تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


شكرا لقناة الجزيرة، شكرا للصحفي نيكولا بو و شكر موصول لكل الذين نقلوا و حللوا ‘وقائع ‘ التحضير الخفي للانقلاب الذي كان يدبره الإماراتيون حتى يصعد الجنرال المنتظر لطفي براهم إلى سدة الحكم في إعادة شبه مكررة لانقلاب الرئيس السابق زين العابدين بن على، ربما ما كان ينقص هذا ‘ الانقلاب ‘ حتى نصدقه و نبتلع ‘ الحربوشة المسكنة ‘ هو دكتور أو قل مجموعة دكاترة موثوق بعلمهم في كل الاختصاصات على غرار الدكتور عمر الشاذلي، عزالدين قديش و غيرهم ليحرروا تقريرا مشابها للتقرير الطبي الذي استند عليه الجنرال بن على للإطاحة بالزعيم الكبير الحبيب بورقيبة، ما نقلته قناة الجزيرة يرقى إلى مستوى الوحي الإعلامي فهي قد استقت هذه الوجبة الصحفية المسمومة من المنجم الإعلامي الفرنسي الشهير نيكولا بو ، و من غيره طبعا، هذه المرة لم ترفق القناة القطرية هذه السقطة الإعلامية المدوية بتلك العبارة المقيتة الشهيرة التي تغيب عن القناة كلما تقترف جرم التضليل و النفاق المهني ‘ لم يتسنى التثبت من المعلومة من مصادر أخرى ‘، هذه المرة سقطت الجزيرة كما سقطت عند ‘ تحريرها ‘ لذلك الوثائقي القذر حول اغتيال الشهيد شكري بلعيد و التي احتاجت فيه إلى ‘ خبرة ‘ الصحفي المشبوه ماهر زيد و بعض قيادات حركة النهضة المشبوهين لتضليل الحقيقة .

يبقى السؤال، لماذا سارعت الجزيرة بنقل ‘أسرار الانقلاب ‘ بل لماذا لم تتثبت الجزيرة مثل القنوات المحترمة من الخبر من مصادر أخرى قبل النشر و التعميم و الإفراط في التعميم، القناة خصصت نشرات الأخبار و تحليل الأخبار و برامج ما وراء ‘ الخبر ‘ لهذا الحدث الموهوم كل ذلك عشقا في عيون التونسيين طبعا، يجيب المحللون و المتابعون أن القناة كانت تبحث على الزج بالجناح العسكري لحركة النهضة و الذي تشرف عليه قيادات معروفة من صقور الحركة إلى القيام بعمليات نوعية استباقية للدفاع عن مكتسباتها المادية و المعنوية، كل المطلوب كان حربا أهلية و حالة إنهاك للمؤسسة العسكرية و الأمنية لتسهيل دخول الإرهابيين العائدين من سوريا و العالقين منذ اشهر على الحدود الليبية التونسية، بطبيعة الحال لم تفوت القناة المشبوهة الفرصة للتصويب المباشر و المفضوح على العلاقات المترنحة أصلا بين الإمارات العربية و الجمهورية التونسية في نطاق الصراع المحموم بين القيادة القطرية و الإماراتية الناجم عن قرار مجلس التعاون الخليجي بمقاطعة النظام القطري ، هذا الردح الإعلامي على رأى صحفي القناة جمال ريان ليس غريبا عن قناة الموساد الصهيوني و هي التي شاركت في كل الدسائس و الضربات التي استهدفت العراق و سوريا و لبنان و مصر و تونـــس و ليبيا و اليـــمن و الجزائر .

من المفارقات المهمة أن يخرج الناطق باسم نداء تونس الحزب الحاكم برهان بسيس ليعلن صراحة عن ترحيب الحزب بإمكانية انضمام السيد لطفي براهم ‘المتهم ‘ بقيادة الانقلاب الموهوم في حين تفتح النيابة العمومية في نفس الوقت تحقيقا حول ملابسات خبر الانقلاب، أيضا كان لافتا أن رئيس الحكومة الذي خرج قبل ‘ الانقلاب ‘ ليفتح النار على ابن الرئيس في حركة يعلم العارفون أنها تهدف إلى استعادة بريق سياسي مفقود خاصة بعد أن أعلن اتحاد الشغل عن رفضه لبقائه على راس حكومة تنفيذ 63 بند من وثيقة قرطاج 2 لم يستغل هذا الحدث الجلل لتنصيب نفسه كزعيم سياسي قدير جنب المسار الديمقراطي و جنب البلاد حكما عسكريا و بوليسيا ترفضه الديمقراطيات الغربية المزعومة، أيضا كان لافتا الصمت المطبق لكثير من الألسنة القبيحة داخل مجلس نواب الشعب و بعض دكاكين المخابرات الأمريكية و القطرية و الذين لم يطالبوا بفتح تحقيق و استدعاء رئيس الحكومة لمساءلته كما فعلوا مع أحداث اقل أهمية بكثير من هذا الحدث ، لا تعليق من القصر الرئاسي و لا تعليق من القيادة الجزائرية ‘ المتهمة ‘ بتسريب خبر الاجتماع التآمري بين وزير الداخلية المقال و أعوان المخابرات القطرية في جزيرة جربة، بطبيعة الحال تخفى الصحفي الفرنسي وراء السر المهني كالعادة حتى يترك الوقت للوقت و حتى يترك للفيروس و ما سمي بالخبطة الصحفية أن تفعل فعلها في عقول بعض التونسيين المغفلين و المتآمرين على حد سواء .

ليس هناك من ينكر الرغبات المسعورة لدولة الإمارات و نيتها الواضحة في إفشال المسار الديمقراطي و ليس هناك من ينكر وجود حرب مخابرات بين قطر و الإمارات في تونس و ليس هناك من ينكر التمويل الإماراتي لبعض الرموز و الأحزاب و الدكاكين السياسية التونسية، نحن لا ننكر أيضا وقوف المخابرات الجزائرية لصالح الاستقرار في تونس خاصة بعد التحوير الأخير الذي شمل رؤوسا كبيرة داخل هذا الجهاز القوى الذي له وجود داخل التراب التونسي في علاقة بمتابعة الجماعات الإرهابية و النيات القطرية السيئة نجاه الجزائر و ما يشاع عن محاولة إلى ضرب النظام و إسقاطه لتمكين الجماعات الإسلامية المتربصة بالرئيس بوتفليقة من إنشاء دولة الخلافة الموعودة لكن من الوجيه أن نتساءل مرة أخرى عن الأسباب المنطقية التي استبعدت علم المخابرات الأمريكية و الموساد الصهيوني بهذا ‘ الانقلاب ‘ و اكتفت بالإشارة إلى دور المخابرات الفرنسية و الألمانية و الجزائرية و القطرية و هي مخابرات درجة عاشرة كما يعلم الجميع مقارنة بالجهازين المذكورين و هل أن هذين الجهازين لا يزالان يعانيان من العمى الإستخبارى منذ ما قبل أحداث 11 سبتمبر 2001 بالنسبة للأول و حرب صيف 2006 في لبنان بالنسبة للجهاز الصهيوني، نتساءل طبعا عن مفهوم التضامن الحكومي الذي تجاهله رئيس حكومة الحرب على الإرهاب بتمكين الكلاب من نهش عرض و سمعة رجل خدم الدولة و يشهد له الجميع بالشرف و النزاهة .

لقد قيل الكثير حول طموح رئيس الحكومة الآيل للسقوط و طرح المحللون عدة أفكار مهمة تقول أن الرجل يسعى إلى حكم البلاد و أن شهية الحكم قد بدأت تتفاعل داخل ذهنه و لكن ما لم يقله البعض أن هذا الرجل لا يملك الجينات و الكاريزما الضرورية لقيادة البلاد خاصة في هذه المرحلة العاصفة من تاريخ تونس و يستشهدون في هذا الخصوص بعدة قرارات عشوائية و مواقف مترددة زادت في تعكير وضع مؤسسات الدولة و هشاشة اقتصادها و أمنها و لعل ما يعيب الجميع على هذا الابن المدلل للرئيس عدم قدرته على أخذ القرارات الجريئة و اللازمة في الوقت و الزمان المطلوب يضاف إلى ذلك دخوله في معركة قذرة و غير متوازنة و خطيرة مع ابن الرئيس و مع اتحاد الشغل و اتحاد الأعراف و ربما مع بعض رموز حركة النهضة الرافضين لوجوده أصلا خلافا لما يشاع، في كل الأحوال من الظاهر أن رئيس الحكومة قد استعجل هذا ‘ الانقلاب ‘ أولا للفت الأنظار عن الوضع الاقتصادي و السياسي المتردي و ما يتحدث عنه الجميع من فشله المدوي في إنقاذ الاقتصاد مقابل تكبيل مستقبل تونس بقروض خيالية يصعب ردها ، ثانيا، لإبعاد شخصية سياسية مهمة تحظى بثقة الشعب و هو نفس الأمر الذي حصل مع وزير التربية ناجى جلول، ثالثا، للتقرب من حركة النهضة التي ظهر على قيادتها الأولى علامات الشماتة و الفرح لإقالة الوزير، رابعا لإعلام الجميع بما فيهم رئيس الدولة أنه الشخص الوحيد المنقذ للبلاد من الفوضى و الانفلات و أنه مدين ببقائه و بقاء ابنه سياسيا إليه .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، لطفي براهم، الإنقلاب، الإمارات العربية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-06-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين
  متشائمون
  الكبار و الصغار، لعبة القيم المفقودة
  فلسطين : الراقصة و السياسى

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حمدى شفيق ، حاتم الصولي، د. نهى قاطرجي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، المولدي الفرجاني، د - مضاوي الرشيد، عبد الله زيدان، د. محمد يحيى ، أحمد النعيمي، د. أحمد محمد سليمان، سيدة محمود محمد، د - صالح المازقي، هناء سلامة، كريم السليتي، عبد الرزاق قيراط ، إياد محمود حسين ، محمد عمر غرس الله، فاطمة حافظ ، طلال قسومي، محمود صافي ، فاطمة عبد الرءوف، شيرين حامد فهمي ، مجدى داود، أحمد الغريب، د - الضاوي خوالدية، د. محمد عمارة ، د - محمد بنيعيش، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد الياسين، أحمد الحباسي، أ.د. مصطفى رجب، رافع القارصي، رمضان حينوني، منى محروس، أحمد ملحم، سفيان عبد الكافي، عواطف منصور، د.محمد فتحي عبد العال، جمال عرفة، د - محمد سعد أبو العزم، محمد شمام ، د. خالد الطراولي ، ماهر عدنان قنديل، الناصر الرقيق، فراس جعفر ابورمان، فتحي الزغل، أشرف إبراهيم حجاج، محمود سلطان، عدنان المنصر، سوسن مسعود، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. طارق عبد الحليم، فتحي العابد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن عثمان، محمد إبراهيم مبروك، الهيثم زعفان، محرر "بوابتي"، محمد العيادي، حسن الحسن، كريم فارق، علي عبد العال، أحمد بوادي، د- هاني السباعي، العادل السمعلي، سلوى المغربي، نادية سعد، د - أبو يعرب المرزوقي، صلاح المختار، عراق المطيري، عبد الله الفقير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، وائل بنجدو، بسمة منصور، د - محمد بن موسى الشريف ، حميدة الطيلوش، تونسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد عباس المصرى، د. الشاهد البوشيخي، كمال حبيب، محمد اسعد بيوض التميمي، د. صلاح عودة الله ، محمود طرشوبي، ياسين أحمد، سامح لطف الله، رشيد السيد أحمد، د - المنجي الكعبي، سلام الشماع، د - مصطفى فهمي، خالد الجاف ، د - غالب الفريجات، د. أحمد بشير، د. عبد الآله المالكي، سعود السبعاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صلاح الحريري، صفاء العراقي، سيد السباعي، د. محمد مورو ، مصطفي زهران، د- محمد رحال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- هاني ابوالفتوح، صالح النعامي ، د. الحسيني إسماعيل ، د- جابر قميحة، منجي باكير، ابتسام سعد، إيمى الأشقر، عصام كرم الطوخى ، إيمان القدوسي، يحيي البوليني، معتز الجعبري، د- محمود علي عريقات، أنس الشابي، عبد الغني مزوز، رافد العزاوي، فتحـي قاره بيبـان، مصطفى منيغ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - شاكر الحوكي ، مراد قميزة، جاسم الرصيف، إسراء أبو رمان، علي الكاش، سحر الصيدلي، الشهيد سيد قطب، عزيز العرباوي، صفاء العربي، د. نانسي أبو الفتوح، رأفت صلاح الدين، عمر غازي، حسن الطرابلسي، د. جعفر شيخ إدريس ، يزيد بن الحسين، فهمي شراب، فوزي مسعود ، محمد أحمد عزوز، أبو سمية، محمود فاروق سيد شعبان، رضا الدبّابي، الهادي المثلوثي، د.ليلى بيومي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد تاج الدين الطيبي، د - احمد عبدالحميد غراب، صباح الموسوي ، سامر أبو رمان ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة