البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عن صلاة الاستسقاء

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 402


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نشرت وزارة الشؤون الدينية بلاغا دعا فيه وزيرها إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع المساجد وهو ما أثار جدلا حول هذه المسألة حيث اتجه البعض إلى اعتبار الدعوة إلى هذه الصلاة في غير محلها لأنها تتناقض مع ما توصّل إليه العلم في حين ذهب البعض الآخر إلى تكفير المعترضين الناقدين واختلط الحابل بالنابل، وضعا للمسائل في مواضعها أقول وعلى الله الاتكال:

1) رفعا لأي التباس لمّا يُستعمل لفظ الصلاة فيما يتعلق بالاستسقاء فإن المقصود هو الدعاء أي المعنى اللغوي وليس المعنى الاصطلاحي للصلاة التي هي عبادة واجبة ذات أركان وشروط وواجبات مخصوصة يثاب المرء عند القيام بها ويعاقب عند تركها.

2) صلاة الاستسقاء تندرج ضمن صلوات التطوع التي من بينها صلاة الاستخارة وصلاة التسبيح وصلاة الحاجة وصلاة التوبة وصلاة الكسوف وقيام الليل وصلاة التراويح وغيرها وهي كلها غير واجبة ويختلف حكمها بين الندب والإباحة.

3) يختلف حكم صلاة الاستسقاء باختلاف المذهب فهو لدى المالكية سنة(1) أما ابن عابدين من شيوخ الأحناف فيقول: "فالحاصل أن الأحاديث لمّا اختلفت في الصلاة بالجماعة وعدمها على وجه لا يصحّ به إثبات السنيّة، لم يقل أبو حنيفة بسنيّتها ولا يلزم منه قوله بأنها بدعة كما نقله عنه بعض المتعصبين، بل هو قائل بالجواز"(2) وهو ما يعني أن الحكم فيها يتراوح بين السنيّة التي يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها والجواز أي المباح الذي ترك أمر فعله لصاحبه إن شاء فعل وإن شاء ترك دون انتظار ثواب أو عقاب، فالاختلاف في الحكم يعطي فسحة للأخذ بالأوفق والأكثر ملاءمة وحفظا للدين من أن يكون محلا للهزء والسخرية وهو ما تفطن له الأسلاف لمّا منعوا الذمي من حضور صلاة الاستسقاء إلا بعد يوم من أدائها جاء في الدردير: "(ولا يمنع ذمي) أي يكره منعه من الخروج (وانفرد) بمكان عن المسلمين ندبا (لا بيوم) أي وقت فيكره خشية أن يسبق القدر بالسقي في يومه فيفتن بذلك ضعفاء المسلمين"(3) أما لدينا فإن وزارة الشؤون الدينية لا ترى مانعا في الدعوة إلى هذا النوع من الصلاة رغم أن تكوّن السحاب والاستمطار أصبح معلوما ومتاحا وهي بذلك تضع الدين في موضع المساءلة والسخرية من أصحاب العقول الراجحة وجوابها إن لم تمطر بعد الصلاة فذلك عقاب من الله لانتشار المعاصي وهو تفكير خرافي مضرّ بمؤسّسات الدولة التي كان من المفروض أن تنأى بنفسها عن مثل هذه المزالق.

4) لكل واحدة من هذه الصلوات أسبابها فصلاة الجنازة لا تؤدى إلا بوجود الميت وصلاة الخسوف عند حدوثه فإن انتفت العلة انتفى الفعل فلو عدنا إلى مسألة الاستسقاء لوجدنا أن المعارف الحديثة مكنت الإنسان من الاستمطار الصناعي وتكوين السحب وغير ذلك ممّا لم يكن موجودا أيام البعثة الأمر الذي يجعل من الركون إلى صلاة الاستسقاء في غير محله لأن الأخذ بالأسباب التي توجد السحب والأمطار أولى هذا من ناحية ومن ناحية أخرى الإصرار على هذا النوع من الصلاة يكشف ما عليه الداعون إليها من يبس وتخشب وتطرّف لأن الأصل في الأشياء أن نبحث عن المصلحة ونعمل على تحقيقها ولو سكت عنها الشرع يقول نجم الدين الطوفي: "أما مصلحة سياسة المكلفين في حقوقهم فهي معلومة لهم بحكم العادة والعقل فإذا رأينا دليل الشرع متقاعدا عن إفادتها علمنا أنا أحلنا في تحصيلها على رعايتها"(4) فمن واجب الدولة في مقاومتها للجدب أن تعمل على استغلال المعارف العلمية لا أن تتجه إلى الدعاء كما دعا إلى ذلك وزير الشؤون الدينية.

5) في إثبات النسب اعتمد الفقهاء على القائف وهو الذي يعرف النسب بفراسته ونظره إلى أعضاء المولود(5) وعلى القرعة التي ثبت فيها آيتان من كتاب الله طريقا شرعيا(6) بجانب مجموعة من الأحاديث الموَزّعة بين الصحاح بل إن البخاري: "عقد بابا خاصا بعنوان باب القرعة في المشكلات مبتدئا بالاستشهاد بالآيتين القرآنيتين اللتين أسلفناهما ثم راويا لطائفة من الأحاديث النبوية الصحيحة في شأن القرعة"(7) قال ابن القيم: "إذا تعذرت القافة، أو أشكل الأمر عليها كان المصير إلي القرعة أولي من ضياع نسب الولد وتركه هملاً لا نسب له، وهو ينظر إلي ناكح أمه وواطئها، فالقرعة هاهنا أقرب الطرق إلي إثبات النسب، فإنها طريق شرعي، وقد سدت الطرق سواها، وإن كانت صالحة لتعيين الأملاك المطلقة وتعيين الرقيق من الحر، وتعيين الزوجة من الأجنبية فكيف لا تصلح لتعيين صاحب النسب من غيره، ومعلوم أن طرق حفظ الأنساب أوسع من طرق حفظ الأموال، والشارع إلي ذلك أعظم تشوّفاً، فالقرعة شُرّعت لإخراج المستحق تارة ولتعيينه تارة، وها هنا أحد المتداعيين هو أبوه حقيقة، فعملت القرعة في تعيينه كما عملت في تعيين الزوجة عند اشتباهها في أجنبية، فالقرعة تخرج المستحق شرعاً كما تخرجه قدراً، وقد تقدم في تقرير صحتها واعتبارها ما فيه شفاء فلا استبعاد في الإلحاق بها عند تعينها طريقا، بل خلاف ذلك هو المستبعد"(8) هذا ما استقر عليه الفقهاء قديما ولا تثريب عليهم في ذلك لأن الممكن وقتها لم يكن يتجاوز القائف أو القرعة أما اليوم فبواسطة علم الوراثة يمكن على التدقيق إثبات نسب هذا من ذاك نفس الشيء يقال عن صلاة الاستسقاء فكما استغنينا عن القائف والقرعة بالجينات كذلك نستغني عن صلاة الاستسقاء بالأخذ بالأساليب العلمية للاستمطار والأمثلة على ترك النصوص وما انتشر لدى الفقهاء لفائدة الفتوحات العلمية لا تعدّ ولا تحصى من بينها التداوي بالعسل وأبوال الإبل وألبانها وغير هذا كثير.

تعيش بلادنا منذ سنة 2011 انغلاقا وتشدّدا دينيا تعمل الدولة للأسف على نشره وفتح الأبواب أمامه متوهمة بذلك أنها تستجيب للفصل الأول من الدستور وهي في حقيقة الأمر ترعى التربة التي تنبت التطرف والإرهاب من خلال مساجد وجوامع يعلم الله وحده الجرائم التي ارتكبت فيها من تسفير إلى بؤر التوتر ودمغجة لأبنائنا وكذا الحال في وسائل الاعلام والمستفاد مما ذكر أنه ما لم نعمل على النأي بالدين من ساحة الفعل السياسي سنبقى كجمل الصفصاف ندور وندور ولكننا لا نتقدم خطوة إلى الأمام.

--------
الهوامش
1) "الثمر الداني، شرح رسالة أبي زيد القيرواني" لصالح عبد السميع الآبي، طبعة التيجاني المحمدي ص259.
2) "رد المحتار على الدر المختار" لابن عابدين، ج1 ص567.
3) "حاشية الدسوقي على الشرح الكبير، طبعة عيسى البابي الحلبي ج1 ص406.
4) "المصلحة في التشريع الإسلامي ونجم الدين الطوفي" مصطفى زيد، دار الفكر العربي، مصر 1954، ط1، ص48 من رسالة الطوفي في آخر الكتاب.
5) التعريفات للجرجاني طبعة الدار التونسية للنشر ص91.
6) الآية الأولى رقم 44 من سورة آل عمران قال تعالى "إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ" والثانية رقم 141 من سورة الصافات قال تعالى: "فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ" ساهم أي قارع والمدحضين أي المغلوبين والمقصود النبي يونس لما قارع في من سيرمى به في البحر حتى تخف حمولة السفينة ليلتقمه الحوت.
7) "موسوعة الفقه الإسلامي" المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وزارة الأوقاف مصر، ج21 ص223.
8) "الطرق الحكمية في السياسة الشرعية" لابن القيم الجوزية، تحقيق نايف بن أحمد الحمد، دار عالم الفوائد، المجلد الأول ص617 و618.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

صلاة الإستسقاء، التدين، الصلاة، الجفاف، وزارة الشؤون الدينية،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-11-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أوّل خرق لدستور 2022
  رسالة إلى عناية السيّد رئيس الجمهورية
  حزب النهضة ومجلة الأحوال الشخصية
  قيس سعيد، محمد الشرفي، احميدة النيفر جدلية سياسية تاريخية لفهم الحاضر
  في عدميّة توظيف عبد الباري عطوان
  حصيلة مسيرة الغنوشي
  عن الفصل الخامس مجدّدا
  مصريّون في تونس وتونسيّون في مصر
  عن الدين في دستور قيس سعيد
  خطاب قيس سعيد الإسلامي في ميزان النقد
  تعدّدت الألسنة والخطاب واحد
  حول كتاب الأستاذ نجيب الشابي: "المسيرة والمسار ما جرى وما أرى" مواقف وآراء تحتاج إلى تصويب
  ماذا وراء تهكم واستهزاء الغنوشي بقيس سعيد؟
  الغنوشي يتهم قيس سعيد بالتشيع
  في وجوه الشبه بين قيس سعيد وراشد الغنوشي
  الزعيم بورقيبة وحركة الإخوان المسلمين في مصر وتونس
  الخصومات الثقافية في تونس: معركة زين العابدين السنوسي وسعيد أبو بكر أنموذجا
  إن الله كتب الإحسان على كل شيء
  عن صلاة الاستسقاء
  عن الطرد والاستقالة من حركة النهضة
  وزارة الشؤون الدينية فيما يسمى "الانتقال الديمقراطي"
  عن التعويضات في زمن الكورونا
  في معنى انعدام الثقة
  عن الأضحية زمن الكورونا
  عن لطفي زيتون والاستقالة لخدمة حركته من خارجها
  شيء من التاريخ القريب لفهم الحاضر عن التجمع الدستوري الديمقراطي وحزب النهضة
  هشام جعيط في تخليط مهدي المبروك
  بيان حركة النهضة بمناسبة الذكرى 40 على تأسيسها:عجائب وغرائب
  التدين الشكلي
  يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.محمد فتحي عبد العال، رمضان حينوني، محمود سلطان، د - شاكر الحوكي ، محمد شمام ، د - المنجي الكعبي، محرر "بوابتي"، د- محمود علي عريقات، د. أحمد بشير، د - مصطفى فهمي، د- هاني ابوالفتوح، نادية سعد، سعود السبعاني، محمد عمر غرس الله، فوزي مسعود ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- جابر قميحة، فتحي الزغل، مجدى داود، مصطفى منيغ، عبد الله الفقير، حميدة الطيلوش، الناصر الرقيق، د- محمد رحال، طلال قسومي، عزيز العرباوي، عواطف منصور، إياد محمود حسين ، د. صلاح عودة الله ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رشيد السيد أحمد، فتحـي قاره بيبـان، سيد السباعي، كريم السليتي، سلام الشماع، ماهر عدنان قنديل، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد بنيعيش، رافد العزاوي، سفيان عبد الكافي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن عثمان، أ.د. مصطفى رجب، ضحى عبد الرحمن، صالح النعامي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. طارق عبد الحليم، يزيد بن الحسين، رافع القارصي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. أحمد محمد سليمان، فهمي شراب، فتحي العابد، إسراء أبو رمان، أشرف إبراهيم حجاج، أنس الشابي، عبد الغني مزوز، د - صالح المازقي، الهيثم زعفان، سامح لطف الله، علي عبد العال، مراد قميزة، سليمان أحمد أبو ستة، تونسي، محمد الياسين، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد النعيمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، خالد الجاف ، علي الكاش، مصطفي زهران، أحمد الحباسي، محمود طرشوبي، الهادي المثلوثي، أحمد ملحم، د - عادل رضا، أحمد بوادي، صفاء العربي، صلاح المختار، محمد اسعد بيوض التميمي، صفاء العراقي، جاسم الرصيف، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الرزاق قيراط ، سلوى المغربي، ياسين أحمد، د. خالد الطراولي ، منجي باكير، سامر أبو رمان ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يحيي البوليني، د. عادل محمد عايش الأسطل، عراق المطيري، حاتم الصولي، أبو سمية، العادل السمعلي، محمد الطرابلسي، محمد أحمد عزوز، د - الضاوي خوالدية، المولدي الفرجاني، وائل بنجدو، حسن الطرابلسي، محمد العيادي، كريم فارق، إيمى الأشقر، عمر غازي، رضا الدبّابي، عبد الله زيدان، صلاح الحريري، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة