البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات
   عام حطّة

إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 1978


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مقالة نشرت في مجلة دير شبيغل أونلاين، كتبها مارك فون ليبكة بتاريخ 22/ حزيران /2016
ترجمها : ضرغام الدباغ

تمهيد:
عرف عن ستالين، القائد الحزبي ورجل الدولة أنه رجل لا يأبه للعواطف، فقد كانت ظروف نشأته الحزبية، وظروف الثورة، وما تلتها من أحداث، وكانت أمامه مهمات بناء الحزب، والاتحاد السوفيتي الذي كان يعد من مناطق العالم المتخلفة، ومطروح عليه شخصياً وعلى الحزب والدولة تحديات ضخمة وليس أمامه إلا القليل من الامكانات، فلم يكن من بد سوى تخطيط دقيق لمهمات شاقة، وتنفيذ صارم لا يعرف العواطف في بلد يعتبر شرقي في مزاج أفراده رغم قربهم من أوربا.

ومن جملة مستلزمات صناعة القرارات الصعبة، والصرامة المطلقة في تنفيذها، أن لا تؤثر العلاقات الشخصية للقادة أولاً، ثم للأفراد ثانياً، في مسيرة الدولة، كان لابد من القسوة لتوضع الأمور في نصابها، وخلق مجتمع صناعي جديد، وقد مارس ستالين هذه القسوة على نفسه وهو المنحدر من أسرة وبيئة شرقية (جيورجيا) نما فيها وأشتد عوده، حتى إنتماؤه للعمل الثوري.

قرأت قبل أكثر من ثلاثين عاماً في مذكرات الماريشال فاسيلفسكي رئيس أركان الجيش السوفيتي لفترات طويلة أبان الحرب العالمية الثانية، أن القادة العسكريون تهيبوا إبلاغ ستالين بأسر ولده ياكوف، وأختار رئيس الأركان ساعة سانحة، وأبلغه النبأ الذي وقع على والده كخبر أعتيادي جداً، بل هو أضاف معلقاً: ألم يكن لديه وقت لينتحر قبل الوقوع في الأسر ".

لا شك أن قائداً كستالين لم يكن ليقول شيئاً غير ذلك في مرحلة يقدم الوطن مئات الألوف بل الملايين من شبابه قرباناً لحرية الوطن. وستالين قدم ذلك المثل الذي لابد أن يكون ليكتسب القائد المصداقية أمام شعبه وحزبه وأمام القوات المسلحة.
هذه المقالة المترجمة طياً، هي من مختاراتي التي أقدمها للقراء، ومن أجل إنماء ثقافة وطنية تفتدي الوطن بالغالي والنفيس.

ضرغام الدباغ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملايين من جنود الجيش الأحمر (السوفيتي) أخذهم الجيش الألماني أسرى بعد الغزو الألماني للأتحاد السوفيتي، بما فيهم أبن ستالين ياكوف الذي توفي لاحقاً عام 1943 في معسكر الاعتقال الشهير، نحو 40 كم شمال برلين (KZ -- Sachsenhausen) والذي كان يضم أسرى وسجناء معارضين من كافة الجنسيات. ترى هل كان يريد لحالة اليأس التي يمر به،ا الموت لنفسه ..؟

جوزف غوبلز الناطق بلسان هتلر الذي يقدم أفضل البرامج الدعائية، كان سعيداً بقوله " الخلل التام في التخطيط " يسود في الجيش الأحمر، يجعل من وزير الدعاية الألماني يجعله يتحدث عن تحقيق إجري مع أسير حرب أسمه " ياكوف تشوغاسفيلي (Jakow Dschugaschwili) بقيادة سيئة أعد تنظيم الجيش السوفيتي/ بغير ذكاء، بل بغباء، وبحماقة تامة، قامت القيادة بقذف وحداتها في النار. أرسلتها مباشرة إلى النار.

كان هذا الحريق قد أندلع حين أجتازت القوات الألمانية في 22 / حزيران / 1942 ـ إذ هاجم أكثر من 3 ملايين جندي الاتحاد السوفيتي. في مباغتة تامة فاجأت الجيش السوفيتي، وقد تمكنت القوات الألمانية من أسر مئات الألوف من الجنود والضباط في الأسابيع الأولى من الحرب، بما فيهم الملازم الأول ياكوب تشوغاسفيلي، وهو أبن زعيم روسيا ستالين. (1)

ولم يكد هذا النبأ ينتشر، جرى وزير الدعاية الألماني والقيادي النازي جوزف غوبلز، بأقصى سرعة، وأذاعت الإذاعات النبأ ومحضر أستجوابه كأسير باللغة الروسية، لكي يشجعون الجنود الروس على الاستسلام، وقذفت الطائرات الألمانية المنشورات فوق خطوط الجبهة تظهر صور أبن ستالين في الأسر محاطاً بالضباط الألمان.(2)

إلقاء القبض على زوجة ولده.
في موسكو، أمر ستالين الأجهزة بألقاء القبض على يوليا زوجة أبنه ياكوف، وأبنتها وأودعت في إحدى المعتقلات، مع الخونة. ولم يكن عمرياكوف يزيد على بضعة شهور عندما توفيت والدته كيتفان سفايدزة في 1907 في تبليسي بجورجيا، وكانت حب ستالين العظيم، وقال أنه كرس نفسه بصفة تامة للأشتراكية، وهاجم البنوك ليملأ صندوق الحزب، ووفقاً لكاتب سيرته سيمون سيباك مونتيفيوري (Simon Sebag Montefiore ) أن ستالين أبدى العواطف عند وفاة زوجته ودفنها قائلاً " بوفاتها فقد توفيت كافة مشاعري حيال جميع البشر ". وترك لأبنه مسألة الأقارب.

أبن غير محبوب، وأب لا يرحم.
كانت كلمات ستالين تؤخذ على أنها مقدسة نبوية. وبالإضافة للذكاء، وقسوة تامة، وأصبح ستالين " الرجل القوي " في الاتحاد السوفيتي في أواخر الثلاثينات على أبعد حال (ما لم يكن قبل ذلك) ببضعة سنوات، ملايين من الأشخاص أودعوا السجون، أو أعدموا، ولم يرأف حتى برفاقه القدامى.

وصلابة ستالين لابد أن تكون معروفة لدى ولده، ونال منها. ففي العشرينات كان ياكوف يسكن مع الأسرة في بيت الوالد. الذي كان قد تزوج ناديزدا إليالييفا التي كانت تصغره ب 23 عاماً. ولم تتمكن زوجة الأب أدارة العلاقة مع الصبي، البالغ 15 عاماً من العمر. وكتبت ذات مرة تشتكي منه في رسالة " إنه يفعل الحماقات، ويدخن ".

" ها ها (يضحك ويسخر ستالين) .. أطلقوا النار بالقرب منه ".
عام 1922 أصبح ستالين السكرتير العام للحزب الشيوعي. وبعد ثلاث سنوات أراد ياكوف الزواج من ابنة كاهن عمرها 16 عاماً. ونشبت فضيحة عندما قام الشاب محاولة عابثة الانتحار بإطلاق النار على قلبه، ولكن الرصاصة مرقت من جانبه، وبينما رقد الشاب في المستشفى فأستغرق ستالين بالضحك ... ساخراً " الرصاصة مرت من جانبه ..!" ولاحقاً، وصف أبنه كواحد من أوغاد الشوارع، والمبتزين ..!

خارجياً كان الأب والأبن متشابهان، أما داخلياً فمختلفان تماماً. وبينما كان ستالين عنيفاً، ويعاقب بشدة، وصفت سفيتلانا الأخت غير الشقيقة أخوها ياكوف بأنه " كان مسالماً وهادئاً ومتواضع ". وقد حاول ياكوف بناء مستقبله الشخص بعيداً عن رعاية وتأثيرات والده، وعندما أصبح مهندساً وعمل قي إحدى مصانع موسكو للسيارات، كان المصنع يحمل أسم والده ..!

ولم يكسب شيئاً من احترام والده، إلا عندما انتمى إلى الجيش الأحمر (السوفيتي). وفي بداية شهر أيار ــ مايو / 1941 أستلم ياكوف أوامر مهمة تسند إليه. فقد كان آمراً لوحدة مدفعية. وبعد بضعة أسابيع قام الألمان بغزو الاتحاد السوفيتي.

" أذهب وقاتل " هكذا أمر الديكتاتور أبنه، بواسطة الهاتف بعد بدء الغزو الألماني. وفي 8 / تموز ــ يوليه / 1941، وقد شهد قائده بأنه أبدى الشجاعة في القتال. وبعد خمسة أيام أبلغ عن فقدان الملازم الأول ياكوف.


الوقوع في الأسر يعادل الخيانة.
" ألم يتمكن حتى من إطلاق النار على نفسه " هكذا علق ستالين على الإعلان الألماني وقوع ولده ياكوف في الأسر. وكان أبنه الآخر فاسيلي الضابط في السلاح الجوي، منع من المشاركة في العمليات القتالية. " الاستسلام للعدو والوقع أسيراً خيانة للوطن " هكذا أمر ستالين جنود الجيش الأحمر، الديكتاتور في عالمه الخيالي تصور أن أي أسير هو خائن بما في ذلك أقربائه.

والأمر من القيادة العامة " الأمر رقم 270 " الذي صدر بعد وقت قصير من نشوب الحرب والهجوم الألماني على الاتحاد السوفيتي، وبصفة خاصة للضباط في الجيش الأحمر الذين يقعون في الأسر، كانوا يعاقبون بالموت بعد عودتهم، وعائلاتهم يساقون إلى معسكرات العمل الإجباري (السخرة) وغالباً ما يحرمون من كافة أنواع المساعدات الحكومية. ووفقاً لأوامر ستالين الشخصية كان ينبغي أن يلقى القبض عليه شخصياً بوصفه والد ضابط أسير، ولكنه عوضاً عن ذلك جلبوا زوجة أبنه ياكوب إلى السجن.

أمضى أبنه ياكوب سنتين في معسكرات الأسرى الألمانية، في البدء في معسكرات في هاملبورغ، ثم في معسكر بالقرب من لوبيك (شمال غرب ألمانيا) وأخيراً في معسكر الاعتقال الشهير سكسونهاوزن (Sachsenhausen) نحو 40 كم شمال العاصمة برلين. وكان هناك قسم خاص يضم سجناء حرب مهمين : إنكليز، يونانيون، روس، وإلى جانب أبن ستالين كان هناك أيضاً أبن أخ وزير الخارجية السوفيتية فياتشيسلاف مولوتوف.

السياج المميت ... والطلقات المميتة.
فوق مساحة صغيرة، يحيط بها سياج مكهرب بدرجة عالية، تسمح لمن بداخله التحرك بحرية، إلى هنا جاؤا بياكوف وسمح له بأرتداء زيه الرسمي كضابط سوفيتي، وينال حصة رجل من ال (SS)، من الطعام، كما سمح له بالأستحمام بأنتظام، لذلك بقي ياكوب في حالة صحية وبدنية جيدة. لكنه ربما كان يعاني من الأكتئاب، يقول توماس كوشينغ (أحد السجناء في المعتقل)..." وبينما كنا نسير في باحة السجن سيراً نظامياً للحفاظ على اللياقة، كان هو يسير الهويني بلا أنتظام ".

حدث ذلك في 14 / أبريل ــ نيسان / 2017 حدثت الكارثة " كان ياكوب مرتبكاً بصورة تامة ثم أخذ يركض حول المكان يريد أجتياز المعسكر ". ويقول لاحقاً الجندي الحارس من ال(SS) كارل يونغلينغ " أخذ الحراس بأطلاق النار، زمجر ياكوب وجرى نحو الأسلاك المكهربة القاتلة، وأخيراً أطلق عليه الحارس كونراد هرفيش النار. هكذا قتل ياكوب تشوغاسفيلي.

وبعد أيام قليلة، كتب قائد قوات (SS) هاينريش هيملر إلى وزير الخارجية الألمانية يواخيم فون ريبنتروب " عزيزي ريبنتروب، بطيه أرسل لك تقريراً عن واقعة وفاة سجين الحرب ياكوب تشوغاسفيلي، أبن ستالين، الذي قتل في محاولة هرب في القسم الخاص (A) في معتقل سكسونهاوزن في مقاطعة اورانينبورغ بإطلاق النار عليه ". (3)

ترى هل كان ياكوب يريد الهرب حقاً، أم أنه كان يريد الموت بهذه الطريقة ..؟

الذهول والانزعاج
ويقول توماس كوشينغ، أن ياكوب كان قد أخبر زملاؤه في الأسر، أنه في غاية الانزعاج من الدعاية الألمانية لما بثته نقلاً عن بيانات صادرة من موسكو، عن ستالين قوله " أن هتلر ليس لديه سجناء روس على الإطلاق، بل هم خونة روس. ويوف نتعامل معهم فور نهاية الحرب ". تأكد ياكوب، أن والده ستالين لا يتحدث عن أوهام، وكان ستالين قد تحدث في إذاعة " لبس عندي ولد يدعى ياكوب "

وكان أسر ياكوب من قبل الجيش الألماني قد أثار تساؤلات. فعندما حاولت دوريات وكمائن سوفيتية البحث عنه في تموز / 1941، في المنطقة التي جرت فيها المعركة، عثروا على أشلاء ممزقة لجندي متناثرة في مكان هو نفس وحدة الملازم أول ياكوب، كانوا معاً في محاولة فرار من وحدة ألمانية كانت أمامهم.

وقد ذكرت تقارير وتحقيقات قامت بها مجلة دير شبيغل قبل سنوات، عن تقارير مغلقة لوزارة الدفاع السوفيتية، بأنهم (ياكوب وجماعته) خاولا التخفي كمدنيين، وأخفوا وثائقهم (هوياتهم وما شابه) وغادر ياكوف جماعته لينفرد بنفسه " كان يريد أن يستريح ". (4)

ومن الممكن تماماً أن ياكوف تشوغاسفيلي قد رغب بنفسه عام 1941 أن يأسره الألمان، كما يحتمل بأنه وتحت ضغوط نفسية، لم يعد يحتمل الأسر والسجن، ورغب بالموت بهذه الطريقة. السياج المكهرب بدرجة عالية، وبنفس الوقت رصاص الحراس، وإحداها اخترقت جمجمة رأسه أردت أبن ستالين قتيلاً في الحال في مكانه.


--------------

الهوامش

1. الفير ماخت (Wehrmacht) ويعني جيش الدفاع وهو الأسم الرسمي للجيش الألماني في عهد هتلر/ المترجم.

2. يمكن للمدفعية أيضاً أن تقذف بالمنشورات بحسب المدى الذي يبلغه صنف المدفع والحشوة. / المترجم

3. كان هينريش هيملر يشغل وزير الداخلية في حكومة الرايخ / المترجم.

4. هذه الحادثة لوحدها لا تلقي الضوء على تفاصيل وحقيقة واقعة أسر الضابط ياكوب، فمن المعتقد أن ياكوب كان يقود دورية استطلاع أو كمين في الأرض الحرام فأصطدموا بقوة ألمانية تفوقهم قوة، وحين أرادوا الفرار منها سقطت القوة السوفيتية بين أسير وقتيل، ويبدو أن القليل منهم تمكن من الفرار، بدليل عدم وجود رواية دقيقة عن الحادث. / المترجم


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ستالين، ألمانيا، الحرب العالمية الثانية،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-07-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ماذا يحدث في بلاد العم سام
  الوضع الثقافي في شبه الجزيرة قبل الاسلام
  سوف تكسبون ... ولكنكم لن تنتصروا Sie werden gewinnen aber nicht siegen
  صبحي عبد الحميد
  الخطوط الدفاعية
  غيرترود بيل ... آثارية أم جاسوسة ..؟
  أمن البعثات الخارجية
  الحركة الوهابية
  ماذا يدور في البيت الشيعي
  الواقعية ... سيدة المواقف
  زنبقة ستالينغراد البيضاء هكذا أخرجت فتاة صغيرة 17 طائرة نازية من السماء
  اللورد بايرون : شاعر أم ثائر، أم بوهيمي لامنتمي
  حصان طروادة أسطورة أم حقيقة تاريخية
  دروس سياسية / استراتيجية في الهجرة النبوية الشريفة
  بؤر التوتر : أجنة الحروب : بلوشستان
  وليم شكسبير
  البحرية المصرية تغرق إيلات
  كولن ولسن
  الإرهاب ظاهرة محلية أم دولية
  بيير أوغستين رينوار
  المقاومة الألمانية ضد النظام النازي Widerstand gegen den Nationalsozialismus
  فلاديمير ماياكوفسكي
  العناصر المؤثرة على القرار السياسي
  سبل تحقيق الأمن القومي
  حركة الخوارج (الجماعة المؤمنة) رومانسية ثورية، أم رؤية مبكرة
  رسائل من ملوك المسلمين إلى أعدائهم
  وليم مكرم عبيد باشا
  ساعة غيفارا الاخيرة الذكرى السادسة والستون لمصرع البطل القائد غيفارا
  من معارك العرب الكبرى : معركة أنوال المجيدة
  نظرية المؤامرة Conspiracy Theory

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صباح الموسوي ، د- جابر قميحة، د - عادل رضا، عزيز العرباوي، د - مصطفى فهمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، سفيان عبد الكافي، رشيد السيد أحمد، إيمى الأشقر، وائل بنجدو، عبد الله زيدان، صفاء العربي، علي الكاش، د. صلاح عودة الله ، خالد الجاف ، د - شاكر الحوكي ، رافع القارصي، ضحى عبد الرحمن، محمود سلطان، ماهر عدنان قنديل، مجدى داود، رحاب اسعد بيوض التميمي، مصطفي زهران، سليمان أحمد أبو ستة، د - المنجي الكعبي، د - الضاوي خوالدية، يحيي البوليني، د- هاني ابوالفتوح، حاتم الصولي، إياد محمود حسين ، د- محمود علي عريقات، سامح لطف الله، محمد اسعد بيوض التميمي، حميدة الطيلوش، عمار غيلوفي، يزيد بن الحسين، عبد الغني مزوز، الهيثم زعفان، د. أحمد بشير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيد السباعي، د. أحمد محمد سليمان، عراق المطيري، د - صالح المازقي، أبو سمية، رمضان حينوني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صلاح المختار، د. عادل محمد عايش الأسطل، إسراء أبو رمان، صفاء العراقي، العادل السمعلي، محمد يحي، ياسين أحمد، محمد الياسين، محمود فاروق سيد شعبان، كريم السليتي، عبد الله الفقير، الهادي المثلوثي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الطرابلسي، جاسم الرصيف، د - محمد بنيعيش، طلال قسومي، د. طارق عبد الحليم، محمد شمام ، سامر أبو رمان ، سلام الشماع، أشرف إبراهيم حجاج، محمد عمر غرس الله، أ.د. مصطفى رجب، المولدي الفرجاني، فهمي شراب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سعود السبعاني، د. عبد الآله المالكي، فتحي الزغل، د- محمد رحال، محرر "بوابتي"، عمر غازي، أحمد بوادي، صالح النعامي ، مراد قميزة، د. خالد الطراولي ، فتحي العابد، حسن عثمان، فوزي مسعود ، أنس الشابي، أحمد النعيمي، رافد العزاوي، محمد الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، مصطفى منيغ، صلاح الحريري، تونسي، أحمد الحباسي، الناصر الرقيق، د.محمد فتحي عبد العال، علي عبد العال، أحمد ملحم، عبد الرزاق قيراط ، عواطف منصور، د. كاظم عبد الحسين عباس ، سلوى المغربي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، نادية سعد، محمد أحمد عزوز، محمود طرشوبي، منجي باكير، رضا الدبّابي، كريم فارق، محمد العيادي،
أحدث الردود
ما سأقوله ليس مداخلة، إنّما هو مجرّد ملاحظة قصيرة:
جميع لغات العالم لها وظيفة واحدة هي تأمين التواصل بين مجموعة بشريّة معيّنة، إلّا اللّغة الفر...>>


مسألة الوعي الشقي ،اي الاحساس بالالم دون خلق شروط تجاوزه ،مسالة تم الإشارة إليها منذ غرامشي وتحليل الوعي الجماعي او الماهوي ،وتم الوصول الى أن الضابط ...>>

حتى اذكر ان بوش قال سندعم قنوات عربيه لتمرير رسالتنا بدل التوجه لهم بقنوات امريكيه مفضوحه كالحره مثلا...>>

هذا الكلام وهذه المفاهيم أي الحكم الشرعي وقرار ولي الأمر والمفتي، كله كلام سائب لا معنى له لأن إطاره المؤسس غير موجود
يجب إثبات أننا بتونس دول...>>


مقال ممتاز...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة