البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الواقعية ... سيدة المواقف

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 122


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مع اعتبار أننا في مرحلة هدر للوقت والجهد، وأن النظام الحالي العراقي ليس بنظام ويصعب إطلاق وصف محدد عليه، هذا ما يجمع عليه الأغلبية الساحقة من العراقيين، بما ذلك فئات واسعة من الجماعات الحاكمة(كيانات سياسية وشخصيات). ونسمع ونقرأ الكثير جداً من كافة الأطراف أقاويل شتى، والقاسم المشترك الأعظم بين المتحدثين والكتاب والمعلقين هو ضياع تلمس الوجهة Concepttion) ) أو البوصلة، وقد فات معظمهم حقيقة أن الموقف في العراق بل وفي عموم المنطقة، يمر بمرحلة كالمرجل في أقصى درجات احتمالة ... وأن الفدرالية والكونفيدرالية، والأقاليم، والتقسيم والتشظية والتمزق والتشرذم هي ليست ضرباً من ضروب توقعات متشائمة، بل من الأمور المطروحة على بساط البحث والمداولات كأحتمالات ...! فيما يتحدث الجميع عن ديمقراطية هلامية خيالية لا محتوى لها ولا أبعاد، وكأنها خيار سهل ومفهوم مطروح في متناول اليد ينتظرك بباب البيت ..! لا أحد يريد أن يقتنع أنك تودع الديمقراطية وتستقبل الطغيان والتفرد وصولاً للديكتاتورية بأشكالها الناعمة والدموية، مباشرة بعد عبورك للبسفور ولمجرد أن تضع قدمك في القارة الآسيوية الخالدة ..!

منذ 64 عاما وأنا أشتغل وأقرأ وأكتب وأعمل كسياسي وأدرس السياسة للطلاب، لم أشاهد ولم ألاحظ لليوم كياناً أو جهة تسعى للديمقراطية، وقد سررت حين قرأت في مؤلف استاذنا الكبير جورج سباين (تاريخ الفكر السياسي) قولاً " الديمقراطية الحقيقية لم تكن وسوف لن توجد أبداً "ولكن الناس يتراشقون بهذه الكلمة كنوع من المكائد والتعجيز في الناس، بالنسبة لي لا يهمني من يحكم العراق، يهمني جداً أن أعيش في مجتمع العدالة الاجتماعية هي الديمقراطية الحقيقة، نسيم من الديمقراطية (أقصد بالديمقراطية دولة القانون المستقرة) عشناه في العراق في العهد الملكي، دفعت العائلة المالكة ثمنه من دماءهم وحياتهم، وسحلناهم وعلقناهم عراة في الشوارع، بلا تحقيق ولا محاكمة، هذا ونحن أكثر من يتشدق بالدين وبالحلال والحرام ونتذرع بآل البيت. وأراهن أن ثلاثة أرباع من يتحدثون بالديمقراطية لا يعلمون ما هي الديمقراطية، معظمهم يعتقد واهماً أنها تبادل سلمي للسلطة فحسب، ومن الأوهام ما قتل ...!

طيب ألم يصل موسوليني في إيطاليا للسلطة بالانتخابات (في العشرينات)، وكذلك هتلر في ألمانيا (في الثلاثينات). ألم يصل شخص مثل ترامب للسلطة في أميركا بالانتخابات، وكاد أن ينالها مرة ثانية بالعنف (الديمقراطي)، لولا تدخل ديمقراطي من العسكر، وقبله أحمق سخيف شبه أمي يدعى جورج بوش الأبن، ألم يحكم بريطانيا العظمى (مهد الديمقراطية... ومهد الاستعمار ...!) شخص كذاب محتال أسمه بلير (كلاوجي)، يتضمحك بخفة يعترف بقيامه بجريمة لا داع لها، أدخل البلاد باعترافه في حرب لا داع لها ..! وفي سلة الدول الرأسمالية (الديمقراطية) 1287 تجربة نووية وهي المتسببة بتلوث العالم وانهيار النظام المناخي، إنهم لم يكتفوا بقتل البشر فيريدون تدمير العالم أيضاَ.
الولايات المتحدة: أجرت 1032 تجربة بين عامي 1945 و 1992.
المملكة المتحدة : أجرت 45 تجربة بين عامي 1952 و 1991.
فرنسا : أجرت 210 تجربة بين عامي 1960 و 1996.

وفي سجل احتقار الديمقراطية هناك الكثير جداً من الأحداث، أحدثها هو التآمر ليل نهار على الرئيس التركي الفائز ديمقراطياً لأنه لا يوافق مصالحهم، وغيره من الأنظمة التي فازت بالانتخابات، ولكنها عرضة لتآمرهم.

إذا وافقتموني على هذه النظرية (وقد تحدثت عن وقائع مادية)، ستصبح معها الضمة والشدة في الخطاب، وأبوك لم يسلم على أبويا، وفلان كان يقود اللوري ودهس في طريقة (س + ص) وسائر الطروحات الشخصية وشبه الشخصية من هذا القبيل، ستصبح من نوافل الكلام وتوافه الأمور، وينبغي أن نضعها جانبا، رغم أن بعضها مؤلم، ولكننا حين نناقش قضية حياة أو موت إنسان على طاولة العمليات، والجميع يعلم أنه ليس بإنسان ... بل وطن . تصبح قضية ثانوية.

الجميع يطرح الحل المثالي الأقصى، فيما يدور البحث الواقعي عن الممكن، وقبل أيام كان يحدثني صديق ويطرح الحلول الضخمة المثالية والحد الأقصى، وهو لا يملك بجيبه أكثر من قلامة الأظافر ... فليتفضل مشكورا من لديه حل أفضل يوفر كامل القوة والسطوة والبأس .. حل مضمون وليس مغامرات سندباد .... نحن نتذابح بوحشية تحسدنا عليها حتى الضواري، العراق يمضي بسرعة إلى التدمير والتلاشي، ونجد من يعترض على مفردات تافهة لا معنى لها سوى البحث عن ذرائع ... لكي أقول لا فحسب... وهل يدرك من يقول لا ماذا يكمن خلف هذه العبارة ... هل لديه حلول ذهبية لمريض يلفظ أنفاسه ..! نحن بحاجة حتى لعربة طنبر يسحبها حصان، وهناك من يشترط " لا ..ما أريد .. إلا بسيارة إسعاف مرسيدس موديل 2021 " . هذه مهزلة مثيرة للسخرية، والمؤلم فيها أنها واقعية.

كنت أحادث صديق قد عاش كل حياته في ألمانيا منذ أن كان عمره 10 سنوات، وله ميل للشيوعيين، نتحدث عن دور غورباتشوف في تفكيك الاتحاد السوفيتي فاجئني بالقول " أي غير .. صدام حسين " ولما بهت وتصورت أني لم أسمع أو أنه يمزح، فقال " أي لو..ما صدام ما سقط الاتحاد السوفيتي ... !".فدهشت أن أصابته العدو وهو على بعد 10 ألاف كيلومتر عن الوطن الحبيب ...!

نعم هناك استعمار وإمبريالية وصهيونية وقوى معادية لنا .. ولكني أعتقد أن جوهر المشكلة الأساسية كامنة فينا نحن ...! الواقع الموضوعي صعب، ولكن نحن لا نتعامل مع الأحداث بمستوى الأحداث فاللعبة أكبر من اللاعبين... السلطة في بغداد تقبع في درجات منحطة للغاية، هم فعلاً حثالة المجتمع العراقي، طيب ولكن ماذا يمنع أن تتفاهم سائر قوى الشعب العراقي وفيها شخصيات سياسية وعلماء وسياسيين محترمين ... هذا سر من الأسرار، هل هو بسبب ارتفاع منسوب ودرجة الأنا عند الفرد العراقي .. نعم، هل أن الثقة اهتزت بين الناس .. نعم وهذه أيضاً، هل بسبب تداخل واختلاط الرؤية، نعم ... ولكن السياسة هي فن الممكن، وليس فن الحديث وزخرف الكلام...! أنت تريد خارطة الوطن كله، وأمامك سلطة مدعومة من المحتلين غير قادرين السيطرة على محافظة واحدة ..! لا أدري ماذا نحتاج بعد لنكون واقعيين ..! وأعيد هنا مثل ألماني كنت قد أورته قبل فترة ..

Ich habe viele Wünsche, aber leider nicht genug Geld .....! " "
لدي أمنيات كثيرة ... لكن للأسف ليس الكثير من المال ".

كثيرون لديهم أفكار رائعة مخلصة، ولكن العبرة تكمن في التطبيق، فلنتحدث رجاء عما هو ممكن، فمن الأفضل أن أشتري دراجة بخارية، أو حتى هوائية بقدراتي، على امتطاء رولزرايز فخمة في الأحلام، الحديث في الخيال العلمي سهل، وللفرجة الآنية فقط، وفي بعض الأفلام يكتبون ملاحظة في بداية الفلم ونهايته، جملة موجهة للصبيان والفتيان، " رجاء لا تقم بهذه الحركات فهي مميتة ". وها نحن نشاهد فلما مرعباً، والعوض بالله لحين نهاية الفلم ... وعسى أن نشاهد النهاية ..!

العالم يتعامل مع الغرب على أنه في مرحلة احتضار، ولكن هذا المحتضر يمتلك أنياب نووية، وهو قاتل محترف، لن يضيره أن يقتل بضعة ملايين أخرى يضيفهم لقائمة ضحاياه ...! وفقط البلهاء من يستوعب المشهد بعقله، وكيف يفهم من يجهل أوليات قواعد الفهم ...!

بعد هذا البؤس الذي نعيشه نحن لا نستطيع التفاهم على حتى المسلمات ... وعلى أبسط الأمور، لأن كل واحد منا يعتقد أنه زعيم وقائد، وعبقري ومفكر وفيلسوف ومؤرخ لا يشق له غبار، أنظر كم شخص عراقي لديه دكتوراه مزيفة ..؟ بالآلاف ..! أنظر كم شخص يطلق على نفسه : محلل سياسي، استراتيجي ، مفكر .. قائد ، أنظر كم حركة وحزب وميليشيا عندنا وفتش عن الفرق بينها، ستجد أنه ضمة وكسرة لا أكثر ..أليس هذا ضرب من الجنون المطلق ..! هناك عناصر وعوامل عديدة يمكن البناء عليها ولكن هناك عجز غير مفهوم ... لنكن واقعيين فليصعد البناء لحد الشبابيك والباقي يصير خير ... أحسن من النوم في العراء .... نحن الآن في العراء ...
حالتنا تشبه : قطعة الأرض موجودة، الطابوق والحديد والأسمنت موجود، المهندس حاضر والعمال المهرة واقفين بالاصطفاف ... والمال موجود بوفرة ... ولما لا يصعد البناء ...؟
سؤال عويص .... لكنه يستحق الإجابة وليس للترك ...!

-----
20 / فبريوار ــ شباط / 2024


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الواقعية، الفكر، الفن،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-02-2024  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  صبحي عبد الحميد
  الخطوط الدفاعية
  غيرترود بيل ... آثارية أم جاسوسة ..؟
  أمن البعثات الخارجية
  الحركة الوهابية
  ماذا يدور في البيت الشيعي
  الواقعية ... سيدة المواقف
  زنبقة ستالينغراد البيضاء هكذا أخرجت فتاة صغيرة 17 طائرة نازية من السماء
  اللورد بايرون : شاعر أم ثائر، أم بوهيمي لامنتمي
  حصان طروادة أسطورة أم حقيقة تاريخية
  دروس سياسية / استراتيجية في الهجرة النبوية الشريفة
  بؤر التوتر : أجنة الحروب : بلوشستان
  وليم شكسبير
  البحرية المصرية تغرق إيلات
  كولن ولسن
  الإرهاب ظاهرة محلية أم دولية
  بيير أوغستين رينوار
  المقاومة الألمانية ضد النظام النازي Widerstand gegen den Nationalsozialismus
  فلاديمير ماياكوفسكي
  العناصر المؤثرة على القرار السياسي
  سبل تحقيق الأمن القومي
  حركة الخوارج (الجماعة المؤمنة) رومانسية ثورية، أم رؤية مبكرة
  رسائل من ملوك المسلمين إلى أعدائهم
  وليم مكرم عبيد باشا
  ساعة غيفارا الاخيرة الذكرى السادسة والستون لمصرع البطل القائد غيفارا
  من معارك العرب الكبرى : معركة أنوال المجيدة
  نظرية المؤامرة Conspiracy Theory
  نوع جديد من الحروب
  نبوءة دقيقة
  الولايات المتحدة منزعجة من السياسة المصرية ...!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد عمر غرس الله، عبد الله الفقير، رمضان حينوني، د - محمد بن موسى الشريف ، كريم فارق، فهمي شراب، أحمد ملحم، أحمد بوادي، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، خالد الجاف ، جاسم الرصيف، د - صالح المازقي، د- محمد رحال، د - عادل رضا، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، ماهر عدنان قنديل، فتحي الزغل، صفاء العراقي، محمود فاروق سيد شعبان، المولدي الفرجاني، إياد محمود حسين ، علي الكاش، نادية سعد، سيد السباعي، د. صلاح عودة الله ، حسن عثمان، كريم السليتي، الهادي المثلوثي، فتحي العابد، محمد اسعد بيوض التميمي، د - شاكر الحوكي ، محمد الياسين، ضحى عبد الرحمن، عمر غازي، فتحـي قاره بيبـان، د.محمد فتحي عبد العال، عواطف منصور، د - الضاوي خوالدية، سامح لطف الله، مراد قميزة، عراق المطيري، عمار غيلوفي، حميدة الطيلوش، صلاح الحريري، مجدى داود، محمد أحمد عزوز، عبد الرزاق قيراط ، د- هاني ابوالفتوح، مصطفى منيغ، وائل بنجدو، صباح الموسوي ، ياسين أحمد، أحمد النعيمي، تونسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الناصر الرقيق، حاتم الصولي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، يحيي البوليني، رضا الدبّابي، خبَّاب بن مروان الحمد، رافد العزاوي، محرر "بوابتي"، د- جابر قميحة، رافع القارصي، سعود السبعاني، الهيثم زعفان، حسن الطرابلسي، د. خالد الطراولي ، صلاح المختار، د. أحمد بشير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمود طرشوبي، فوزي مسعود ، محمد الطرابلسي، محمود سلطان، محمد يحي، د - مصطفى فهمي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد شمام ، إسراء أبو رمان، سليمان أحمد أبو ستة، أ.د. مصطفى رجب، رشيد السيد أحمد، عبد الله زيدان، منجي باكير، العادل السمعلي، إيمى الأشقر، طلال قسومي، د. أحمد محمد سليمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، أبو سمية، د - محمد بنيعيش، مصطفي زهران، سامر أبو رمان ، د - المنجي الكعبي، أحمد الحباسي، صالح النعامي ، أنس الشابي، محمد العيادي، د- محمود علي عريقات، عبد الغني مزوز، د. عبد الآله المالكي، يزيد بن الحسين، عزيز العرباوي، د. طارق عبد الحليم، سلوى المغربي، سفيان عبد الكافي، د. عادل محمد عايش الأسطل، صفاء العربي، سلام الشماع،
أحدث الردود
مسألة الوعي الشقي ،اي الاحساس بالالم دون خلق شروط تجاوزه ،مسالة تم الإشارة إليها منذ غرامشي وتحليل الوعي الجماعي او الماهوي ،وتم الوصول الى أن الضابط ...>>

حتى اذكر ان بوش قال سندعم قنوات عربيه لتمرير رسالتنا بدل التوجه لهم بقنوات امريكيه مفضوحه كالحره مثلا...>>

هذا الكلام وهذه المفاهيم أي الحكم الشرعي وقرار ولي الأمر والمفتي، كله كلام سائب لا معنى له لأن إطاره المؤسس غير موجود
يجب إثبات أننا بتونس دول...>>


مقال ممتاز...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة