تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ما هى الوطنية ؟ ..ربما من السخافة اليوم أن نسأل هذا السؤال و لكن من السخف أن لا نعرف ، من السخف أن لا نعرف و قد جاءت هذه الثورة القذرة بكل الموبقات و بكل الرداءة التى لا تحتمل و بتنا نخاف اليوم على كل شيء مقدس و من بين المقدس مفهوم الوطنية، ربما لكل منا مفهوم معين للوطنية و لكن هذا المفهوم لا يمكن إلا أن يكون مفهوما ايجابيا فى كل الاحوال، لكن الوطنية ليست عبارات وكلمات رتيبة منمقة تكتب بأحرف ملونة على يافطات من قماش كما تفعل نقابة التعليم فى كل مناسبة و محفل و الوطنية ليست أن تتمسك بإغراق وطن كامل يبحث عن قشة لينجو من يم الغرق لمجرد اشباع نزوات شيطانية مارقة لا يمكن أن تصدر إلا على رهط من الناس تلوثت أفكارهم بالعبث الصبيانى و المجون الجدلى الذى يوشك أن يرحل بهذا البلد الى الهاوية، المواطنة هي تضحية مجموعة الافراد من أجل بناء الوطن والارتقاء به ولا يتحقق هذا الا بالعمل الجماعي المتسم بإنكار الذات و الايثار . حتى يفهم أهل التعليم الخارجين عن القانون فان عليهم ان يتعلموا الوطنية المثلى من اولئك الذين يرقدون تحت التراب بعد ان قدموا ارواحهم و أعز ما لديهم لهذا الوطن دون انتظار جزاء أو شكور انما ايمانا منهم بواجبهم تجاه تراب موطنهم الذي احبوه و علموا أن التضحية فى سبيله فرض عين لذلك استحقوا عن جدارة ان ننحنى لهم اجلالا لأنهم يملكون حسا وطنيا صادقا.

إن نقابة مرتزقة التعليم بحاجة اليوم أن تراجع نفسها حول مفهوم الوطنية ، ما هو معناه وما حدوده، ما هي أساليبه. هؤلاء المرتزقة محتاجون أيضا الى أن يوضحوا لأنفسهم أن الوطنية لا تعني أبداً الاستقتال في سبيل “شخص ” مهما كان هذا الشخص أو في سبيل “ مخطط ” مهما كان من وراء هذا المخطط هو اتحاد النفاق و البهتان أو هدم كل شيء في سبيل الحصول على منافع مادية مهما كانت قيمتها، الوطنية لا تعنى أيضا استغلال هشاشة الوطن و التحول الى قاطع طريق محتال غير مكشوف الوجه لنهب المال أو الحياة ( la bourse ou la vie ) و الوطنية أيها المغفلون هى رؤية ضحكة تلميذ بريء يركض و هو خارج من مدرسته بعد أن تلقى ما يشبع الظمأ الفكرى و الوطنية و لن نكل عن وصفها هى الاستمتاع بنجاح من سهرنا على تعليمهم و كابدنا الظروف المناخية القاسية لنصل اليهم و ننير سبيل حياتهم بمزيد من زاد المعرفة و العلوم، أما استنزاف الوطن المنهك و الاحتيال لنيل المطالب المادية و اختطاف مستقبل ابناء الشعب و اضاعة الوقت عليهم فى مظاهرات عبثية قذرة يسمعون فيها شعارات الرداءة و الانحطاط الفكرى تجاه سلطة البلاد و أعوانها و الحال أن المعلمين ، و المعلم كاد أن يكون رسولا ، لا ينطقون بما يثير الغثيان و يدعو الناس الى الاقتتال و الفوضى و الحرب الاهلية، قلت ، هذا يعتبر من سافل الاعمال و سقم التفكير بل لنقل بمنتهى الصراحة أن ما يقترفه هؤلاء اليوم هو جريمة فى حق الانسانية لا تقل عن جريمة خيانة المؤتمن و جريمة خيانة الوطن و جريمة ضرب الدستور فى علاقة بحق التلميذ فى التعليم .

نعيدها للمرة المليون انه ليس من الوطنية ان تقوم عصابة النقابة فى هذا الاتحاد البائس بالاعتصام والإضرابات العشوائية الغير مدروسة بما يثقل كاهل السواد الاعظم من الشعب , كل هذا سيؤدي حتما الى نتائج سلبية وخيمة لن تؤثر إلا على المواطنين أنفسهم والعبء الاقتصادي الذي سينتج عن كل هذه الزيادات الخيالية لتحقيق مطالب غير محقة فى الاساس و ربما ليس وقتها فى أقصى الحالات سيزيد من تعميق الهوة النفسية بين الاتحاد و المواطن و بين التلميذ و المعلم و تعميق الازمة الاقتصادية الناشئة عن ثورة جاءت بكل السلبيات الممكنة، سنطرح الموضوع بمنتهى الشفافية لنقول أن هناك أزمة معلنة بين التلميذ و بين رجل التعليم، بطبيعة الحال نعيش اليوم عصر المعلومة بما يعنى أن ما يحدث اليوم من تجاذب و من تنفيذ مخطط يكاد يرقى الى مخطط ارهاب نقابة مسلحة بقوة العدد مستغلة هشاشة الدولة ضد شعب مطحون أعزل من كل الاسلحة القادرة على مواجهة هكذا ارهاب مجموعة تريد ان تستنزفه بكل الطرق و من كل الجهات دون أن ينطق ببنت شفة ليرفض هذه الجريمة النكراء فى حق مستقبل ابناءه، هذا المخطط المدروس اصبح اليوم فى ذهن التلميذ لأنه موضوع العائلة و خبزها اليومى منذ اكثر من سنتين و لهذا فالتلميذ الذى يرى أن والده يبذل جهدا جبارا للإنفاق على تعليمه و على دروس خصوصية يعلم الجميع أنها ترمى فقط الى زيادة دخل الاستاذ و يتفطن أن هذا الاخير قد أصبح جشعا الى الحد الذى يرفض سلطة الدولة و يخرق العهد الاخلاقى و القانونى الذى يجبره على تقديم الدرس دون قيد أو شرط بل يرى أنه يتسبب اليه فى مزيد من الارهاق المعنوى بسبب تعطل الدروس و عدم فهم ما يحصل ، نقول، هذا التلميذ اصبح واعيا اليوم أن رجل التعليم هو الحجرة الاولى فى طريق مستقبله و هذا الشعور هو الخطر الذى سيلاقيه رجال التعليم فى السنوات القادمة و على نفسها جنت براقش.

انتهت اللعبة اليوم، بل لنقل بمنتهى الصراحة أن نقابة التعليم و على رأسها الاتحاد العام التونسى للشغل يبحثون على اشعال البلاد من الشمال الى الجنوب و لعل هناك من يتساءل اليوم عن خفايا بعض الاحداث المؤلمة و المشبوهة التى حدثت فى بعض المدن التونسية و التى لا يمكن للاتحاد أن لا يكون على علم بخفاياها او ربما مشاركا فيها لضرب الحكومة و خدمة اغراض و اجندات باتت مرعبة بل من الممكن أن تؤكد لبعض المحللين ما يرونه من كون الاتحاد قد عاد لمربع العنف و لممارسة دور قبيح و قذر سبق أن مارسه فى عهد الحبيب عاشور و أدى الى شبه حرب أهلية تسببت فى سقوط المئات من الشهداء ، لقد بحت كل الاصوات التى نادت الاتحاد الى التعقل و عدم اللعب بالنار لان مستقبل ابناء الشعب هو خط أحمر لا يقل خطورة و أهمية عن الوطنية و عن الراية الوطنية و لكن يظهر أن النرجسية الزائدة و الغرور المبالغ فيه قد دفعت نقيب التعليم و بعض قيادات الاتحاد الى الإنجرار الى مربع العنف و دفع البلاد الى الحرب الاهلية و لذلك نقول اليوم لهؤلاء الخونة بالصوت العالى : كفى ..كفى ... ان الشعب هذه المرة لن يسكت و ستكون السجون مقبرتكم الاخيرة و لا عزاء للخونة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة المضادة، بقايا فرنسا، النقابة، نقابة التعليم،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-04-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين
  متشائمون
  الكبار و الصغار، لعبة القيم المفقودة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رافد العزاوي، منجي باكير، أشرف إبراهيم حجاج، سيد السباعي، إيمان القدوسي، مراد قميزة، أبو سمية، د - شاكر الحوكي ، عزيز العرباوي، عمر غازي، حمدى شفيق ، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الله الفقير، سفيان عبد الكافي، د- محمود علي عريقات، د. محمد عمارة ، يحيي البوليني، د. نهى قاطرجي ، سيدة محمود محمد، د- جابر قميحة، وائل بنجدو، فتحـي قاره بيبـان، مجدى داود، د - محمد بنيعيش، فاطمة عبد الرءوف، د.محمد فتحي عبد العال، د.ليلى بيومي ، كمال حبيب، فتحي العابد، د - غالب الفريجات، أنس الشابي، ابتسام سعد، صفاء العراقي، الهادي المثلوثي، كريم فارق، د - الضاوي خوالدية، صلاح الحريري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن عثمان، تونسي، د. خالد الطراولي ، الشهيد سيد قطب، د. محمد يحيى ، رمضان حينوني، محمد عمر غرس الله، ياسين أحمد، أحمد الغريب، جمال عرفة، خبَّاب بن مروان الحمد، إياد محمود حسين ، عواطف منصور، حاتم الصولي، عراق المطيري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفى منيغ، رشيد السيد أحمد، حسن الحسن، د. نانسي أبو الفتوح، فوزي مسعود ، صباح الموسوي ، د. طارق عبد الحليم، صالح النعامي ، سحر الصيدلي، محمد تاج الدين الطيبي، محمود طرشوبي، د- هاني ابوالفتوح، د. أحمد محمد سليمان، محمد إبراهيم مبروك، سامح لطف الله، عبد الغني مزوز، أحمد النعيمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الرزاق قيراط ، د - صالح المازقي، د. أحمد بشير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد بوادي، محمد شمام ، علي عبد العال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الله زيدان، د - مضاوي الرشيد، يزيد بن الحسين، فراس جعفر ابورمان، سعود السبعاني، محمد أحمد عزوز، طلال قسومي، الناصر الرقيق، شيرين حامد فهمي ، عصام كرم الطوخى ، د. الشاهد البوشيخي، محمد العيادي، علي الكاش، أحمد الحباسي، د - محمد عباس المصرى، بسمة منصور، د - محمد سعد أبو العزم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة حافظ ، نادية سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، منى محروس، عدنان المنصر، رضا الدبّابي، أحمد ملحم، معتز الجعبري، محمد الياسين، رأفت صلاح الدين، فهمي شراب، سلوى المغربي، محرر "بوابتي"، هناء سلامة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود صافي ، سوسن مسعود، إيمى الأشقر، الهيثم زعفان، د. عبد الآله المالكي، مصطفي زهران، د. عادل محمد عايش الأسطل، صفاء العربي، رافع القارصي، المولدي الفرجاني، خالد الجاف ، كريم السليتي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. جعفر شيخ إدريس ، جاسم الرصيف، د - محمد بن موسى الشريف ، سامر أبو رمان ، إسراء أبو رمان، سلام الشماع، ماهر عدنان قنديل، حميدة الطيلوش، محمود سلطان، حسن الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، د- محمد رحال، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود فاروق سيد شعبان، أ.د. مصطفى رجب، فتحي الزغل، د. محمد مورو ، د. صلاح عودة الله ، د - مصطفى فهمي، د- هاني السباعي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، العادل السمعلي، صلاح المختار،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة