تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


جهازنا القضائي عليل و معتل و الكثير من قضاتنا خرجوا للأسف من دائرة الوقوف مع الحق إلى الدخول في حرب إسكات أصوات الحق ، جهازنا القضائي ليس مستقلا و لن يكون لان العلة من داخله و في داخله ، ما يناهز الستون سنة و القضاء بيد السلطة و في كل هذه المدة كان هناك مثقفون يسبحون بحمد السلطة و فيهم من يفعل ذلك خوفا و جبنا و فيهم من ولد بلا ضمير يحمل عاهات جينية فطرية و فيهم من خير عن سابق إصرار و ترصد الانخراط في هذه اللعبة ربحا للمواقع و قربا من سدة الجاه و السلطان ، على الجانب الآخر كانت هناك أصوات حرة تعارض السلطان و تقف مع الشعب و تنادى بالتغيير إلى الأفضل ، دائما كانت هناك معارضة للنظام السائد و كانت هناك أصوات مختلفة ، بطبيعة الحال استثرى من إستثرى من كتاب السلطة و دخل السجون من دخل من كتاب و أصوات المعارضة الحرة لكن المعركة لم تكن متوازنة و كانت السلطة تستخدم دائما يدها القضائية و يدها البوليسية للقضاء على الأصوات الرافضة .

لقد عملت الأنظمة دائما على قبر الأدلة كما تفعل بعض الأنظمة الشمولية المغالية في العنف و الاستبداد على قبر الحقائق حول جرائم التطهير العرقي و مثل هذه الأنظمة لا تكتفي بقتل البشر بل تبحث دائما عن قتل جريمة القتل نفسها ، نحن نتذكر أن أدولف هتلر كان أحد كبار القتلة في التاريخ و كان له مرسوم شهير يحمل اسما مرعبا " الليل و الضباب " تم بموجبه إخفاء كل المعارضين الغير مرغوب فيهم دون ترك اثر و نفس الأمر فعله الرئيس التشيلي السابق اوقيستو بينوشيه مع كل معارضيه لكن المؤسف حقا في كل هذه الحالات أنها اقترنت بمواقف سلبية من القضاء و من السلطات القضائية و الأمنية على حد سواء ، هذا الأمر يدعو فعلا للاستغراب لأنه لا يعقل أن تكون السلطة القضائية مع تعسف السلطة و إلا أصبحت رديفا للقبضة الأمنية و ليست قوة رادعة لها كما يحدث في الأنظمة الديمقراطية المستقرة ، تحت قوة السلاح و بمعزل عن أي قانون قام الديكتاتور الشيلى و الأرجنتيني خورخى فيديلا بارتكاب اكبر الجرائم في حق الإنسانية و لا تزال أعداد الذين ذبحوا و الذين تيتموا في عهدهما بلا حصر مع ذلك لا تذكر كتب الفترة و عناوين إعلامها أن السلطة القضائية قد تصدت أو نددت أو استقالت حفظا لماء الوجه على الأقل .

" تونس بطلة القمع الالكتروني " هذا عنوان مقال بموقع " نواة " بتاريخ 12 جويلية 2009 يتحدث عن الرقابة الالكترونية الحكومية التي تمارس ضد المدونين و نشطاء الرأي الاجتماعي لأنها ترى أن المواطن التي تتحدث دائما أنه مصدر السلطات قد تحول بقدرة قادر اسمه حكومة شخصا غير مؤهل لاتخاذ قرار بسيط و هو من أين سيحصل على المعلومة طالما أغلق إعلام السلطة كل منافذ الشفافية الإعلامية و غير مؤهل للأسف لمعارضة الحكومة و إبداء رأى مخالف لتوجهاتها ، جاءت الثورة و حصل التغيير بفضل نشاط المدونين الوطنيين الذين أبدعوا في استعمال وسائل الاتصال التي فشلت حكومة الرئيس بن على في مواجهتها رغم حملات القمع و الترهيب التي طالت العديد منهم ، لم تكن ظاهرة ما يسمى بالفضائيين جديدة على نظام بن على و لم يكن باستطاعة النظام وضع الفضاء الافتراضي في السجن و منذ تلك الفترة عرف الشارع عديد المثقفين الذين عرضوا أنفسهم للخطر بدافع الوطنية و حصدوا في النهاية الضرر أكثر من النفع و لكن من الظاهر أنه و بعد انتخابات أكتوبر 2014 عادت الآلة القضائية للنشاط و بدأ تساقط المدونين تباعا و أخرتهم المدونة أمينة منصور بتهمة التحريض ضد الحكومة .

في غياب المحكمة الدستورية تجاهلت النيابة العمومية دائما المرسومين عدد 115 و 116 المتعلقين بالعمل الصحفي و الذين ظن أهل الإعلام أنهما سيقطعان مع منظومة رقابة البوليس السياسي و الوصاية المتوحشة على حرية التعبير و المعارضة السياسية ، الملاحظ اليوم بعد إيقاف المدونة أمينة منصور أن مواقف أحزاب السلطة قد تغيرت كليا من موضوع حرية التعبير و أصبح هناك في هذه الأحزاب من يجد تبريرا لهذه الإيقافات الكريهة و هذا التغير فرضته مواقعها في السلطة و حرب الكراسي التي اشتعلت نيرانها بقرب موعد الاستحقاق الرئاسي سنة 2019 ، من الغريب أيضا أن يتحدث الجميع عن هيبة الدولة و قدسية المؤسسة العسكرية و القضائية و يتجاهل هؤلاء قدسية حرية التعبير التي لولا وقوفها ضد السلطة في عهد بن على و حصول التغيير لبقيت هذه المؤسسات حبيسة الدور السلبي التي حوصرت فيها أو حصرت نفسها فيه لأسباب يطول شرحها ، إن تكميم أفواه المثقفين وتسخيف إنجازاتهم وعدم الالتفات إليها و إغراق المثقف في واقع محكوم بانسداد الآفاق ومحدودية الفعل والتأثير كلها عناصر بارزة في إستراتيجية الإقصاء و حرب الإسكات التي يشنها القضاء بضراوة أكبر كلما كان لهؤلاء المثقفين امتداد مجتمعي وصوت حقيقي مالك للمصداقية والموضوعية.

من المؤكد اليوم أن تونس قد تحولت إلى مساحة مشاعة اختلطت فيها المافيا بتجار الأسلحة و الدين و بيع الضمائر و ممارسة الفساد و الرشوة و من العجيب أن تشيع الحكومة أنها تضع نفسها على ذمة المبلغين على الفساد و لكنها تسمع بأذن من عجين و أذن من صلصال ما يحدث للمبلغين على الفساد من تجريم و إهانة و إذلال و محاكمات على الهوية دون أن تكلف نفسها مجرد التنديد ، ان المدون اليوم كما يقول احدهم " يكتب عن البطالة المقنعة والترف الوظيفي والمظاهر الاستعراضية المتفشية في دوائر الدولة وخصوصا السيادية ذات "الدخل الدسم" التي تستنزف المال العام بطرق مقننة مثل عودة المحالين المتقاعدين لبلوغهم السن القانوني بطريقة التعاقد "بحجة خبراء"(يخرج من الباب ويعود من الشباك ) ثم الإيفاد الوهمي الذي يدر أموال طائلة على الموفد وحضور المؤتمرات والندوات الشكلية والضيافة التي لا تجد ترجمة لعوائدها على الوظيفة سوى الاستعراض العضلي والحصول مراكز وظيفية ارفع يحصد من ورائها الكثير من الأموال عن طريق الحوافز والإرباح وعوائد الايفادات الداخلية والخارجية, اليوم بعض دوائر الدولة تمثل مكان لطبخ وشرب الشاي وقراءة الصحف وإقامة الصلاة لقتل الوقت, فتجد الساعات الأولى لحد التاسعة مخصصة للإفطار ويبدءا تسخين الأكل أو جلبه من مطاعم الدرجة الأولى الساعة الحادية عشر إلى حد إقامة الصلاة التي تستمر إلى قبل نهاية الدوام الرسمي, " ، فهل يعتبر التبليغ عن هذه الظواهر تحريضا ضد الحكومة .

إن المدون الواعي بقضايا الوطن يحمل في جيناته حب الاشتباك و لا يرفضه و محاولة إسكات الأصوات و تشويهها من اجل طمس الخفايا المرعبة و التعتيم المفرط على قضايا الفساد لا تليق بقضاء الثورة لان هذا القضاء لا يمكنه البتة إطفاء كل الأنوار الساطعة مهما استل من دواليبه و خزائنه كل فرامانات و قوانين ملوك الدولة الحسينية و لعل الثورة العارمة التي شهدها الفضاء الافتراضي ضد إيقاف هذه المدونة أو غيرها تكشف عن الهوة السحيقة التي أصبحت بين المواطن و بين هذا القضاء ، لقد قال احد المدونين صراحة " إذا كنت تريد أن تصبح مثقفا فيجب أن تكون مثقفا مشتبكا ، و إذا كنت لا تريد الاشتباك و ترفضه أصلا فلا فائدة من ثقافتك " ، إني أخالفك الرأي، لكنى مستعد للدفاع حتى الموت عن حقك في إبدائه"...إحدى اشهر أقوال الفيلسوف والكاتب الفرنسي الشهير "فولتير".. الأيقونة اللامعة في الأدب الفرنسي والفلسفة بشكل عام، هذه هي القيم النبيلة التي يدافع عنها المدونون الوطنيون الذين يعانون اليوم من هجمة القضاء المتوترة ، لا شك اليوم أن الحريات و الحقوق لا تزال هشة و غير مقننة في حين أن المدون إنسان يدس انفه في المحظور و المسكوت عنه دون خوف من السجون و من الإيقاف لأنه لا يرى نفسه كمثقف إلا في حجم تورطه في الدفاع عن مصالح الطبقات و الفئات الأكثر عرضة للتهميش و لهذا يقول المفكر محمد أمين العالم بأنه لا سبيل للمثقفين غير الانخراط في النضال السياسي بالانصهار في رحم المجتمع المدني .

لا شك أن العلاقة بين قضاء السلطة و بين المثقف الوطني هي علاقة حكمها دائما كثير من الالتباس حتى سميت بمعركة القانون و القلم و لا شك أن الحديث عن المدون كمثقف مهووس بقضايا الوطن و القضاء الذي يؤدى دورا مختلطا بين الرغبة في خدمة السلطة المتوحشة و بين تطبيق القانون يطرح كثيرا من الأسئلة الحارقة التي ظلت بلا جواب منذ اندلاع الثورات في العالم و لان هذه العلاقة ملتبسة و فيها كثير من ملامح الشك و الريبة دائما فقد ظلت العلاقة و لا تزال متوترة لأنها علاقة بين الأضداد المحكومة دائما بالنزال الذي يفرضه المدون المثقف على قضاء السلطة فتتحرك بكل قوتها لرأب الصدع و خياطة الفتق الذي ترى أنه حصل في جسم النظام ، هذا بالضبط ما يحصل اليوم مع المدونة أمينة منصور و لهذا ضج الفضاء الافتراضي بما حصل لها من قضاء السلطة ليبقى السؤال : هل أن السلطة هي من حركت القضاء لضرب حرية التعبير أم أن القضاء هو الذي افتعل حرب الإسكات لضرب السلطة في ظل ما تعانيه من انتقادات مزعجة كان أخرها اجتماع ليلة السكاكين الطويلة بمقر نداء تونس ليلة أمس و الذي انتهى بقرار مضحك يتمثل في تجميد عضوية رئيس الحكومة و إحالته على لجنة النظام .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حرية التعبير، القضاء، الإعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-09-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté
  النوم مع الشياطين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كمال حبيب، د. طارق عبد الحليم، رمضان حينوني، د - احمد عبدالحميد غراب، علي الكاش، صالح النعامي ، د- محمود علي عريقات، رأفت صلاح الدين، يزيد بن الحسين، أحمد النعيمي، كريم فارق، رافد العزاوي، عواطف منصور، فاطمة عبد الرءوف، حاتم الصولي، محمود طرشوبي، كريم السليتي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي عبد العال، حسن عثمان، إيمان القدوسي، تونسي، د - مضاوي الرشيد، الهيثم زعفان، د- جابر قميحة، محمد عمر غرس الله، عدنان المنصر، محرر "بوابتي"، سفيان عبد الكافي، رافع القارصي، ماهر عدنان قنديل، فتحي الزغل، محمد شمام ، الشهيد سيد قطب، معتز الجعبري، د - الضاوي خوالدية، عبد الله الفقير، محمد إبراهيم مبروك، د. أحمد بشير، د- هاني ابوالفتوح، د - صالح المازقي، الناصر الرقيق، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد عمارة ، أبو سمية، هناء سلامة، د. صلاح عودة الله ، د.ليلى بيومي ، محمد الياسين، عراق المطيري، عمر غازي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مجدى داود، د- هاني السباعي، إياد محمود حسين ، حسن الطرابلسي، فهمي شراب، د - شاكر الحوكي ، المولدي الفرجاني، د. نانسي أبو الفتوح، صلاح المختار، د - محمد بن موسى الشريف ، محمود سلطان، منجي باكير، إسراء أبو رمان، حميدة الطيلوش، سيد السباعي، رشيد السيد أحمد، د - محمد سعد أبو العزم، سعود السبعاني، منى محروس، رضا الدبّابي، أحمد بوادي، خبَّاب بن مروان الحمد، سامر أبو رمان ، حسني إبراهيم عبد العظيم، فاطمة حافظ ، وائل بنجدو، سلام الشماع، أنس الشابي، فتحـي قاره بيبـان، د. الحسيني إسماعيل ، شيرين حامد فهمي ، فراس جعفر ابورمان، محمد أحمد عزوز، سلوى المغربي، حسن الحسن، أ.د. مصطفى رجب، محمود فاروق سيد شعبان، الهادي المثلوثي، العادل السمعلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عبد الآله المالكي، بسمة منصور، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صفاء العربي، أحمد الحباسي، جاسم الرصيف، جمال عرفة، أحمد الغريب، صفاء العراقي، د. خالد الطراولي ، د - محمد عباس المصرى، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سامح لطف الله، فوزي مسعود ، مصطفي زهران، محمود صافي ، سحر الصيدلي، عصام كرم الطوخى ، سوسن مسعود، طلال قسومي، محمد الطرابلسي، صلاح الحريري، عزيز العرباوي، نادية سعد، يحيي البوليني، د. محمد مورو ، مراد قميزة، محمد تاج الدين الطيبي، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الرزاق قيراط ، د- محمد رحال، عبد الغني مزوز، خالد الجاف ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. نهى قاطرجي ، حمدى شفيق ، د. أحمد محمد سليمان، د - مصطفى فهمي، د - المنجي الكعبي، د - محمد بنيعيش، ابتسام سعد، رحاب اسعد بيوض التميمي، مصطفى منيغ، د - غالب الفريجات، أحمد ملحم، د.محمد فتحي عبد العال، صباح الموسوي ، إيمى الأشقر، سيدة محمود محمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد يحيى ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أشرف إبراهيم حجاج، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله زيدان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. الشاهد البوشيخي، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحي العابد، محمد العيادي، ياسين أحمد،
أحدث الردود
ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة