البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإمبراطورية الساقطة والأقطاب القادمة

كاتب المقال د. عادل رضا - الكويت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 517


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هناك صراع لمنظومة قيم في الواقع العالمي على مستوى الكرة الأرضية عابر للقارات و لكنه يتميز على انه دليل على "انتقال امبراطوري قادم" من واقع امريكي قطبي واحد "كان مسيطر" الى واقع متعدد الأقطاب "سيسيطر" و هذا ضمن بدايات ظهور بوادر فشل مؤسسات الحكم الامريكية عن حل الخلافات الداخلية هناك و هذه المؤسسات المتأسسة من اتحاد اكثر من خمسين مستوطنة "دولة" ضمن اتفاق دستوري قديم ,مضى عليه اكثر من مئتين سنة (200 سنة), و اضح ان ذلك الاتفاق "الدستوري القديم" و ذلك النظام اصبح خارج "قدرة الخدمة" لتحقيق ما يريده "الناس" الذين لا ينتمون ل "منظومة الحكم و السيطرة" والتي اتضح انها منفصلة عن واقع و حاجات "الناس" ولذلك انتقلت محاولات حل التناقضات الى الشارع خارج الاطار المؤسسي اذا صح التعبير.

وما اقتحام الكونغرس الأمريكي الا مؤشر على ان هناك "ازمة نظام" أصبح خارج نطاق الحاضر المعاش حاليا وغير قادر على التعبير على ما يريده الناس، ومن الطرف الاخر شاهدنا المظاهرات تجتاح اغلب المدن الامريكية من أصحاب الأصول الافريقية لإحساسهم بالعنصرية والاضطهاد , وان كان لا يزال يعبر عما تريده "منظومة الحكم والسيطرة" مع كل تشعباتها وتداخلاتها وارتباطاتها ومصالحها فهذه "المنظومة الحاكمة" هي "ديكتاتورية غير معلنة" في طريقها الى الانفجار ك "حرب أهلية داخلية" والحرب هنا هي تعبير اخر للوصول الى اتفاق جديد او طريقة جديدة لحل "التناقضات" ونقل رغبة "الناس" الى واقع التطبيق" بعيدا عن "الديكتاتورية الغير معلنة".

اذن النظام الامبراطوري الأمريكي في طريقه الى "فتيل تفجير ذاتي" معه ستسقط كل ذيولها الخارجية من انظمة حكم وكيانات وما يرتبط بها وظيفيا خارج حدودها وعبر القارات.

وهذا الكلام أهميته ليس انه نظرة تمني لكاتب من هنا او قراءة سياسية لمحلل من هناك او كتابات قومية عربية او ماركسية او إسلامية من هنالك!؟ فكل هذا الكلام عن "سقوط الإمبراطورية الأمريكية" هو كلام مكرر قبل أربعين سنة ويعاد سنويا؟ ولم يحدث ولكن على العكس رأينا سقوط الاتحاد السوفيتي وانهيار له؟! على العكس مما كان متوقعا ومما كان مكتوب ومنشور من هنا وهناك وهنالك.

فلنتذكر الخطاب الشهير للرئيس الروسي بوتين في مؤتمر ميونيخ للأمن سنة 2007 والذي كانت فيه اول مواجهة كلامية بين روسيا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وبين حلف الناتو بقيادة أمريكا حيث قال ان عالم القطب الواحد بزعامة أمريكا غير مقبول ومستحيل ان يستمر في عالمنا و أضاف أيضا ان في نهاية المطاف و جود سيد واحد للعالم سيلحق الضرر ليس فقط لمن يمكث داخل هذا النظام و لكن للنظام بأكمله" و عن الهيمنة العسكرية الامريكية علق بوتين انها ستلحق العالم اجمع الى الهاوية عبر صراعات ازلية و في نفس الخطاب و الذي يعتبر خارطة طريق للسياسة الخارجية الروسية تحدى بوتين الولايات المتحدة الامريكية "ان العالم احادي القطب الذي تم طرحه بعد الحرب الباردة لن يحدث" في إشارة واضحة ان روسيا و غيرها لن تقف و تتفرج على الهيمنة الامريكية.

ما الجديد اذن منذ ذلك الخطاب؟ وما هو المختلف؟
ان الجديد هو ان "الانهيار القادم" حقيقي وسيحدث، وهو كذلك مترقب ضمن رؤية امبراطوريات "صاعدة" وهذا ما قرأته السياسة الخارجية الصينية وما تتوقعه وما أيضا تعمل عليه "روسيا الاتحادية" وما درسته في مراكز تفكيرها البحثية، ونفس الرؤية موجودة عند الجمهورية الإسلامية المقامة على ارض إيران وصرح بذلك مرشد الثورة الإسلامية السيد على الخامنئي حيث قال: عصر ما بعد الولايات المتحدة الامريكية قد بدأ.
وهذا التصريح الاخير أهميته انه الجمهورية الإسلامية المقامة على ارض إيران في حركتها الدولية تعتمد كذلك على مراكز تفكير وتخطيط مؤسساتية وهنا نشاهد توافق مؤسسات تفكير وتخطيط روسية صينية إسلامية على نفس المنتوج النهائي ونفس المحصلة النهائية وهي سقوط امبراطورية أمريكا القائدة للنظام الطاغوتي الربوي العالمي.

اذن ما تريد قوله والتأكيد عليه:
ان قراءة سقوط قادم للإمبراطورية الامريكية كنظام سياسي ونموذج يريد السيطرة حضاريا هي الان قراءة "دول" ودراسات حكومية، وهي قراءات ودراسات تتوافق ومنطقية مع ما يحدث على ارض الواقع الحالي.

طبعا الجدير في التأكيد عليه، ان اعمار الدول لا يتم قياسها كأعمار البشر، فاستدارة التغيير والطريق الى السقوط هو يعادل عشرة سنوات من عمر "سنة" من عمر الفرد، فالسنة الزمنية في عمر الدولة هي عشرة سنوات في زمن الحياة الفرد، لذلك التفكير الانفعالي الاستعجالي العاطفي التهيجي لا ينفع مع إدارة الازمات ولا مع قيادة الدولة ولا ضمن من يريد صناعة الامبراطوريات القادمة للسيادة على واقع الكرة الأرضية.
ضمن هذه القراءة لسقوط قادم تسارع حاليا مع ازمة وباء الكورونا وانكشاف الفشل الليبرالي لمنظومة الخدمة الاجتماعية والصحية والمعيشية للنظام الطاغوتي الربوي الصهيوني العالمي يأتي صراع الأقطاب الروسي الصيني الأمريكي وهنا سنركز على صراع روسي امريكي وهو يبدأ من "تحرش امريكي"
يقول الباحث الروسي ألكسندر نازاروف بهذا الخصوص:
"فمن الواضح للجميع في العالم أن الولايات المتحدة الأمريكية تغوص أعمق وأعمق في أزمات قاتلة بالنسبة لها، وتحتاج من أجل تأجيل لحظة الانهيار إلى تدمير منافسيها الرئيسيين: روسيا والصين. ويمكن للجميع رؤية حرب التدمير التي يقودها الغرب ضد روسيا، لأنها كانت أول من تحدى واشنطن، والجميع يعرف عن العقوبات. وهي حرب تستباح فيها جميع الوسائل، وحرب المعلومات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي للعدو لا زالت هي الساحة الرئيسية للمعركة."

من خلال إعادة استخدام الغرب بقيادة الولايات المتحدة الامريكية لمفاهيم "الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان!؟" ضمن معارضة روسية "وهمية" ليس لها امتداد حقيقي وبدون وجود قاعدة جماهيرية على ارض الواقع من خلال توظيف شخصيات منفوخة إعلاميا خارج روسيا أكبر من واقعها الحقيقي في داخل ارض روسيا الاتحادية وهي معارضة وهمية بلا مشروع الا الانطلاق الإعلامي الخارجي الدعائي ضمن الفاظ "الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان!؟" والقادم الجديد بهكذا تحركات هو خلق شخصيات معارضة وهمية خارج نطاق الضوابط الأخلاقية الفطرية الإنسانية الطبيعية.

دعائيا يقوم الاعلام الليبرالي التابع للنظام الطاغوتي الربوي العالمي في التركيز على تجمعات لألوف الروس في بلد واقعها مليوني" اكثر من مائة و أربعين مليون نسمة" و محاولة خلق صورة إعلامية لصناعة دعاية حماسية عاطفية يتم استخدامها في تحريك ثورات الألوان , فليلاحظ من يريد ان يفكر بعقله ان مظاهرات اقتحام الكونغرس الأمريكي اكبر في الاعداد و كذلك مظاهرات دعم السود و لكنها مظاهرات فاقدة للتوجيه الدعائي الموجه لها و كذلك الامر في مظهرات فرنسا للسترات الصفر و مظاهرات المانيا وهولندا والدانمارك المناهضة للأغلاق في زمن الكورونا كلها مظاهرات اعدادها اكبر و احجماها اضخم و لكن الكاميرا الدعائية غائبة و ليس هناك تحريك لثورات الوان.

طبعا الفاظ "الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان!؟" يتم توظيفها دعائيا في الاعلام الغربي الليبرالي المرتبط في التمويل مع أجهزة الاستخبارات التابعة لحكومات النظام الطاغوتي الربوي العالمي الذي يصدر توجيهات وأوامر لهكذا اعلام ينادي في "الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان!؟" كألفاظ دعائية صوتية ولكن ما يريده النظام الطاغوتي الربوي العالمي وحكوماته هو نشر "منظومة القيم الطاغوتية الغربية" وهي بالواقع بلا قيم وصلت حاليا الى مرحلة الرفض الشامل والقرف والسقوط الأخلاقي العميق وخاصة بما يتعلق في نشر الشذوذ الجنسي والانحرافات السلوكية ورفض الهوية الدينية والعرقية التي يتم ربطها مع "منظومة القيم الطاغوتية الغربية" عبر نشر الفكر الليبرالي وهي غير مقبولة في المجتمعات الصينية او الروسية وتلك الأخيرة واقصد المجتمعات الروسية لا تزال مرتبطة روحيا وحركيا مع الكنيسة الأرثوذكسية ضمن الواقع الروسي.

هناك "وهم" موجود عند "النظام الطاغوتي الربوي العالمي" ان هناك "شعبية" لنموذجهم!؟ وهناك غياب "إدراك" لديهم ان في العالم وعلى الكرة الأرضية نماذج حضارية أخرى وهذه النماذج لديها تاريخ وعمق وأفكار وموروثات دينية.
يقول ألكسندر دوغان في كتابه "بوتين يواجه بوتين" التالي:
"يجب علينا ان نلاحظ وان نتبه ان كلمة "الليبرالية" و" الرأسمالية" نادرا ما يتم استخداما في السياسة الروسية المعاصرة."
"إذا اكتشف الروس المعنى الحقيقي للليبرالية كما يتم الترويج لها في نظريات فرديك حايك او ايان راند فأن الروس سوف يفقدون صوابهم بعد ان يكتشفوا ان الليبرالية تعارض مفهوم الدولة، والامة والكنيسة والايمان الأرثوذكسي، والجماعية، وبالمحصلة النهائية الديمقراطية نفسها"
"الليبرالية هي منتوج غربي لذلك هي غير مقبولة لدى الروس"
يقول مايكل ماكفاول، السفير الأميركي السابق لدى موسكو في مقال له لمجلة الفورين افيرز:
" ينتقد بوتين الولايات المتحدة لدعمها ما يُعرف بالثورات الملونة سواء في صربيا أو جورجيا أو أوكرانيا أو الشرق الأوسط خلال الربيع العربي. ومن أجل مواجهة ما وصفه بالانحلال الليبرالي الغربي، ينشر بوتين تعريفه الخاص للمسيحية وقيم الأسرة المحافظة التي يؤكد أنها محورية بالنسبة للهوية الروسية وللحركات المحافظة المتنامية في أرجاء العالم. وعلى الرغم من أن بوتين أقل ديماغوجية من الشعوبيين الآخرين، فإنه يتبنّى جزءا من خطابهم ومنهجهم، مُقسِّما كل المجتمعات بما فيها المجتمع الروسي إلى شعب "حقيقي" ونخبة مستغِلَّة، ناهيك بأن بوتين نفسه يرتبط بعمق بالنخبة الاقتصادية الروسية الحاكمة."
"ان بوتين قائد إصلاحي تجديدي أكثر بكثير من نظيره الصيني، فهو يرى أنه في حالة حرب مع الولايات المتحدة، وحلفائها، والمؤسسات متعددة الأطراف التي دشّنتها واشنطن. لم يعد بوتين يرغب في التعاون مع الغرب أو حتى يرغب في مكانة مقدرة في النظام الليبرالي العالمي، وبدلا من ذلك فإنه يسعى لتدمير هذا النظام الذي تقوده الولايات المتحدة."

الواقع العربي سيكون متأثرا وسيكون متغيرا مع الانتقال الإمبراطوري الجديد بعد السقوط الأمريكي والواقع الروسي سيكون مؤثرا ولإمبراطورية الصينية ستكون عامل "تغيير سياسي انقلابي" وخاصة انها تعتمد على ركائز رباعية تشمل تركيا (الحلقة الأضعف في حلف الناتو) والاقليم الجنوبي للجمهورية العربية المتحدة "مصر" وباكستان والجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران.

كيف سيواجه العرب هذا الانقلاب التغييري السياسي الذي سيتم انتاجه كمنتوج الصعود الامبراطوري الصيني؟ وعودة روسيا لمكانتها الطبيعية؟ هل ستختفي دول وسيتم انشاء اخرى؟ هل ستتحد دول وسيتم تقسيم اخرى؟

الإجابة لا اعرف
ولكن ما اعرفه هو ان الكيان السرطاني الاستعماري العنصري الموجود على ارض دولة فلسطين المحتلة سينتهي مع نهاية الإمبراطورية الأمريكية فهذا الكيان الصهيوني ليس حالة حضارية لها علاقة في المنطقة العربية ولا في جغرافيتها وهو وجود مؤقت سينتهي مع هكذا صعود امبراطوري صيني او روسي.

------------
د. عادل رضا
طبيب باطنية وغدد صماء وسكري
كاتب كويتي في الشئون العربية والاسلامية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العالم العربي، السياسة الدولية، الواقع العالمي،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-02-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  12 عام من رحيل السيد: تقييم حركة ومواجهة خناجر في ظهر الاسلام
  سوريا والمخطط النيوليبرالي
  أوكرانيا... نقطة تفجير لصناعة التغيير
  الصهيونية "عدو" يفكر
  المعرفة ك "سلاح"
  حاكمية القران والعروبة
  الخزعبلات في خطاب الأمين
  بيان تونس العزيزة
  المستقبل العربي في ظل صراع الأقطاب؟
  البنزين و"خطاب الأمين!؟"
  ذكرى فضل الله: سقوط هيكل الدولة والحركة
  الاستمرار هو طريق التحرير...فلا يخدعوكم
  دولة فلسطين المحتلة أسباب القوة وطريق التحرير... قراءة كاشفة لواقع الحرب الاخيرة
  كشف الاستحمار في صراعات الأقطاب.. قراءة في الصراع الاذري الارمني؟
  فضل الله...عبقرية الخطاب القرآني الحركي
  بيان في ذكرى غزو العراق الجريح تاريخ يعود وثورة متجددة
  "الحموضة الكيتونية السكرية" في زمان الكوفيد !؟
  محمد سلمان غانم....والحوار “الحقيقي"
  ميانمار.... المحطة الأولى في صراع الأقطاب
  الإمبراطورية الساقطة والأقطاب القادمة
  السمنة نظرة طبية وطريق المتابعة
  إدارة بايدن وهم الشارع العربي وحقيقة الواقع
  أستاذنا المطهري والمجتمع المعاصر فكر إسلامي متحدي امام واقع جديد
  الاغراب يجب ان يرحلوا
  منبر الشيطان
  تناقضات الطاغوت الربوي وتداخلات الصهاينة صراعات الامريكان وسط سقوط النموذج
  الكويت المشهد السياسي
  رسالة الكويتيين بعد انتخابات البرلمان
  الجمهورية الإسلامية: التآمر المتواصل والتعامل المضاد
  عمليات التكميم بين الطب الحقيقي والتجاري

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
طلال قسومي، د - شاكر الحوكي ، د - المنجي الكعبي، سلوى المغربي، المولدي الفرجاني، محمد عمر غرس الله، علي عبد العال، محمد الياسين، الهيثم زعفان، خالد الجاف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مصطفي زهران، فوزي مسعود ، مراد قميزة، رشيد السيد أحمد، فتحي الزغل، الناصر الرقيق، د. أحمد بشير، صفاء العراقي، عواطف منصور، سيد السباعي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العربي، تونسي، حاتم الصولي، مجدى داود، إياد محمود حسين ، أحمد بوادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامح لطف الله، د. طارق عبد الحليم، ياسين أحمد، حميدة الطيلوش، محمد شمام ، الهادي المثلوثي، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد أحمد عزوز، حسن الطرابلسي، كريم فارق، رضا الدبّابي، محرر "بوابتي"، عراق المطيري، عبد الرزاق قيراط ، أشرف إبراهيم حجاج، أبو سمية، سفيان عبد الكافي، د- محمد رحال، أحمد ملحم، عمر غازي، د.محمد فتحي عبد العال، د. خالد الطراولي ، عبد الله زيدان، محمود سلطان، د - صالح المازقي، أنس الشابي، د. عبد الآله المالكي، محمد العيادي، حسني إبراهيم عبد العظيم، فهمي شراب، د - عادل رضا، ضحى عبد الرحمن، د - محمد بنيعيش، د- هاني ابوالفتوح، سعود السبعاني، رافع القارصي، صلاح المختار، صالح النعامي ، د- محمود علي عريقات، إيمى الأشقر، محمود فاروق سيد شعبان، سلام الشماع، فتحي العابد، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد بن موسى الشريف ، العادل السمعلي، أحمد الحباسي، جاسم الرصيف، د - الضاوي خوالدية، أ.د. مصطفى رجب، وائل بنجدو، علي الكاش، د- جابر قميحة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، منجي باكير، مصطفى منيغ، عبد الغني مزوز، يزيد بن الحسين، سامر أبو رمان ، رافد العزاوي، عزيز العرباوي، أحمد النعيمي، حسن عثمان، يحيي البوليني، سليمان أحمد أبو ستة، د. صلاح عودة الله ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - مصطفى فهمي، صباح الموسوي ، محمود طرشوبي، كريم السليتي، فتحـي قاره بيبـان، ماهر عدنان قنديل، صلاح الحريري، رمضان حينوني، محمد الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، د. عادل محمد عايش الأسطل، نادية سعد،
أحدث الردود
تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة