البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإنقلاب فهمناه، ماذا عن غيره ؟

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 647


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


طيب، قيس المنقلب عرفناه وتحدثنا عنه، أفلا نتحدث عمن أوصل قيس للحكم وأصر على بقائه ولم يفعل أي من واجباته لرد انقلابه

لماذا نتحدث عن النتيجة و لا نتحدث عن السبب، لأن انقلاب قيس نتيجة إدارة و قرارات منكسرين مفرطين وبقاء انقلابه نتيجة ل "حكمة" عجزة فاشلين

لماذا لانتحدث عن سبب بقاء الانقلاب مطمئنا يتمدد، لماذا لانتحدث عمن يملك الشرعية ويرفض استعمالها، وحتى حينما نودي لجلسة متأخرة بأشهر جعلها كأنها لاشيء، مجرد استجداء بقرارات تافهة عوض مواجهة المنقلب وعزله، ثم تلومون حينما نقول أنه كبير المنكسرين

لماذا لانتحدث عن الفشلة الذين ضيعوا الثورة واوردونا المهالك معهم نحن الذين زكيناهم واخترناهم فتبين أنهم متهالكون مترهلون يعجز أحدهم لشدة سكونه عن رد الذباب عن وجهه

لماذا لانتحدث عن الرخويات الذين يواجهون المعارك باللامبالاة والحرب ب"الصلاة على النبي وتسبيق الخير"

ثم لماذا لانتحدث عن القطعان عبدة الاصنام الذين لولاهم لما وجدت أصلا تلك الأصنام، لماذا لانتحدث عن الذين جعلوا من فاشل طيلة حياته زعيما، لا يكاد يحوز أي إنجاز إلا تضييع الطاقات من دون أي كسب والوقوف مع الأعداء ونصرتهم، وهل يحاسب الناس إلا على إنجازاتهم

لماذا لانتحدث عن عبدة الاصنام الذين تغاضوا عن هرّاب ترك الالاف تطحن ولجأ حيث الملاذات الامنة، ثم جعلوه "شيخا" و"مفكرا" عوض محاسبته، بل ونصبوه أمينا على ثورتنا، فقدمها لأعدائنا الذين ليسوا أعدائه، وهل كان طيلة حياته إلا مهموما بإرضاء فرنسا وبقايا فرنسا والتقرب منهم، بل ودعم مشاريعهم الفكرية حينما حصن نقدهم بقوانين تزعم محاربة التكفير والإرهاب، حيث ضيق بها على المسلمين في تونس و أرهبوهم و صيروهم غرباء ودينهم غريبا بما لم يكن في أي من عهدي بورقيبة وبن علي

لماذا لانتحدث عن القطعان المسؤولين عن هواننا أمام بقايا فرنسا من نقابات و إعلام وحزيبات، وهل منع مواجهتهم والتصدي لهم وتفكيك هياكلهم ودعمهم ونصرهم الا ربكم الاعلى الذي تعبدونه من دون الله

ألستم أنتم الذين استقبلتم ربكم ذلك بالتهليل والتعظيم حينما أحضره المنقلب مهانا لدى عسسه كالمجرم لاستجوابه في مقر متهالك، وجعلتم ذلك الموقف نصرا ودليل حكمة ونضال

عجبي منكم، عوض أن تستقبلوه بالقذف بالحجارة جراء قراراته وتصوراته ومواقفه الفاشلة و مسؤوليته عن هواننا الذي صرنا إليه بفعل إدارته و"حكمته"، تقومون بتعظيمه، أليس هذا دليل خلل ذهني لديكم، وهل كان عبدة الاصنام الا خفاف العقل

يكتب الكثير في ذم عبدة الأصنام من الذين يجلون عبدالناصر متغاضين عن أخطائه وعن الذين يعلون من شأن ال سعود رغم خيانتهم أو غيرهم، ولكنكم لم تذكروا حالكم أنتم من يعظم فاشلا طيلة أزيد من ثلاثة عقود حيث ضيع أعظم شيئين: الحركة الإسلامية وصيرها أداة لتكريس التبعية للغرب والقبول بالواقع العفن عوض تغييره، ثم الثورة التونسية فنخرها من الداخل بما لايستطيعه ألد الأعداء

لكل ذلك فإن واقعنا سيئ جدا ولن يتغير للأسف مادامت الأصنام والقطعان هم من يقود أمرنا، وسيرتع قيس وغير قيس وفرنسا وبقاياها وسيواصلون ذلك


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إنقلاب قيس سعيد، تونس، الإنقلاب في تونس، راشد الغنوشي، حركة النهضة،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-04-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  تفكيك منظومة فرنسا (7): الواقع يحمي نفسه ببناء الاصنام ووجوب الثورة وتفكيك المجال المفاهيمي
  تأملات (58): الحكم على الأفعال بالاستحالة الأرجح أنه انعكاس لعجز ذاتي
  الفرد التابع (31): المرأة المحتشمة كنز وأيّ كنز
  تفكيك منظومة فرنسا (6): ضرورة نحت أوعية دعائية في سياق أعمال المغالبة: "خوانجي"، "جماعة صفر فاصل"، "كافر"..
  تأملات (57): حول التفكير: التفكير لوحده لا يأتي بنتيجة
  ينددون بالإعتداء على القرآن في السويد، طيب ماذا عن الإعتداء على القرآن في تونس
  هيا نتصد لفرنسا (27): لماذا لا نتعلم من "بوركينا فاسو" ونطرد فرنسا مثلما فعلوا
  صيغة رياضية حول علاقة الصوابية بمواقف الناس
  التونسي الذي أحرق نفسه بنابل: موضوع المرأة حينما يكون ذا تناول عنصري وليس تناولا انسانيا
  المفكر التابع (3): "الكونية" و"العولمة" مستويات لسيطرة المركزية الغربية
  تأملات (56): غياب المنهجية أهم أسباب مشاكلنا
  تأملات (55): الكلام غير المتناسق يكون ذا نتيجة مضادة
  أناس تعيش خارج الزمن وتتحدث عن تونس المالكية والاشعرية
  تأملات (54): النضج الشخصي
  تأملات (53): المساحات الفارغة من دلالات المفاهيم مصدر سوء فهم
  هيا نتصد لفرنسا (26): مامعنى أن يخاطبك الأجنبي مباشرة بالفرنسية
  تأملات (52): الحرية يعيقها تنوع العلاقات
  هيا نتصد لفرنسا (25): حول كون فرنسا عدوة لتونس، تفاعل مع نور الدين العلوي
  التدين الشكلي (22): العجوز المتدينة صحبة ابنتها وحفيدتها المتبرجتين
  تأملات (51): الإيمان بالغيب يفتح أفاقا للفرد ويرفع عنه الاثقال
  تأملات (50): الفكر وأوعية نقله، الكلمة واللفظ والرسم والموسيقى
  تأملات (49): الرتبة العلمية والفرد
  التدين الشكلي (21): أحاديث انتشرت ذات معنى جيد، لكنها تكذب على رسول الله
  التدين الشكلي (20): لايصح وصف المسلم بالمتدين
  تأملات (48): استحالة الوصول إلى الحقيقة وإلى الكمال
  المفكر التابع (2): الولع بإثبات الولاء لزوايا نظر المغالب العقدي
  التدين الشكلي (19): توظيف الأفهام القاصرة لمتون الدين في سياق التنازع اليومي
  المفكر التابع (1): الوجه الأخطر للفرد التابع
  المنهجية نمط تفكير قبل أن تكون فكرة ومحتوياتها
  هيا نتصد لفرنسا (24): قبولك الاهانة في لغتك بداية سقوطك

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  18-04-2022 / 19:15:50   فوزي مسعود
من ترك الانقلاب يقع وساهم في انجاحه هم السبب

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل كالرجال

لو نظرنا من زاوية اخرى، فان الشخص الذي استؤمن على بيت ومجد وارث ولم يستطع حراسته و منع اقتحامه وافتكاكه ليس من صعلوك قوي او بطل وانما منعه من بوهالي متسكع له بعض من خفة عقل، فتخلى له عن ذلك البيت وبقي يبكي فان هذا الشخص "يستاهل" كل ما تتصوره من سوء، وجدير ان ينزل منازل الانذال ولو أهين بل ولو عذب لكان ذلك بعض من جزاء مستحق، وهل كان الخونة المتخلون عن حقهم للغير المتنازلون عن واجب حماية البيت المتأخرون حين المواجهة المنكسرون بزعم الحكمة، الا طفيليات وجب التخلص منها في مثل التغييرات الكبرى كما هو الحال لدينا الان بتونس

مسالة قيس هذه مجرد تفصيل صغير، ولو كان الحال غير الحال لماكان لقيس هذا اصلا ان يوجد، ولمّا وجد لما كان له ان يبقى يوما منذ ان ابان عن مخالفات للدستور، بل حتى الان فانه يمكن عزله وتركه خائفا يترقب، لو وجد رجال ذوو عزم وحزم

لذلك المشكلة التي يجب ان تبحث ليست قيس بدرجة اولى وانما من يقود ويدير مواجهة قيس، قيس مجرد نتيجة، قيس يتمدد في فراغات احدثها غياب الرادع والمواجهة، قيس وجد في مكان خال متروك (دار بلاش امّالي)، فانتهبه ولو كان غيره لفعل نفس فعله
----------
فوزي مسعود
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كريم السليتي، إيمى الأشقر، د. عادل محمد عايش الأسطل، فهمي شراب، سلام الشماع، حسن الطرابلسي، أ.د. مصطفى رجب، د- محمد رحال، محرر "بوابتي"، خالد الجاف ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إياد محمود حسين ، يزيد بن الحسين، نادية سعد، د - محمد بنيعيش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، منجي باكير، عبد الله زيدان، صالح النعامي ، العادل السمعلي، محمد شمام ، طلال قسومي، د. خالد الطراولي ، د- هاني ابوالفتوح، محمد الياسين، د. صلاح عودة الله ، الناصر الرقيق، أحمد النعيمي، حميدة الطيلوش، فتحي العابد، عبد الغني مزوز، د. عبد الآله المالكي، علي الكاش، ياسين أحمد، د - عادل رضا، رشيد السيد أحمد، جاسم الرصيف، أحمد الحباسي، أشرف إبراهيم حجاج، عمار غيلوفي، سيد السباعي، مصطفي زهران، محمود فاروق سيد شعبان، د - الضاوي خوالدية، سعود السبعاني، عواطف منصور، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد يحي، مجدى داود، د - صالح المازقي، د. أحمد محمد سليمان، فوزي مسعود ، رضا الدبّابي، سامح لطف الله، ضحى عبد الرحمن، عزيز العرباوي، كريم فارق، يحيي البوليني، صفاء العربي، الهيثم زعفان، رمضان حينوني، رافد العزاوي، أحمد بوادي، عبد الرزاق قيراط ، أنس الشابي، أبو سمية، عبد الله الفقير، ماهر عدنان قنديل، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد ملحم، عراق المطيري، د- محمود علي عريقات، مصطفى منيغ، حاتم الصولي، عمر غازي، د - المنجي الكعبي، سفيان عبد الكافي، صلاح المختار، د. طارق عبد الحليم، محمد العيادي، وائل بنجدو، حسن عثمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مراد قميزة، د - مصطفى فهمي، صلاح الحريري، رافع القارصي، إسراء أبو رمان، صباح الموسوي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- جابر قميحة، محمود سلطان، حسني إبراهيم عبد العظيم، صفاء العراقي، المولدي الفرجاني، محمد عمر غرس الله، محمد اسعد بيوض التميمي، سامر أبو رمان ، فتحي الزغل، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهادي المثلوثي، محمد الطرابلسي، د. أحمد بشير، سليمان أحمد أبو ستة، علي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، تونسي، محمود طرشوبي، فتحـي قاره بيبـان، محمد أحمد عزوز، سلوى المغربي،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة