البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات
   عام حطّة

الغنوشي يتهم قيس سعيد بالتشيع

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 1345


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


شنّ الغنوشي مؤخّرا حملة شعواء على رئيس الجمهورية متهما إياه بالتشيع قال بالحرف الواحد في تصريحه: "الحملة التفسيرية تذكرنا بالتشيع في الحقيقة عندهم الدعاة قبل يكمنون ويربوا جماعتهم ويقروهم في السرّ وينطلقوا إلى الآفاق يتكلمون بلغة واحدة حتى كلمة دعاة هي أصلها شيعي" وكلامه هذا موجّه إلى القوى الخارجية محذّرا من أنه يمكن أن يكون لإيران مستقبلا موقع قدم في تونس إن لم يسارعوا إلى مواجهة رئيس الجمهورية وإلغاء ما اتخذ من قرارات يوم 25 جويلية الماضي وما بعده، ولي على ما ذكر جملة من الملحوظات والتصحيحات التاريخية:

1) قبل الحديث عن الشيعة وجب الفصل بين التشيّع في مفهومه العام أي المذهب الفقهي والعقدي المصنّف إسلاميا وبين التشيّع السياسي ممثّلا في نظام الحكم القائم على ولاية الفقيه في إيران لأن الخلط بينهما يفسد الرؤية ويخلط المسائل ببعضها فالتشيع مدارس واتجاهات منها ما يتوقف عند الفروع ويسمّى الأتباع في هذه الحالة المقلّدون أي الذين يتبعون المجتهد أو المرجع فيما انتهى إليه رأيه ومنهم من يتجاوز ذلك إلى العمل السياسي المباشر الذي هو محلّ خلاف ففي مسألة ولاية الفقيه مثلا نجد من بين آيات الله في إيران ذاتها من كان معارضا لها كآية الله شريعة مداري الذي سُجن وهو في أرذل العمر ودفن في مقبرة بجانب المراحيض فضلا عن إهانته وإحراق مكتبته رغم أنه من أكثر المراجع تقليدا وكذا آية الله حسين منتظري الذي عُزل بعد أن كان الرجل الثاني في النظام بعد الخميني لانتقاده الإعدامات التي حصلت سنة 1988 والأمثلة على ذلك كثيرة تندّ عن الحصر، فالشيعة شِيع كما هم أهل السنة والخوارج وغيرهما.

2) التشيّع في شكله السياسي المعاصر لم يظهر لدينا إلا بظهور حركة الاتجاه الإسلامي فدعاة التشيّع في بلادنا جميعهم مرّوا بالحركة وبزعيمها الذي عرفوه ولكنهم فرّوا بجلودهم منه طلبا للنجاة يقول مبارك بعداش أحد دعاتهم الأوائل بأن علاقة قوية كانت تربطه بالغنوشي فقد كان الشاهد على زواجه مضيفا: "ومن ألطاف الله أنه لم يتشيّع وإلا لدخل شيعة تونس في مواجهة دموية مع الدولة ومع قطر ومع السعودية والولايات المتحدة الأمريكية"(1) ورغم ذلك فإن الشيعة في انتخابات 2011 صوّتوا للنهضة وبعضهم للمؤتمر وفق ما جاء على لسان بعداش في نفس التصريح(2) فالوشائج والارتباطات موجودة ووثيقة تظهر وقت الحاجة.

3) لعبت حركة الاتجاه الإسلامي دورا كبيرا في نشر المذهب الشيعي في نسخته الإيرانية من خلال:
* مجلة المعرفة التي خصّصت أعدادا كاملة للاحتفاء بالثورة الإيرانية وبالخميني بالذات حيث أفردت له أغلفة ثلاثة أعداد واحد منها اعتبرته من ضمن قادة الحركة الإسلامية بعد حسن البنا والمودودي كما رشحته لجائزة الملك فيصل الإسلامية وفي عدد آخر عنونت غلافها بما يلي: "الرسول ينتخب إيران للقيادة" فضلا عن المقالات الموزّعة في ثنايا المجلة ومن بينها مقالات كركر عن رحلته لإيران والتعريف ببعض الكتب الشيعية السياسية.

* قامت دار نشر الراية التابعة للحركة ودار الجديد والبراق التابعتين لِما يسمّى اليسار الإسلامي بنشر الكتيبات الإيرانية لعلي شريعتي وباقر الصدر ومنتظري ومجاهدي خلق وغيرهم وقد وصل الأمر إلى حدود توفير الكتب التي تصدر في إيران وتروّج للخميني وولاية الفقيه مصوّرة لبيعها في مكتباتهم.

* أما اليسار الإسلامي الذي يرأسه احميدة النيفر وصلاح الدين الجورشي فقد لعب دورا أساسيا في الترويج لولاية الفقيه والفكر السياسي للخميني خصوصا عبر مجلتهم 15/21 التي لا يخلو عدد منها من نص للتعريف بهذه الشخصية أو تلك من ذلك إجراء الجورشي حديثا مع زوجة علي شريعتي وتخصيص ملفات كاملة للمسألة.

4) الوحيد الذي تصحّ تسميته بالشيعي الخميني في تونس هو في تقديرنا الغنوشي لأنه يؤمن ويطبّق ويلتزم بأهم أساسين من أسس العقيدة الشيعية في صورتها الخمينية بتوسّع منه يلائم عقيدته الوهابية وهما:

* ولاية الفقيه التي تعني ولاية ينوب فيها الولي الفقيه الإمام الغائب في قيادة الأمة وإقامة الحكم الإسلامي وهي ولاية عامة والناظر في المثال الإيراني يلحظ أن الولي الفقيه هو الحاكم الفعلي للدولة وهو صاحب القرار فيها ولكنه لا يُسأل عن نتائج قراراته ولا يُحاسب عليها، فلو عدنا إلى تونس نلاحظ أن الغنوشي يمارس نفس الدور فهو الذي يرأس الحركة منذ نصف قرن ورغم طول المدة ورغم الخيبات والهزائم فإنه لا يتحمل أي مسؤولية ولم يحاسب على ذلك تماما كأنه خميني حركة الاتجاه الإسلامي ويكفي أن تقارنوا بين القانون الأساسي للحركة المنشور في كتابه عن الحريات في الدولة الإسلامية والدستور الإيراني.

* التقية وهي أن يُظهر الإنسان غير ما يبطن وهو ما اصطلح عليه لدينا بالازدواجية في الخطاب وقد حاز فيها الفرع المحلي للتنظيم الدولي للإخوانجية قصب السبق فلا تكاد تعثر لدى منتسبي هذه النحلة وقادتها على ثبات في موقف أو قولا واحدا في أي مسألة من المسائل والذي يجب أن نضعه في الاعتبار أن التقية لدى الشيعة يُقصد بها حفظ النفس ودفع الضرّ بإخفاء الإيمان وإظهار الكفر ولا يُلجأ إليها إلا وقت الاضطهاد الديني أما الجماعة لدينا فإنهم توسّعوا في استعمال التقية التي أصبحت مساوية للنفاق لأن القصد منها لديهم ليس دفع الضرّ بل جلب المصالح بالكذب على الآخرين والتحيل عليهم.

5) أما خامسة الأثافي فقول الغنوشي إن لفظ دعاة لفظ شيعي والحال أنه في المؤتمر العاشر لحركته أشاع فرية الفصل بين الدعوي والسياسي فهل كان قبل ذلك شيعيا لأنه يستعمل مصطلح الدعاة هذه الأولى؟ والثانية الثلاثي دعا ورد بمشتقاته في القرآن في 210 آية فهو إذن لفظ قرآني بحيث يصبح إسناده إلى التشيّع مندرجا ضمن المناكفة السياسية لا غير، ثم هل كان الهضيبي المرشد العام الثاني للإخوان المسلمين شيعيا لمّا كتب كتابه "دعاة لا قضاة"؟.

والذي نخلص إليه أن الغنوشي بعد أن فشل في مخطّطه الرامي إلى إحداث فتنة داخلية مفتعلة بين الكفار والمؤمنين انتقل إلى الخطة البديلة وهي إيجاد صراع مذهبي بين السنة والشيعة والمسألة على غاية من الخطورة لأن الغنوشي لحدّ اليوم يتصرّف في المؤسّسات الدينية للدولة التي تدين له بالولاء والطاعة وهي مستعدّة إلى إشعال نار هذه الحرب تحت ستار الدفاع عن إسلام مالك والأشعري مصحوبين بالجنيد السالك كوزارة الشؤون الدينية وجامعة الزيتونة وبؤرة القرضاوي المحميّة من طرف رئاسة الجمهورية التي شنّ صاحبها حملة على الشيعة وعلى مفهوم التقارب بين المذاهب، بالإضافة إلى الجمعيات المشبوهة تمويلا ونشاطا، لم تكن كلمات الغنوشي القليلة موجّهة إلى الخارج فقط بل هي موجّهة أساسا إلى الداخل لحشد الأنصار تحت شعار مقاومة التشيّع فالحذر كل الحذر لأن الدعوة إلى فصل الدين عن السياسة تقتضي إخراج الدين المسيّس من الفضاء العام المشترك خصوصا منه السني ممثلا في حركات الإخوان المسلمين وما تناسل منه والشيعي ممثلا في ولاية الفقيه وامتداداتها التي هي النسخة الفارسية من الإسلام.

-------
الهوامش
1) جريدة حقائق العدد 185 بتاريخ 2 مارس 2012 ص6.
2) نفس الجريدة ص7.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

راشد الغنوشي، التشيع، قيس سعيد، تونس، الشيعة،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-02-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تهديدات معلنة ومبطنة لمجلة الأحوال الشخصيّة التونسيّة
  أدعو الدولة إلى تأجيل أداء فريضة الحج هذا العام رعاية لله في هذا الوطن
  عن منع كتاب وإغلاق جناح في معرض الكتاب أنس الشابي الرّقيب الأسبق للكتاب في وزارتي الثقافة والداخليّة
  القُرعة
  الخلافة مطمح مشترك بين النهضة وقيس سعيد وحزب التحرير...
  في أوجه التشابه بين الرئيسين زين العابدين بن علي وقيس سعيد
  المسكوت عنه في كتاب "دولة الغنيمة" للطيب اليوسفي
  خرق الدستور
  عن أزمة اليسار في تونس
  عن قيس سعيد والزيتونة
  الغنوشي وعائلته من قصور الحكم إلى أروقة المحاكم: الأسباب والمسبّبات
  شيء من تاريخ مصطفى بن جعفر
  الخاسر الأكبر من 25 جويلية هو صانعها
  في دور احميدة النيفر حليف نوفل سعيّد ماضيا وحاضرا ومستقبلا
  ماذا تبقى من قرارات 25 جويلية 2021؟
  أوّل خرق لدستور 2022
  رسالة إلى عناية السيّد رئيس الجمهورية
  حزب النهضة ومجلة الأحوال الشخصية
  قيس سعيد، محمد الشرفي، احميدة النيفر جدلية سياسية تاريخية لفهم الحاضر
  في عدميّة توظيف عبد الباري عطوان
  حصيلة مسيرة الغنوشي
  عن الفصل الخامس مجدّدا
  مصريّون في تونس وتونسيّون في مصر
  عن الدين في دستور قيس سعيد
  خطاب قيس سعيد الإسلامي في ميزان النقد
  تعدّدت الألسنة والخطاب واحد
  حول كتاب الأستاذ نجيب الشابي: "المسيرة والمسار ما جرى وما أرى" مواقف وآراء تحتاج إلى تصويب
  ماذا وراء تهكم واستهزاء الغنوشي بقيس سعيد؟
  الغنوشي يتهم قيس سعيد بالتشيع
  في وجوه الشبه بين قيس سعيد وراشد الغنوشي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود سلطان، أحمد النعيمي، مصطفي زهران، سيد السباعي، ضحى عبد الرحمن، صلاح الحريري، علي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، جاسم الرصيف، صلاح المختار، مجدى داود، فتحي الزغل، حسن الطرابلسي، رافع القارصي، فوزي مسعود ، عبد الله زيدان، محمد عمر غرس الله، خالد الجاف ، صفاء العربي، د. خالد الطراولي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود طرشوبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محرر "بوابتي"، رضا الدبّابي، حاتم الصولي، علي الكاش، رافد العزاوي، أحمد الحباسي، د - شاكر الحوكي ، د- جابر قميحة، عواطف منصور، د - المنجي الكعبي، سامح لطف الله، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمود علي عريقات، رحاب اسعد بيوض التميمي، تونسي، سعود السبعاني، محمد اسعد بيوض التميمي، إياد محمود حسين ، المولدي الفرجاني، عبد الله الفقير، فهمي شراب، كريم السليتي، د. صلاح عودة الله ، ماهر عدنان قنديل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كريم فارق، رمضان حينوني، محمد شمام ، د.محمد فتحي عبد العال، سفيان عبد الكافي، يحيي البوليني، د. أحمد بشير، العادل السمعلي، وائل بنجدو، حميدة الطيلوش، مصطفى منيغ، محمد الياسين، عزيز العرباوي، مراد قميزة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - الضاوي خوالدية، د - محمد بنيعيش، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد ملحم، أنس الشابي، إسراء أبو رمان، د. أحمد محمد سليمان، إيمى الأشقر، د - مصطفى فهمي، د. طارق عبد الحليم، عبد الرزاق قيراط ، سلام الشماع، د. عبد الآله المالكي، سليمان أحمد أبو ستة، سامر أبو رمان ، عراق المطيري، ياسين أحمد، الهيثم زعفان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صفاء العراقي، محمد أحمد عزوز، أحمد بوادي، حسن عثمان، د - صالح المازقي، عمار غيلوفي، عبد الغني مزوز، محمود فاروق سيد شعبان، د- هاني ابوالفتوح، محمد العيادي، د - عادل رضا، سلوى المغربي، خبَّاب بن مروان الحمد، صالح النعامي ، محمد الطرابلسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أبو سمية، صباح الموسوي ، منجي باكير، فتحـي قاره بيبـان، نادية سعد، الناصر الرقيق، فتحي العابد، يزيد بن الحسين، د- محمد رحال، د - محمد بن موسى الشريف ، رشيد السيد أحمد، الهادي المثلوثي، طلال قسومي، عمر غازي، محمد يحي،
أحدث الردود
ما سأقوله ليس مداخلة، إنّما هو مجرّد ملاحظة قصيرة:
جميع لغات العالم لها وظيفة واحدة هي تأمين التواصل بين مجموعة بشريّة معيّنة، إلّا اللّغة الفر...>>


مسألة الوعي الشقي ،اي الاحساس بالالم دون خلق شروط تجاوزه ،مسالة تم الإشارة إليها منذ غرامشي وتحليل الوعي الجماعي او الماهوي ،وتم الوصول الى أن الضابط ...>>

حتى اذكر ان بوش قال سندعم قنوات عربيه لتمرير رسالتنا بدل التوجه لهم بقنوات امريكيه مفضوحه كالحره مثلا...>>

هذا الكلام وهذه المفاهيم أي الحكم الشرعي وقرار ولي الأمر والمفتي، كله كلام سائب لا معنى له لأن إطاره المؤسس غير موجود
يجب إثبات أننا بتونس دول...>>


مقال ممتاز...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة