تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مقالة نشرت في مجلة دير شبيغل أونلاين، كتبها مارك فون ليبكة بتاريخ 22/ حزيران /2016
ترجمها : ضرغام الدباغ

تمهيد:
عرف عن ستالين، القائد الحزبي ورجل الدولة أنه رجل لا يأبه للعواطف، فقد كانت ظروف نشأته الحزبية، وظروف الثورة، وما تلتها من أحداث، وكانت أمامه مهمات بناء الحزب، والاتحاد السوفيتي الذي كان يعد من مناطق العالم المتخلفة، ومطروح عليه شخصياً وعلى الحزب والدولة تحديات ضخمة وليس أمامه إلا القليل من الامكانات، فلم يكن من بد سوى تخطيط دقيق لمهمات شاقة، وتنفيذ صارم لا يعرف العواطف في بلد يعتبر شرقي في مزاج أفراده رغم قربهم من أوربا.

ومن جملة مستلزمات صناعة القرارات الصعبة، والصرامة المطلقة في تنفيذها، أن لا تؤثر العلاقات الشخصية للقادة أولاً، ثم للأفراد ثانياً، في مسيرة الدولة، كان لابد من القسوة لتوضع الأمور في نصابها، وخلق مجتمع صناعي جديد، وقد مارس ستالين هذه القسوة على نفسه وهو المنحدر من أسرة وبيئة شرقية (جيورجيا) نما فيها وأشتد عوده، حتى إنتماؤه للعمل الثوري.

قرأت قبل أكثر من ثلاثين عاماً في مذكرات الماريشال فاسيلفسكي رئيس أركان الجيش السوفيتي لفترات طويلة أبان الحرب العالمية الثانية، أن القادة العسكريون تهيبوا إبلاغ ستالين بأسر ولده ياكوف، وأختار رئيس الأركان ساعة سانحة، وأبلغه النبأ الذي وقع على والده كخبر أعتيادي جداً، بل هو أضاف معلقاً: ألم يكن لديه وقت لينتحر قبل الوقوع في الأسر ".

لا شك أن قائداً كستالين لم يكن ليقول شيئاً غير ذلك في مرحلة يقدم الوطن مئات الألوف بل الملايين من شبابه قرباناً لحرية الوطن. وستالين قدم ذلك المثل الذي لابد أن يكون ليكتسب القائد المصداقية أمام شعبه وحزبه وأمام القوات المسلحة.
هذه المقالة المترجمة طياً، هي من مختاراتي التي أقدمها للقراء، ومن أجل إنماء ثقافة وطنية تفتدي الوطن بالغالي والنفيس.

ضرغام الدباغ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملايين من جنود الجيش الأحمر (السوفيتي) أخذهم الجيش الألماني أسرى بعد الغزو الألماني للأتحاد السوفيتي، بما فيهم أبن ستالين ياكوف الذي توفي لاحقاً عام 1943 في معسكر الاعتقال الشهير، نحو 40 كم شمال برلين (KZ -- Sachsenhausen) والذي كان يضم أسرى وسجناء معارضين من كافة الجنسيات. ترى هل كان يريد لحالة اليأس التي يمر به،ا الموت لنفسه ..؟

جوزف غوبلز الناطق بلسان هتلر الذي يقدم أفضل البرامج الدعائية، كان سعيداً بقوله " الخلل التام في التخطيط " يسود في الجيش الأحمر، يجعل من وزير الدعاية الألماني يجعله يتحدث عن تحقيق إجري مع أسير حرب أسمه " ياكوف تشوغاسفيلي (Jakow Dschugaschwili) بقيادة سيئة أعد تنظيم الجيش السوفيتي/ بغير ذكاء، بل بغباء، وبحماقة تامة، قامت القيادة بقذف وحداتها في النار. أرسلتها مباشرة إلى النار.

كان هذا الحريق قد أندلع حين أجتازت القوات الألمانية في 22 / حزيران / 1942 ـ إذ هاجم أكثر من 3 ملايين جندي الاتحاد السوفيتي. في مباغتة تامة فاجأت الجيش السوفيتي، وقد تمكنت القوات الألمانية من أسر مئات الألوف من الجنود والضباط في الأسابيع الأولى من الحرب، بما فيهم الملازم الأول ياكوب تشوغاسفيلي، وهو أبن زعيم روسيا ستالين. (1)

ولم يكد هذا النبأ ينتشر، جرى وزير الدعاية الألماني والقيادي النازي جوزف غوبلز، بأقصى سرعة، وأذاعت الإذاعات النبأ ومحضر أستجوابه كأسير باللغة الروسية، لكي يشجعون الجنود الروس على الاستسلام، وقذفت الطائرات الألمانية المنشورات فوق خطوط الجبهة تظهر صور أبن ستالين في الأسر محاطاً بالضباط الألمان.(2)

إلقاء القبض على زوجة ولده.
في موسكو، أمر ستالين الأجهزة بألقاء القبض على يوليا زوجة أبنه ياكوف، وأبنتها وأودعت في إحدى المعتقلات، مع الخونة. ولم يكن عمرياكوف يزيد على بضعة شهور عندما توفيت والدته كيتفان سفايدزة في 1907 في تبليسي بجورجيا، وكانت حب ستالين العظيم، وقال أنه كرس نفسه بصفة تامة للأشتراكية، وهاجم البنوك ليملأ صندوق الحزب، ووفقاً لكاتب سيرته سيمون سيباك مونتيفيوري (Simon Sebag Montefiore ) أن ستالين أبدى العواطف عند وفاة زوجته ودفنها قائلاً " بوفاتها فقد توفيت كافة مشاعري حيال جميع البشر ". وترك لأبنه مسألة الأقارب.

أبن غير محبوب، وأب لا يرحم.
كانت كلمات ستالين تؤخذ على أنها مقدسة نبوية. وبالإضافة للذكاء، وقسوة تامة، وأصبح ستالين " الرجل القوي " في الاتحاد السوفيتي في أواخر الثلاثينات على أبعد حال (ما لم يكن قبل ذلك) ببضعة سنوات، ملايين من الأشخاص أودعوا السجون، أو أعدموا، ولم يرأف حتى برفاقه القدامى.

وصلابة ستالين لابد أن تكون معروفة لدى ولده، ونال منها. ففي العشرينات كان ياكوف يسكن مع الأسرة في بيت الوالد. الذي كان قد تزوج ناديزدا إليالييفا التي كانت تصغره ب 23 عاماً. ولم تتمكن زوجة الأب أدارة العلاقة مع الصبي، البالغ 15 عاماً من العمر. وكتبت ذات مرة تشتكي منه في رسالة " إنه يفعل الحماقات، ويدخن ".

" ها ها (يضحك ويسخر ستالين) .. أطلقوا النار بالقرب منه ".
عام 1922 أصبح ستالين السكرتير العام للحزب الشيوعي. وبعد ثلاث سنوات أراد ياكوف الزواج من ابنة كاهن عمرها 16 عاماً. ونشبت فضيحة عندما قام الشاب محاولة عابثة الانتحار بإطلاق النار على قلبه، ولكن الرصاصة مرقت من جانبه، وبينما رقد الشاب في المستشفى فأستغرق ستالين بالضحك ... ساخراً " الرصاصة مرت من جانبه ..!" ولاحقاً، وصف أبنه كواحد من أوغاد الشوارع، والمبتزين ..!

خارجياً كان الأب والأبن متشابهان، أما داخلياً فمختلفان تماماً. وبينما كان ستالين عنيفاً، ويعاقب بشدة، وصفت سفيتلانا الأخت غير الشقيقة أخوها ياكوف بأنه " كان مسالماً وهادئاً ومتواضع ". وقد حاول ياكوف بناء مستقبله الشخص بعيداً عن رعاية وتأثيرات والده، وعندما أصبح مهندساً وعمل قي إحدى مصانع موسكو للسيارات، كان المصنع يحمل أسم والده ..!

ولم يكسب شيئاً من احترام والده، إلا عندما انتمى إلى الجيش الأحمر (السوفيتي). وفي بداية شهر أيار ــ مايو / 1941 أستلم ياكوف أوامر مهمة تسند إليه. فقد كان آمراً لوحدة مدفعية. وبعد بضعة أسابيع قام الألمان بغزو الاتحاد السوفيتي.

" أذهب وقاتل " هكذا أمر الديكتاتور أبنه، بواسطة الهاتف بعد بدء الغزو الألماني. وفي 8 / تموز ــ يوليه / 1941، وقد شهد قائده بأنه أبدى الشجاعة في القتال. وبعد خمسة أيام أبلغ عن فقدان الملازم الأول ياكوف.


الوقوع في الأسر يعادل الخيانة.
" ألم يتمكن حتى من إطلاق النار على نفسه " هكذا علق ستالين على الإعلان الألماني وقوع ولده ياكوف في الأسر. وكان أبنه الآخر فاسيلي الضابط في السلاح الجوي، منع من المشاركة في العمليات القتالية. " الاستسلام للعدو والوقع أسيراً خيانة للوطن " هكذا أمر ستالين جنود الجيش الأحمر، الديكتاتور في عالمه الخيالي تصور أن أي أسير هو خائن بما في ذلك أقربائه.

والأمر من القيادة العامة " الأمر رقم 270 " الذي صدر بعد وقت قصير من نشوب الحرب والهجوم الألماني على الاتحاد السوفيتي، وبصفة خاصة للضباط في الجيش الأحمر الذين يقعون في الأسر، كانوا يعاقبون بالموت بعد عودتهم، وعائلاتهم يساقون إلى معسكرات العمل الإجباري (السخرة) وغالباً ما يحرمون من كافة أنواع المساعدات الحكومية. ووفقاً لأوامر ستالين الشخصية كان ينبغي أن يلقى القبض عليه شخصياً بوصفه والد ضابط أسير، ولكنه عوضاً عن ذلك جلبوا زوجة أبنه ياكوب إلى السجن.

أمضى أبنه ياكوب سنتين في معسكرات الأسرى الألمانية، في البدء في معسكرات في هاملبورغ، ثم في معسكر بالقرب من لوبيك (شمال غرب ألمانيا) وأخيراً في معسكر الاعتقال الشهير سكسونهاوزن (Sachsenhausen) نحو 40 كم شمال العاصمة برلين. وكان هناك قسم خاص يضم سجناء حرب مهمين : إنكليز، يونانيون، روس، وإلى جانب أبن ستالين كان هناك أيضاً أبن أخ وزير الخارجية السوفيتية فياتشيسلاف مولوتوف.

السياج المميت ... والطلقات المميتة.
فوق مساحة صغيرة، يحيط بها سياج مكهرب بدرجة عالية، تسمح لمن بداخله التحرك بحرية، إلى هنا جاؤا بياكوف وسمح له بأرتداء زيه الرسمي كضابط سوفيتي، وينال حصة رجل من ال (SS)، من الطعام، كما سمح له بالأستحمام بأنتظام، لذلك بقي ياكوب في حالة صحية وبدنية جيدة. لكنه ربما كان يعاني من الأكتئاب، يقول توماس كوشينغ (أحد السجناء في المعتقل)..." وبينما كنا نسير في باحة السجن سيراً نظامياً للحفاظ على اللياقة، كان هو يسير الهويني بلا أنتظام ".

حدث ذلك في 14 / أبريل ــ نيسان / 2017 حدثت الكارثة " كان ياكوب مرتبكاً بصورة تامة ثم أخذ يركض حول المكان يريد أجتياز المعسكر ". ويقول لاحقاً الجندي الحارس من ال(SS) كارل يونغلينغ " أخذ الحراس بأطلاق النار، زمجر ياكوب وجرى نحو الأسلاك المكهربة القاتلة، وأخيراً أطلق عليه الحارس كونراد هرفيش النار. هكذا قتل ياكوب تشوغاسفيلي.

وبعد أيام قليلة، كتب قائد قوات (SS) هاينريش هيملر إلى وزير الخارجية الألمانية يواخيم فون ريبنتروب " عزيزي ريبنتروب، بطيه أرسل لك تقريراً عن واقعة وفاة سجين الحرب ياكوب تشوغاسفيلي، أبن ستالين، الذي قتل في محاولة هرب في القسم الخاص (A) في معتقل سكسونهاوزن في مقاطعة اورانينبورغ بإطلاق النار عليه ". (3)

ترى هل كان ياكوب يريد الهرب حقاً، أم أنه كان يريد الموت بهذه الطريقة ..؟

الذهول والانزعاج
ويقول توماس كوشينغ، أن ياكوب كان قد أخبر زملاؤه في الأسر، أنه في غاية الانزعاج من الدعاية الألمانية لما بثته نقلاً عن بيانات صادرة من موسكو، عن ستالين قوله " أن هتلر ليس لديه سجناء روس على الإطلاق، بل هم خونة روس. ويوف نتعامل معهم فور نهاية الحرب ". تأكد ياكوب، أن والده ستالين لا يتحدث عن أوهام، وكان ستالين قد تحدث في إذاعة " لبس عندي ولد يدعى ياكوب "

وكان أسر ياكوب من قبل الجيش الألماني قد أثار تساؤلات. فعندما حاولت دوريات وكمائن سوفيتية البحث عنه في تموز / 1941، في المنطقة التي جرت فيها المعركة، عثروا على أشلاء ممزقة لجندي متناثرة في مكان هو نفس وحدة الملازم أول ياكوب، كانوا معاً في محاولة فرار من وحدة ألمانية كانت أمامهم.

وقد ذكرت تقارير وتحقيقات قامت بها مجلة دير شبيغل قبل سنوات، عن تقارير مغلقة لوزارة الدفاع السوفيتية، بأنهم (ياكوب وجماعته) خاولا التخفي كمدنيين، وأخفوا وثائقهم (هوياتهم وما شابه) وغادر ياكوف جماعته لينفرد بنفسه " كان يريد أن يستريح ". (4)

ومن الممكن تماماً أن ياكوف تشوغاسفيلي قد رغب بنفسه عام 1941 أن يأسره الألمان، كما يحتمل بأنه وتحت ضغوط نفسية، لم يعد يحتمل الأسر والسجن، ورغب بالموت بهذه الطريقة. السياج المكهرب بدرجة عالية، وبنفس الوقت رصاص الحراس، وإحداها اخترقت جمجمة رأسه أردت أبن ستالين قتيلاً في الحال في مكانه.


--------------

الهوامش

1. الفير ماخت (Wehrmacht) ويعني جيش الدفاع وهو الأسم الرسمي للجيش الألماني في عهد هتلر/ المترجم.

2. يمكن للمدفعية أيضاً أن تقذف بالمنشورات بحسب المدى الذي يبلغه صنف المدفع والحشوة. / المترجم

3. كان هينريش هيملر يشغل وزير الداخلية في حكومة الرايخ / المترجم.

4. هذه الحادثة لوحدها لا تلقي الضوء على تفاصيل وحقيقة واقعة أسر الضابط ياكوب، فمن المعتقد أن ياكوب كان يقود دورية استطلاع أو كمين في الأرض الحرام فأصطدموا بقوة ألمانية تفوقهم قوة، وحين أرادوا الفرار منها سقطت القوة السوفيتية بين أسير وقتيل، ويبدو أن القليل منهم تمكن من الفرار، بدليل عدم وجود رواية دقيقة عن الحادث. / المترجم


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

ستالين، ألمانيا، الحرب العالمية الثانية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-07-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية
  جنرال من بطل شعبي إلى خائن
  سلسلة المتعاونون مع العدو: هنري فيليب بيتان
  موقعة أينونو و مصطفى عصمت رشاد " إينونو "
  المتعاونون مع العدو
  أبو رغال دليل العدو
  مؤيد الدين بن العلقمي
  الدعارة في أوربا
  مدخل لدراسة الإرهاب الدولي
  اختراع الطباعة
  طريق "أنطونيو متشادو"
  كيف كان هتلر يختار مساعديه ؟
  إلغاء أحكام الإعدام من القانون
  إكرام الميت دفنه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
هناء سلامة، عصام كرم الطوخى ، وائل بنجدو، سحر الصيدلي، محمد الياسين، د- محمد رحال، منى محروس، د - مضاوي الرشيد، سعود السبعاني، رمضان حينوني، علي الكاش، رافع القارصي، معتز الجعبري، د - محمد بنيعيش، إيمى الأشقر، أحمد النعيمي، جمال عرفة، إسراء أبو رمان، د - غالب الفريجات، الهيثم زعفان، د.محمد فتحي عبد العال، محمد شمام ، إيمان القدوسي، رأفت صلاح الدين، سلام الشماع، العادل السمعلي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود فاروق سيد شعبان، محمود صافي ، تونسي، سامر أبو رمان ، سلوى المغربي، مراد قميزة، د - احمد عبدالحميد غراب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد عباس المصرى، أ.د. مصطفى رجب، عبد الله زيدان، محمود سلطان، عبد الله الفقير، عمر غازي، د. نهى قاطرجي ، د - شاكر الحوكي ، د. الحسيني إسماعيل ، د. خالد الطراولي ، سفيان عبد الكافي، د - صالح المازقي، ابتسام سعد، فهمي شراب، صالح النعامي ، رشيد السيد أحمد، حسن الطرابلسي، حسن الحسن، أنس الشابي، د. الشاهد البوشيخي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خالد الجاف ، الناصر الرقيق، محمد إبراهيم مبروك، أشرف إبراهيم حجاج، محمد اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح الحريري، نادية سعد، سوسن مسعود، عدنان المنصر، فتحي الزغل، علي عبد العال، الشهيد سيد قطب، عبد الغني مزوز، عراق المطيري، حمدى شفيق ، الهادي المثلوثي، د. طارق عبد الحليم، د. عبد الآله المالكي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، صفاء العربي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن عثمان، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، محمد أحمد عزوز، محمد الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. نانسي أبو الفتوح، فوزي مسعود ، أحمد الغريب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفى منيغ، حميدة الطيلوش، أبو سمية، سامح لطف الله، ياسين أحمد، د. محمد عمارة ، د- جابر قميحة، د. محمد يحيى ، محمد تاج الدين الطيبي، عزيز العرباوي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - مصطفى فهمي، كمال حبيب، يحيي البوليني، د. أحمد بشير، د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحي العابد، عواطف منصور، د. صلاح عودة الله ، د - الضاوي خوالدية، أحمد ملحم، محمود طرشوبي، د- محمود علي عريقات، مجدى داود، د. محمد مورو ، د - محمد بن موسى الشريف ، خبَّاب بن مروان الحمد، ماهر عدنان قنديل، عبد الرزاق قيراط ، رحاب اسعد بيوض التميمي، صفاء العراقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم السليتي، د- هاني السباعي، المولدي الفرجاني، شيرين حامد فهمي ، طلال قسومي، فراس جعفر ابورمان، أحمد الحباسي، فتحـي قاره بيبـان، إياد محمود حسين ، فاطمة حافظ ، فاطمة عبد الرءوف، مصطفي زهران، جاسم الرصيف، د - المنجي الكعبي، محمد عمر غرس الله، محمد العيادي، د- هاني ابوالفتوح، سيدة محمود محمد، كريم فارق، بسمة منصور، محرر "بوابتي"، رافد العزاوي، رضا الدبّابي، حاتم الصولي، د - محمد سعد أبو العزم، د. أحمد محمد سليمان، د.ليلى بيومي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سيد السباعي، يزيد بن الحسين، صلاح المختار،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة