعيد، محمد الشرفي، احميدة النيفر جدلية سياسية تاريخية لفهم الحاضر
  في عدميّة توظيف عبد الباري عطوان
  حصيلة مسيرة الغنوشي
  عن الفصل الخامس مجدّدا
  مصريّون في تونس وتونسيّون في مصر
  عن الدين في دستور قيس سعيد
  خطاب قيس سعيد الإسلامي في ميزان النقد
  تعدّدت الألسنة والخطاب واحد
  حول كتاب الأستاذ نجيب الشابي: "المسيرة والمسار ما جرى وما أرى" مواقف وآراء تحتاج إلى تصويب
  ماذا وراء تهكم واستهزاء الغنوشي بقيس سعيد؟
  الغنوشي يتهم قيس سعيد بالتشيع
  في وجوه الشبه بين قيس سعيد وراشد الغنوشي
  الزعيم بورقيبة وحركة الإخوان المسلمين في مصر وتونس
  الخصومات الثقافية في تونس: معركة زين العابدين السنوسي وسعيد أبو بكر أنموذجا
  إن الله كتب الإحسان على كل شيء
  عن صلاة الاستسقاء
  عن الطرد والاستقالة من حركة النهضة
  وزارة الشؤون الدينية فيما يسمى "الانتقال الديمقراطي"
  عن التعويضات في زمن الكورونا
  في معنى انعدام الثقة
  عن الأضحية زمن الكورونا
  عن لطفي زيتون والاستقالة لخدمة حركته من خارجها
  شيء من التاريخ القريب لفهم الحاضر عن التجمع الدستوري الديمقراطي وحزب النهضة
  هشام جعيط في تخليط مهدي المبروك
  بيان حركة النهضة بمناسبة الذكرى 40 على تأسيسها:عجائب وغرائب
  التدين الشكلي
  يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد الياسين، أحمد الحباسي، أحمد ملحم، أحمد النعيمي، د- هاني ابوالفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، عراق المطيري، د. خالد الطراولي ، يزيد بن الحسين، عمر غازي، د. أحمد محمد سليمان، صالح النعامي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - صالح المازقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أ.د. مصطفى رجب، محمود طرشوبي، سفيان عبد الكافي، د. أحمد بشير، فتحـي قاره بيبـان، حسن الطرابلسي، الهادي المثلوثي، أنس الشابي، محمد أحمد عزوز، رمضان حينوني، أبو سمية، منجي باكير، مصطفى منيغ، د. صلاح عودة الله ، محمد الطرابلسي، صفاء العراقي، محمود سلطان، حاتم الصولي، سامح لطف الله، عبد الرزاق قيراط ، محمد العيادي، د - مصطفى فهمي، كريم فارق، عبد الله زيدان، وائل بنجدو، د- محمد رحال، يحيي البوليني، محمد عمر غرس الله، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، طلال قسومي، د.محمد فتحي عبد العال، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بنيعيش، فتحي الزغل، تونسي، كريم السليتي، صباح الموسوي ، ضحى عبد الرحمن، محمد اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الهيثم زعفان، حميدة الطيلوش، صلاح الحريري، الناصر الرقيق، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سليمان أحمد أبو ستة، عزيز العرباوي، صلاح المختار، محمد شمام ، رضا الدبّابي، رافد العزاوي، مجدى داود، فوزي مسعود ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ماهر عدنان قنديل، علي عبد العال، د - عادل رضا، إيمى الأشقر، علي الكاش، خالد الجاف ، فتحي العابد، فهمي شراب، عبد الله الفقير، د - الضاوي خوالدية، مراد قميزة، حسن عثمان، صفاء العربي، العادل السمعلي، مصطفي زهران، د - شاكر الحوكي ، سامر أبو رمان ، إياد محمود حسين ، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الغني مزوز، د- محمود علي عريقات، رافع القارصي، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، جاسم الرصيف، د - المنجي الكعبي، سلوى المغربي، د. عبد الآله المالكي، نادية سعد، د. طارق عبد الحليم، المولدي الفرجاني، ياسين أحمد، سيد السباعي، رشيد السيد أحمد، د- جابر قميحة، رحاب اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، محمود فاروق سيد شعبان، خبَّاب بن مروان الحمد، سلام الشماع، سعود السبعاني،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة