تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


القول الذائع هو ان’الحقيقة هي اولى ضحايا الحروب’. ...القول الشائع أيضا أن ‘ اليد التى تتوضأ لا تسرق ‘ لكن مع جماعة الاسلام السياسى لا يجب أبدا أن نعطى لمثل هذه المأثورات و الاقوال بالا فالنفاق هو سمتهم و أخلاقهم و حقيقتهم و مبتغاهم ووسيلتهم فى نيل مخططاتهم، بالعكس ثبت فى العراق مثلا أن اليد التى تتوضأ تسرق و تسرق بنهم كبير فعلا، سرقوا المال العام و اثروا بدون سبب و اساءوا استخدام السلطة و قتلوا الابرياء و باعوا الوطن للصهاينة و الامريكان و غيرهم من قطاع طرق العالم، تلك العمائم البيضاء التى تملأ ساحات الاعلام بغيا و غلا و كراهية و وضاعة ذوق و دعوة للحرب الاهلية هى من اتسخت ايديها بوسخ الدنيا و من تلوثت بدماء الابرياء ، بعد هذا نراهم يدعون الفضيلة و فى الصفوف الاولى فى بيوت الله كأن شيئا لم يقع و كأن الارض لم تضج بجرائمهم و سوء سريرتهم، فى تونس هناك من هؤلاء المنافقين الذين تجمعوا فى حركة النهضة و فى بعض تلابيبها مثل حزب التحرير و بعض المنتمين للتيارات السلفية التكفيرية و المصيبة أنهم يذيعون فى كل وسائل الاعلام و فى كل مجالسهم السياسية و الاجتماعية أنهم أصحاب فضيلة نالهم الاستبداد و يستحقون التعويض عما سموه بسنوات الجمر و هى سنوات قضوها فى ممارسة العنف و حرق الاخرين و قتل المعارضين و انتهاء السلم الاجتماعية و الدعوة الى الحرب الاهلية و محاولة قلب نظام الحكم .

تأتى هذه المقدمة فى معرض حديثنا عن الكتاب الذى اصدره ‘ الناشط ‘ فى حركة النهضة عبد الحميد الجلاصى بعنوان ‘ اليد الصغيرة لا تكذب ‘ و هو مؤلف أراد منه أن ينقل معاناته فيما سماها بأيام السجن فى زنازين الرئيس السابق بن على، لعل هذا الكتاب هو من أحد الكتب النادرة التى كتبها احد اعضاء القيادة فى حركة النهضة بعد تسلمها الحكم سنة 2011 لذلك كانت هناك بعض العقلانية التى فرضتها الظروف السياسية المستجدة و بالذات ما حصل من اغتيال الحركة لقيادات معارضة مثل الشهيدان شكرى بلعيد و الحاج محمد البراهمى اللذان تبعهما اعتصام الرحيل و سقوط الحركة من الحكم بصورة فجائية لم يتوقعها لا راشد الغنوشى و لا قيادات الاخوان فى مصر و تركيا، لقد تحملت صفحات الكتاب كل نفاق خطاب حركة النهضة الذى لوثت به المشهد السياسى منذ الايام الاولى للثورة و لعل الكاتب قد أراد من ‘ اخراج ‘ الكتاب بهذه الصورة و فى هذا التوقيت اللعب على بعض العواطف و استمالتها للتعاطف مع ‘ محنة ‘ الحركة و تبرير عملية النصب المنظمة التى ارتكبتها الحركة فى حق مال الشعب لنيل ‘ مستحقاتها ‘ عن ايام النضال المشبوه، فى هذا السياق عبر الكاتب عن صفحه عن ‘ الجلاد ‘ كل ذلك بعد أن نال من خزينة الدولة تعويضات خيالية عن سنوات السجن من اجل الدفاع عن مشروع الاخوان فى انشاء دولة الخلافة .

لأنهم حكموا تونس بالحديد و النار و الخطاب الداعى للعنف و قطع الاعناق و نشر ثقافة العنف الدموى فقد خرجوا من الحكم الى الابد و لن يعودوا كما دخلوا، هذا مهم و هذا هو الذى يخيفهم من دفع ثمن ما قاموا به من جرائم يندى لها جبين الانسانية و ترقى الى مرتبة الخيانة العظمى، في روايته هذه حاول الرجل استباق الموت كما يقول، فهو لا يريد أن يرحل الى وجه ربه الكريم دون أن يترك أثرا خطيا سوى سطر واحد في صفحة الوفيات في صحيفة لا يهتم بمتابعتها أحد ، لكن واقع الحال و حالة الكراهية التى نمت فى نفوس المواطنين بعد 3 سنوات من حكم استبداد و عنجهية حركة النهضة تقول أن هذا ‘ الشاهد على العصر ‘ سيرحل غير مأسوف عليه و لن تلحقه سوى لعنات المواطنين الذين لامسهم حقده و كراهيته و عنفه و عنف حركته منذ نشأتها الى الان، ان ‘ حصاد الغياب ‘ ( عنوان الكتاب لنفس الكاتب ) لن يكون كما تمناه فغيابه فى السجون كان من اجل جرائم ضد الوطن و المواطن و حقه فى اختيار نمطه عيشه و طريقة لباسه و نهجه مع الله و لم يكن مشروع حركة النهضة إلا مشروعا فئويا ضيقا يمكن اختزاله فى الترهيب و الرعب لكل من خالفهم الرأى و نهج نهجا غير نهجهم ، لا يمكن للسيد عبد الحميد الجلاصى أن يحصد إلا ما زرع عقله طيلة سنوات من استعمال العنف و الكراهية و الصمت عما لحق هذا الشعب المنكوب من ظلم ‘ الجماعة ‘، كان انتظار هذا الشعب من هذا الرجل ان ينجز كتاب اعتذار و محاسبة نفسه الامارة بالسوء ، لن يصدق الشعب انكم كنتم جزء من نضاله و لا من ملحمته الشعبية و لا من معاناته المريرة لأنكم تمثلون المشروع ‘ الاخر ‘ المتماهى مع المشاريع الغربية الصهيونية المتآمرة على المنطقة .

‘ كتاب للحقيقة و الشهداء و المستقبل ‘ ..هكذا يظن السيد الجلاصى لكن لا الحقيقة ستعترف بالقتلة و الارهابيين كشخوص يستحقون الاحترام و لا الشهداء سيرضون أن يقيم نفر من عديمى الضمائر و الملوثة اياديهم بدماء الابرياء بينهم و لا المستقبل سيرضى بأن يكون العملاء و الخونة هم جزء منه و اذا كان السجن كمال السيد عبد الحميد هو رمز للعدم و الغياب فان وجود هذه الحركة مهما حصل و مهما طال هو عنوان للعدم و الغياب فى وجدان هذا الشعب الذى تربى على الوسطية و التسامح ليجد نفسه محكوما بمجموعة من الارهابيين و القتلة الذى خرجوا من السجون للانتقام و القيام باغتيال كل من عارضهم بل عارض مخططاتهم الجهنمية، لن تكسر نظرة الناس للنهضاويين يا سى الحميد لأنكم و كما تقول لا زلتم غرباء و ستبقون عن هذا الشعب و هناك مقدار مهول من التوجس و الخوف من مشاريعكم المشبوهة و هذا الخوف ليس بسبب ما سميته بالهرسلة الاعلامية للنظام السابق بل لأنكم وجهتم حقدكم و بغضكم و كراهيتكم و عنفكم و ارهابكم ضد الشعب، انكم لستم اناس كغيركم كما تدعى و لستم من هذا الشعب و لا تحملون جينات من هذا الوطن الذى نزعتم رايته الوطنية لتعويضها براية الارهابيين و ‘سقيتم ‘ ارضه بدماء الابرياء .

يعلم المتابعون ان السيد الجلاصى مهندس مختص فى الكيمياء و لكن من الثابت ان الرجل لا يحمل حبا لهذا الشعب و لم يسع طيلة حياته أن تنشأ كيمياء ايجابية بينه و بين بقية الناس إلا من اختارتهم عقول الحركة ليكونوا عود الثقاب و أداة بث خطاب الكراهية فى بيوت الله مما اشعل الساحة الاجتماعية و السياسية طيلة عقود من الزمن لتتحول تونس من بلد يسعى الى النمو الى بؤرة توتر و فوضى و ما يشبه حرب صراع الارادات بين الحركة و بين النظام عطلت السير العادى للاقتصاد و انهكت الامن و زادت من تعميق فجوة التمييز السلبى بين الجهات، من العيب ان يقارن السيد الجلاصى نفسه بالمناضل اليسارى جيلبار نقاش الذى عانى من حكم بورقيبة و تحمل الكثير من أجل أفكاره السياسية لانه شتان بين المعارضة بالفكر و المعارضة بالمشاركة فى مشروع لقلب الحكم و ارساء دولة الخلافة و خدمة مشروع اجنبى غريب عن هذا المجتمع ، فالسيد نقاش مناضل بالكلمة و هذا لعمرى اروع قيم المعارضة الانسانية المطلوبة فى المجتمعات الراقية فى حين ان معارضة السيد الجلاصى هى معارضة بلون الدم و الارهاب و الغطرسة الفكرية الميالة للعنف ليست مطلوبة إلا فى الدول الراعية للإرهاب، لعل كتاب الرجل بعنوان ‘ السرقة اللذيذة ‘ هو اصدق تعبيرا عن نفاق الاخوان الذين استباحوا سرقة الوطن و تلذذوا بعذاب الشعب بعد ان نهبوا امواله فى التعويضات الجزافية لذلك نقول بالنهاية أن اليد لم تكن بريئة و لا نظيفة و اليد الكبيرة للكاتب تكذب لان الكذب هى لغة الاخوان .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

عبدالحميد الجلاصي، تونس، حركة النهضة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-04-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محرر "بوابتي"، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد محمد سليمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - شاكر الحوكي ، عدنان المنصر، د. الشاهد البوشيخي، رمضان حينوني، د. خالد الطراولي ، شيرين حامد فهمي ، الشهيد سيد قطب، حمدى شفيق ، يزيد بن الحسين، د- جابر قميحة، صلاح الحريري، صفاء العراقي، إيمى الأشقر، رشيد السيد أحمد، بسمة منصور، أحمد ملحم، ابتسام سعد، أشرف إبراهيم حجاج، سعود السبعاني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - مصطفى فهمي، وائل بنجدو، محمد إبراهيم مبروك، صفاء العربي، إياد محمود حسين ، د. محمد عمارة ، سلوى المغربي، سحر الصيدلي، د. أحمد بشير، سفيان عبد الكافي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد أحمد عزوز، د. الحسيني إسماعيل ، صالح النعامي ، علي الكاش، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، فوزي مسعود ، كمال حبيب، د. نهى قاطرجي ، كريم فارق، محمود فاروق سيد شعبان، جاسم الرصيف، إسراء أبو رمان، يحيي البوليني، عزيز العرباوي، عصام كرم الطوخى ، صباح الموسوي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الناصر الرقيق، د.محمد فتحي عبد العال، معتز الجعبري، طلال قسومي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد العيادي، فتحي الزغل، الهادي المثلوثي، خبَّاب بن مروان الحمد، عواطف منصور، د.ليلى بيومي ، د. محمد مورو ، أنس الشابي، د - صالح المازقي، د. محمد يحيى ، محمد عمر غرس الله، د - الضاوي خوالدية، د- محمود علي عريقات، جمال عرفة، عبد الرزاق قيراط ، محمود صافي ، فاطمة حافظ ، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله زيدان، محمود سلطان، د. مصطفى يوسف اللداوي، أبو سمية، حسن عثمان، سلام الشماع، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الحسن، فهمي شراب، حسني إبراهيم عبد العظيم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - غالب الفريجات، د - احمد عبدالحميد غراب، سامر أبو رمان ، منجي باكير، د - محمد عباس المصرى، حاتم الصولي، سيدة محمود محمد، عمر غازي، د. صلاح عودة الله ، أحمد النعيمي، فتحي العابد، محمود طرشوبي، محمد الياسين، مراد قميزة، د - محمد بنيعيش، فاطمة عبد الرءوف، صلاح المختار، تونسي، سامح لطف الله، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، منى محروس، حميدة الطيلوش، عراق المطيري، رأفت صلاح الدين، حسن الطرابلسي، أحمد الغريب، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مضاوي الرشيد، سيد السباعي، أحمد بوادي، العادل السمعلي، محمد تاج الدين الطيبي، نادية سعد، إيمان القدوسي، علي عبد العال، د - المنجي الكعبي، خالد الجاف ، الهيثم زعفان، فراس جعفر ابورمان، محمد شمام ، د- هاني ابوالفتوح، رضا الدبّابي، د - محمد سعد أبو العزم، المولدي الفرجاني، عبد الغني مزوز، رافع القارصي، مصطفي زهران، هناء سلامة، مصطفى منيغ، د- محمد رحال، ياسين أحمد، أ.د. مصطفى رجب، ماهر عدنان قنديل، رافد العزاوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كريم السليتي، د. عبد الآله المالكي، د- هاني السباعي، أحمد الحباسي، سوسن مسعود، مجدى داود، د. نانسي أبو الفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة