البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سيناريو الحقد الاسود

كاتب المقال د- ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 72


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نزل الخميني (1/ شباط / 1979) في مطار طهران بطائرة فرنسية، وسرب طائرات أمريكية تقوم بحماية طائرته في الأجواء التركية والإيرانية، وفي جيبه برنامج يتضمن أمر واحد فقط : أحرق المنطقة ابتداء من العراق.

والمبالغة شأن فارسي تقليدي (شاهنشاه أريا مهر، الاميرة شمس الشموس، آية الله، حجة الإسلام والمسلمين)، لذلك كان الخميني قد تعهد لمن كان يقابله من رجال المخابرات الأمريكية " أسقطوا لي نظام الشاه والسافاك، ودعوا موضوع الشرق الأوسط بعهدتي، فسوف نشعل أوار حرائق لا تنطفئ .. وأحقاد دموية لا تجف. فقط أوصلوني لطهران " ..

ورغم أن الأمريكان لهم ولع بالاحصاء والرياضيات، إلا أنهم استمتعوا بهذا العرض السخي، المبهج لأقصى درجة، ولم يحقق الدور الذي تأسست بموجبه إسرائيل، والتي أوكل لها هذه المهمة بالتفاهم مع منظمة الصهيونية العالمية، لم يحقق النجاح المطلوب بصورة تامة، وفكر دهاقنة الولايات المتحدة، أن إيران يمكنها أن تلعب هذا الدور حين تلعب على الوتر الديني / الطائفي، فلربما أن يكون له صداه في بلدان شتى، وسنلعبها نحن على أساس نرفع لواء منح الأقليات حقوقها وديمقراطية وحقوق إنسان.. وهو ما سيقسم الوطن العربي .. وبهذا نضمن السيطرة والهيمنة ونضمن حقول نفط وغاز لا تنضب.
أعتقد الأمريكان أنهم وجدوا المعادلة السحرية، واكتشفوا حجر الفلاسفة، وحين بدأ الحلف الثلاثي بالعمل، وأقيمت غرفة العمليات .. وابتدأت الفعاليات .. أقام الأمريكيون العديد من عمليات التمويه (Camouflage) وكانت فاتحة تلك الخطط، جر العراق إلى حرب، ولكن العراق فاجأهم مفاجئة كبيرة، إذ لم يصمد فحسب، بل وأذاق الفرس السم الزعاف في حرب لن ينسون أهوالها.

الخميني، ترك وصية حاقدة، ووضع متابعة مشروعه التوسعي لصالح الغرب، واضعا نفسه في خدمة المصالح الإمبريالية، بهدف واحد وهو تدمير بلاد العرب والمسلمين، ولكنه فشل، ومات، وحقده يفور في قلبه. وهو حاقد على العراق، وقبله مات الشاه البهلوي، فأبوه لم يصمد أمام مناورات الحرب العالمية الثانية، وأبنه (محمد رضا) لم يصمد أمام متغيرات السياسة الدولية، وأسقط الامريكان نظامه وهم من أسس ملكه، وقدموا له الحماية، ولكنهم قذفوا به كجرذ ميت لا يجد مكانا يدفن فيه .. فلم يأويه سوى ملك عربي شريف كريم (السادات) آوى جثمانه ليدفن بجانب أبوه. أما ورثة الخميني لم يجدوا أفضل من متابعة مجون الحروب بحثا عن نصر تائه. ولن يجدوا حلفاء أفضل (أميركا ، إسرائيل) يماثلونهم حقداً وبغضا بالعرب المسلمين، فأجتمع هذا الثلاثي الأسود، والسواد ليس سواد البشرة، بل هو سواد القلوب والمقاصد والأساليب ...! الفرس من خلفاء، يعتقدون أن الغرب قوي وسيمكنهم من تحقيق ما تصبو له أنفسهم المريضة، ولكن ها 44 عاما قد انصرمت، وحسابات الحقل لم تطابق حسابات البيدر.

وهكذا اجتمعت رغبة وإرادة أكثر ثلاث قوى كارهة للعرب وللمسلمين في العالم، وفي علم السياسة عندهم لا توجد أخلاق ومبادئ عند هذه الاقوام، فهذه مصطلحات عفى عليها الدهر، فكل شيئ مادي أو معنوي له سعر، يمكن التفاهم عليه. فعندما تلاحظ أنهم مختلفون، نعم هم مختلفون، وبأعتباره تحالف لا أخلاقي فكل طرف يريد الأكثر، ويتهاوشون، نعم لإنهم نهابون، ولكنهم علينا متفقون، وأياك .. ثم أياك أن تغشك الكلمات والوعود، وما عليك سوى بالوقائع المادية الملموسة، وسوى ذلك أبخرة وغازات .. أبتعد عنها .. أسمعها كدبلوماسي، ولكن إياك أن تصدق حرفا واحداً.
في جدول أعمال الثلاثي الأسود (الامريكي / الإسرائيلي / الإيراني) بند واحد، وهو " تدمير العراق " . قد يختلفون ويتكافشون، ولكنهم في قضية ذبح العراق لا يختلفون، قد يتهارشون، ويتهاوشون، ويتنابحون، ولكنهم في قضية تدمير العراق أحباب، وهذه قضية مألوفة بين الأمم التي تعتبر الاخلاق تقليعة قديمة، ولا حديث سوى عن المصالح.

والإسرائيليون عقدتهم قديمة، ولأسباب تتعلق إيمانهم بالخرافات، يعتقدون أن نهاية دولتهم تأتي من الشرق، ومن بلاد الرافدين. والفرس أنتهوا أكثر من مرة في العراق، وعلى أيدي العراقيين، وهم أجلاف وهمج ماتت مشاريعم قديما وحديثاً عندنا، لأنها مشاريع توسعية عدوانية نهابة، أما أميركا هذا الكيان الذي لا أب ولا أم له، فهم كيان عنصري، طائفي، فخططه تجمع بين المصلحة النهابة (طاقة واقتصاد ومصالح استراتيجية)، والحقارة في رغبتهم الخلاص من يهود العالم وجمعهم في مكان بعيد وأختاروا له فلسطين كمكب نفايات.

المخطط فشل في صفحته الدموية (حرب الثمان سنوات) وخرجت إيران تلعق دمائها، وقد أضافت لمحنها ومصائبها مصيبة جديدة، وخلال سنوات الحرب، كان الفرس يمنون حلفاءهم الأمريكان والإسرائيلين، بمعارك مليونية مقبلة، وساعدهم الأمريكان في معركة الفاو معتقدين أنه ستكون مسمارا في خاصرة العراق، ولكنه صار مسماراً في نعشهم، وهنا فهم الأمريكيون قدرات حليفهم، وقالوا لهم بعد 8 سنوات (تحديداً بعد معركة الزبيدات) " كفى ... نحن سندير المعركة، سيسقط نظامكم إن واصلتم الحرب " .

وسكت الفرس وهم يبتلعون النار تحرق قلوبهم، كيف لا .. وقد أكلوا هزيمة تاريخية ستكتب في كتب تاريخ العالم، ولهذا لم يصدقوا أنفسهم من الفرحة حين كلفهم الأمريكان والصهاينة بمهمة ثانوية جداً، هو أن يحموا خطوطهم الخلفية وأن أن يعكروا مياه البحيرة بأن يستخدموا نفوذهم الديني وليصدر المرجع الأعلى فتوى بلزوم التعاون مع العدو ...! وفعلها ... ولكنه قبض نظير الخيانة 200 مليون دولار ..!

وأن تفرح بإنجاز غيرك .. عيب وعار.. ولكن هل سيفهمون العار في هذا اليوم ..! عيب أن تتمنفخ بقدرة غيرك، ودورك الحقيقي هو تنظيف مخلفات الحفلة ... لو كان لديهم ذرة من ناموس لخجلوا وأستحوا .. وتجنبوا ذكر وقائع البطولة والمجد ولأكتفوا بدورهم الذي قبلوه لأنفسهم وهو المسبات والشتائم وصب اللعنات .... ولكن ... إن شئنا أن ننظر إلى ما تحت جلودهم .. لوجدت أن دودة تهرش في جلودهم كرهاً لا ينتهي وحقداً لا يبرد، وغيرة وحسد من شعب الصحاري (هكذا يحاولون أن يبردوا قلوبهم) ولكن شعب الصحاري غير عطشان، ولا جائع، ولا يرتدي أسمال الثياب، متعلم مثقف، مؤمن ... وهذا يزيد في نار الحقد اضطرماً وهياجاً ......

كيف يعالج الإنسان السوي الذكي مثل هذه الأوجاع الداخلية، ببساطة شديدة نقول : " أنظر وأمتع نظرك بالأشياء الجميلة، في الطبيعة ومن صنع الإنسان لوحات وتماثيل وصور فوتوغرافية، وجمال الطبيعة، أسمع الشعر والأدب والموسيقى الرائعة، والعطور التي ما تدخل خياشيمك تنقلك لدنيا وبساتين وحقول .. تذوق لذيذ الطعام .. ثم .. اقرأ .. اقرأ .. اقرأ ، إذ يقول الله سبحانه وتعالى في أول كلامه " اقرأ بأسم ربك .. قال ربك .. اقرأ ولم يقل ألطم واشتم وألعن .. وإذا قرأت ستعرف أن هناك من الكتب لو أنفقت كل حياتك تقرأ لما كفت سنوات عمرك وعمر جيرانك لتقرأها كلها .. كتب تاريخ، واقتصاد، وسياسة، وفلسفة، وعلوم صرفة، ومتاحف وأعمال ... يا إلهي .. أتترك كل هذا وتذهب للشتيمة واللعن والسب الذي لا يساوي فلساً واحدا، بدليل أنك تسب منذ مئات السنين ولا فائدة من سبابك، فلماذا لا تجرب أن تترك هذه السوالف التي لا تودي ولا تجيب ...! ولا تطيل شارباً كما يقول المثل العراقي .....!

الولايات المتحدة الامريكية اليوم في أسوء وضع تمر به بتاريخها .. كل شيئ يتداعي ويوشك على الانهيار، الوضع الاقتصادي، الوضع السياسي الداخلي، العلاقات مع أوربا (الاتحاد الاوربي) علاقات الناتو، علاقاتها مع التجمعات والكتل ... تمضي من سيئ إلى أسوء وهي تحصد في الواقع ما زرعته من دسائس وتآمر وتدخلات ونهب علني. وهي الآن في وضع ستأمر فيه صنيعتها إيران بأختلاق مشاكل في الشرق الأوسط ضد البلاد العربية والإسلامية، مستنفرة كل عملائها المحليين المكشوفين منهم والاحتياطيين، وهو دورها التقليدي والتاريخي ... ولكنها ستفشل هذه المرة أيضاً، والامريكان لا يذرفون دمعة مجاملة واحدة على وكلائهم وفق نظرية " الحمار يموت بأجرته " .

ولكن الفرس اليوم بوضع غير مريح، فهم يعانون من المشاكل الداخلية السياسية والاجتماعية، ومشاكلهم في البلدان التابعة لا تقل حرجاً .. ونرجح أنهم سوف لن يتدخلوا في المراحل الأولى من الصراع المرتقب، بل سيأمرون ذيولهم .. ثم ليروا ما ستسفر عنه الصدامات ...

كثيرا ما أقرر بيني وبين نفسي أن أركز اهتمامي بالشؤون الثقافية والفكرية وأن لا يكون لي تماس كثير بالشؤون السياسية التي تهب على منطقتنا العربية، بيد أن أني أشعر أن ألسنة لهيبها تلسعني وأنا في بيتي وسط برلين، ولأني للأسف صرت مقتنعاً، أن جبهة العدو (وهي واسعة وعريضة) قد استعدت بدرجة عالية، وهيأت مسرح العمليات بذلت جهوداً كبيرة جداً، ونحن نعاني من ضعف في صفوفنا (والأسباب ذاتية وموضوعية)، وبعضنا أصبح عوناً للمعتدين، حتى أصل لقناعة تامة، أن أحد فقرات الأتفاق السري بإنهاء النظام الدولي القديم تأسس بالاتفاق بين القوى الدولية على تصفية ما تطلق عليه الدوائر الغربية " عقد الشرق الأوسط " وأن مرحلة التفوق الأمريكي وضعت على رأس جدول أعمالها تصفية قضايا الشرق الأوسط وفي المقدمة القضية الفلسطينية كعنصر أساس ومحرك لسائر القضايا الأخرى.

وعلى أساس دراسة أوضاع المنطقة دراسة دقيقة، جرى تقسيم الأدوار، والأدوار الفعلية فيه كانت للولايات المتحدة، وإسرائيل، وأعطي دور من ينظف الميدان لإيران. ورغم أنه لا يتسم بالاحترام، ولكن الفرس أعتقدوا أنه سيعود لهم بالمكاسب على أية حال. والقدرات الفارسية مدروسة بعناية تامة، والغرب يتعامل مع العقل السياسي الفارسي منذ عهود عديدة ويعلمون بدقة مداخل ومخرجات السياسية الإيرانية، ومنذ نيف وأربعة عقود يتعاملون معها مباشرة في أحداث ساخنة وصاخبة ما تزال مفرداتها تدور حتى يومنا هذا.

لم يكن القانون الدولي يوماً محترماً يوم من الأيام، والغرب الاستعماري / الامبريالي / العولمي، ولا يتعامل بمقايس ومفاهيم الشرف والعدل، والاخلاق، والحلال والحرام، وهو اليوم أكثر توحشا من أي يوم مضى، ودول عظمى كروسيا والصين بالكاد تحافظ على نفسها، والغرب يتحرش بها ويستفزها يومياً بصور وأساليب مختلفة، هم يمتلكون القوة الاقتصادية والعسكرية والسياسية فماذا يعطلهم عن استخدام هذه القوة العظمى ... لا شيئ، وهو يستخدمون مصطلحات وعبارات: حقوق الإنسان، الديمقراطية، السلم العالمي، المجتمع الدولي، القانون الدولي، بطريقة مرنة مطاطة، لا تلائم إلا مقاساتهم.

في ظل النظام الدولي الأحادي القطبية، وفي ظل انهيار المعسكر الاشتراكي، وكتلة عدم الانحياز، والكتلة الأفريقية، وضعف كتلة المؤتمر الإسلامي، لم يعد هناك شيئ غير الناتو يصول ويجول وتصاعد نهج قمعي في السياسة الدولية والتهديد والاستخدام القوة. ونحن أمامهم أهدافا سهلة، وبعضنا ما يزال يفكر بعقلية الستينات والسبعينات في أفضل الأحوال .. والناتو بقيادة الولايات المتحدة باتت تتخذ من الذرائع أسبابا للتدخل هنا وهناك في جميع أرجاء العالم والنتائج تدمير مزيد من الدول والشعوب، وآخر ضحايا الناتو كانت أوكرانيا ...!

مقابل تراجعنا في الإداء، نواجه شراسة متنامية متصاعدة للقوى المعادية وما أكثرها، فالكل يجد خطورة داهمة في أمة عربية قوية ستمثل خطرا جسيماً يهدد مصالحها، الجميع يعتبر أن التطور الحضاري على أصعدته : الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي خطرا داهماً، ويتصرف الجميع بردود فعل متفاوتة في شكلها وطبيعتها، ولكنها تتفق في السلبية.

كتبت مرة في تعليق على مقالة كتبت بأسلوب شيق، فجاءت توصيفا دقيقا للإجرام ومجزرة العراق (ستسجل في التاريخ هكذا.!) مؤامرة سرية يحرص المشاركون فيها عدم الاعتراف بتفاصيلها الحقيرة: وبمناسبة مرور 20 عاما تقريبا على بدء مجزرة العراق :

" أن قوى الاحتلال الأمريكية والإسرائيلية والإيرانية كانت تعمل بتنسيق وتفاهم تام، ولكن بكفاءة متفاوتة بالطبع، وبهمجية لكل منهم طابعه الخاص، لا شك أن الاميركان سفلة ولكن بأصول، والإسرائيليين سفلة وتعطش للانتقام، ولكنهم يدرسون جريمتهم بدقة، أما الفرس فهم سفلة من نوع نادر وحوش وحيوانات، حاقدة كالأفاعي والعقارب .. ".

كل هذا سياسات تعتمد على التآمر والحلول الغير التاريخية، أميركا تفعلها لأنها قوة غريبة عن المنطقة وكلما أقتتل طرفان فهي من سيجني الفائدة وهي فائدة مؤقتة، بعد سيلوي عنقه ويمضي، وكذلك الصهاينة، ولكن من سيقع في شر أعماله هم الفرس ... فسيبقون بسواد الوجه أبد الدهر ... والعاقبة للمتقين ...

فكر



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، السنة، الخميني،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-09-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مصير نظام ولاية الفقيه
  الزيادة كالنقصان
  الأمم المتحدة
  هل يتجه العالم لتصفية آثار ونتائج الحرب العالمية الثانية
  الشهور القليلة المقبلة ستحدد مسارات السياسة الدولية
  سيناريو الحقد الاسود
  نظام الانتداب MANDATE SYSTEM
  إعادة استكشاف لديمقراطية الغرب ..؟
  ارقص على موسيقانا ... وإلا ....!
  إبن أبي الربيع
  حين يحاكي البشر الطيور 4 محاولات رائدة بين الأسطورة والواقع
  حصيلة واستنتاجات الموقف في أوكرانيا
  زيارة بايدن الفاشلة
  تدهور حالة الديناصور
  الفكر القومي / الإسلامي ....
  الاستحقاق التاريخي كيف ولماذا انتهى حزب الاستقلال
  الدخالة عند العرب: قضايا اللجوء السياسي والإنساني
  ضربتان قاسيتان
  غير صالح للحكم
  الحكمة في اتخاذ القرار الصحيح
  لوبي السلاح في الولايات الأمريكية المتحدة
  أوربا بعد أوكرانيا
  مؤشرات ومعطيات لحقائق الموقف
  أسود الرافدين
  التجديد .... احذروا الألغام ..!
  هكذا تحدث شولتس
  اتجاهات الرأي العام
  ملفات عراقية مفتوحة أمام العدالة الدولية
  تنبؤ صدام: مرحلة هامة للنظام الرأسمالي
  ضجة في صف الفرانكفونيين العرب

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صلاح الحريري، علي الكاش، إسراء أبو رمان، عزيز العرباوي، محمد الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، عبد الرزاق قيراط ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد عمر غرس الله، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الله الفقير، رافع القارصي، ضحى عبد الرحمن، د - الضاوي خوالدية، إياد محمود حسين ، سامح لطف الله، عبد الله زيدان، العادل السمعلي، ياسين أحمد، محمد العيادي، صلاح المختار، طلال قسومي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - مصطفى فهمي، د. أحمد بشير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي العابد، أنس الشابي، كريم فارق، الهادي المثلوثي، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد محمد سليمان، أحمد النعيمي، وائل بنجدو، فتحـي قاره بيبـان، سليمان أحمد أبو ستة، عبد الغني مزوز، حسن عثمان، رشيد السيد أحمد، يحيي البوليني، إيمى الأشقر، الهيثم زعفان، منجي باكير، صفاء العراقي، جاسم الرصيف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الياسين، سلام الشماع، د- محمد رحال، عمر غازي، أبو سمية، أحمد ملحم، خالد الجاف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محرر "بوابتي"، سفيان عبد الكافي، محمود طرشوبي، صباح الموسوي ، عواطف منصور، أ.د. مصطفى رجب، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - شاكر الحوكي ، سيد السباعي، فهمي شراب، ماهر عدنان قنديل، مجدى داود، د. صلاح عودة الله ، رافد العزاوي، حميدة الطيلوش، مصطفى منيغ، د- محمود علي عريقات، د - صالح المازقي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد أحمد عزوز، علي عبد العال، د - محمد بن موسى الشريف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، مصطفي زهران، حسن الطرابلسي، د - عادل رضا، د.محمد فتحي عبد العال، يزيد بن الحسين، المولدي الفرجاني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عراق المطيري، مراد قميزة، سعود السبعاني، فتحي الزغل، حاتم الصولي، كريم السليتي، أحمد الحباسي، د. عبد الآله المالكي، فوزي مسعود ، الناصر الرقيق، سامر أبو رمان ، د- جابر قميحة، رمضان حينوني، أحمد بوادي، د - محمد بنيعيش، محمود سلطان، صفاء العربي، د- هاني ابوالفتوح، سلوى المغربي، صالح النعامي ، تونسي، رضا الدبّابي، محمد شمام ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، نادية سعد، د. خالد الطراولي ،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة