البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 2276


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بدأ شهر افريل بكذبة طالت المؤسسة الامنية لاتهام احد اعوانها بكونه من تسبب فى غرق الشاب عمر العبيدى احد احباء فريق النادى الافريقى لكرة القدم، هذه الكذبة الفجة التى اطلقها البعض على وسائل الاتصال تلاقفتها بعض رموز المعارضة المشبوهة مثل سامية عبو لتصنع منها لمجة الاسبوع السياسية للهجوم على وزارة الداخلية و من وراءها حكومة السيد يوسف الشاهد، خرجت اسماء و شخصيات من رجال اعلام و محامون و معارضون سياسيون و ادعياء دور حقوق الانسان و دكاكين بيع الذمم السياسية و تم استنفار كل الاقلام و الافواه و الادوات الاعلامية الرخيصة لمتابعة الحدث و مزيد صب الزيت الساخن على النار المتوحشة التى طالت المشهد السياسى التونسى منذ ما بعد ثورة الياسمين المشبوهة، كانت هناك اتهامات عشوائية بدون دليل و تفنن البعض مثل الاستاذ فتحى المولدى فى ابتداع مرافعة مجنونة بناء على ملف جزائى غير موجود و استنادا الى جريدة ‘ قالوا ‘ السيئة الذكر ، حتى الذين تمترسوا وراء المبدأ القائل ‘ المتهم بريء حتى تثبت ادانته ‘ وجدوا صعوبة فى اسماع صوتهم لهذه الفئة الموتورة التى صنعت كذبة افريل من العدم .

المفارقة ان هؤلاء الذين نكبت بهم البلاد خاصة بعد الثورة ممن يدعون زعما أنهم من أكبر المساندين لحقوق الانسان و من المدافعين عنها فى كل المنابر هم انفسهم الذين صمتوا على ملف العنف فى ملاعب كرة القدم رغم كل ما حف من اصطدام الاحباء مع البوليس فى اكثر من مناسبة و ما نتج عن هذا العنف من خسائر رهيبة فى المعدات التابعة لملاعب كرة القدم و هؤلاء هم من صمتوا على تفشى ظاهرة الارهاب بكل عناصرها المادية و المعنوية بل هناك مثل النائبة سامية عبو من زعمت نفاقا ان الارهاب هو مجرد فزاعة اطلقها ‘ العلمانيون ‘ لضرب حكم الاسلاميين فى بدايات سنة 2011، السؤال المطروح اذن لماذا اخذت هذه الحالة التى عليها كثير من علامات الاستفهام كل هذا الزخم الاعلامى و الانتشار الموسع و هذا الاستنفار الغير المسبوق، لماذا تداخلت اصوات اهل القضاء و القانون و دكاكين حقوق الانسان و ادعياء علم النفس و الفراسة السياسية الخائبة لتفرض ‘ حقيقة ‘ اعلامية مزورة بدل انتظار الحقيقة القضائية، لماذا تصاعدت الحملة المشبوهة على المؤسسة الامنية فى هذه الفترة بالذات و من صعود وزير الداخلية الجديد لطفى براهم، ما علاقة هذه الحملة بإقالة بعض القيادات الامنية فى مطار تونس قرطاج و الذى يعلم الجميع موالاتها لحركة النهضة و المتهمة بتسهيل تسفير الارهابيين الى سوريا و التغطية على الاموال القطرية التركية .

يؤكد المراقبون المستقلون ان هناك حسابات سياسية مبطنة و مثيرة للسؤال وراء الحملة الساخنة على وزارة الداخلية لتسليط الضغوط على الوزير شخصيا فى علاقة بملف الانتخابات البلدية القادمة بعد اسابيع قليلة كما ان لهذه الضغوط اسباب من اهمها اجبار الوزارة على عدم فضح ممارسات الحركة فى بعض الجهات و بالذات علاقتها بالإرهاب و بالتهريب و بالأموال الخارجية المشبوهة و علاقتها بأجهزة المخابرات القطرية التركية و ببعض المظاهرات التى تم فيها استهداف المؤسسات بالحرق و التحركات الاحتجاجية المتواصلة التى تستهدف اسقاط الحكومة رغم تصريحات زعيم حركة النهضة النافية لهذا التوجه، بالطبع هناك اطراف اخرى يهمها استهداف وزارة الداخلية معقل كل اسرار المعارضة المشبوهة و من هذه الاطراف هيئة الحقيقة و الكرامة برئاسة صديقة بول بريمر الحاكم العسكرى الامريكى السابق فى العراق السيدة سهام بن سدرين و السيد المنصف المرزوقى الرئيس المؤقت السابق للبلاد و بعض الاطراف الهامشية الخائنة للبلد من نواب مجلس الشعب و جماعة الصفر فاصل فى الانتخابات السابقة ، ما يشد الانتباه في هذه الحملات المغرضة التى التفت على موت هذا الصبى هو كمية الكذب والافتراء الذي أصبح أكثر انتشارًا مع كل قضية تتعلق بأمن واستقرار البلاد وخاصةً من مجموعة الغوغاء والمرتزقة التابعين للسفارات الاجنبية وما هو أكثر غرابةً التشكيكُ في عدم حيادية وزارة الداخلية و التزامها بحقوق الانسان و هو تشكيك مقصود بغاية انهاك هذه المؤسسة نفسيا و دفعها للرجوع الى مربع العنف الذى مارسته فى العهود السابقة .

لا يمكن تغطية الحقائق بغربال الكذب المفضوح خصوصًا في فضاء اعلامى و سياسى يعج بالمتدخلين من كل حدب و صوب و لقد ثبت اليوم ان كل ما شهدناه من اصوات فجة قبيحة تتباكى لؤما و نفاقا عن ‘ الشهيد ‘ و لم يبق إلا المطالبة بجنازة وطنية و تنكيس الاعلام لمدة ثلاثة ايام ، هذه الاصوات الناعقة باتت مكشوفة للرأى العام لان ما تنشره من تلفيق، وأكاذيب وفبركة على طريقة اعلام قناة الجزيرة القطرية يترجم تأجيجًا واسعًا وتسطيحًا أحمق يرغب في تكراره بين حين و آخر بهدف التسويق لمؤامرة خبيثة تستهدف المؤسسة الامنية فيحرف تفكير المتابع، ويضلل فهمه لما يحدث حوله من خطاب اعلامى منحرف عن الحقيقة أو ممارسة حالة التشكك المطلوبة من لغة الاتّهام والتخوين أو قلب الحقائق والتضليل بالمعلومات التي ليس لها علاقة بالحدث. يبدو أن الساحة الإعلامية و السياسية التونسية ستبقى مفتوحة لأهل السقوط من خونة الوطن و باعة الضمائر وإلى حين يتضح اتجاه بوصلة هؤلاء الخونة ومن يقف خلفهم بأجندتهم السياسية المشبوهة والتي تعمل على تحقيق أهداف الجهات الاجنبية التي تنفذ مخطط تفتيت المنطقة و السعى الى احباط الفكر القومى المقاوم .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الفساد، الطبقة السياسية،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-04-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف أتقيّد بقواعد النشر ؟
  هل الشعب هو سبب البلاء ؟
  قيس سعيد، هذا " النظيف" الذي يتسخ كل يوم
  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يحيي البوليني، محمد الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، فهمي شراب، عمر غازي، د. مصطفى يوسف اللداوي، ماهر عدنان قنديل، علي الكاش، رحاب اسعد بيوض التميمي، سليمان أحمد أبو ستة، وائل بنجدو، صفاء العربي، رافع القارصي، عبد الغني مزوز، د- هاني ابوالفتوح، كريم السليتي، محمد العيادي، د - الضاوي خوالدية، محمود طرشوبي، عبد الله زيدان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - المنجي الكعبي، فتحـي قاره بيبـان، فتحي العابد، العادل السمعلي، رمضان حينوني، د. خالد الطراولي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خالد الجاف ، الهادي المثلوثي، أشرف إبراهيم حجاج، د - شاكر الحوكي ، مصطفى منيغ، الناصر الرقيق، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد شمام ، سفيان عبد الكافي، طلال قسومي، عبد الرزاق قيراط ، أنس الشابي، د. عبد الآله المالكي، يزيد بن الحسين، د.محمد فتحي عبد العال، د - عادل رضا، سعود السبعاني، ضحى عبد الرحمن، مصطفي زهران، عواطف منصور، سامر أبو رمان ، د. أحمد محمد سليمان، نادية سعد، عبد الله الفقير، سلوى المغربي، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، صلاح الحريري، كريم فارق، محمد الياسين، مجدى داود، صالح النعامي ، إسراء أبو رمان، محمود فاروق سيد شعبان، جاسم الرصيف، حسن الطرابلسي، علي عبد العال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سلام الشماع، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، صفاء العراقي، حميدة الطيلوش، د- جابر قميحة، أ.د. مصطفى رجب، إياد محمود حسين ، ياسين أحمد، أحمد الحباسي، د - مصطفى فهمي، أحمد النعيمي، فتحي الزغل، سيد السباعي، أحمد ملحم، رافد العزاوي، إيمى الأشقر، سامح لطف الله، حاتم الصولي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. صلاح عودة الله ، محمود سلطان، المولدي الفرجاني، عزيز العرباوي، د. أحمد بشير، د - محمد بنيعيش، د - محمد بن موسى الشريف ، محرر "بوابتي"، رضا الدبّابي، خبَّاب بن مروان الحمد، تونسي، محمد عمر غرس الله، حسن عثمان، د - صالح المازقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الهيثم زعفان، د- محمود علي عريقات، د- محمد رحال، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد أحمد عزوز، أبو سمية، مراد قميزة، د. طارق عبد الحليم، صلاح المختار، عراق المطيري، فوزي مسعود ،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة