تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لو تحدثنا عن البقايا ...

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أعجب من البعض و يشتد العجب حين نسمعهم يتكلمون باسم الدين و حين لا يجدون ما يضعونه تحت ألسنتهم و ضروسهم فيلجئون إلى الحمار القصير كما يقال و هو الحديث عن بقايا فرنسا و بقايا ‘ أعداء الإسلام ‘، الظاهر أن جعبة هؤلاء قد فرغت و الظاهر أنهم استنفدوا كل ذخيرتهم الجدلية و لم يبق لديهم الا تجمير البايت و تسخين المجمر، من السهل طبعا على هؤلاء إلقاء الاتهامات جزافا و بهتانا و كل امرأ ما تعود و هؤلاء تعودوا على السباحة في المياه الآسنة و البرك المائية المتعفنة و طول هذه المساحة الزمنية بين إنشاء جماعة الإخوان على يد الشيخ حسن البنا إلى الآن و نحن لا نسمع من هؤلاء الذين طالما رددوا تلك العبارة المنافقة الكاذبة ‘ اسمعوا منا و لا تسمعوا عنا ‘ إلا الاتهامات و الأراجيف بحجم الجبال دون ذره احتشام أو خجل ، هؤلاء المتآمرون على المنطق و الذوق و الإبداع الإنساني طالما رددوا على مسامع كل من نهرهم على أفعالهم الخسيسة و جرائمهم العنيفة و دسائسهم المسمومة تلك العبارات المكررة الشائنة باتهام إما بكونه معاد للإسلام هكذا من الباب إلى الطاق كما يقال أو أنه من ‘ بقايا فرنسا ‘ التي يسخرون بنطقها ‘ فغنسا ‘ من باب زيادة الاتهام و الإيغال في الوصف السلبي، هؤلاء القوم المنتسبون إلى ثقافة بول البعير و ثقافة التكفير و الإرهاب و ثقافة تبادل الزوجات عيني عينك المسمى اصطلاحا بجهاد النكاح و ثقافة السمع و الطاعة للمرشد هم الذين لا يخجلون من اتهام بقية خلق الله بمعاداة الإسلام و بكونهم من بقايا ‘ فغنسا ‘ .

تسعة و تسعين فاصل تسعة و تسعين من الإسلاميين المنتمون إلى الإخوان المسلمين إرهابيون بالفطرة و بالمعاشرة و بالتبني و بالرضاعة ، هذا ليس من عندي و لا من بنات أفكاري بل هو تقييم يعتمد كل الجرائم الإرهابية و الأخلاقية التي ارتكبها هؤلاء منذ نشأة هذا التنظيم الصديق الوفي للدولة البريطانية و لجماعات بن غريون المنتصبين بفعل وعد بلفور المشئوم في فلسطين المحتلة، نسل هذه الجماعات الإرهابية التكفيرية متواجد اليوم في تونس و في بلدان عربية كثيرة و هو يقوم بدور فعال و قذر في تدميرها خدمة للصهيونية العالمية و طمعا في وعد بلفور أو وعد ترامب جديد آخر يمكنهم من ارض ميعاد جديدة لإنشاء دولة الخلافة السادسة التي حلم بها من بين من حلم الخليفة حمادي الجبالى الأول و عبر عن هذا الحلم الوسواس الخناس في إحدى خطبه الرنانة المعروفة و التي أثارت كثيرا من السخرية و حركات الابتذال من المتابعين الغيورين على هذه الأرض الطيبة من جماعة ‘ فغنسا ‘ و من ‘ أعداء الإسلام ‘، في كتابه ‘ سر المعبد ‘ يتحدث القيادي في هذه الجماعة ثروت الخرباوى بكثير من التفاصيل المرعبة و الوثائق الخطيرة عن هؤلاء المنتسبين لهذا التنظيم المثير للجدل و في مسلسل ‘ الجماعة ‘ الذي تم بثه على قنوات مصرية منذ فترة قصيرة سرد تاريخي مرعب لفكر و تصرفات و خيانات و نفاق و خزعبلات و تقلب المواقف هؤلاء الذين يزعمون ‘ الإسلام ‘ و هو منهم براء .

ربما يريدنا جماعة الطعن في ‘ نسبنا ‘ الإسلامي و في تفكيرنا المتحضر و في وسطية منهجنا في التعايش مع الآخر أن نذكرهم أن كل خطب و شعارات محمد مرسى رئيس الجماعة و حاكم مصر بالنيابة عن الإخوان في فترة السنة المشئومة التي عايشها شعب المحروسة قبل الصعود إلى الحكم هو ‘ خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود ‘ لكن الرجل تحول بعد ذلك منقلبا على الوجه اللئيم المخادع الأخر حين وجه رسالة العشق و الهوى إلى صديقه و عزيزه المجرم القاتل الإرهابي شمعون بيريز مبتدئا بتلك العبارة القذرة ‘ عزيزي شمعون بيريز كم أتطلع إلى رؤيتكم ..الخ ‘، طبعا لا نريد الحديث عن لؤم الجماعة في تونس و تقلبهم على كل الواجهات و لكن ليسمح لنا هؤلاء القادحون في ثقافتنا الفرنسية أن نذكرهم أن شيخهم و كبيرهم السيد راشد الغنوشى الخريجى قد لعق من كل الصحون، فبعد أن كان من اقرب الأقرباء للإمام آية الله الخميني و قال فيه و في الثورة الإيرانية من الشعر و النثر ما لم يقله الشاعر جميل بن معمر الشهير بجميل بثينة في عشيقته ذات السحر و الجمال انتقلت بوصلته إلى بلاد ما بين النهرين ليقول في حزب البعث و في رئيسه صدام حسين من المنثورات ما بقى عالقا ليؤكد زئبقية المواقف و تقلب الأفكار، بعدها رحل الرجل إلى الشام ثم إلى السعودية في تناقض تام مع أفكاره و ما يدعيه اليوم من ثبات على المواقف المبدئية، بعدها ترك الرجل بلاد الحجاز ليرتمي في أحضان قطر ذات الميول الصهيونية المعلنة و الخادم الطيع للمشروع الأمريكي في المنطقة بالتوازي مع نفس الارتماء في أحضان الدولة التركية العميقة الحليفة الإستراتيجية المعلنة للدولة الصهيونية، اليوم يستقبل الشيخ راشد علنا برنار هنري ليفي الصهيوني عراب المؤامرة الأوروبية الأمريكية لتفتيت الدول العربية و يرفع نخب الولاء لأمريكا و هو يستقبل احد كبار نواب الصهيونية و اللوبي الصهيوني جون ماك كاين ثم يختار مجالسة الإرهابي عبد الحكيم بلحاج الخارج توا من سجون بريطانيا لضرب الاستقرار في ليبيا و تدريب الإرهابيين و زرعهم في كل الأوطان العربية .

هذا هو حسب و نسب و أصل و فصل جماعة بول البعير المعادون للإرث البورقيبى، هؤلاء الذين تشبعوا بثقافة ليست ككل الثقافات و نهلوا من علم ليس ككل العلوم و استمعوا إلى خطب ليست ككل الخطب، كيف نفسر لهؤلاء المغالين في كل شيء المنتصبين للحكم على النوايا المتكلمون باسم الرب الرافضون لعلاج منطقهم السوء و أسلوب تفكيرهم المشط، كيف يمكن لعقول ضيقة مخربة بالإدمان على المخدرات و على الخطب التكفيرية الانعزالية المشطة أن تقبل بالحديث و مجالسة المنطق و رد الحجة بالحجة، هم هكذا و سيبقون كالعلب الفاسدة يعيدون نفس الاسطوانة المشروخة بأن من يخالفهم الرأي هو كافر و أزلام فرنسا، هم يستريحون و يستريحون عندما يتخلصون من عقدهم و بلاهة أفكارهم و انحطاط أسلوبهم ليظنون أنهم فتحوا الأندلس و أنهم اليوم يقفون في مواجهة هؤلاء ‘ الكفار ‘ أعداء الإسلام و أتباع ‘ فغنسا ‘ نافشين ريشهم الملطخ بدماء الأبرياء في سوريا و في كثير من دول العرب و العجم صائحين صيحة القائد طارق ابن زياد ‘ البحر وراءكم و العدو أمامكم ’ حالمين سذاجة بأنهم سيفتحون الأندلس غير مصدقين أنهم بسقوط محمد مرسى و سقوط حركة النهضة في اعتصام الرحيل قد بارت سلعتهم و لم يعد من يصدق افتراءهم و من يبغى الرجوع إلى تلك الثلاثة سنوات المرعبة من حكم جماعة بول البعير .



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، بقايا فرنسا، الإحتلال، الحركات الإسلامية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-06-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فوزي مسعود ، مصطفى منيغ، رضا الدبّابي، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بن موسى الشريف ، المولدي الفرجاني، الشهيد سيد قطب، محمود فاروق سيد شعبان، طلال قسومي، عبد الله الفقير، عواطف منصور، د - المنجي الكعبي، معتز الجعبري، صلاح المختار، د . قذلة بنت محمد القحطاني، العادل السمعلي، بسمة منصور، سعود السبعاني، كمال حبيب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - غالب الفريجات، د - الضاوي خوالدية، عبد الرزاق قيراط ، مصطفي زهران، حسن عثمان، صفاء العراقي، د - صالح المازقي، د. محمد يحيى ، رأفت صلاح الدين، رافد العزاوي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد الياسين، محمود صافي ، نادية سعد، د. خالد الطراولي ، مجدى داود، رمضان حينوني، إيمان القدوسي، د.ليلى بيومي ، أبو سمية، عدنان المنصر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد ملحم، د - شاكر الحوكي ، د. الشاهد البوشيخي، عمر غازي، الهادي المثلوثي، حسن الحسن، جاسم الرصيف، محمود طرشوبي، د. أحمد بشير، سيدة محمود محمد، حميدة الطيلوش، د.محمد فتحي عبد العال، منى محروس، أنس الشابي، أحمد بوادي، تونسي، كريم فارق، إيمى الأشقر، محمد تاج الدين الطيبي، سلام الشماع، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد بنيعيش، د- جابر قميحة، حاتم الصولي، حمدى شفيق ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد عباس المصرى، إياد محمود حسين ، رحاب اسعد بيوض التميمي، مراد قميزة، منجي باكير، د - مضاوي الرشيد، د- هاني السباعي، د - مصطفى فهمي، سوسن مسعود، رافع القارصي، د. محمد عمارة ، د - أبو يعرب المرزوقي، إسراء أبو رمان، د. جعفر شيخ إدريس ، صالح النعامي ، سامح لطف الله، فتحـي قاره بيبـان، د. صلاح عودة الله ، د. عبد الآله المالكي، رشيد السيد أحمد، جمال عرفة، فتحي الزغل، محرر "بوابتي"، عصام كرم الطوخى ، د. محمد مورو ، أحمد الغريب، خالد الجاف ، صباح الموسوي ، محمد عمر غرس الله، كريم السليتي، أحمد الحباسي، الهيثم زعفان، يزيد بن الحسين، فاطمة حافظ ، الناصر الرقيق، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- محمود علي عريقات، سامر أبو رمان ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله زيدان، فهمي شراب، ماهر عدنان قنديل، هناء سلامة، سحر الصيدلي، د- محمد رحال، فتحي العابد، سفيان عبد الكافي، عراق المطيري، سيد السباعي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد العيادي، فاطمة عبد الرءوف، علي الكاش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود سلطان، شيرين حامد فهمي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. أحمد محمد سليمان، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد سعد أبو العزم، محمد شمام ، وائل بنجدو، د. نهى قاطرجي ، محمد الطرابلسي، محمد إبراهيم مبروك، ابتسام سعد، صلاح الحريري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، يحيي البوليني، عزيز العرباوي، صفاء العربي، محمد أحمد عزوز، ياسين أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، علي عبد العال، سلوى المغربي، د- هاني ابوالفتوح، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الطرابلسي، فراس جعفر ابورمان، أحمد النعيمي، عبد الغني مزوز،
أحدث الردود
يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة