البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات
   عام حطّة

سوف تكسبون ... ولكنكم لن تنتصروا
Sie werden gewinnen aber nicht siegen

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 321


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الحرب الأهلية تجتاح اسبانيا من أقصاها إلى أقصاها، والتوحش وسعار القتل أنتشر بين الناس، الجمهوريون أصحاب السلطة الشرعية، لا أحد يؤيدهم ويقف معهم بدقة عدا الاتحاد السوفيتي، بالمال والسلاح والرجال. والتقدميون من أرجاء العالم هبوا لنصرة الجمهوريين. المعسكر الجمهوري كان عريضاً، ولكن الشرفاء دائما فقراء، والفقراء لا يملكون سوى سواعدهم وصدورهم.

أما المعسكر اليميني (الفلانج) فقد كان صغيرا ضئيلاً في اسبانيا لم يكن يضم سوى الأثرياء وأصحاب الأرض، وغلاة اليمين، والجنرالات المغامرون، القادمون من الحروب الاستعمارية، تسيل الدماء من أشداقهم، يبطشون بأبناء شعبهم لا رحمة. ولكن المال الذي كان يسيل كالنهر من أوربا الغربية وأميركا بأيدي الجنرالات، تمكنوا بواسطته شراء ذمم الناس، إضافة إلى ممارسة العنف والسحق بلا هوادة، بدأ يعطي ثماره.

اليمين والفاشية الاسبانية بقيادة الجنرال فرانكو القادم من المستعمرات، تمكن من التفاهم مع الفاشية الإيطالية المتمثلة بموسوليني، ومع النازية الألمانية بقيادة هتلر، الذين لم يترددوا بإرسال قوات مسلحة ضاربة إلى اسبانيا لدعم الفاشية الاسبانية، ومنحوها صلاحيات الإبادة للقوى الشعبية الاسبانية. وابتدأت الكفة تميل لصالح القوى اليمينية والفاشية، وانعكس ذلك على الموقف في الجبهات.

برشلونة التي كانت قلعة للقوى التقدمية، المدينة العمالية العريقة، التي كان اليساريون الاسبان يهيمنون عليها بالانتخابات الديمقراطية (450 ألف عامل نقابي)، ومن برشلونة أنحدر القائد العمالي التقدمي الكبير دورتي، تمكن منها الفاشيون واحتلوها، وأقاموا فيها المجازر، لا يميزون بين مسلح وأعزل وإمرأة ورجل وشاب وطفل، وكان الفلانج (اليمنيون) بقيادة الجنرال ميلان أستراي Millan Astray وهو مؤسس الفرقة الأجنبية في الجيش الاسباني. والجنرال أستراي كان من أبرز الشخصيات في جبهة الفاشست. نحيف، فظ كان قد قاتل من أجل اسبانيا في الفلبين ثم خدم في الفرقة الأجنبية الفرنسية ثم أسس مثلها في الجيش الأسباني وقاتل بفرقته بشراسة في جميع المعارك التي جرت في مراكش. وعندما حدث الانقلاب المعادي للجمهورية كان في الأرجنتين لكنه عاد على الفور إلى اسبانيا.
وهذا المحارب القديم كان قد جرح عدة مرات في الاشتباكات التي خاضها والتي فقد فيها إحدى عينيه وإحدى ذراعيه وعدد من الأصابع في الذراع المتبقية، وها هو الآن يلقي خطاباً من الشرفة على الناس وعلى جنوده مبتدأ خطابه بجملته المشهورة: Viva la Muerte " "يحيا الموت"، ثم ليقول " فليأت الحمر … الموت لهم جميعاً ".

ولكن كان هناك رجل في معسكر الفاشست، أمتلك الشجاعة وتجاسر ووقف بوجه الجنرال أستراي، وهو ميغويل دي أونا مونو(Miguel de Unamuno )، البروفسور العجوز عميد جامعة سلامانكا. والبروفسور الذي كان متعاطف أصلاً مع الانقلاب، بل وكان قد تبرع بالمال أيضاً من أجل :" نضال الحضارة ضد الظلم والتعسف" ولكنه الآت يشعر بالاشمئزاز من الإرهاب الفاشي الدموي وشعاراتهم المبتذلة البذيئة التي أحتقرها كمثقف .( 1)

في 12 / تشرين الأول، احتفلت الشخصيات البارزة التي اختارت مدينة سلامانكا كمقر لقيادة التمرد الفاشستي في مبنى الجامعة بمناسبة اليوم السنوي لاكتشاف القارة الأمريكية بواسطة الاسباني كولومبوس، ومن أجل اسبانيا.
وفي هذه المناسبة القى الجنرال ميلان أستراي خطاباً وهو الذي كان يستغل كل مناسبة من أجل عرض ما تريد الفاشية عرضه. وفي خطابه أدعى أن أكثر من نصف الاسبان هم مجرمين وخونة. ووصف مقاطعة الباسك وكاتالونيا بأنها كالسرطان في جسم الأمة وإن اللحم الصحي هو الأرض واللحم المريض هو الشعب وإن الفاشية والجيش سيقومان بالإصلاح اللازم وتقديم الأرض كمنحة مقدسة.
وتعالى هتاف الحاضرين " يحيا الموت " ثم رفعوا أذرعهم بالتحية الفاشية وهم يصرخون: فرانكو ..فرانكو .. فرانكو .

وهنا نهض عميد الجامعة وساد القاعة صمت الموت عندما بدأ البروفسور الحديث:
" أريد أن أقول شيئاً بالنسبة إلى الخطاب، لنسميه هكذا، الذي ألقاه الجنرال ميلان أستراي. لندع الإهانة الشخصية جانباً وأنا الذي ولدت في بلباو الباسكية وأسقفنا كان كاتالانياً من برشلونه. ولا أدري إن كان هذا سيسمع برحابة صدر أم لا .
ها أنا أسمع صيحات مجنونة " ليحيا الموت" .. وأنا الذي أمضيت سنين أعمل في التناقضات واللامعقول، أقول لقد صدمني هذا اللامعقول. وإذ أجد نفسي بين المتـحدثين، فأنني أريد أن أوضح شيئاً إن الجنرال ميلان أستراي قد قرر بنفسه بأنه رمز للموت.. والجنرال أستراي هو من ذوي العاهات، ولسوء الحظ يوجد اليوم كثير وكثير جداً من ذوي العاهات في اسـبانيا، وقريباً سيكونون أكثر إذا لم يرحمنا الله. هنا يحاول واحداً من ذوي العاهات أن يبسط سؤالاً وجيهاً يشبكه في محيطه، الجنرال ميلان أستراي يريد أن يصنع اسبانيا جديدة على صورته هو، لذلك فهو يريد اسبانيا معوقة وهو ما أوضحه لنا بشكل لا يقبل الالتباس ".

وإلى هنا لم يستطع الجنرال أن يتحمل، فهتف مزمجراً " الموت للمثقفين" انفجرت خلفه عاصفة، وألتف أتباعه حول بطلهم الذي أهين، وآخرين وقفوا أمام منصة عميد الجامعة، البروفيسور أونامونو الذي تابع خطابه:
" هذا هو معبد للعلم والتعلم وأنتم خرقتم قدسيته، ستكسبون ولكنكم لن تنتصروا، ستكسبون( Sie werden gewinnen aber nicht siegen )لأنكم تمتلكون العنف المجرد ولكنكم سوف لن تنتصروا لأنكم ومن أجل النصر، القناعة والإيمان ضروريين. ومن أجل القناعة يجب أن يكون لديكم ما تفتقدونه، وهو التفهم والحق في هذا النضال. ومن واجبي القول، إنه أمر عديم الجدوى لفت أنظاركم أن تفكروا باسبانيا، ليس لدي ما أقول أكثر. ".
وقبل أن تهجم أيادي الكتائبيين، تمكن أحد الأساتذة من سحب البروفسور أونا مونو إلى خارج القاعة وإنقاذه. (2)

وفيما بعد، أقصي البروفسور عن وظيفته وفرضت عليه الإقامة الإجبارية في منزله. وبعد أسابيع قليلة أصيب بجلطة في قلبه. وألتحق نجله بمليشيات الجمهوريين قبيل وفاة والده، الذي كان وصف المتمردين الفاشست بنظام الإرهابيين والحمقى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. ميغويل دي أونا مونو : 1936 - 1864 : ولد في بلباو ودرس الفلسفة والآداب في جامعة مدريد، وحصل على كرسي اللغة اليونانية من جامعة سلامانكا، ثم أصبح عميداً لهذه الجامعة. كان مفكراً وجودياً له مؤلفات في الفلسفة كما كتب عدة روايات مشـهورة، وكاتباً مسرحياً وشاعراً. توفي في سلامانكا. الكاتب
2. يورد الكاتب الفرنسي أندريه مالرو في روايته عن الحرب الأهلية الأسبانية جانباً من خطاب أونومونو وأصداءه إذ قال : " إن أسبانيا بغير بسكاي وبغير كاتالونيا تصبح بلداً شبيهاً بك يا سيدي الجنرال: عوراء، كعتاء، الانتصار ليس معناه الإقناع. الكاتب



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسبانيا، الحرب، التحرير، السيوعية، الحرب الأهليبة،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-04-2024  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ماذا يحدث في بلاد العم سام
  الوضع الثقافي في شبه الجزيرة قبل الاسلام
  سوف تكسبون ... ولكنكم لن تنتصروا Sie werden gewinnen aber nicht siegen
  صبحي عبد الحميد
  الخطوط الدفاعية
  غيرترود بيل ... آثارية أم جاسوسة ..؟
  أمن البعثات الخارجية
  الحركة الوهابية
  ماذا يدور في البيت الشيعي
  الواقعية ... سيدة المواقف
  زنبقة ستالينغراد البيضاء هكذا أخرجت فتاة صغيرة 17 طائرة نازية من السماء
  اللورد بايرون : شاعر أم ثائر، أم بوهيمي لامنتمي
  حصان طروادة أسطورة أم حقيقة تاريخية
  دروس سياسية / استراتيجية في الهجرة النبوية الشريفة
  بؤر التوتر : أجنة الحروب : بلوشستان
  وليم شكسبير
  البحرية المصرية تغرق إيلات
  كولن ولسن
  الإرهاب ظاهرة محلية أم دولية
  بيير أوغستين رينوار
  المقاومة الألمانية ضد النظام النازي Widerstand gegen den Nationalsozialismus
  فلاديمير ماياكوفسكي
  العناصر المؤثرة على القرار السياسي
  سبل تحقيق الأمن القومي
  حركة الخوارج (الجماعة المؤمنة) رومانسية ثورية، أم رؤية مبكرة
  رسائل من ملوك المسلمين إلى أعدائهم
  وليم مكرم عبيد باشا
  ساعة غيفارا الاخيرة الذكرى السادسة والستون لمصرع البطل القائد غيفارا
  من معارك العرب الكبرى : معركة أنوال المجيدة
  نظرية المؤامرة Conspiracy Theory

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي الزغل، يزيد بن الحسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. صلاح عودة الله ، حميدة الطيلوش، أحمد ملحم، حسن عثمان، محمود فاروق سيد شعبان، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - مصطفى فهمي، فتحـي قاره بيبـان، محمود طرشوبي، طلال قسومي، حسني إبراهيم عبد العظيم، سامر أبو رمان ، سامح لطف الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمد رحال، د.محمد فتحي عبد العال، علي عبد العال، ضحى عبد الرحمن، حسن الطرابلسي، فوزي مسعود ، مصطفي زهران، محمد أحمد عزوز، سليمان أحمد أبو ستة، محمد عمر غرس الله، أنس الشابي، رافع القارصي، د- محمود علي عريقات، رافد العزاوي، عبد الله الفقير، نادية سعد، الهادي المثلوثي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - صالح المازقي، فهمي شراب، صلاح المختار، مجدى داود، سعود السبعاني، سلام الشماع، د - الضاوي خوالدية، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد بنيعيش، علي الكاش، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. أحمد بشير، تونسي، وائل بنجدو، خالد الجاف ، د- جابر قميحة، رشيد السيد أحمد، أحمد النعيمي، د- هاني ابوالفتوح، عبد الرزاق قيراط ، المولدي الفرجاني، الهيثم زعفان، مراد قميزة، د - شاكر الحوكي ، رضا الدبّابي، منجي باكير، عراق المطيري، العادل السمعلي، محمد العيادي، سفيان عبد الكافي، إسراء أبو رمان، فتحي العابد، محمد شمام ، كريم السليتي، إيمى الأشقر، د - المنجي الكعبي، صفاء العراقي، حاتم الصولي، صالح النعامي ، سلوى المغربي، الناصر الرقيق، عمار غيلوفي، صلاح الحريري، د. أحمد محمد سليمان، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، يحيي البوليني، عزيز العرباوي، عواطف منصور، إياد محمود حسين ، صباح الموسوي ، د - محمد بن موسى الشريف ، ياسين أحمد، أحمد بوادي، عمر غازي، د. خالد الطراولي ، سيد السباعي، أحمد الحباسي، كريم فارق، مصطفى منيغ، محرر "بوابتي"، أشرف إبراهيم حجاج، أ.د. مصطفى رجب، محمد الياسين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. عبد الآله المالكي، عبد الله زيدان، محمود سلطان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - عادل رضا، عبد الغني مزوز، رمضان حينوني، د. طارق عبد الحليم، أبو سمية، جاسم الرصيف، محمد يحي، صفاء العربي، ماهر عدنان قنديل،
أحدث الردود
ما سأقوله ليس مداخلة، إنّما هو مجرّد ملاحظة قصيرة:
جميع لغات العالم لها وظيفة واحدة هي تأمين التواصل بين مجموعة بشريّة معيّنة، إلّا اللّغة الفر...>>


مسألة الوعي الشقي ،اي الاحساس بالالم دون خلق شروط تجاوزه ،مسالة تم الإشارة إليها منذ غرامشي وتحليل الوعي الجماعي او الماهوي ،وتم الوصول الى أن الضابط ...>>

حتى اذكر ان بوش قال سندعم قنوات عربيه لتمرير رسالتنا بدل التوجه لهم بقنوات امريكيه مفضوحه كالحره مثلا...>>

هذا الكلام وهذه المفاهيم أي الحكم الشرعي وقرار ولي الأمر والمفتي، كله كلام سائب لا معنى له لأن إطاره المؤسس غير موجود
يجب إثبات أننا بتونس دول...>>


مقال ممتاز...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة