البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تونس: سيناريوهات الخروج من تحت الانقلاب

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   
 المشاهدات: 90



يتأرجح التحليل بين أعلى درجات التفاؤل وأدنى درجات الإحباط، فالأحداث في ما نرى تتغيّر بسرعة ولا تسعفُنا بأخبار الكواليس العميقة، فبعض محركات الأحداث تقع خارج الوطن وتقودها سفارات ودول مؤثرة، لا يصلنا منها إلا "طشاش" لا يرتقي إلى درجة المعلومة الثابتة، لذلك يظلُّ حديثنا أقرب إلى التوقع منه إلى الخبر اليقين.

صورة الوضع كما نراها بتاريخ اليوم
انقسام طولي عميق بين الانقلاب والمعارضة الديمقراطية، يتمترسُ كلٌّ بموقعه ويجمع وسائل قوّته في سيناريو حرب أهلية، يحتمي الرئيس المنقلب بموقعه ويستعمل حتى الآن وسائل الدولة القوية (الجيش والأمن)، ليرسل رسائل تملك كامل للسلطة على كل مفاصل الدولة، ويمضي بلا تردد في تنفيذ أجندته السياسية، مستهينًا بكل المؤشرات التي كشفت نفور عامة الناس من برنامجه، وخاصة دلالات النكوص عن استشارته الشعبية التي لم يوالِه فيها إلا 5% من القوة الناخبة.

وقد أكّدت مظاهرة يوم 8 مايو/ أيار هذا التخلي، رغم نزول وزير الداخلية لدعم التحرك في الشارع، فنحن ننتظر تنزيل دستور الرئيس للتداول (أو النقاش العام) قبل موعد الاستفتاء عليه يوم 25 يوليو/ تموز القادم، وهو نقاش غير ذي جدوى اللهمّ للتلهية وربح الوقت، فالرئيس أعلن أن الدستور جاهز للمصادقة، وما الاستفتاء إلا شكلية استعدَّ لها بتعيين هيئة انتخابية موالية لشخصه ولبرنامجه.

تحتمي المعارضة بالشارع، وتثبت قدرة عالية على التحشيد متى رغبت، وقد نزلت يوم 15 لمزيد إثبات قوتها وإعلان خطواتها السياسية القادمة، بعد أن أعلنت رفضًا باتًّا لكل مشروع الرئيس، ولكل خطواته التنفيذية ومنها مقاطعة الاستفتاء القادم.

مستويات التوتر في الشارع عالية جدًّا، ويزيدها توترًا الارتفاع غير المدروس في أسعار المواد الأساسية، وآخرها الحليب والبيض واللحوم نتيجة زيادة فجائية مشطّة في أسعار الأعلاف المستوردة.

يلتهمُ غول الأسعار قدرات الطبقات الهشّة والمتوسطة، ويدفع إلى حالة خوف من الجوع، ويلتهم في الطريق آخر جيوب مساندة الانقلاب، وتجدُ المعارضة في ذلك رافدًا جيدًا للخروج ضد الانقلاب.

توجد بين الطرفَين فئات سياسية (وبيروقراطية) أخرى كفّت عن إسناد الانقلاب بلا مقابل، ولا تريد أن تقف مع المعارضة الديمقراطية، لذلك لا تظهر مع جمهور الانقلاب في الشارع، وتكتفي بالتربُّص لمعرفة الفائز من المعسكرَين المتقابلَين.

ونعني هنا بالخصوص ما نسمّيه حزب الإدارة العميقة، التي لا تظهر تحت اسم سياسي صريح لكنها تمسك عصب الإدارة وتوجِّهه لمصلحتها، مع كثير من أصحاب النفوذ الاقتصادي الذين لا تشغلهم إلا مصالحهم الخاصة التي يهددها الاضطراب الاجتماعي.

السفارات تنشط خلف الشاشات الظاهرة
جزء مهم من تقرير مستقبل البلد لم يعُد بين أيدي الفاعلين في الداخل، بقطع النظر عن قوة وأسلحة أي منهم، حيث نتابع نشاطات محمومة ورسائل متناثرة ومبعوثين يجلسون مع الأحزاب والمنظمات، ويتحدثون بكثير من اللغة الدبلوماسية الحريصة على الشكل (كما لو أن هناك دولة ذات سيادة لا يجوز الإملاء عليها).

لكنّ جزءًا مهمًّا من الحل سيأتي على شكل نصائح، هي في الجوهر إملاءات مباشرة ترتِّبُ وضعًا جديدًا يراعي أولًا مصالح السفارات في البلد وفي المنطقة، فالدول المؤثرة تنطلق من ثوابتها الاستراتيجية، وما تونس إلا مربع صغير ضمن هذه الاستراتيجيات المهيمنة.

إننا نرى مصالح فرنسا في الإبقاء على تونس ضمن هامشها الاقتصادي والثقافي، ولفرنسا في الداخل أنصار يعيشون بدعمها السياسي المعلن والخفي، وفي مقدّمتهم النقابة واليسار النقابي واليسار الثقافي المتمركز في مفاصل الدولة منذ عقود طويلة، وهي قوة تعطيل لا يمكن الاستهانة بها، ولا يمكن تمرير حلّ سياسي إلا بحفظ مواقعها ومصالحها المحلية التي تلتقي مع مصالح فرنسا.

ونرى مصالح الولايات المتحدة في المنطقة خاصة وفي المتوسط وفي أفريقيا في مرحلة الخروج من الحرب على "الإرهاب الاسلامي"، للتصدي استراتيجيًّا للتقدُّم الصيني الروسي في المتوسط وأفريقيا، وهي في مرحلة اصطناع قوى موالية لها، ونراها تغمز للإسلاميين بحمايتهم من فرنسا (عدوهم التاريخي)، وتمكينهم من جزء من السلطة ضمن خطة إنهاء العداء مع الإسلام السياسي الذي كان منعوتًا بحاضنة الإرهاب، لذلك نستشعر تعاطفها مع الموجة الديمقراطية المعادية للانقلابات دون أن تصل إلى تدخل مباشر ينهي الوضع الانقلابي.

هل ما زال الانقلاب يحظى بدعم جهة من هاتين الجهتَين الدوليتَين؟ نزعم دون معلومات دقيقة (للأسف) أن تفاوضًا يجري الآن بين هذه القوى على ترتيب الوضع التونسي دون الانقلاب وأنصاره، على أن تضمن كل جهة مواقع فريقها في الداخل بما يضمن تنفيذ خططها المستقبلية في المنطقة، ما قد يعطينا مشهدًا سياسيًّا جديدًا في الظاهر، لكنه لا يختلف في العمق عمّا قبل الانقلاب.

المشهد المقبل كما نتوقعه
السفارات سترتِّب حوارًا وطنيًّا تحت سقوف واضحة تقوم على ثوابت واضحة:

أولها: استباق كل احتجاج شعبي على الغلاء "المخيف" الذي لم يعد الانقلاب قادرًا على التحكُّم فيه، وهو ما يسرِّع المرور إلى مرحلة ما بعد الانقلاب دون أي صلاحيات للرئيس وفريقه، وليس بالضرورة دون شخصه القابل للعزل أو المحاصرة في موقعه.

ثانيها: منع كل السيناريوهات لحراك الشارع يُنتج حالة تصادم في الشارع لا يمكن التحكم في نتائجها.

وثالثها: منع كل سيناريوهات التصادم بين مصالح هذه الدول، ويتّجه العمل إلى تقسيم النفوذ والمصالح عبر تمكين متعادل للوكلاء المحليين، مثلًا ودون تدقيق الاقتصاد لفرنسا والسياسة أو الولاء للولايات المتحدة (نرجّح يقينًا أن التفاوض حول مخارج الوضع التونسي ليست منفصلة عن مخارج الوضع في ليبيا).

وأيضًا تفاوض يشبه كثيرًا ذاك الذي تمَّ به تقسيم المنطقة في نهاية القرن التاسع عشر بين قوى الاحتلال الغربي للمنطقة، غير أن هذه المرة سيكون للفاعلين المحليين موقع وجزء معلن من القرار، دون المساس بالمصالح الاستراتيجية للقوى المهيمنة.

إجرائيًّا، يمكن لجلسات حوار وطني مسقّفة برغبات السفارات وشروطها، أن تنتج قانونًا انتخابيًّا جديدًا وتوليفة توافقية "مؤقتة" لمحكمة دستورية بناء على دستور 2014، وحكومة توافقية محدودة الأجل تسهر على تنظيم انتخابات برلمانية تستبق دستور الرئيس وانتخاباته، معتمدة على القانون رقم واحد لسنة 2022، الذي أصدرته جلسة البرلمان في نهاية مارس/ آذار، وجوهره كان إلغاء كل ما شرّعه الرئيس بمراسيمه.

احتمالات نجاح هذا السيناريو مرتبطة بمدى رضا أطراف طاولة الحوار بما يتمّ توزيعه من مواقع، ونلتقط مؤشرًا مهمًّا في هذا السياق، وهو ما أظهره زعيم حزب النهضة (رئيس البرلمان الشرعي) من استعدادات للقبول بإشراف النقابة على الحوار الوطني (النقابة تعني ضمان قسط فرنسا وحلفها الداخلي)، واستعداده لسحب حزبه ليقف خلف الحكومة بالدعم الشارعي، دون المشاركة فيها، ما يسمح لبقية الفرقاء بأقساط ترضيهم.

يحقق رئيس النهضة وحزبه مطلبهما الأساسي، وهو عودة المسار السياسي الديمقراطي والإبقاء على دستور 2014 الضامن للديمقراطية، وقد ألحَّ الغنوشي دومًا على أهمية الإبقاء على المسار، ولم يضع شروطًا قاسية للمشاركة في سلطة تنفيذية تعقب الانقلاب، وقد تخلّى تقريبًا عن الحديث عن عودة البرلمان المنتخَب ولو لمهامٍّ محدَّدة دون شخصه.

هل سيقبل الانقلاب بهذا التمشّي؟ نجزم أنه سيرفض رفضًا قطعيًّا كل سيناريو ينهي وجوده ودوره، ويستدعي قوة الدولة للتصدي له، وهنا سنختبر جدّية القوى المهيمنة، ونذكّر بأن الولايات المتحدة تنتظر تقريرًا عن مدى مشاركة الجيش التونسي في دعم الانقلاب، وعلى ضوء التقرير تقرر مواصلة دعم الجيش التونسي أو قطع المدد عنه، وهي ورقة ضغط ثقيلة الوزن على المؤسسة العسكرية، ففي لحظة ما قد ينتقل كل الضغط السياسي الداخلي والخارجي على المؤسسة العسكرية لتحسم الجدل.

نراقب الوضع بيقين أن مصير البلد يحدد الآن من خارجه ولن نلقي بالًا لحديث المزايدة بالسيادة الوطنية ففرقاء الداخل وضعوا أيديهم بأقدار متساوية بيد حليف خارجي.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إنقلاب قيس سعيد، تونس، الإنقلاب في تونس، الثورة المضادة، إتحاد الشغل، اليسار، حركة النهضة،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-05-2022   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- محمود علي عريقات، مراد قميزة، رافد العزاوي، د. أحمد بشير، حميدة الطيلوش، محمد الياسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي الزغل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفي زهران، ياسين أحمد، حسن الطرابلسي، تونسي، الهادي المثلوثي، خبَّاب بن مروان الحمد، سعود السبعاني، عواطف منصور، فتحي العابد، د - صالح المازقي، محمد أحمد عزوز، حسن عثمان، محمود فاروق سيد شعبان، صالح النعامي ، منجي باكير، محمود سلطان، د - محمد بنيعيش، د. خالد الطراولي ، يحيي البوليني، عبد الله الفقير، خالد الجاف ، أشرف إبراهيم حجاج، سلام الشماع، الناصر الرقيق، د - عادل رضا، سامح لطف الله، د - محمد بن موسى الشريف ، كريم السليتي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إياد محمود حسين ، ضحى عبد الرحمن، العادل السمعلي، مجدى داود، محمد الطرابلسي، صفاء العربي، د- هاني ابوالفتوح، د - مصطفى فهمي، علي الكاش، وائل بنجدو، د - الضاوي خوالدية، صلاح المختار، عبد الله زيدان، صلاح الحريري، سفيان عبد الكافي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الغني مزوز، سيد السباعي، صباح الموسوي ، فتحـي قاره بيبـان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. عبد الآله المالكي، سامر أبو رمان ، أحمد ملحم، رضا الدبّابي، عزيز العرباوي، د. أحمد محمد سليمان، محمود طرشوبي، سلوى المغربي، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفى منيغ، د - شاكر الحوكي ، ماهر عدنان قنديل، محمد شمام ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أبو سمية، نادية سعد، عبد الرزاق قيراط ، إسراء أبو رمان، محمد عمر غرس الله، د. صلاح عودة الله ، محمد العيادي، يزيد بن الحسين، حاتم الصولي، إيمى الأشقر، د - المنجي الكعبي، د- محمد رحال، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. طارق عبد الحليم، د- جابر قميحة، محمد اسعد بيوض التميمي، المولدي الفرجاني، أنس الشابي، حسني إبراهيم عبد العظيم، طلال قسومي، رافع القارصي، جاسم الرصيف، سليمان أحمد أبو ستة، رمضان حينوني، فوزي مسعود ، عراق المطيري، فهمي شراب، عمر غازي، أحمد بوادي، كريم فارق، رشيد السيد أحمد، صفاء العراقي، أحمد النعيمي، الهيثم زعفان، محرر "بوابتي"، علي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الحباسي، رحاب اسعد بيوض التميمي،
أحدث الردود
لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة