البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإنتخابات العراقية كشفت الحقيقة

كاتب المقال ضحى عبد الرحمن - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 316


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


واخيرا انتهت مسرحية الإنتخابات العراقية التي تعتبر الصفحة الوحيدة التي نجح الكاظمي في تنفيذها حسب ما وعد به الشعب العراقي، بعد ان ترك بقية الوعود ورائه، وكانت ولادة الإنتخابات مشوهة بإعتراف الفائزين والفاشلين على حد سواء.

اغرب ما في مطالب الميليشات الولائية كان مناشدة الحكومة العراقية بحماية متظاهري الميليشيات الولائية، هؤلاء المتظاهرون هم أنفسهم الذين قتلوا ثوار تشرين وأغتالوا وخطفوا الناشطين، من العجب العجاب ان إرهابي الماضي القريب يطلبوا حمايتهم من الإرهابيين الرسميين (قوات مكافحة الشغب)!

قادة الميليشيات الولائية الذين مدحوا الإنتخابات قبل بدأها وسرعان ما تحولت بوصلتهم الى ذمها، والزعم ان السيفرات موجودة في الإمارات، مع انعم يعلموا ان السفرات موجودة في الإمارات ولم يعترضوا عليها قبل الإقتراع، مما يثير التساؤل. ومن الغرائب ان البعض وزع الإتهامات في التزوير على الصعيدين المحلي والعربي والدولي، فالمحلي يتمثل بمفوضية الإنتخابات، والعربي يتمثل بالإمارات والسعودية، والعالمي يتمثل بالولايات المتحدة والمانيا واسبانيا وكوريا الجنوبية، كل هؤلاء يخشون من فوز الحشد الولائي بالإنتخابات، سيما ان مميزات مقاتل الحشد كما وصفها أحد أعمدة الغباء في العراق بالقول" لدى عناصر الحشد الشعبي مواصفات خاصة، فعنصر الحشد لدية مواصفات خاصة، فهو إذا لم يجد العلم الي فوق رأسه فيه مكتوب عليها يا حسين يا عباس لا يعرف ان يقاتل. إذا لم تقرأ له دعاء كميل يوم الخميس، ودعاء الثلاثاء لا يعرف أن يقاتل، إذا لم تقرأ له الأدعية والتعاويذ قبل الدخول الى ساحة المعركة لا يحسن القتال".

هذه إذن هي مصادر قوة الحشد الولائي، والتي تحاول الدول العظمى حلٌ لغزها، لغرض الإستفادة منها في حروبهم الدولية القادمة (رايتا الحسين والعباس ودعاء كميل). علما ان عناصر الحشد هي من عاقبت زعماء الحشد في التصويت، لأنهم تاجروا بدماء شهدائهم، وسرقوا رواتبهم. وهذا ما حفز زعماء الميليشيات الولائية بالتهديد بالسلاح. حتى يمكن القول ان زعماء الميليشيات الولائية لهم عين على صندوق الإقتراع وأخرى على صندوق العتاد، لتصحيح ما يسموه بمسار الإنتخابات. ولكن نهاية المشهد ستتم بالتفاوض بين الفريقين الشيعيين، كما جرى الأمر في الإنتخابات السابقة، فلا الخامنئي ولا السيستاني يسمحان بحرب شيعية شيعية، لذا يمكن القول إن التهديد بالسلاح هو ورقة تفاوضية الغرض منها إبتزاز الطرف المقابل، علاوة على تخويف الشارع العراقي بتهديد السلم الأهلي.

سبق أن صرح مقتدى الصدر بأن "كل اشكال التدخل الخارجي مرفوضة"، هو نفسه حضر إجتماع قائد الحرس الثوري الايراني إسماغيل قآني مع بقية زعماء الميليشيات الولائية. وصرح مصدران ايرانيان لرويترز وجود قآني في بغداد ـ بعد ظهور نتائخ الإنتخابات الأولية ـ لغرض التنسيق مع الزعماء الولائيين وتشكيل الحكومة القادمة. ونسأل الصدر هل آقاني منح الجنسية العراقي واعتبر عراقي من حقه التدخل في الشأن الداخلي، ام ان تدخل ايران لا يعتبر تدخل خارجي وفق المنظور الصدري، وانما كان الصدر يقصد دول اخرى؟

لا يمكن ان يدعي أحد بنزاهة الإنتخابات ولو بنسبة 80%، فليس من المعقول ان يحصل التيار الصدري على مقاعد تعادل مقاعد أهل السنة والأكراد مجتمعين، كأنما صار الصدريون أغلبية الشعب العراقي، علما ان ما حصلوا عليه من أصوات هو (600) الف صوت، أي أقل من الأصوات التي حصلوا عليها في الإنتخابات السابقة بحوالي النصف، وحصلوا على مقاعد في الإنتخابات الحالية ما يقارب ضعف ما حصلوا عليه في الإنتخابات السابقة. بل لا يمكن ان يعقل ان مناطق غالبية سكانها من أهل السنة كالمنصور واليرموك وحي الجامعة يحصل الصدريون فيها على مقاعد.

هذا الأمر يذكرنا بفوز نوري المالكي في الإنتخابات السابقة بنسبة 98% من أصوات أهل السنة في مناطق اطراف بغداد الذي جرف أراضيهم وقام بصولات ضدهم. تبقى مسألة رئيس إختبار الحكومة من أصعب المسائل المقبلة بغض النظر عمن ستولى هذا المنصب سواء مرشح مقتدى الصدر أو نوري المالكي، لأنه هذا المنصب يترتب عليه تقديم تنازلات لأهل السنة والأكراد والولايات المتحدة وولاية الفقيه، أي مجموعة غير متجانسة من المصالح المتناقضة، من الصعب التوفيق بينهم.

---------
ضحى عبد الرحمن
كاتبة عرقية
العراق المحتل

 


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الإنتخابات، مقتدى الصدر، الشيعة، الفساد،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-10-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مباحث في الأدب/1 امثال أوردها عباس العزاوي
  أسئلة مثيرة تدعونا إلى الحيرة
  لبنان قبل وبعد الثورة الاسلامية
  المخدرات الموت القادم الى العراق
  شعوب محترمة وأنظمة سياسية غير محترمة
  أولويات ايران في المفاوضات النووية
  المرجع المسلح وفرقته المدرعة
  منبع الإرهاب ومصبه واحد
  الرئيس بايدن كالغراب ضيع المشيتين
  هل كان ماركس محقا في قوله؟
  بايدن يعصف بهيبة الولايات المتحدة
  الطفل ريان بين سماحته وقداسته
  دموع في عيون وقحة
  الى أنظار وزير الخارجية العراقية
  كيف تمكنت ايران من تصنيع وتطوير الطائرات المسيرة؟
  العرب من وجهة نظر يابانية
  هل بدأ العد التنازلي لحزب الله اللبناني ؟
  لماذا تقدم "بلاسخارات" انتصارات مجانية للميليشيات الولائية؟
  العراق قربان يذبح لوجه الولي الفقيه
  الإنتخابات العراقية كشفت الحقيقة
  المستقلون سيدفعون ثمن التسوية بين الاطراف المتناحرة
  فضيحة الحشد الشعبي في العراق
  العراق.. ذلك العملاق الذي تحول الى قزم
  النفط الايراني المقدس في لبنان
  قيمة الإنسان عندنا وعندهم
  هل الولي الفقيه يقيم إعتبارا للمذهب؟
  حركة طلبان تخلع زيها القديم وتظهر بزي جديد
  عيون الخامنئي تواقة للحج
  الصين وحسن نصر الله ومحور المقاومة
  ألغاز في سلوك الشيطانين الأكبر والأصغر

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد بوادي، محمد الياسين، علي الكاش، المولدي الفرجاني، د - مصطفى فهمي، عبد الله الفقير، إيمى الأشقر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سامح لطف الله، أشرف إبراهيم حجاج، يحيي البوليني، محمود فاروق سيد شعبان، د. خالد الطراولي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - صالح المازقي، رشيد السيد أحمد، د. عبد الآله المالكي، صالح النعامي ، العادل السمعلي، صباح الموسوي ، صفاء العراقي، عزيز العرباوي، د. أحمد بشير، الهادي المثلوثي، ضحى عبد الرحمن، رافع القارصي، ماهر عدنان قنديل، أ.د. مصطفى رجب، وائل بنجدو، سلوى المغربي، صلاح الحريري، د - عادل رضا، أحمد النعيمي، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد الحباسي، الهيثم زعفان، عبد الرزاق قيراط ، د.محمد فتحي عبد العال، فتحـي قاره بيبـان، د - المنجي الكعبي، عواطف منصور، إسراء أبو رمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، الناصر الرقيق، حاتم الصولي، أبو سمية، علي عبد العال، عراق المطيري، رافد العزاوي، د- محمود علي عريقات، نادية سعد، حسن الطرابلسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- هاني ابوالفتوح، مصطفي زهران، تونسي، فهمي شراب، سعود السبعاني، سفيان عبد الكافي، محمد اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، محمد شمام ، سيد السباعي، سليمان أحمد أبو ستة، كريم فارق، محمد أحمد عزوز، سامر أبو رمان ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خالد الجاف ، إياد محمود حسين ، صفاء العربي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود سلطان، محمد الطرابلسي، د - شاكر الحوكي ، د. أحمد محمد سليمان، محرر "بوابتي"، سلام الشماع، عمر غازي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مجدى داود، صلاح المختار، د - محمد بنيعيش، كريم السليتي، يزيد بن الحسين، مصطفى منيغ، د - الضاوي خوالدية، حميدة الطيلوش، عبد الغني مزوز، فتحي العابد، د- جابر قميحة، د. صلاح عودة الله ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد ملحم، مراد قميزة، محمد عمر غرس الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. طارق عبد الحليم، فوزي مسعود ، رمضان حينوني، أنس الشابي، محمد العيادي، فتحي الزغل، ياسين أحمد، منجي باكير، عبد الله زيدان، طلال قسومي، د- محمد رحال، حسن عثمان، محمود طرشوبي، رضا الدبّابي،
أحدث الردود
تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة