البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هشام جعيط في تخليط مهدي المبروك

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 635


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


على أمواج إذاعة موزاييك ف م تحدث مهدي مبروك عن المرحوم هشام جعيط(1) فلاحظت أنه دلّس في التواريخ والوقائع واختلق من الأحداث ما لم نسمع به سابقا بقصد إظهار المرحوم في صورة المعارض لما قبل 14 جانفي وهو ما يحتاج إلى تصويب وتعليق من جهتين:

1) من جهة المتحدّث عنه كان المرحوم رجل علم وبحث شغل نفسه طوال حياته بالتأليف والدرس وإن صدرت منه بعض المواقف السياسية في قضايا بعينها فلا يمكن اعتمادها لتصنيفه ضمن هذا الخط أو ذاك، فدفاعه عن العراق في الحصار الظالم الذي تعرض له لا يجعل منه بعثيا لأنه من أصحاب الرأي وليس من أصحاب الجماعات واللوبيات، ففي الجامعة التي قضى فيها القسم الأكبر من حياته مدرّسا وباحثا ونظرا لنبوغه وتواتر كتبه المنشورة في كبرى دور النشر في الخارج وللنأي بنفسه عن السعي للمناصب الإدارية الأكاديمية وُوجِه بالإغفال والتجاهل من قبل المؤسسة التي اشتغل فيها وانتسب يقول: " يؤلمني النكران ويوجعني جحود الجامعة التونسية التي درّست فيها حوالي 30 سنة ومنها انطلقت أبحاثي التاريخية... إلا أن المؤسّسة الجامعية لم تقم ولو بمجرد القراءة لِما كتبت سواء في الفكر أو التاريخ في الوقت الذي اهتمّت فيه الصحافة والهياكل الثقافية والحكام على غرار بورقيبة بكتبي وإصداراتي..."(2) وهو ما يعني أنه لم يكن منشغلا بتكوين لوبي جامعي من الأساتذة والطلبة الذين يرعاهم حتى يكونوا عونا له وقت الانتخابات أو توزيع المغانم الجامعية كالتسميات والرحلات والساعات الإضافية والمناصب الإدارية وغيرها(3) ، ولأن الرجل لم يجد التقدير الذي يستحق داخل مؤسسته الأم لجأ إلى نشر كل أعماله خارج تونس ردا للفعل على الجحود الذي عرفه في بلده إذ لا نبي في قومه هذا إذا استثنينا إعادة نشر كتابين له في دار سراس قبل وفاته بمدّة قليلة، كل ما ذُكر سهّل استهدافه سواء بعدم التمديد له بعد التقاعد وربما كان ذلك بإيحاء ودفع ممّن يخشون إشعاعه من زملائه الذين كان بعضهم يحتل مواقع مؤثرة في السلطة أيامها وسهّل كذلك المسارعة بتقديم قضية فيه تخصّ مقاله الشهير في مجلة رياليتي الصادر في 22 ديسمبر 1988، ورغم ما ذكر فإن النظام السابق أكرمه مرّة أولى بإسناده الجائزة الوطنية التونسية للعلوم الإنسانية سنة 1989 أي بعد صدور مقاله في رياليتي بمدة قليلة كما مُنح وسام الجمهورية بمقتضى أمر بتاريخ 21 مارس 1996(4) وهو ما ينفي تماما الأكاذيب التي روّجها مبروك وغيره بخصوص انخراط المرحوم في معارضة السلطة ذلك أن العلاقة بين المثقف الحرّ وأي سلطة تبقى ملتبسة وأذكر هنا الموقف الحصيف للجنرال ديغول لمّا رفض اعتقال سارتر رغم معارضته الشديدة له في ثورة الطلاب قائلا فرنسا لا تُعتقل، فهشام لم يكن مثقف السلطة أو لسانها لا في عهد بورقيبة ولا في عهد ابن علي كما أنه لم يكن معارضا لنظاميهما فموقفه من الزعيم بورقيبة قبل وفاته هو غيره أيام شبابه ولو امتد به العمر لكان له موقف آخر من نظام ابن علي بعد الدمار الذي يشهده الوطن منذ سنة 2011، المواقف من الأحداث والوقائع السياسية تتغير لدى المثقف المستقل عن الانتماء بحسب الظروف وبحسب الخبرة والقراءات وتأملوا مليّا موقفه من أحداث 14 جانفي في أيامها الأولى وكيف أصبح فيما بعد، تلك هي ميزة المثقف المستقل عن التنظيمات سواء كانت في السلطة أو في غيرها.

2) أما من جهة المتحدث في الإذاعة فقد أطنب مهدي مبروك وزير الثقافة بعد أحداث 14 جانفي في ذكر أفضاله على المرحوم هشام موحيا بأنه ردّ إليه الاعتبار بعد أن عيّنه على رأس بيت الحكمة والحال أن تعيينه لم يكن إلا تعلة لحشر أسماء خلو من أي تميّز معرفي وليس لها من مبرّر في وجودها في بيت الحكمة سوى انتماؤها لحزب النهضة حيث نجد أن مهدي مبروك بعد أن عيّن هشام جعيط عيّن نفسه عضوا في بيت الحكمة وهو الذي لا يمتلك من المؤلفات سوى بعض المقالات البائسة عن الهجرة والتهريب والدفاع عن الإخوان المسلمين أولا وثانيا كنش شرح فيه مقولات البشير بن سلامة عن الأمة التونسية طبعته دار البراق التابعة لِما يسمى اليسار الإسلامي كما عيّن احميدة النيفر الذي اختص في النقل والسلخ من حسن حنفي والادعاء بأنه يمثل اجتهادا رغم أن حصيلته من المنشورات لا تتجاوز أطروحة دكتوراه أُعدّت في كلية الشريعة عن الصفحة الدينية في بعض الجرائد التونسية القديمة وأبو يعرب المرزوقي الذي لا يذكر له التونسيون سوى قوله: "أخجل ممّن يعتبر جهاد الشباب التونسي في سوريا جرما.."(5) وأسماء أخرى ليس لها في باب المعرفة سوى بعض الوريقات التي تنضح بنكران جميل من أحسن إليها خدمة لِمن جاؤوا بعد 14 جانفي، ومن الجدير بالملاحظة أن مهدي هذا يرأس حاليا الفرع التونسي للمركز العربي للأبحاث والدراسات السياسية وهو مركز أسّسه الإسرائيلي عزمي بشارة الذي أقسم يمين الولاء لإسرائيل يوم دخوله الكنيست عضوا به، هذا المركز تموّله قطر وربّما جهات أخرى ويحصل منه مهدي على 15 ألف دولار شهريا (6) ومن مهامه اختراق النخبة التونسية عبر عقد الندوات المدفوعة الأجر والورشات التي يحضرها الطلبة حتى يتم توجيههم تحت ستار العلمية والحياد، ومن الجدير بالملاحظة أن هذا الفرع لا يختلف عن فرع اتحاد علماء القرضاوي فالمموّل نفسه والأجندة السياسية ذاتها غير أن المستهدفين ليسوا أنفسهم ففي بؤرة القرضاوي نجد العوام والدهماء والجهلة وفي بؤرة مبروك نجد أساتذة الجامعة والصحفيين والطلبة.
رحم الله الأستاذ هشام جعيط المثقف الوطني المستقل الذي لم يبع آخرته بدنياه.

-------
الهوامش
1) حديث مع الصحفي اللامع حسن الهمالي في إذاعة موزاييك رابطه كالتالي:
https://www.facebook.com/watch/live/?v=3974739159247579&ref=watch_permalink
2) "المفكر هشام جعيط: يؤلمني النكران... ويحزّ في نفسي جحود الجامعة التونسية" بقلم ليلى بورقعة في جريدة المغرب الإلكترونية بتاريخ 5 فيفري 2018.
3) عن ذلك انظر بالتفصيل الدراسة الهامة للمولدي القيسومي "قواعد لغة علم الاجتماع، في مدونة المؤرخ الهادي التيمومي" نشر دار نقوش عربية 2019، الأمثلة عن الباحثين الجادين الذين لم يقبلوا الانصياع لكهنة الجامعة ولوبياتها كثيرة يكفي أن أذكر أحد ألمع ما أنجبت الجامعة التونسية الدكتور محمد لطفي اليوسفي الذي هجر الوطن وانتقل للتدريس خارجه بعد أن حورب بما لا عين رأت ولا أذن سمعت لا لشيء إلا لألمعيته وللتقييم العالي الذي تجده كتاباته في الأوساط العلمية خارج الوطن فحُرمت الجامعة من واحد من أبرز أساتذة الأدب الحديث والنقد.
4) الرائد الرسمي للجمهورية التونسية العدد 64 بتاريخ 9 أوت 1996 الصفحة 2008.
5) جريدة السور بتاريخ 16 جوان 2013.
6) جريدة الشارع المغاربي العدد 81 بتاريخ 12 جوان 2017 تصريح للأستاذ حمادي بن جاء بالله ص14.




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

هشام جعيط، المهدي مبروك، تونس،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-06-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أوّل خرق لدستور 2022
  رسالة إلى عناية السيّد رئيس الجمهورية
  حزب النهضة ومجلة الأحوال الشخصية
  قيس سعيد، محمد الشرفي، احميدة النيفر جدلية سياسية تاريخية لفهم الحاضر
  في عدميّة توظيف عبد الباري عطوان
  حصيلة مسيرة الغنوشي
  عن الفصل الخامس مجدّدا
  مصريّون في تونس وتونسيّون في مصر
  عن الدين في دستور قيس سعيد
  خطاب قيس سعيد الإسلامي في ميزان النقد
  تعدّدت الألسنة والخطاب واحد
  حول كتاب الأستاذ نجيب الشابي: "المسيرة والمسار ما جرى وما أرى" مواقف وآراء تحتاج إلى تصويب
  ماذا وراء تهكم واستهزاء الغنوشي بقيس سعيد؟
  الغنوشي يتهم قيس سعيد بالتشيع
  في وجوه الشبه بين قيس سعيد وراشد الغنوشي
  الزعيم بورقيبة وحركة الإخوان المسلمين في مصر وتونس
  الخصومات الثقافية في تونس: معركة زين العابدين السنوسي وسعيد أبو بكر أنموذجا
  إن الله كتب الإحسان على كل شيء
  عن صلاة الاستسقاء
  عن الطرد والاستقالة من حركة النهضة
  وزارة الشؤون الدينية فيما يسمى "الانتقال الديمقراطي"
  عن التعويضات في زمن الكورونا
  في معنى انعدام الثقة
  عن الأضحية زمن الكورونا
  عن لطفي زيتون والاستقالة لخدمة حركته من خارجها
  شيء من التاريخ القريب لفهم الحاضر عن التجمع الدستوري الديمقراطي وحزب النهضة
  هشام جعيط في تخليط مهدي المبروك
  بيان حركة النهضة بمناسبة الذكرى 40 على تأسيسها:عجائب وغرائب
  التدين الشكلي
  يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- جابر قميحة، عبد الله زيدان، كريم السليتي، المولدي الفرجاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أ.د. مصطفى رجب، محمد عمر غرس الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إياد محمود حسين ، مراد قميزة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، يحيي البوليني، إسراء أبو رمان، رضا الدبّابي، د - مصطفى فهمي، صفاء العراقي، د - شاكر الحوكي ، أحمد النعيمي، وائل بنجدو، أحمد الحباسي، د - الضاوي خوالدية، رمضان حينوني، الناصر الرقيق، محرر "بوابتي"، عبد الغني مزوز، رشيد السيد أحمد، د. خالد الطراولي ، كريم فارق، د- هاني ابوالفتوح، الهيثم زعفان، سليمان أحمد أبو ستة، يزيد بن الحسين، حسن عثمان، مجدى داود، محمد أحمد عزوز، محمد الياسين، د.محمد فتحي عبد العال، علي عبد العال، نادية سعد، د - المنجي الكعبي، سامر أبو رمان ، د - محمد بن موسى الشريف ، ياسين أحمد، عبد الرزاق قيراط ، ماهر عدنان قنديل، عزيز العرباوي، حاتم الصولي، مصطفى منيغ، عبد الله الفقير، جاسم الرصيف، صالح النعامي ، علي الكاش، فتحي العابد، سلام الشماع، مصطفي زهران، عراق المطيري، فتحي الزغل، د - صالح المازقي، خبَّاب بن مروان الحمد، حميدة الطيلوش، أنس الشابي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلوى المغربي، أحمد ملحم، محمد الطرابلسي، عمر غازي، د- محمود علي عريقات، د. عبد الآله المالكي، محمود فاروق سيد شعبان، صلاح الحريري، د. صلاح عودة الله ، د. مصطفى يوسف اللداوي، سعود السبعاني، د. أحمد محمد سليمان، طلال قسومي، منجي باكير، سامح لطف الله، صفاء العربي، فهمي شراب، د - عادل رضا، سفيان عبد الكافي، محمود سلطان، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، صباح الموسوي ، فتحـي قاره بيبـان، د. طارق عبد الحليم، خالد الجاف ، محمد العيادي، حسن الطرابلسي، أحمد بوادي، فوزي مسعود ، سيد السباعي، إيمى الأشقر، محمود طرشوبي، صلاح المختار، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بنيعيش، محمد شمام ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، العادل السمعلي، محمد اسعد بيوض التميمي، أشرف إبراهيم حجاج، الهادي المثلوثي، عواطف منصور، أبو سمية، د. أحمد بشير، تونسي، رافع القارصي، ضحى عبد الرحمن، رافد العزاوي،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة