البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات
   رأي نبوة 4

قيس سعيد، هذا " النظيف" الذي يتسخ كل يوم

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 95


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هل يصلح شخص نظيف اليدين لقيادة بلد ؟ لعله السؤال الأكثر شيوعا بين المتابعين بعد انتخاب الرئيس قيس سعيّد و لعله السؤال الذي لم يجد له أحدا جوابا مقنعا شافيا رغم مرور هذه الفترة الرئاسية الطويلة . لا أحد بإمكانه أن يجزم أو يعطى الدليل القاطع على أن رئيس الدولة قادر فقط بعنصر نظافة اليدين و ربما نظافة السريرة على إنقاذ البلاد أو تجنيبها المصير الغامض المنتظر كما أنه لا أحد مؤمن اليوم أن الرئيس يقود البلاد نحو الوجهة الصحيحة و أن أمر تحسّن الحالة الاجتماعية هي مسألة وقت لا غير . المشكلة مع هذا الرئيس " النظيف" أنه لا يتكلم و إن تكلّم فهو يكتفي بالعناوين أو بالصدر دون العجز أو بالتلميح دون التصريح و لذلك يجد المتابعون صعوبة فى تفكيك هذه النوعية من طرق التواصل الرئاسية التي تؤكد أن الرئيس يريد باستعمال الغموض التغطية على أفكاره و نواياه الحقيقية تماما كما يفعل بعض التلامذة عند الامتحان منعا لزملائهم من " التنقيل ".

لم يعد خافيا على أحد أن وراء السيد الرئيس ماكينة إعلامية نشطة تقوم بحملات مسعورة لمساندته ونصرته و الهجوم المركز على كل معارضيه و هم ليسوا بالقلّة كما يتصورها البعض ، هذا الجيش الالكتروني الذي لا يعلم المتابعون لحدّ الآن من يموله و من يتزعمه و من يرسم خطه " التحريري" كما يقال يريد أن يرى الناس تضاريس البلاد السياسية و الاجتماعية و الأمنية بنفس المنظار الذي يرى به الرئيس هذه العناوين لذلك يستعمل أسلوبا قبيحا في تشويه كل لسان معارض و هذا الأسلوب كما نعلم يؤدى في النهاية إلى خسارة الرئيس لثقة من لا يزالون يحملون إليه بعض الثقة و عوض أن تتشوه صورة المعارضة فان الخدوش و الندوب الظاهرة هي من باتت تغطى وجه الرئيس و تؤكد الانطباع الشعبي المتزايد بأن هذا الأخير قد أصبح فريسة لإشاعات الفيسبوك و منها يستقى أخباره التي يتبرع بنطقها عند كل مناسبة أو اجتماع وزاري

ربما هناك سؤال ملح أفرزته قرارات الرئيس ليلة 25 جويلية 2021 و هذا السؤال يقول لماذا لم يتم إيقاف قيادة النهضة و بعض المسئولين السابقين الذين تحوم حولهم الشبهات و لماذا تأخر الرئيس في القيام بذلك لحد الآن بل هناك اتهام صريح و معلن يقول أن رجوع قيادة هذه الحركة للساحة هو نتاج لسياسة الأيادي المرتعشة للرئيس و هناك من ذهب به الخيال الجامح إلى افتراض وجود تحالف خفي بينه و بين الشيخ راشد الغنوشى أو وجود ضغوط قطرية تركية جعلته يخضع للإملاء الأجنبي المتآمر على تونس . نفس السؤال لماذا لم يقم الرئيس بإغلاق مقر هيئة علماء المسلمين التي وجهت إليه التقارير الأمنية المطالبة بغلقه نظرا لنشاطه المشبوه و كونه ذراع تمويل الفكر التكفيري و مع ذلك يغمض الرئيس عيناه و يصر على الصمت الخجول و المرتبك . هذه الاتهامات و غيرها هي التي زادت في منسوب الشك لدى كثير من المتابعين بما دفعهم للبوح بذلك فى عديد الكتابات الصحفية التي بدأت تشكل ظاهرة متصاعدة في تأكيد بأن الرئيس لم يعد يحض بالإجماع الانتخابي السابق.

هناك ظاهرة مهمة أخرى تؤكد إخفاق الرئيس في قيادته للبلاد و هي ظاهرة تدنى منسوب الثقة في الرجل منذ انتخابات 2019 و يرجع المراقبون هذا التدني في استطلاعات الرأي إلى أنه من إفرازات تسلم المسؤولية و ممارسة السلطة خاصة و قد تميّز ساكن قرطاج خاصة في الأشهر الأولى للحكم بانتهاج طريقة غير مألوفة في التواصل يما يسّر بروز شخصيات محسوبة عليه " تتكلم " باسمه و تحاول تمكين المتابعين مما تيسّر مما يمكن تسميته بفكر أو بمشروع أو بخطة الرئيس . ربما ينكر الرئيس أن له حزبا فتيّا يتبنى أفكاره و أن هذا الحزب الذي يسميه البعض بحزب الرئيس و هو الحزب الذي يأتي تقريبا الأول في استطلاعات الرأي الأمر الذي أثار حفيظة قيادة الحزب الدستوري الحر و دفعتها لرفع شكوى ضد بعض منصات استطلاع الرأي لكن في الواقع و ما يثير الشبهات حول ما يلعبه الرئيس من أدوار خفية أن الرجل لا يريد أن يضع النقاط على الحروف في كثير من المواضيع و الإشكاليات التي أفرزتها طريقته المتلعثمة في قيادة البلاد.

ما هي العناوين الكبرى للسياسة الخارجية التونسية ؟ من هم أصدقاء تونس؟ لماذا انعدم الحضور الدبلوماسي التونسي في المحافل الدولية و لماذا يتم إبعاد هذه الدبلوماسية من حضور تناول الملفات الكبرى مثل الملف الليبي و التي لها علاقة بالأمن القومي التونسي و لماذا لم يقم الرئيس بما يجب لإصلاح جسور التواصل مع سوريا و لماذا تقف تونس موقفا مرتعشا في علاقتها بالجزائر و المغرب؟ لعلها بعض الأسئلة الساخنة التي بقيت بلا جواب و التي تؤكد أنه في السياسة ليست العبرة بنظافة اليد بل العبرة بقوة الحركية و بقيمة النتائج المتحصل عليها في أي ميدان و في هذا المضمار لا يمكن إلا أن نصف سياسة الرئيس بالصفر مكعب . لعل من تابع وقائع المناظرة الرئاسية بين الرئيس الفرنسي المتخلى مانوال ماكرون و زعيمة اليسار المتطرف مارين لوبان يدرك معنى أن يكون للسياسي برنامجا سياسيا واضح المعالم يدافع عنه و بهذا المعنى يفتقر الرئيس إلى رؤية صالحة حتى لبعض الساعات مما يجعله يتعثر كثيرا و لا يجد من ينقذه .

لعل من أهم و أبرز سمات السياسي المتمرّس هي قدرته الفائقة على تجميع الناس تحت مظلة النظام الجمهوري الذي يمثله و لعل هناك مقولة متواترة تقول أن الرئيس هو رئيس كل التونسيين لكن من الواضح أن سيادة الرئيس لا يؤمن بالمنهج الأول و لا يطمح إلا ليكون رئيسا لفئة من الأخيار مسلطا سهام نقده المتواصل و ما يسميها بالصواريخ الجاهزة على منصة الإطلاق على بقية الرعية التي قسّمها إلى نطيحة و متردية و ما ترك السبع و عبارة عن مجموعة من الفاسدين و الحرامية دون أن ينتبه إلى اعتماد شيء من التنسيب كما يفعل بعض المعلقين الرياضيين حين التعامل مع مظاهر الشغب في الملاعب . اليوم لم يعد للرئيس نصيرا إلا هؤلاء الأشباح القابعين وراء منصات الفيسبوك و لم يعد هناك من هو مقتنع بأنه انتخب الرئيس الأنسب و بأن تونس ستكون غدا أفضل . اليوم هناك من يقول فى نفسه هل سيستفيق الرئيس من غفوة أهل الكهف و هل أن " نظافة " يد الرئيس ستكون سببا في سقوطه في الانتخابات القادمة ....إن ترشح طبعا .

-------------
أحمد الحباسى
كاتب و ناشط سياسي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إنقلاب قيس سعيد، تونس، الإنقلاب في تونس، راشد الغنوشي، حركة النهضة،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-04-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قيس سعيد، هذا " النظيف" الذي يتسخ كل يوم
  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي العابد، عبد الله الفقير، علي عبد العال، كريم فارق، طلال قسومي، سامر أبو رمان ، الناصر الرقيق، سلام الشماع، الهادي المثلوثي، سلوى المغربي، أحمد بوادي، محمود سلطان، أشرف إبراهيم حجاج، رضا الدبّابي، رافد العزاوي، د - عادل رضا، عواطف منصور، إيمى الأشقر، رافع القارصي، محمد عمر غرس الله، أحمد النعيمي، د. خالد الطراولي ، ماهر عدنان قنديل، د - محمد بن موسى الشريف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أنس الشابي، رشيد السيد أحمد، محمد العيادي، د- جابر قميحة، أ.د. مصطفى رجب، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، د. عبد الآله المالكي، العادل السمعلي، فتحي الزغل، علي الكاش، صلاح المختار، عبد الله زيدان، ياسين أحمد، أحمد ملحم، محمد شمام ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عراق المطيري، إسراء أبو رمان، حاتم الصولي، عبد الرزاق قيراط ، صباح الموسوي ، فهمي شراب، محمود طرشوبي، محرر "بوابتي"، رمضان حينوني، د- محمد رحال، سامح لطف الله، جاسم الرصيف، يزيد بن الحسين، نادية سعد، صالح النعامي ، وائل بنجدو، محمد أحمد عزوز، حسني إبراهيم عبد العظيم، فوزي مسعود ، د. صلاح عودة الله ، حسن عثمان، المولدي الفرجاني، مصطفي زهران، د. طارق عبد الحليم، محمد الطرابلسي، كريم السليتي، سيد السباعي، سفيان عبد الكافي، د.محمد فتحي عبد العال، صفاء العربي، الهيثم زعفان، د. أحمد محمد سليمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سعود السبعاني، حسن الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد بشير، عزيز العرباوي، مجدى داود، أبو سمية، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، تونسي، إياد محمود حسين ، د - مصطفى فهمي، محمود فاروق سيد شعبان، يحيي البوليني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العراقي، د - محمد بنيعيش، مصطفى منيغ، منجي باكير، عبد الغني مزوز، سليمان أحمد أبو ستة، مراد قميزة، عمر غازي، محمد الياسين، د - صالح المازقي، د- هاني ابوالفتوح، خبَّاب بن مروان الحمد، خالد الجاف ، ضحى عبد الرحمن، صلاح الحريري، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد الحباسي، حميدة الطيلوش، د- محمود علي عريقات، د - شاكر الحوكي ،
أحدث الردود
بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة