البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 2147


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


القول الذائع هو ان’الحقيقة هي اولى ضحايا الحروب’. ...القول الشائع أيضا أن ‘ اليد التى تتوضأ لا تسرق ‘ لكن مع جماعة الاسلام السياسى لا يجب أبدا أن نعطى لمثل هذه المأثورات و الاقوال بالا فالنفاق هو سمتهم و أخلاقهم و حقيقتهم و مبتغاهم ووسيلتهم فى نيل مخططاتهم، بالعكس ثبت فى العراق مثلا أن اليد التى تتوضأ تسرق و تسرق بنهم كبير فعلا، سرقوا المال العام و اثروا بدون سبب و اساءوا استخدام السلطة و قتلوا الابرياء و باعوا الوطن للصهاينة و الامريكان و غيرهم من قطاع طرق العالم، تلك العمائم البيضاء التى تملأ ساحات الاعلام بغيا و غلا و كراهية و وضاعة ذوق و دعوة للحرب الاهلية هى من اتسخت ايديها بوسخ الدنيا و من تلوثت بدماء الابرياء ، بعد هذا نراهم يدعون الفضيلة و فى الصفوف الاولى فى بيوت الله كأن شيئا لم يقع و كأن الارض لم تضج بجرائمهم و سوء سريرتهم، فى تونس هناك من هؤلاء المنافقين الذين تجمعوا فى حركة النهضة و فى بعض تلابيبها مثل حزب التحرير و بعض المنتمين للتيارات السلفية التكفيرية و المصيبة أنهم يذيعون فى كل وسائل الاعلام و فى كل مجالسهم السياسية و الاجتماعية أنهم أصحاب فضيلة نالهم الاستبداد و يستحقون التعويض عما سموه بسنوات الجمر و هى سنوات قضوها فى ممارسة العنف و حرق الاخرين و قتل المعارضين و انتهاء السلم الاجتماعية و الدعوة الى الحرب الاهلية و محاولة قلب نظام الحكم .

تأتى هذه المقدمة فى معرض حديثنا عن الكتاب الذى اصدره ‘ الناشط ‘ فى حركة النهضة عبد الحميد الجلاصى بعنوان ‘ اليد الصغيرة لا تكذب ‘ و هو مؤلف أراد منه أن ينقل معاناته فيما سماها بأيام السجن فى زنازين الرئيس السابق بن على، لعل هذا الكتاب هو من أحد الكتب النادرة التى كتبها احد اعضاء القيادة فى حركة النهضة بعد تسلمها الحكم سنة 2011 لذلك كانت هناك بعض العقلانية التى فرضتها الظروف السياسية المستجدة و بالذات ما حصل من اغتيال الحركة لقيادات معارضة مثل الشهيدان شكرى بلعيد و الحاج محمد البراهمى اللذان تبعهما اعتصام الرحيل و سقوط الحركة من الحكم بصورة فجائية لم يتوقعها لا راشد الغنوشى و لا قيادات الاخوان فى مصر و تركيا، لقد تحملت صفحات الكتاب كل نفاق خطاب حركة النهضة الذى لوثت به المشهد السياسى منذ الايام الاولى للثورة و لعل الكاتب قد أراد من ‘ اخراج ‘ الكتاب بهذه الصورة و فى هذا التوقيت اللعب على بعض العواطف و استمالتها للتعاطف مع ‘ محنة ‘ الحركة و تبرير عملية النصب المنظمة التى ارتكبتها الحركة فى حق مال الشعب لنيل ‘ مستحقاتها ‘ عن ايام النضال المشبوه، فى هذا السياق عبر الكاتب عن صفحه عن ‘ الجلاد ‘ كل ذلك بعد أن نال من خزينة الدولة تعويضات خيالية عن سنوات السجن من اجل الدفاع عن مشروع الاخوان فى انشاء دولة الخلافة .

لأنهم حكموا تونس بالحديد و النار و الخطاب الداعى للعنف و قطع الاعناق و نشر ثقافة العنف الدموى فقد خرجوا من الحكم الى الابد و لن يعودوا كما دخلوا، هذا مهم و هذا هو الذى يخيفهم من دفع ثمن ما قاموا به من جرائم يندى لها جبين الانسانية و ترقى الى مرتبة الخيانة العظمى، في روايته هذه حاول الرجل استباق الموت كما يقول، فهو لا يريد أن يرحل الى وجه ربه الكريم دون أن يترك أثرا خطيا سوى سطر واحد في صفحة الوفيات في صحيفة لا يهتم بمتابعتها أحد ، لكن واقع الحال و حالة الكراهية التى نمت فى نفوس المواطنين بعد 3 سنوات من حكم استبداد و عنجهية حركة النهضة تقول أن هذا ‘ الشاهد على العصر ‘ سيرحل غير مأسوف عليه و لن تلحقه سوى لعنات المواطنين الذين لامسهم حقده و كراهيته و عنفه و عنف حركته منذ نشأتها الى الان، ان ‘ حصاد الغياب ‘ ( عنوان الكتاب لنفس الكاتب ) لن يكون كما تمناه فغيابه فى السجون كان من اجل جرائم ضد الوطن و المواطن و حقه فى اختيار نمطه عيشه و طريقة لباسه و نهجه مع الله و لم يكن مشروع حركة النهضة إلا مشروعا فئويا ضيقا يمكن اختزاله فى الترهيب و الرعب لكل من خالفهم الرأى و نهج نهجا غير نهجهم ، لا يمكن للسيد عبد الحميد الجلاصى أن يحصد إلا ما زرع عقله طيلة سنوات من استعمال العنف و الكراهية و الصمت عما لحق هذا الشعب المنكوب من ظلم ‘ الجماعة ‘، كان انتظار هذا الشعب من هذا الرجل ان ينجز كتاب اعتذار و محاسبة نفسه الامارة بالسوء ، لن يصدق الشعب انكم كنتم جزء من نضاله و لا من ملحمته الشعبية و لا من معاناته المريرة لأنكم تمثلون المشروع ‘ الاخر ‘ المتماهى مع المشاريع الغربية الصهيونية المتآمرة على المنطقة .

‘ كتاب للحقيقة و الشهداء و المستقبل ‘ ..هكذا يظن السيد الجلاصى لكن لا الحقيقة ستعترف بالقتلة و الارهابيين كشخوص يستحقون الاحترام و لا الشهداء سيرضون أن يقيم نفر من عديمى الضمائر و الملوثة اياديهم بدماء الابرياء بينهم و لا المستقبل سيرضى بأن يكون العملاء و الخونة هم جزء منه و اذا كان السجن كمال السيد عبد الحميد هو رمز للعدم و الغياب فان وجود هذه الحركة مهما حصل و مهما طال هو عنوان للعدم و الغياب فى وجدان هذا الشعب الذى تربى على الوسطية و التسامح ليجد نفسه محكوما بمجموعة من الارهابيين و القتلة الذى خرجوا من السجون للانتقام و القيام باغتيال كل من عارضهم بل عارض مخططاتهم الجهنمية، لن تكسر نظرة الناس للنهضاويين يا سى الحميد لأنكم و كما تقول لا زلتم غرباء و ستبقون عن هذا الشعب و هناك مقدار مهول من التوجس و الخوف من مشاريعكم المشبوهة و هذا الخوف ليس بسبب ما سميته بالهرسلة الاعلامية للنظام السابق بل لأنكم وجهتم حقدكم و بغضكم و كراهيتكم و عنفكم و ارهابكم ضد الشعب، انكم لستم اناس كغيركم كما تدعى و لستم من هذا الشعب و لا تحملون جينات من هذا الوطن الذى نزعتم رايته الوطنية لتعويضها براية الارهابيين و ‘سقيتم ‘ ارضه بدماء الابرياء .

يعلم المتابعون ان السيد الجلاصى مهندس مختص فى الكيمياء و لكن من الثابت ان الرجل لا يحمل حبا لهذا الشعب و لم يسع طيلة حياته أن تنشأ كيمياء ايجابية بينه و بين بقية الناس إلا من اختارتهم عقول الحركة ليكونوا عود الثقاب و أداة بث خطاب الكراهية فى بيوت الله مما اشعل الساحة الاجتماعية و السياسية طيلة عقود من الزمن لتتحول تونس من بلد يسعى الى النمو الى بؤرة توتر و فوضى و ما يشبه حرب صراع الارادات بين الحركة و بين النظام عطلت السير العادى للاقتصاد و انهكت الامن و زادت من تعميق فجوة التمييز السلبى بين الجهات، من العيب ان يقارن السيد الجلاصى نفسه بالمناضل اليسارى جيلبار نقاش الذى عانى من حكم بورقيبة و تحمل الكثير من أجل أفكاره السياسية لانه شتان بين المعارضة بالفكر و المعارضة بالمشاركة فى مشروع لقلب الحكم و ارساء دولة الخلافة و خدمة مشروع اجنبى غريب عن هذا المجتمع ، فالسيد نقاش مناضل بالكلمة و هذا لعمرى اروع قيم المعارضة الانسانية المطلوبة فى المجتمعات الراقية فى حين ان معارضة السيد الجلاصى هى معارضة بلون الدم و الارهاب و الغطرسة الفكرية الميالة للعنف ليست مطلوبة إلا فى الدول الراعية للإرهاب، لعل كتاب الرجل بعنوان ‘ السرقة اللذيذة ‘ هو اصدق تعبيرا عن نفاق الاخوان الذين استباحوا سرقة الوطن و تلذذوا بعذاب الشعب بعد ان نهبوا امواله فى التعويضات الجزافية لذلك نقول بالنهاية أن اليد لم تكن بريئة و لا نظيفة و اليد الكبيرة للكاتب تكذب لان الكذب هى لغة الاخوان .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

عبدالحميد الجلاصي، تونس، حركة النهضة،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-04-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف أتقيّد بقواعد النشر ؟
  هل الشعب هو سبب البلاء ؟
  قيس سعيد، هذا " النظيف" الذي يتسخ كل يوم
  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود طرشوبي، جاسم الرصيف، رشيد السيد أحمد، أبو سمية، عبد الله زيدان، عبد الغني مزوز، محمد أحمد عزوز، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد بنيعيش، محمد العيادي، د.محمد فتحي عبد العال، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد بشير، فوزي مسعود ، سليمان أحمد أبو ستة، يزيد بن الحسين، محمود سلطان، ماهر عدنان قنديل، صلاح المختار، فتحـي قاره بيبـان، علي عبد العال، حسن عثمان، محمد الطرابلسي، سيد السباعي، أحمد النعيمي، سلوى المغربي، د- هاني ابوالفتوح، يحيي البوليني، محرر "بوابتي"، فتحي الزغل، سامر أبو رمان ، طلال قسومي، أ.د. مصطفى رجب، د- محمود علي عريقات، علي الكاش، د - عادل رضا، د - محمد بن موسى الشريف ، الهيثم زعفان، د - صالح المازقي، سعود السبعاني، كريم السليتي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد بوادي، أحمد الحباسي، حسن الطرابلسي، د - مصطفى فهمي، صفاء العربي، المولدي الفرجاني، فهمي شراب، د. عبد الآله المالكي، رحاب اسعد بيوض التميمي، خالد الجاف ، منجي باكير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رضا الدبّابي، الهادي المثلوثي، رمضان حينوني، إياد محمود حسين ، تونسي، مصطفي زهران، خبَّاب بن مروان الحمد، د- جابر قميحة، أنس الشابي، عراق المطيري، د- محمد رحال، وائل بنجدو، صباح الموسوي ، عزيز العرباوي، رافع القارصي، د. أحمد محمد سليمان، فتحي العابد، أحمد ملحم، د. صلاح عودة الله ، مجدى داود، حاتم الصولي، محمد شمام ، صفاء العراقي، محمود فاروق سيد شعبان، أشرف إبراهيم حجاج، صلاح الحريري، مصطفى منيغ، د. خالد الطراولي ، مراد قميزة، إسراء أبو رمان، ضحى عبد الرحمن، عبد الرزاق قيراط ، إيمى الأشقر، محمد عمر غرس الله، د - شاكر الحوكي ، محمد اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، العادل السمعلي، سلام الشماع، الناصر الرقيق، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - المنجي الكعبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، رافد العزاوي، د. طارق عبد الحليم، حميدة الطيلوش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم فارق، سفيان عبد الكافي، ياسين أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - الضاوي خوالدية، سامح لطف الله، عبد الله الفقير، عمر غازي، محمد الياسين، عواطف منصور، نادية سعد،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة