تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

محمد الدغباجي.. المناضل التونسي الذي ظل كابوسًا يؤرق الإحتلال الفرنسي

كاتب المقال رنده عطية - مصر   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


يزخر التاريخ التونسي بالصفحات البيضاء المخضبة بدماء الشهادة والكرامة والعزة من بني الوطن الذين خاضوا معارك النضال والكفاح ضد المستعمر الفرنسي، ودفعوا حياتهم ثمنًا لحرية بلادهم وضحوا بالغالي والنفيس إيمانًا بقضيتهم ونصرة لمعتقدهم بأن الوطن أبقى من كل شيء.

ورغم حالة التشبع التي باتت عليها تلك الصفحات، فإنها لم تتناول كل المسيرات النضالية والبطولية التي خاضها أبناء الوطن ضد الاحتلال، ومن أبرز تلك الأسماء التي ربما لا يعرف عنها الكثير رغم ما قدمته من تضحيات جليلة، المناضل محمد الدغباجي.

آمن الدغباجي (1885-1924) بأهمية النضال المشترك بين الدول الإسلامية في مواجهة موجات الاستعمار الأوروبي، فالتحق بالعديد من التنظيمات وقاد بعضها، داخل تونس وخارجها، وشارك في عمليات عسكرية نوعية ساهمت في إرهاق المحتل وكبده خلالها العديد من الخسائر، متشبثًا براية المقاومة حتى إعدامه في مارس/آذار 1924 في مشهد شبيه إلى حد كبير لما كان عليه المناضل الليبي الخالد عمر المختار.

ولد المناضل التونسي في مدينة الحامة التابعة لولاية قابس بعد 5 سنوات من الاستعمار الفرنسي لبلاده، فعايش هذا الواقع المرير منذ نعومة أظفاره وتشبع بكراهية المحتل، مفعمًا بروح الانتقام والمقاومة، لا سيما بعد الحالة المعيشية المذرية التي كانت عليها البلاد بسبب الاستعمار.

نشأة وطنية
نشأ الدغباجي كغيره من معظم التونسيين في بيت وطني يحمل بغضًا شديدًا للاستعمار، تتوق فيه الأنفس لتحرير تراب البلاد من دنس الاحتلال، عاقدين العزم على حمل لواء المقاومة والدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة من الدماء، فقط حين تتاح الفرصة الملائمة لذلك.

اضطر الشاب المفعم بجينات الوطنية للانضمام إلى سلك الجندية في الجيش الفرنسي مكرهًا كحال أهل المستعمرات الفرنسية آنذاك، كان عمره وقتها 22 عامًا، وقضى به ثلاث سنوات كاملة، حيث كانت الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة خنجرًا في ظهره أجبره على قبول تلك الوضعية.

توقع محمد بعد إنهائه خدمته العسكرية أن الأوضاع المعيشية ربما انتابها التحسن غير أن الأمور ازدادت تأزمًا، وبعد 3 سنوات كاملة من نهاية فترة تجنيده اضطر للعودة إلى الجيش الفرنسي مرة أخرى، لتعينه السلطات الفرنسية ضمن عناصر النجدة على الحدود التونسية الليبية.

لم يكن وجود الدغباجي في صفوف الجيش الفرنسي سوى مرحلة مؤقتة مكره عليها لحين تحسن الأوضاع أو البحث عن بديل، وبينما هو هناك على الحدود، بدأت أنباء انتصارات المقاومة الليبية على الجيش الإيطالي تطرب مسامعه وتبعث فيه النخوة وتثير حميته، ليفكر جديًا في الهروب والانخراط في صفوف الليبيين كمرحلة أولى نحو الجهاد الأكبر لتحرير بلاده، وبالفعل نجح ومجموعة من رفاقه في الهروب مستغلًا انشغال الجيش الفرنسي بالحرب العالمية الأولى.

المقاومة من ليبيا
فر الدغباجي من المعسكر الفرني في تطاوين الحدودية ليلتحق رفقة خمسة من رفاقه في صفوف المقاومة، عمل بداية الأمر جنديًا بسيطًا ضمن كتيبة تستهدف الحصون الفرنسية بالحدود، غير أن إقدامه وشجاعته دفعت به إلى مكانة مرموقة من قيادات المقاومة الليبية وعلى رأسهم القائد خليفة بن عسكر.

كان خليفة يقود جناح المقاومة ضد المستعمر الإيطالي في منطقة نالوت الليبية، وكان تحت يديه الكثير من المجاهدين الليبيين بجانب التونسيين الفارين عبر الحدود، ووجد المناضل التونسي في هذا القائد ضالته في القتال ضد قوات الاحتلال الإيطالي التي كبدها الكثير من الخسائر في الأرواح والممتلكات.

ونجح المجاهدون رفقة التونسي تحت قيادة بن عسكر في تحرير العديدة من المناطق الليبية، فيما أغرت بسالة الدغباجي وكتيبته القائد الليبي في فتح جبهة جديدة للقتال ضد المستعمر، لكنها هذه المرة داخل تونس وليس ليبيا، كان الهدف الأبرز لها تحرير عدد من الليبيين المعتقلين بالسجون الفرنسية في تونس.

وجد المناضل الشاب في هذه الجبهة فرصته التي ينتظرها طويلًا لينتقم من الفرنسيين ويكيل لهم الصاع عشرات الأضعاف، وقد أبلى بلاءً حسنًا في الزود عن تراب بلاده، حيث لقن الجيش الفرنسي دورسًا عدة في فنون القتال وشراسته دفعته لأن يكون الذراع الأيمن لقائده بن عسكر.

النضال ضد المستعمر الفرنسي
كون الشاب التونسي مجموعة من الفدائيين لاستهداف المواقع الفرنسية في بلاده، وبالفعل نجح في الدخول إلى تراب الوطن وترتيب أوراقه لتنفيذ أجنداته النضالية ضد المستعمر، واستطاع تحقيق العديد من الانتصارات في بعض المعارك التي خاضها ضد القوات الفرنسية.

ومن أشهر المعارك التي كبد فيها الفرنسيين خسائر عدة معركة جبل بوهدمة عام 1919 ومعركة "خنقة عيشة" و"الزلوزه" في مطلع عام 1920، إضافة إلى معركة "المغذية" التي واجه فيها وبعض من رفاقه نحو 300 مجند فرنسي، ونجا خلالها بمساعدة بني عمّه، بجانب معركة "الجلبانية" التي كاد أن يقع خلالها في أيدي القوات الاستعمارية وهو جريح، وقد أثارت شجاعة الدغباجي وبسالته حفيظة القادة الفرنسيين الذين فكروا في تضييق الخناق عليه ومعاقبته بشتى السبل.

وفي محاولة لإجباره على تسليم نفسه مارس الفرنسيون كل أنواع التنكيل بقبيلة الدغباجي "بني يزيد" ومنها ردم الآبار لقطع المياه عنهم ونقل الأهالي مع الحيوانات إلى مناطق نائية، حيث وضعوا الرجال في السجون والنساء في أماكن خاصة، فيما أُجبر التونسيون على حمل السلاح لقتال المقاومة ومطاردتهم بقيادة العميل المسمى عمار بن عبد الله بن سعيد الذي وعدته السلطات الاستعمارية بمنصب خليفة الحامة.

بذل هذا العميل قصارى جهده للإمساك بالدغباجي للحصول على المكافأة المنتظرة، فطلب منه العودة إلى بلاده مع توفير الضمانات اللازمة لأمانه، لكن المناضل التونسي فطن إلى هذه المصيدة التي تستهدف الإيقاع به، فبعث له رسالة بتاريخ 16 من يناير/كانون الثاني 1920 قال له فيها: "أنتم تطلبون منا الرجوع إلى ديارنا، لكن ألسنا في ديارنا؟ لم يطردنا منها أحد، فحركتنا تمتد من فاس إلى مصراتة، وليس هناك أحد يستطيع إيقافنا.. ونقسم على أننا لو لم نكن ننتظر ساعة الخلاص لأحرقنا كل شيء، والسلام من كل جنود الجهاد".

السقوط ومشهد المحاكمة
لم يكن لبطولات الدغباجي والخسائر التي ألحقها في صفوف الطليان والفرنسيين أن تمر مرور الكرام، إذ كان لها أسوأ الأثر في تشويه سمعة المستعمر والتقليل من شأنه، كما أنها في الوقت ذاته شجعت الكثير من الشباب على الانخراط في صفوف المقاومة، وهو ما أرهق المحتل.

وفي محاكمة صورية عقدها الفرنسيون في 27 من أبريل/نيسان 1921 صدر حكم غيابي بالإعدام بحق المناضل التونسي، فيما جيش المستعمر الطلياني جهوده للقبض عليه، فالعلاقات الوثيقة بين الفرنسيين والإيطاليين ما كانت تسمح للأخير بأن يترك مناضل بهذا الحجم يكبد حليفه الخسائر المتتالية من الأراضي الليبية.

لم يحرك هذا الحكم من ساكن لدى المقاوم الشجاع ولم يفت في عضده ورفاقه، وظلت المقاومة على أشدها رغم تضييق الخناق عليها وتجفيف منابع تدعيمها، حتى سقط في أيدي القوات الإيطالية التي سلمته على الفور إلى الفرنسيين، لتحسين صورتها التي شوهها الدغباجي بانتصاراته المتتالية على المستعمر الفرنسي من داخل ليبيا.

وتصديقًا لفقدان المستعمر الفرنسي شرف الخصومة كما توثق سجلات التاريخ، عمد إلى تنفيذ حكم الإعدام بحق المناضل التونسي على أيدي جنود فرنسيين أمام عشيرته، في محاولة لإذلاله في ساعات عمره الأخيرة، كان ذلك في مارس/آذار عام 1924، لكن الرياح أتت بما لم تشته السفن، إذ أجهض المناضل عليهم تلك الفرصة.

ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه المستعمر نظرة الحسرة ودموع الندم على وجه المناضل المقتاد إلى مقصلة الإعدام، إذ به يواجه جلاديه بشجاعة وإقدام، ليصيح في وجوههم بابتسامة كبيرة: "لا أخاف رصاص الأعداء، ولا أجزع من الموت في سبيل عزّة وطني"، ثم بأعلى صوته صدح قائلًا "الله أكبر ولله الحمد".. لينال الشهادة ويتحول إلى أسطورة في ذاكرة شعبه وأمته.

وبعد مرور 96 عامًا على إعدامه بقي اسم الدغباجي محفورًا في سجلات التاريخ، مُقدمًا النموذج والمثل على النضال والدفاع عن تراب الوطن، تاركًا إرثًا من العزة والكرامة يتناقله التونسيون جيلًا بعد جيل، فيما ذهب المستعمر الفرنسي إلى مزابل التاريخ.







 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، فرنسا، الإحتلال، الدغباجي، المقاومة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-11-2020   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  14-11-2020 / 17:02:14   فوزي
الاصح هو إحتلال فرنسي وليس إستعمارا

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من حالة الخراب، فهي بزعمها في مهمة تعميرية حضارية، لذلك اطلقت على تواجدها استعمارا المشتق من الاعمار اي انه فعل ايجابي، وتلقف بقايا فرنسا الذين خكمونا المصطلح وروجوه، وتبنيناه نحن من دون تفكير

للمقارنة، فان فرنسا تصف التواجد الالماني بفرنسا فترة الحرب العالمية الثانية بالاحتلال وليس بالاستعمار، لانها تعرف انها الاستعمار ليس مصطلحا سلبيا
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله زيدان، د - الضاوي خوالدية، د - مصطفى فهمي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد العيادي، رمضان حينوني، د. خالد الطراولي ، صلاح المختار، د - محمد عباس المصرى، عراق المطيري، مصطفي زهران، يزيد بن الحسين، محمد اسعد بيوض التميمي، نادية سعد، حمدى شفيق ، فاطمة حافظ ، الهادي المثلوثي، د. محمد مورو ، محرر "بوابتي"، محمد شمام ، حسن الحسن، كريم السليتي، د - عادل رضا، محمد الياسين، د. الشاهد البوشيخي، أ.د. مصطفى رجب، مراد قميزة، د. نهى قاطرجي ، سامح لطف الله، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود فاروق سيد شعبان، حاتم الصولي، منى محروس، عزيز العرباوي، صفاء العربي، خالد الجاف ، إسراء أبو رمان، محمد إبراهيم مبروك، صالح النعامي ، د. عبد الآله المالكي، يحيي البوليني، سوسن مسعود، مصطفى منيغ، د. نانسي أبو الفتوح، د - مضاوي الرشيد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. أحمد بشير، د- محمد رحال، سفيان عبد الكافي، عبد الغني مزوز، إياد محمود حسين ، عدنان المنصر، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الرزاق قيراط ، منجي باكير، محمود طرشوبي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أبو سمية، ياسين أحمد، د. طارق عبد الحليم، جمال عرفة، حسني إبراهيم عبد العظيم، فهمي شراب، حميدة الطيلوش، فوزي مسعود ، رأفت صلاح الدين، د - المنجي الكعبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي العابد، وائل بنجدو، هناء سلامة، د.ليلى بيومي ، كمال حبيب، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد النعيمي، د. محمد عمارة ، د- هاني ابوالفتوح، طلال قسومي، فتحي الزغل، د. جعفر شيخ إدريس ، أشرف إبراهيم حجاج، معتز الجعبري، بسمة منصور، محمد تاج الدين الطيبي، محمود صافي ، محمود سلطان، سلوى المغربي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - أبو يعرب المرزوقي، د- هاني السباعي، فراس جعفر ابورمان، رضا الدبّابي، الهيثم زعفان، د. صلاح عودة الله ، سحر الصيدلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي الكاش، فتحـي قاره بيبـان، العادل السمعلي، أحمد الحباسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، تونسي، عبد الله الفقير، عمر غازي، المولدي الفرجاني، صلاح الحريري، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بوادي، صباح الموسوي ، محمد أحمد عزوز، محمد عمر غرس الله، رشيد السيد أحمد، علي عبد العال، مجدى داود، أحمد ملحم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد بنيعيش، ماهر عدنان قنديل، الناصر الرقيق، صفاء العراقي، د- جابر قميحة، حسن عثمان، كريم فارق، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد بن موسى الشريف ، إيمان القدوسي، الشهيد سيد قطب، د. أحمد محمد سليمان، أنس الشابي، د - صالح المازقي، جاسم الرصيف، رافد العزاوي، د - شاكر الحوكي ، إيمى الأشقر، عصام كرم الطوخى ، د - محمد سعد أبو العزم، سيدة محمود محمد، حسن الطرابلسي، عواطف منصور، شيرين حامد فهمي ، سيد السباعي، محمد الطرابلسي، د- محمود علي عريقات، د. محمد يحيى ، ابتسام سعد، سعود السبعاني، سامر أبو رمان ، سلام الشماع، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافع القارصي، أحمد الغريب، د - غالب الفريجات،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة