تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإمبراطورية الساقطة والأقطاب القادمة

كاتب المقال د. عادل رضا - الكويت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هناك صراع لمنظومة قيم في الواقع العالمي على مستوى الكرة الأرضية عابر للقارات و لكنه يتميز على انه دليل على "انتقال امبراطوري قادم" من واقع امريكي قطبي واحد "كان مسيطر" الى واقع متعدد الأقطاب "سيسيطر" و هذا ضمن بدايات ظهور بوادر فشل مؤسسات الحكم الامريكية عن حل الخلافات الداخلية هناك و هذه المؤسسات المتأسسة من اتحاد اكثر من خمسين مستوطنة "دولة" ضمن اتفاق دستوري قديم ,مضى عليه اكثر من مئتين سنة (200 سنة), و اضح ان ذلك الاتفاق "الدستوري القديم" و ذلك النظام اصبح خارج "قدرة الخدمة" لتحقيق ما يريده "الناس" الذين لا ينتمون ل "منظومة الحكم و السيطرة" والتي اتضح انها منفصلة عن واقع و حاجات "الناس" ولذلك انتقلت محاولات حل التناقضات الى الشارع خارج الاطار المؤسسي اذا صح التعبير.

وما اقتحام الكونغرس الأمريكي الا مؤشر على ان هناك "ازمة نظام" أصبح خارج نطاق الحاضر المعاش حاليا وغير قادر على التعبير على ما يريده الناس، ومن الطرف الاخر شاهدنا المظاهرات تجتاح اغلب المدن الامريكية من أصحاب الأصول الافريقية لإحساسهم بالعنصرية والاضطهاد , وان كان لا يزال يعبر عما تريده "منظومة الحكم والسيطرة" مع كل تشعباتها وتداخلاتها وارتباطاتها ومصالحها فهذه "المنظومة الحاكمة" هي "ديكتاتورية غير معلنة" في طريقها الى الانفجار ك "حرب أهلية داخلية" والحرب هنا هي تعبير اخر للوصول الى اتفاق جديد او طريقة جديدة لحل "التناقضات" ونقل رغبة "الناس" الى واقع التطبيق" بعيدا عن "الديكتاتورية الغير معلنة".

اذن النظام الامبراطوري الأمريكي في طريقه الى "فتيل تفجير ذاتي" معه ستسقط كل ذيولها الخارجية من انظمة حكم وكيانات وما يرتبط بها وظيفيا خارج حدودها وعبر القارات.

وهذا الكلام أهميته ليس انه نظرة تمني لكاتب من هنا او قراءة سياسية لمحلل من هناك او كتابات قومية عربية او ماركسية او إسلامية من هنالك!؟ فكل هذا الكلام عن "سقوط الإمبراطورية الأمريكية" هو كلام مكرر قبل أربعين سنة ويعاد سنويا؟ ولم يحدث ولكن على العكس رأينا سقوط الاتحاد السوفيتي وانهيار له؟! على العكس مما كان متوقعا ومما كان مكتوب ومنشور من هنا وهناك وهنالك.

فلنتذكر الخطاب الشهير للرئيس الروسي بوتين في مؤتمر ميونيخ للأمن سنة 2007 والذي كانت فيه اول مواجهة كلامية بين روسيا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي وبين حلف الناتو بقيادة أمريكا حيث قال ان عالم القطب الواحد بزعامة أمريكا غير مقبول ومستحيل ان يستمر في عالمنا و أضاف أيضا ان في نهاية المطاف و جود سيد واحد للعالم سيلحق الضرر ليس فقط لمن يمكث داخل هذا النظام و لكن للنظام بأكمله" و عن الهيمنة العسكرية الامريكية علق بوتين انها ستلحق العالم اجمع الى الهاوية عبر صراعات ازلية و في نفس الخطاب و الذي يعتبر خارطة طريق للسياسة الخارجية الروسية تحدى بوتين الولايات المتحدة الامريكية "ان العالم احادي القطب الذي تم طرحه بعد الحرب الباردة لن يحدث" في إشارة واضحة ان روسيا و غيرها لن تقف و تتفرج على الهيمنة الامريكية.

ما الجديد اذن منذ ذلك الخطاب؟ وما هو المختلف؟
ان الجديد هو ان "الانهيار القادم" حقيقي وسيحدث، وهو كذلك مترقب ضمن رؤية امبراطوريات "صاعدة" وهذا ما قرأته السياسة الخارجية الصينية وما تتوقعه وما أيضا تعمل عليه "روسيا الاتحادية" وما درسته في مراكز تفكيرها البحثية، ونفس الرؤية موجودة عند الجمهورية الإسلامية المقامة على ارض إيران وصرح بذلك مرشد الثورة الإسلامية السيد على الخامنئي حيث قال: عصر ما بعد الولايات المتحدة الامريكية قد بدأ.
وهذا التصريح الاخير أهميته انه الجمهورية الإسلامية المقامة على ارض إيران في حركتها الدولية تعتمد كذلك على مراكز تفكير وتخطيط مؤسساتية وهنا نشاهد توافق مؤسسات تفكير وتخطيط روسية صينية إسلامية على نفس المنتوج النهائي ونفس المحصلة النهائية وهي سقوط امبراطورية أمريكا القائدة للنظام الطاغوتي الربوي العالمي.

اذن ما تريد قوله والتأكيد عليه:
ان قراءة سقوط قادم للإمبراطورية الامريكية كنظام سياسي ونموذج يريد السيطرة حضاريا هي الان قراءة "دول" ودراسات حكومية، وهي قراءات ودراسات تتوافق ومنطقية مع ما يحدث على ارض الواقع الحالي.

طبعا الجدير في التأكيد عليه، ان اعمار الدول لا يتم قياسها كأعمار البشر، فاستدارة التغيير والطريق الى السقوط هو يعادل عشرة سنوات من عمر "سنة" من عمر الفرد، فالسنة الزمنية في عمر الدولة هي عشرة سنوات في زمن الحياة الفرد، لذلك التفكير الانفعالي الاستعجالي العاطفي التهيجي لا ينفع مع إدارة الازمات ولا مع قيادة الدولة ولا ضمن من يريد صناعة الامبراطوريات القادمة للسيادة على واقع الكرة الأرضية.
ضمن هذه القراءة لسقوط قادم تسارع حاليا مع ازمة وباء الكورونا وانكشاف الفشل الليبرالي لمنظومة الخدمة الاجتماعية والصحية والمعيشية للنظام الطاغوتي الربوي الصهيوني العالمي يأتي صراع الأقطاب الروسي الصيني الأمريكي وهنا سنركز على صراع روسي امريكي وهو يبدأ من "تحرش امريكي"
يقول الباحث الروسي ألكسندر نازاروف بهذا الخصوص:
"فمن الواضح للجميع في العالم أن الولايات المتحدة الأمريكية تغوص أعمق وأعمق في أزمات قاتلة بالنسبة لها، وتحتاج من أجل تأجيل لحظة الانهيار إلى تدمير منافسيها الرئيسيين: روسيا والصين. ويمكن للجميع رؤية حرب التدمير التي يقودها الغرب ضد روسيا، لأنها كانت أول من تحدى واشنطن، والجميع يعرف عن العقوبات. وهي حرب تستباح فيها جميع الوسائل، وحرب المعلومات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي للعدو لا زالت هي الساحة الرئيسية للمعركة."

من خلال إعادة استخدام الغرب بقيادة الولايات المتحدة الامريكية لمفاهيم "الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان!؟" ضمن معارضة روسية "وهمية" ليس لها امتداد حقيقي وبدون وجود قاعدة جماهيرية على ارض الواقع من خلال توظيف شخصيات منفوخة إعلاميا خارج روسيا أكبر من واقعها الحقيقي في داخل ارض روسيا الاتحادية وهي معارضة وهمية بلا مشروع الا الانطلاق الإعلامي الخارجي الدعائي ضمن الفاظ "الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان!؟" والقادم الجديد بهكذا تحركات هو خلق شخصيات معارضة وهمية خارج نطاق الضوابط الأخلاقية الفطرية الإنسانية الطبيعية.

دعائيا يقوم الاعلام الليبرالي التابع للنظام الطاغوتي الربوي العالمي في التركيز على تجمعات لألوف الروس في بلد واقعها مليوني" اكثر من مائة و أربعين مليون نسمة" و محاولة خلق صورة إعلامية لصناعة دعاية حماسية عاطفية يتم استخدامها في تحريك ثورات الألوان , فليلاحظ من يريد ان يفكر بعقله ان مظاهرات اقتحام الكونغرس الأمريكي اكبر في الاعداد و كذلك مظاهرات دعم السود و لكنها مظاهرات فاقدة للتوجيه الدعائي الموجه لها و كذلك الامر في مظهرات فرنسا للسترات الصفر و مظاهرات المانيا وهولندا والدانمارك المناهضة للأغلاق في زمن الكورونا كلها مظاهرات اعدادها اكبر و احجماها اضخم و لكن الكاميرا الدعائية غائبة و ليس هناك تحريك لثورات الوان.

طبعا الفاظ "الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان!؟" يتم توظيفها دعائيا في الاعلام الغربي الليبرالي المرتبط في التمويل مع أجهزة الاستخبارات التابعة لحكومات النظام الطاغوتي الربوي العالمي الذي يصدر توجيهات وأوامر لهكذا اعلام ينادي في "الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان!؟" كألفاظ دعائية صوتية ولكن ما يريده النظام الطاغوتي الربوي العالمي وحكوماته هو نشر "منظومة القيم الطاغوتية الغربية" وهي بالواقع بلا قيم وصلت حاليا الى مرحلة الرفض الشامل والقرف والسقوط الأخلاقي العميق وخاصة بما يتعلق في نشر الشذوذ الجنسي والانحرافات السلوكية ورفض الهوية الدينية والعرقية التي يتم ربطها مع "منظومة القيم الطاغوتية الغربية" عبر نشر الفكر الليبرالي وهي غير مقبولة في المجتمعات الصينية او الروسية وتلك الأخيرة واقصد المجتمعات الروسية لا تزال مرتبطة روحيا وحركيا مع الكنيسة الأرثوذكسية ضمن الواقع الروسي.

هناك "وهم" موجود عند "النظام الطاغوتي الربوي العالمي" ان هناك "شعبية" لنموذجهم!؟ وهناك غياب "إدراك" لديهم ان في العالم وعلى الكرة الأرضية نماذج حضارية أخرى وهذه النماذج لديها تاريخ وعمق وأفكار وموروثات دينية.
يقول ألكسندر دوغان في كتابه "بوتين يواجه بوتين" التالي:
"يجب علينا ان نلاحظ وان نتبه ان كلمة "الليبرالية" و" الرأسمالية" نادرا ما يتم استخداما في السياسة الروسية المعاصرة."
"إذا اكتشف الروس المعنى الحقيقي للليبرالية كما يتم الترويج لها في نظريات فرديك حايك او ايان راند فأن الروس سوف يفقدون صوابهم بعد ان يكتشفوا ان الليبرالية تعارض مفهوم الدولة، والامة والكنيسة والايمان الأرثوذكسي، والجماعية، وبالمحصلة النهائية الديمقراطية نفسها"
"الليبرالية هي منتوج غربي لذلك هي غير مقبولة لدى الروس"
يقول مايكل ماكفاول، السفير الأميركي السابق لدى موسكو في مقال له لمجلة الفورين افيرز:
" ينتقد بوتين الولايات المتحدة لدعمها ما يُعرف بالثورات الملونة سواء في صربيا أو جورجيا أو أوكرانيا أو الشرق الأوسط خلال الربيع العربي. ومن أجل مواجهة ما وصفه بالانحلال الليبرالي الغربي، ينشر بوتين تعريفه الخاص للمسيحية وقيم الأسرة المحافظة التي يؤكد أنها محورية بالنسبة للهوية الروسية وللحركات المحافظة المتنامية في أرجاء العالم. وعلى الرغم من أن بوتين أقل ديماغوجية من الشعوبيين الآخرين، فإنه يتبنّى جزءا من خطابهم ومنهجهم، مُقسِّما كل المجتمعات بما فيها المجتمع الروسي إلى شعب "حقيقي" ونخبة مستغِلَّة، ناهيك بأن بوتين نفسه يرتبط بعمق بالنخبة الاقتصادية الروسية الحاكمة."
"ان بوتين قائد إصلاحي تجديدي أكثر بكثير من نظيره الصيني، فهو يرى أنه في حالة حرب مع الولايات المتحدة، وحلفائها، والمؤسسات متعددة الأطراف التي دشّنتها واشنطن. لم يعد بوتين يرغب في التعاون مع الغرب أو حتى يرغب في مكانة مقدرة في النظام الليبرالي العالمي، وبدلا من ذلك فإنه يسعى لتدمير هذا النظام الذي تقوده الولايات المتحدة."

الواقع العربي سيكون متأثرا وسيكون متغيرا مع الانتقال الإمبراطوري الجديد بعد السقوط الأمريكي والواقع الروسي سيكون مؤثرا ولإمبراطورية الصينية ستكون عامل "تغيير سياسي انقلابي" وخاصة انها تعتمد على ركائز رباعية تشمل تركيا (الحلقة الأضعف في حلف الناتو) والاقليم الجنوبي للجمهورية العربية المتحدة "مصر" وباكستان والجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران.

كيف سيواجه العرب هذا الانقلاب التغييري السياسي الذي سيتم انتاجه كمنتوج الصعود الامبراطوري الصيني؟ وعودة روسيا لمكانتها الطبيعية؟ هل ستختفي دول وسيتم انشاء اخرى؟ هل ستتحد دول وسيتم تقسيم اخرى؟

الإجابة لا اعرف
ولكن ما اعرفه هو ان الكيان السرطاني الاستعماري العنصري الموجود على ارض دولة فلسطين المحتلة سينتهي مع نهاية الإمبراطورية الأمريكية فهذا الكيان الصهيوني ليس حالة حضارية لها علاقة في المنطقة العربية ولا في جغرافيتها وهو وجود مؤقت سينتهي مع هكذا صعود امبراطوري صيني او روسي.

------------
د. عادل رضا
طبيب باطنية وغدد صماء وسكري
كاتب كويتي في الشئون العربية والاسلامية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العالم العربي، السياسة الدولية، الواقع العالمي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-02-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ميانمار.... المحطة الأولى في صراع الأقطاب
  الإمبراطورية الساقطة والأقطاب القادمة
  السمنة نظرة طبية وطريق المتابعة
  إدارة بايدن وهم الشارع العربي وحقيقة الواقع
  أستاذنا المطهري والمجتمع المعاصر فكر إسلامي متحدي امام واقع جديد
  الاغراب يجب ان يرحلوا
  منبر الشيطان
  تناقضات الطاغوت الربوي وتداخلات الصهاينة صراعات الامريكان وسط سقوط النموذج
  الكويت المشهد السياسي
  رسالة الكويتيين بعد انتخابات البرلمان
  الجمهورية الإسلامية: التآمر المتواصل والتعامل المضاد
  عمليات التكميم بين الطب الحقيقي والتجاري
  فصل الخطاب في ثورة شباب العراق
  الدين ضد الدين
  الغرب المتناقض والعقدة من الإسلام لماذا؟
  الكورونا سفاهة رئيس ومقاومة مؤسسات
  طقسنة التشيع وخرافة المشي لأربعين الحسين
  الكويت حزينة مع رحيل امير الانسانية
  الإصلاح السياسي الكويتي اين خارطة الطريق الحقيقية؟
  الاستحمار التكنولوجي الالي تجارة العبيد الجديدة
  حقن التستوستيرون والسمنة؟
  استشهاد الحسين بين التوظيف المريب والهدف الحقيقي
  ليست كربلاء التاريخ وليست عاشوراء الحسين بن علي؟
  "جراح الطبيخ" عبقرية كويتية أصيلة
  قصر القامة بين التعريف الطبي والاوهام المجتمعية
  الحسين الحاضر هو الحسين الماضي قراءة لثورة في طريق النصر
  قضية الحريري: التوظيف السياسي لصناعة سابع من ايار جديد
  حثالة الاستثقاف والقمامة المتصهينة بلسان عربي
  بيان فلسطين لشعبنا العربي في كل مكان
   لقاح الكورونا عندما يفجر بوتين فقاعات ترامب!؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محرر "بوابتي"، عراق المطيري، د. الحسيني إسماعيل ، يزيد بن الحسين، نادية سعد، فتحي العابد، د - أبو يعرب المرزوقي، شيرين حامد فهمي ، محمد أحمد عزوز، كريم فارق، د - عادل رضا، حمدى شفيق ، محمد الطرابلسي، أحمد الغريب، يحيي البوليني، حسن الطرابلسي، ابتسام سعد، عبد الغني مزوز، محمد تاج الدين الطيبي، د - مصطفى فهمي، علي الكاش، رافع القارصي، سامر أبو رمان ، فتحي الزغل، ماهر عدنان قنديل، أبو سمية، أحمد الحباسي، د. طارق عبد الحليم، خالد الجاف ، د. خالد الطراولي ، د. محمد مورو ، عبد الله الفقير، كريم السليتي، صالح النعامي ، أنس الشابي، سيدة محمود محمد، عدنان المنصر، إيمى الأشقر، محمود صافي ، رافد العزاوي، د - محمد عباس المصرى، صباح الموسوي ، جمال عرفة، د. عبد الآله المالكي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود سلطان، سليمان أحمد أبو ستة، د. الشاهد البوشيخي، معتز الجعبري، صلاح المختار، د. صلاح عودة الله ، محمد العيادي، مصطفى منيغ، رحاب اسعد بيوض التميمي، مصطفي زهران، فراس جعفر ابورمان، محمود طرشوبي، عمر غازي، حاتم الصولي، أحمد بوادي، د.محمد فتحي عبد العال، سلام الشماع، رمضان حينوني، سفيان عبد الكافي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، د - شاكر الحوكي ، علي عبد العال، عبد الله زيدان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الهادي المثلوثي، د- محمد رحال، د.ليلى بيومي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - غالب الفريجات، عصام كرم الطوخى ، سعود السبعاني، حميدة الطيلوش، محمد عمر غرس الله، د. محمد عمارة ، تونسي، عبد الرزاق قيراط ، مجدى داود، فاطمة حافظ ، سلوى المغربي، إياد محمود حسين ، محمد إبراهيم مبروك، إسراء أبو رمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، فوزي مسعود ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بنيعيش، المولدي الفرجاني، د- محمود علي عريقات، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد الياسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد يحيى ، ياسين أحمد، سامح لطف الله، صفاء العراقي، أ.د. مصطفى رجب، الهيثم زعفان، د- جابر قميحة، أحمد النعيمي، كمال حبيب، فهمي شراب، خبَّاب بن مروان الحمد، سحر الصيدلي، د. أحمد محمد سليمان، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد بن موسى الشريف ، هناء سلامة، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن الحسن، د. نانسي أبو الفتوح، وائل بنجدو، أشرف إبراهيم حجاج، د- هاني السباعي، عزيز العرباوي، د - الضاوي خوالدية، د. نهى قاطرجي ، رضا الدبّابي، الشهيد سيد قطب، رأفت صلاح الدين، فتحـي قاره بيبـان، محمد شمام ، جاسم الرصيف، بسمة منصور، الناصر الرقيق، د - المنجي الكعبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، منى محروس، د - محمد سعد أبو العزم، مراد قميزة، د - مضاوي الرشيد، سيد السباعي، طلال قسومي، رشيد السيد أحمد، أحمد ملحم، فاطمة عبد الرءوف، د - صالح المازقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني ابوالفتوح، ضحى عبد الرحمن، إيمان القدوسي، صفاء العربي، سوسن مسعود، د. أحمد بشير، حسن عثمان، محمود فاروق سيد شعبان، عواطف منصور، العادل السمعلي، صلاح الحريري،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة