البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات
   رأي القُرعة

حوار، هدوء, شجب، إدانة..

كاتب المقال رحاب أسعد بيوض التميمي - الأردن    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 4022 rehabbauod@hotmail.com


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هذه دروعنا التي يجب أن نتسلح بها ضد من اغتصب ونهب وقتل ونال من كرامتنا،كما يريد لنا أعدائنا
---------

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ*إن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ*لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ))]الممتحنة:1- [3

هيئات ومنظمات أُنشئت حماية ﻷمن الكيان اليهودي،ومحاربتنا ونحن كلما ضاقت بنا الدنيا لا نلوذ إﻹ بها.

أمم متحدة(ضدنا)ومجلس أمن لحماية أمن( كيان يهود)ونحن رغم ذلك لا نستجير إﻹ به ليرفع كيده عنا.

جامعة الدول العربية التي أنشئت في العام 45 تمت الدعوة إليها من قبل وزير خارجية بريطانيا أنتوني إيدن المهتم بأمرنا!!بعد أن ضمنت بريطانيا زراعة الكيان اليهودي في فلسطين.

ومؤتمر العالم اﻹسلامي(منظمة المؤتمر الإسلامي)في العام 46 الذي تمت الدعوة إليه بعد سقوط الخلافة العثمانية على يد أتاتورك عام 24،وما انشق عنه من رابطة العالم الإسلامي التي عملت وتعمل على هدم أهم معاني المجد والقوة والعزة والكرامة وهو(الجهاد)وإستبدالها بمعاني الذل واﻹستسلام وهو الحوار،من خلال إيجاد من يتبنى ما يُسمى الفكر اﻹسلامي الوسطي الحديث الذي ينبذ الإرهاب(الجهاد)،ويفعل لغة الحوار،في إنقضاض واضح وصارخ على تعاليم اﻹسلام وأساس بنيانه من خلال هذا الحوار،الذي يحمل في ظاهره الرحمة وفي باطنه العذاب والذل والهوان،فهي منظمات لم يقصد من إنشائها العمل على فتح باب الدعوة إلى الله للالتقاء على كلمة التوحيد لنجدة البشرية كما دعا الله تعالى في كتابه

((قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ )]أل عمران:64 [

وإنما سعي من خلالها إلى استغلال الحوار للوصول إلى التطبيع مع الصهيونية من خلال تعطيل الجهاد،وتفعيل حوار الأديان,وما تبع ذلك من الدعوات المتكررة لعقد القمة العربية الشكلية التي يجتمع بها الرؤساء العرب لتخدير الشعوب،كلما دعت الحاجة ليس من أجل اتخاذ قرارات رادعة ومستعجلة لنصرة قضايا الأمة،وإنما للتغطية على تأمرهم بالشجب واﻹدانه ضد كل زلزال تتعرض له الأمة من قبل أعدائها ولرفع الحرج عن أنفسهم أمام العالم ,وعودة إلى جامعة الدول العربية التي دعا إلى إنشائها أنتوني إيدن التي تجتمع مع وزراء خارجية الدول العربية كلما طرأ طارئ لمناقشة أخر المستجدات،والتي يشهد لها أنها لم تحقق أي إنجاز يُذكر,فهي لم تخرج عن لغة الهدوء والحوار منذ نشأتها ولم تحقق إلا الدعاية الإعلامية ﻹسم مفرغ من أي محتوى من الاتحاد أو القوة،فقد أثبتت ولائها الكامل لسادتها،وكان عمرو موسى بفترة توليه أمانتها العامة عدة دورات خير دليل على تواطئها وتخاذلها بأسلوبه الناعم الوضيع,فسياستها قائمة على نبذ العنف والإرهاب وتبني لغة الهدوء والحوار دائماً وأبداً أمام قتل الأطفال وهتك الأعراض،وهدم البيوت!!

هل بعد هذا التواطؤ تواطؤ؟؟

لقد شهد لكل هذه الهيئات تواطئها وخذلانها لقضايا الأمة،بل والتأمر على قضايا المسلمين منذ نشأتها،فهي كلها أنشئت لتدعيم نسيج قيام دولة العنكبوت التي فرضت علينا،وتم الترويج لها حتى تصور الناس أن هذه الهيئات قوانينها مقدسة لا أحد يستطيع الخروج عنها,فهي تحت إشراف قوى عظمى مرعبة،فتم التسليم بها تسليماً مطلقاً والدعوة والاستنجاد بها فوراً عند كل مصيبة تحل علينا,فكانت كمن يستجير بالرمضاء من النار،وتحقق هدفها وهو أن يتخدر الأغلبية وينسى العوام القضية الرئيسية وهي قضية فلسطين وينسوا معها الجهاد ويؤمنوا أن ليس لها حل إلا الحوار مع هذه المنظمات الخارقة،والتي فاقت القدرة الإلهية كما كذب المكذبون ونجم المنجمون.....

ونحن الذين سُلبت منا عقولنا وإرادتنا من أجل المُدعية(إسرائيل)خُدرنا وأصبحنا ننبذ العنف ونعتبر الجهاد يُديننا أمام هذه المنظمات التي هي أشد قدسية في قلوبنا للأسف من القوانين الإلهية،نطلب النجدة منها عند كل مشكلة وكل حرب تشنها أمريكا وكيان اليهود وأعوانهم من قادة اﻷمم المتحدة علينا،وندعو لعقد إجتماع طارئ لمجلس اﻷمن،وتعقد اﻹجتماعات وتخرج دائما قراراتها نجدة ﻷمن كيان اليهود وإدانة للإرهاب،ودائما يُستخدم حق النقض الفيتو لتعطيل أي قرار يُدين كيان اليهود,ويتم تجيش الجيوش وإرسالها هنا وهناك لمحاربة من يحمل في فكره الجهاد ضد الكيان اليهودي كما فعلت في أفغانستان وفي العراق وكما عملت على فتح(معتقل جوانتانامو) لمعاقبة من تعتبرهم إرهابيين،ثم نعاود الكرة مرة أخرى ونأمل من جديد بمن حفر ومكر لنا في عُقر دارنا أن ينصرنا في إجتماع أخر لمجلس اﻷمن،وهكذا نحن لا نقطع اﻷمل نستجدي العطف ممن أذلنا وأهاننا وأكل وشرب من لحمنا ودمنا،ونأمل أن يتطلع لنا ونطرق بابه دائما أملاً في قبول الاستجارة بنا لديه،

وهكذا تم استدراجنا،تقييدنا،إخضاعنا لقوانين دولية تتحكم برقابنا،تراقبنا،تفرض العقوبات علينا،لا تخرج في أفضل قراراتها خدمة لنا عن لغة الحوار والهدوء،والشجب والإدانه خدمة لمصالح كيان اليهود أولاً،وخدمة لمصالح الأمريكان والأوروبيين ثانيا وطعنآ في معتقداتنا، ونحن دخلنا وكر الذئب بأرجلنا ﻷن حُكامنا هم صناعة هذه اﻷمم,لقد زرعوا فينا أن القوانين الدولية هي فوق القوانين اﻹلهيه وصرنا نتهم من يخرج عليها بأنه إرهابي همجي وهذا ما أرادوه لنا،صرنا نؤمن أن لغة الحوار والشجب أقوى من لغة الرصاص ضد الصواريخ وضد كل أشكال العنف،وهذا ما تبنته قوانينهم لغسل أدمغتنا،حتى أصبح معيار الرقي والتحضر هو الالتزام بالمبادئ الدولية وأي خروج عليها وصف بالإرهاب والهمجية حتى ينقلب الناس على الجهاد ويتبرؤوا منه,لقد سُلبت منا عقولنا وتم تخديرنا وغسل أدمغتنا كل ذلك خدمة لكيان اليهود،لقد استُنزفنا ماليا وجسديا وفكريا واستُنزفت صحتنا وعافيتنا كل ذلك خدمة ﻷمن ذلك البيت الوهن،بيت العنكبوت حتى أصبحنا المُروجين اﻷوائل بالخضوع للقوانين الدولية،والتبني ﻷفكارها في حياتنا

من اجل ذلك معركتنا لن تحقق ما تصبو إليه حتى تتحررعقولنا من القيد الذي أحيط بها،ونقوم باﻹنقلاب على كل هذه الهيئات والمنظمات والكفر بها كفرا مطلقا،ونؤمن إيمانا مُطلقا أن الولاء لها يعني الولاء للكفار وهذا الولاء يخرج المسلم من اﻹسلام,فليس هناك ولاء إلا لله ورسوله والمؤمنون والله المستعان.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الربيع العربي، الثورات العربية، الصهيونية، التطبيع مع الصهيونية، التطبيع،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-08-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الإسلام مُتهم عند الإخوان لذلك يسعون لتحسين صورته
  نحن أمة لا نتفكر ولا نتعظ ولا نتدبر
  حوار الأديان...وحرية الرأي...في مواجهة الجهاد
   بعض مقاصد الفوضى الخلاقة
  اللعنات تتوالى على الأرض بسبب مُوالاة بني إسرائيل
  رسالة الى شباب الإخوان...أفيقوا وحاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا
  أيا خيل الله اركبي ... وشدي الرحال وتأهبي
  عجباً لأمر المسلمين يتعوذون من فتنة أعور الدجال عقب كل صلاة...وينتصرون لجنده وأتباعه
  العالم العربي بين فكي كماشة أمريكا وأعوانها...وروسيا وخلانها
  العقيدة بين الإخلاص والمُوالاة
  مَن صَعُب عَليهِ جهادْ النفسْ لنْ يَسهُلْ عَليهِ جهادْ القتالْ!
  تجديد البيعة للشيطان الرجيم ....رداً على الإنتصار لسيد العالمين
  دعاة العقل المعطلون لحدود الله
  وامعتصماه
  قصة قطع جسر الأردن من الضفة الشرقية إلى الضفة الغربية ذهابا وإيابا (*)
  الهزيمة تبدأ بالإستسلام والرضوخ للأمر الواقع المرير
  أنا لم أخلق لأغض النظر
  كيف تم سلخ الأمة عن قضاياها؟
  سبب هزيمتنا أننا من يُحارب الخير فينا
  ألم يأن ل"حماس" أن تغير وتبدل وخاصة أن الكُرة بملعبها
  لماذا هذا الإستنفار ضد الدولة الإسلامية بعد هزيمة إسرائيل في غزة
  كيف تعيش المُصالحة الذاتية والسلام مع نفسك والسكون
  حوار، هدوء, شجب، إدانة..
  أجيبوني !! أنتم يا رعاة "القردة والخنازير"
  تفجيرات مركز التجارة العالمي الشيء بالشيء يُذكر، ونربط ما يصير في غزة والعراق وسوريا
  أيها السادة..الدعوة عامة في النظام العالمي..إلا الإسلام يُحظر عليه الحضور
  الوضع في العراق مقبرة للمخطط الإيراني الممتد من الفرات الى النيل
  حياة الإنسان بين التسيير و التخيير
  سر زيارة بابا الفاتيكان للاردن وعلاقتها بقدوم المسيح سبحان الله
  سيناريو المؤامرة على الثورة الليبية ونصيحة للمجاهدين الثوارمن أجل إجهاضها

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أشرف إبراهيم حجاج، عراق المطيري، أحمد الحباسي، محمد عمر غرس الله، سلام الشماع، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. صلاح عودة الله ، صفاء العربي، سلوى المغربي، عبد الرزاق قيراط ، محمد شمام ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. طارق عبد الحليم، عمار غيلوفي، عواطف منصور، صباح الموسوي ، مراد قميزة، د.محمد فتحي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، الهيثم زعفان، سامح لطف الله، ياسين أحمد، د- محمد رحال، د - المنجي الكعبي، د. أحمد بشير، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامر أبو رمان ، رضا الدبّابي، د- محمود علي عريقات، إيمى الأشقر، كريم السليتي، سعود السبعاني، خالد الجاف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، د. خالد الطراولي ، المولدي الفرجاني، رمضان حينوني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ضحى عبد الرحمن، جاسم الرصيف، حسن عثمان، د- هاني ابوالفتوح، يزيد بن الحسين، علي الكاش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رافد العزاوي، أبو سمية، محمود طرشوبي، د- جابر قميحة، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د. مصطفى رجب، رشيد السيد أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي الزغل، مصطفى منيغ، أحمد ملحم، تونسي، فتحي العابد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ماهر عدنان قنديل، د - محمد بن موسى الشريف ، طلال قسومي، يحيي البوليني، د - صالح المازقي، صفاء العراقي، محمد الطرابلسي، محرر "بوابتي"، مصطفي زهران، سفيان عبد الكافي، د - مصطفى فهمي، د - الضاوي خوالدية، نادية سعد، محمد يحي، صلاح الحريري، كريم فارق، صلاح المختار، محمود فاروق سيد شعبان، محمد أحمد عزوز، محمد العيادي، فوزي مسعود ، منجي باكير، أنس الشابي، د. أحمد محمد سليمان، وائل بنجدو، د. عبد الآله المالكي، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الغني مزوز، محمود سلطان، محمد الياسين، العادل السمعلي، إسراء أبو رمان، مجدى داود، علي عبد العال، إياد محمود حسين ، عمر غازي، حسن الطرابلسي، حاتم الصولي، صالح النعامي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد النعيمي، عبد الله الفقير، فتحـي قاره بيبـان، فهمي شراب، د - محمد بنيعيش، الناصر الرقيق، عبد الله زيدان، عزيز العرباوي، سليمان أحمد أبو ستة، رافع القارصي، الهادي المثلوثي، د - عادل رضا، حميدة الطيلوش، سيد السباعي،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة