احمد الخالدي - العراق
من كتـــــّاب موقع بوّابــتي المشاهدات: 5131
يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط
استبشر العالم خيراً بما جرى في لوزان بسويسرا من انتهاء المارثون العالمي للمحادثات النووية المستمر منذ أكثر من عام عندما وقعت إيران و الدول الست ( 5+1) اتفاقاً شبه نهائياً حول البرنامج النووي الإيراني ولما قدمته إيران من تنازلات تلو التنازلات للغرب في هذا الاتفاق متخذة من سياسة الانبطاح منهاجها الجديد الذي تعاملت به مع تلك الدول لعدة أسباب قد يجهلها الكثير و المتعلقة بإيران نفسها فمن تلك الأسباب التي جعلتها ترضخ لإرادة و رغبات الطرف المقابل لعل أهمها هو الحفاظ على ما تبقى لها من ماء الوجه و للملمة التدهور الاقتصادي و العسكري الذي تعيشه إيران الآن كونها قد انتهجت سياسة الاستعمار للدول العربية ومنها لبنان و سوريا و العراق و اليمن التي عجزت عن دعمها و الوقوف إلى جانبها وهي تواجه التحالف العربي ومن خلفه التحالف الدولي فلم نرَ دعمها المتواصل لحلفائها و أدواتها بالإمدادات البشرية و العسكرية كما فعلت في سوريا و العراق وبذلك فقد وقعت في شراك الفخاخ التي نصبتها لها أمريكا و حلفائها الغربيين فكانت هذه الفخاخ هي الحروب الاستنزافية التي خاضت غمارها إيران من دون أن تنتبه الى إنها قد استنزفت الكثير من قدراتها العسكرية و الاقتصادية في استعمارها و احتلالها لجيرانها هذا من جانب
و من جانب آخر نجد أن الحظر المفروض عليها قد قطفت أمريكا ثماره اقتصادياً و مالياً على حد سواء عندما جعلت إيران تعيش العزلة و الانزواء على نفسها وهذه من ابرز الأسباب التي دعتها إلى تحقيق رغبات أمريكا و الغرب في الحد من قدراتها العسكرية و النووية وما اتفاقات لوزان لهي اكبر دليل على تهاوي الغطرسة و الاستكبار الإيراني في الشرق الأوسط وهذا ما فجره و كشف عنه المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني خلال لقائه الصحفي الحصري مع وكالة أخبار العرب بتاريخ 13/1/2015 في معرض جواب سماحته على سؤال وجه له حول حقيقة أمريكا و إيران وما هية الصراع القائم بينهما ؟؟ و لمَن ستكون الغلبة في نهاية المطاف ؟؟؟ فأجاب قائلاً: ((أميركا و إيران عدوان تقليديان متصارعان متنافسان على استعمارِ الدول والشعوب وسَلْبِ إرادتها ، وقد ابتلى الله تعالى العديدَ من دولِ المنطقةِ وخاصّةً لبنان فسوريا ثم العراق واليمن باَن تكونَ ساحةَ التنافسِ والنزاعِ والصراع وتقاطعِ المصالحِ بين إيران وأميركا ، ولان العراقَ بلد البترول والطاقات البشرية الفكرية الخلاقة فقد تصاعدَ وتضاعَفَ وتعمَّقَ واشتدَّ الصراعُ فيه بين القوتين المتنافستين والمعروف والواضح عندكم أَنَّ خلافَ وصراعَ المصالحِ لا يمنعُ أن يجتمعَ الخصمان فتجمعُهما المصالحُ والمنافعُ فيحصلُ الاتفاقُ بينهما على ذلك ، وكذلك إن ظَهَرَ خطرٌ يهدِّدُهما معاً فيمكن إن يتَّفِقا ويجتمِعا على محاربته معاً أما لماذا تسمح أميركا لإيران بقيادة المعركة في العراق فببساطة لاَنَّ أميركا هنا تفكر بذكاء نسبيّ أمّا إيران فتفكيرُها يسودُه الغباءُ عادةً فوقعت في فخ أميركا التي أوقعتها في حرب استنزاف شاملة لا يعلم إلا الله تعالى متى وكيف تخرج منها ، ومن هنا فان أي تنسيق بين أميركا وإيران فهو تنسيق مرحلي مصلحي لابد أن يتقاطع في آخر المطاف )) .
اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
15-04-2015 / 20:29:31 ابو باقر
امريكا وايران
وهذا ما أكد ويؤكد عليه المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في الحوار الصحفي الذي أجرته معه وكالة أخبار العرب بتاريخ 13 / 1 / 2015م ... إذ قال...
{... أميركاء وإيران عدوان تقليديان متصارعان متنافسان على استعمارِ الدول والشعوب وسَلْبِ إرادتها ، وقد ابتلى الله تعالى العديدَ من دولِ المنطقةِ وخاصّةً لبنان فسوريا ثم العراق واليمن باَن تكونَ ساحةَ التنافسِ والنزاعِ والصراع وتقاطعِ المصالحِ بين إيران وأميركا...}.
15-04-2015 / 20:05:10 ahmed
.
لا يخفى على الجميع ان الاستعمار هو من سياسة الدول المتكبرة الجديدة و التي تسعى الى تحقيق اهدافها عبر السيطرة و الاحتلال للدول المغلوب على امرها وكذلك فان الاستعمار قد ينشأ بين عدة دول تتسارع فيما بينها من اجل تحقيق مكاسبها الشخصية بغض النظر عنما سيلحق بالشعوب المستعمرة من دمار و هلاك بشتى نواحي الحياة فالعراق بالامس فكان المستعمرة التي اصبحت ساحة لتصفية الحسابات و زيادة المنافع الشخصية للدول التي تكالبت على استعماره سواء الشرقية كايران و الغربية كامريكا فاصبحا هذان الوحشان الكاسران القطبان الرئيسيان في ادارة ازمات الصراع الاستعماري فيما بينهما ولم يعيرا أية اهمية لما يعانيه الشعب العراقي و اليوم نرى الاستعمار لهذين الوحشين الكاسرين يتجدد في ارض اليمن وعلى حساب شعبها المظلوم ومن الجدير بالذكر ان لكل منهما (امريكا و ايران) حسابات و مصالح تربتط بهما وهذا ما دعى اليه و حذر منه المرجع الصرخي لمرات و مرات عدة
15-04-2015 / 19:03:38 العربي العربي
العالم الحقيقي يحمل الاسلام الاصيل
هذا العالم الحقيقي الاسلامي العربي العراقي المحقق الكبير صاحب الثورة العلمية الاسلامية العقائدية الاصولية التاربخية الكبرى في تصحيح وتدقيق ومناقشة كل علماء الاسلام بدليل العلمي الاخلاقي الشرعي واخرها الروايات والاحاديث النبوية الشريفة هنبئا الى الاسلام واهل الاسلام بهذا العالم الرباني الحقيقي ا لاسلامي الذي يحمل الاسلام المحمدي الاصيل ينا قش بالاثر والدليل العلمي الاخلاقي وصاحب المواقف الرافضة الى كل انواع الظلم والفساد والجور والمفسدين والفاسيدين ايا كانوا
15-04-2015 / 06:06:49 سعد الشمري
كما قال المرجع العربي السيد الصرخي ايران تفكر بغباء وامريكا تفكر بذكاء نسبي فقد خرجت ايران صفر اليدين من هذا الاتفاق
15-04-2015 / 00:47:47 ابو معتز
عبره
يجب ان يلتفت الشعوب العربيه لما يقوله المرجع العربي الصرخي لانه صاحب درايه وعلم
14-04-2015 / 23:23:44 الاستاذ احمد العاني
ايران حصان خاسر
قال المرجع العراقي العربي السيد الصرخي (من يراهن على ايران فهو اغبى الاغبياء ،ايران حصان خاسر، ستنهار ايران باقل مواجهة مع الدواعش)
14-04-2015 / 23:12:04 ابو نور العراقي
مرجع غيور
المرجع الديني الاعلى المحقق الكبير العراقي العربي السيد الصرخي الحسني يعطي الحلول الموضوعية الا ان تجبر وطغيان ممن يدعي المرجعية ووكلائهم المزيفين والساسة والمسؤولين الحكومة العراقية الفاسدين المنبطحين السراق المفسدين الخونة العملاء المستأكلين لا يريدون الحلول والاستقرار والامن والامان للشعب العراقي لانه ذلك ليس في مصلحتهم ولكي تستمر عمليات سرقة خيرات العراق وامواله وتهريبها للخارج وتستمر ماكنة القتل لحماية دول الشرق الغرب الكافرين
14-04-2015 / 23:09:55 ابو نور العراقي
مرجع اصيا
المحقق الكبير المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني هو العالم الحقيقي كونه يستقراء الواقع ويحلل الاحداث على اسس ورؤى صحيحة واقعية و هذا ما قل نظيرة في العراق والعالم
14-04-2015 / 22:57:29 محمد حامد الاسدي
غباء ايران
نعم ان امريكا تفكر بذكاء نسبي وايران تفكر بغباء مطبق
14-04-2015 / 22:55:34 محمد حامد الاسدي
اتفاق المصالح
نعم ان اي اتفاق بين الاحتلالين الامريكي والايراني تجمعه المصالح وتفرقه المصالح ولكن النتيجة الحتمية هي ان امريكا استطاعت ان توقع ايران في الفخ وادخلتها في حرب استنزاف خاسرة وكما اشار السيد الصرخي الحسني ان ايرات حصان خاسر وستنهار في اي مواجهة
14-04-2015 / 22:34:44 عباس المسعودي
العروبة هويتنا
ان السيد الصرخي هو العروبة والعربية ومنه تعلمنا ان ننتصر لعروبيتنا رغم انوف الاعاجم سر سيدي والله هو ناصرنا
14-04-2015 / 22:33:45 محمد العربي
الحل عند السيد الصرخي
لقد عودنا السيد الصرخي الحسني على التشخيص الدقيق والقراءة الواقعية للصراع القائم في المنطقة لاسيما الصراع بين امريكا وايران وقال اغبى الاغبياء من يعتمد على ايران ستنهار ايران اسرع من انهيار الموصل .نعم كل ماتم استقراءه وتوقعه من السيد الصرخي حصل
14-04-2015 / 22:33:28 سيف الزبيدي
مرجعية الصرخي مرجعية وطنية
فلم تخضع للاحتلالين الامريكي و الايراني رغم الضروف التي مرت عليها
14-04-2015 / 22:28:58 محمد العراقي
بغداد
التحليل الموضوعي والصائب فقط عن مرجعية الصرخي الحسني
لحل جميع المشكلات التي تسود الان ع الساحة
14-04-2015 / 22:04:20 علي الاسدي
ايران
لانها لاتريد الخير لباقي الشعوب وبسبب غبائها ستنهار ايران
14-04-2015 / 22:00:23 وسام الاسدي
ماهي التنازلات التي قدمتها ايران هل قدمت العراق ام اليمن
14-04-2015 / 21:57:18 حسنين سلمان
لمن الغلبة
في معرض جواب سماحته على سؤال وجه له حول حقيقة أمريكا و إيران وما هية الصراع القائم بينهما ؟؟ و لمَن ستكون الغلبة في نهاية المطاف ؟؟؟ فأجاب قائلاً: ((أميركا و إيران عدوان تقليديان متصارعان متنافسان على استعمارِ الدول والشعوب وسَلْبِ إرادتها ، وقد ابتلى الله تعالى العديدَ من دولِ المنطقةِ وخاصّةً لبنان فسوريا ثم العراق واليمن باَن تكونَ ساحةَ التنافسِ والنزاعِ والصراع وتقاطعِ المصالحِ بين إيران وأميركا ، ولان العراقَ بلد البترول والطاقات البشرية الفكرية الخلاقة فقد تصاعدَ وتضاعَفَ وتعمَّقَ واشتدَّ الصراعُ فيه بين القوتين المتنافستين والمعروف والواضح عندكم أَنَّ خلافَ وصراعَ المصالحِ لا يمنعُ أن يجتمعَ الخصمان فتجمعُهما المصالحُ والمنافعُ فيحصلُ الاتفاقُ بينهما على ذلك ، وكذلك إن ظَهَرَ خطرٌ يهدِّدُهما معاً فيمكن إن يتَّفِقا ويجتمِعا على محاربته معاً أما لماذا تسمح أميركا لإيران بقيادة المعركة في العراق فببساطة لاَنَّ أميركا هنا تفكر بذكاء نسبيّ أمّا إيران فتفكيرُها يسودُه الغباءُ عادةً فوقعت في فخ أميركا التي أوقعتها في حرب استنزاف شاملة لا يعلم إلا الله تعالى متى وكيف تخرج منها ، ومن هنا فان أي تنسيق بين أميركا وإيران فهو تنسيق مرحلي مصلحي لابد أن يتقاطع في آخر المطاف )) .
14-04-2015 / 21:56:08 الاستاذ محمد حسين الطائي
لايستطيع الاعداء ان يتصفوا بكل الصفات الحميدة او الفاضلة او الوطنية او الشريفة او المنهج المعتدل المحمدي الاصيل او ...اذا اذا وجد هكذا شخص معتدل ومنهج اعتدال ولا يفرق بين السنة والشيعة وبين الطوائف الاخرى ويتحلى ويتصف بالوطنية والعروبة والمنهج المعتدل فماذا سوف يصنع الاعداء معه؟؟؟
بالطبع القتل والتعذيب والسجون والافتراءات ووو ومع كل هذا يبقى متصفا بمنهجه رغم كثرة الاعداء والهجمات البربرية اليه والسيد المرجع العالم العراقي العربي السيدالصرخي الحسني مثالا.
14-04-2015 / 21:47:21 علاء الشمري
تحية
تحية للسيد الصرخي الحسني صاحب الطرح العلمي والاستقراء الدقيق للاحداث قبل حدوثها والذي يدل على رجاحة رأيه وعلميته الفائقة وشجاعته المنقطعة النظير
14-04-2015 / 21:45:13 ابو كرار
اصبحت مبادي السيد الصرخي وثوابته منارا يهتدى به فهو ثابت الموقف رافض للانحراف بكل اشكاله فهو مدرسة تعلم الغيره والوطنيه وحب البلد والتضحيه في سبيله ومدافع عن اصالة وتراب الوطن ساعيا بالوقت ذاته الى نبذ الخلافات بين العرب والالتفاف الى العدو الازلي للعرب وهم الفرس الصفويين الذين انبتوا مخالبهم النجسه في ضهر امة العرب والاسلام المحمدي الاصيل
14-04-2015 / 21:44:26 حاتم ريسان
عين الصواب
كانت ومازالت مرجعية السيد الصرخي الحسني السباقة في تسجيل المواقف الوطنية والعلمية المشرفة ولم تكن منعزلة اوبعيدة عن المجتمع
14-04-2015 / 21:43:37 محمود العراقي
اتفاق لوزان .. وقراءة المرجعية العراقية
الله الله في المرجع الحسني ...فليسمع له كل مثقف عراقي غيور على بلده ....فليسمع الاساتذه والمحامون والاكاديميون والمتعلمون بل حتى من يقرأويكتب سيتعلم منه الوفاء للعراق والحب للعراق والغيرة على شعب العراق والمودة للعراق...هنيئاً لنا بهذا المرجع الرسالي الوطني العالم الذي بقلمه يكتب بأحرف من نور مستقبل زاهراً للعراق الجريح
14-04-2015 / 21:42:50 حسن عدنان
التوسع الايراني
لقد حذر سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني دام ظله وفي مواقف وبيانات عديدة من استفحال امر ايران ومرتزقتها وتوسعها وادرك تلك الخطورة والتدهور الذي ستخلفه جراء اسلوبها الهمجي وافكارها المنحرفة وواقع اليوم يشهد بتلك الامور والافعال التي حذر منها سماحته فمن قبيح الى اقبح والله العالم ماهو مصير العراق جراء افعالهاوبسط نفوذها.
14-04-2015 / 21:42:31 علي رياح
كلام صحيح
لاشك أن مرجعية السيد الصرخي الحسني تمتاز بالتحليل الدقيق والتشخيص الواقعي والقراءة العلمية، وهذا مانجده في مواقف واراء وبيانات هذه المرجعية
14-04-2015 / 21:42:04 حسن عدنان
التوسع الايراني
لقد حذر سماحة المرجع السيد الصرخي الحسني دام ظله وفي مواقف وبيانات عديدة من استفحال امر ايران ومرتزقتها وتوسعها وادرك تلك الخطورة والتدهور الذي ستخلفه جراء اسلوبها الهمجي وافكارها المنحرفة وواقع اليوم يشهد بتلك الامور والافعال التي حذر منها سماحته فمن قبيح الى اقبح والله العالم ماهو مصير العراق جراء افعالهاوبسط نفوذها.
14-04-2015 / 21:40:11 عمار البابلي
قراءة المرجع الصرخي
كما قال السيد الصرخي أميركا و إيران عدوان تقليديان متصارعان متنافسان على استعمارِ الدول والشعوب وسَلْبِ إرادتها
14-04-2015 / 21:37:40 ابو براق
مرجع عرااقي ومحلل راقي
طالما اتحفنا سماحه المرجع العراقي السيد الصرخي بتحليله الراقي والدقيق والصائب حفظه الله .احسنتم
14-04-2015 / 21:37:37 محسن البري
مرجعية وطنية تدعو الى لم الشمل
مرجعية وطنية تدعو الى لم الشمل والى ايضاح الحقائق للمجتمع ولكن هل من متعظ
14-04-2015 / 21:37:29 السيد الميالي
الفكر والمعرفة في منهج السيد الصرخي الحسني
المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني مثال للوطنية والانسانية والاخلاق والعلم لقد حمل هموم ابناء العراق الجريح وتحمل الامهم واحزانهم ووقف معهم في كل المحن رافضا كل انواع الطائفية والتقسيم والاحتلالين الفارسي والامريكي فكان مصيره مصير ابناء وطنه القتل والتهجير والحرق والسحل في الشوارع لانصاره ومحبية وهدم داره كما الان تهدم بيوت العراقين ويقتلون ويحرقون فواسى ابناء بلده بكل غالي ونفيس فحيا الله السيد والمرجع والاخ والاب المجاهد العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وانصاره في كل العالم
14-04-2015 / 21:36:34 حميد احمد
العربي
كلام السيد الصرخي هو عين الواقع
14-04-2015 / 21:33:44 علي محمد البغدادي
نعم كلام رائع
ايران حصان خاسر من يراهن على ايران اغبا الاغبياء .