البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الرئيس أوباما في برلين

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 4338


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قبل خمسون عاماً، عندما زار الرئيس جون ف . كندي الجزء الغربي من برلين، يومذاك لم تكن برلين عاصمة ألمانيا الموحدة، بل كان كانت مدينة مقسمة، الجزء الشرقي منها، وهي في الواقع القطاع السوفيتي من المدينة، تأسست عليها عاصمة جمهورية ألمانيا الديمقراطية، فيما بقيت القطاعات الثلاث : الأمريكي / الفرنسي / البريطاني مدينة حرة، خاضعة في إدارة مشتركة لدول مؤتمر لندن الرباعي.

يومها قال الرئيس الأمريكي الراحل نصاً سوف لن تنساه ذاكرة المدينة التاريخية / السياسية عندما كان يخاطب الجماهير من على شرفة بلدية شونبيرغ (أحدى أحياء برلين الغربية) بل ولفظ الجملة باللغة الألمانية " ich bin ein Berliner " وتعني نصاً " أنا برليني " يومئذ كانت هذه الجملة لها وقعها المدوي، واعتبرت دعماً هائلاً شخصياً ورسمياً من رئيس أكبر دولة في العالم في إحدى بؤر التوتر.

ثم وقف الأمريكان بقوة إلى جانب الوحدة الألمانية في وجع معارضة أوربية شرسة، لا سيما من بريطانيا تاتشر، وحليف ألمانيا الاستراتيجي فرنسا / ميتران، ولكن البيت الأبيض رمى بثقله لصالح الحلم الألماني وتحققت الوحدة بعبقرية الثنائي الألماني : المستشار هيلموت كول، ووزير الخارجية هانز ديترش غينشر، ولكن بدعم قوي من الإدارة الأمريكية (ريغان / بوش الأب) وهنا كانت لليد الأمريكية دور لا ينسى في تاريخ الشعب الألماني الحافل بالآلام والأحزان والانتكاسات.

كل ذلك جيد، يذكره الألمان في المناسبات بطيبة خاطر، ولكن خطبة كندي النارية مضى عليها خمسون عاماً، والوحدة الألمانية ثلاثة وعشرون عاماً، وقد تغيرت المشاهد والمواقف على مسرح السياسة الألمانية والأوربية والعالمية، والألمان يريدون تأسيس مواقف على المعطيات الواقعية الحالية. وهذا جيد أيضاً هكذا يردد الأمريكان، الأوربيون يقولون أن الاتحاد السوفيتي لم يعد قائماً، والمعسكر الاشتراكي صار ضمن الاتحاد الأوربي وحلف الناتو، فالدب السوفيتي / الروسي صار بلا مخالب ولا أنياب، رغم أنه ما زال قوة دولية يمتلك قوة سياسية في مجلس الأمن، وقوة عسكرية استراتيجية كبيرة، ولكن حلفاء الأمس صاروا اليوم خصوماً والروس يعترفون بواقعية أن الدنيا قد تغيرت.

حاول الأمريكان بعد تفكك الاتحاد السوفيتي إقناع الأوربيين بضرورة الحفاظ على الناتو، فهم يعتقدون بضرورة اتحاد الإرادة السياسية / العسكرية على ضفتي الأطلسي لمواجه تحديات قائمة، أو هي في طور التكوين، والأوربيين لم يكونوا شديدي الاقتناع بهذه النظرية، واعتقدوا أنه جهد أمريكي للحفاظ على الموقع القيادي،، وأتبعوا خلال العقدين الماضيين سياسة مسايرة رغبات الولايات المتحدة، تجلت في معارضة علنية أو من وراء الكواليس لمشروع الدرع الصاروخي الأمريكي، الذي لم تقبل به سوى بولونيا وجيكيا، ويغمزون من قناة هاتين الدولتين أنهما قد خضعتا للرغبات الأمريكية.





(الصورة : خارطة انتشار الجيش الألماني في العالم، حتى 7 مارس 2013 المجموع 6527 جندي)

ودار مصطلح معارض الولايات المتحدة (Anti Amerilcansim) سراً وعلناً في الأروقة السياسية الأوربية (عدا بريطانيا) أبان اشتداد السياسة العالمية الأمريكية الحرب ضد الإرهاب، النظام الدولي الجديد، ونجم عنها اشتباك العالم الغربي في العديد من الجبهات، رغم المعارضة الغير واضحة، فألمانيا مثلاً يتواجد جنودها في حوالي أحد عشر دولة في مختلف القارات (مالي/ الكونغو / السودان/ جنوب السودان / قوة بحرية الصومال / أوغندا / قوة بحرية لبنان / أفغانستان / كوسوفو / أوزبكستان / تركيا). ولا يخفي الأوربيين، ومنهم ألمانيا ضيقهم وتبرمهم من هذه السياسة، رغم أن ذلك يمنحهم وزناً دولياً مضاعفاً، ولكن الأوربيون أعينهم على اقتصادهم الذي يعاني من متاعب جمة، نعم هم يطمحون لتوسيع دورهم الدولي، ولا ينكرون خشيتهم من الإرهاب، ولا ينفون قلقهم من التوسع الصيني، والانتعاش الروسي الذي لم يبلغ حدوداً خطرة بعد، ولكن الأزمة الاقتصادية بدورها خانقة وتهدد بافلاس دول واقتصاديات كبرى (فرنسا، إيطاليا، هولندة)، وحيال هذه الحقائق والوقائع يقول الأوربيون : نعم الأمريكان محقون ... ولكن .....!

الرئيس أوباما أختصر هذه الهواجس والهمسات والمشاورات، بأن قاد سياسة هادئة، قد لا تمثل الطموح (Idial)، ولكنها تمثل الواقعية السياسية(Riyal). فمنذ ولايته الأولى صرح علناً لننسحب من العراق بحكمة كما ذهبنا إليه بحماقة. كما لا يخفي سياسته بالانسحاب من أفغانستان، وخفوت الحماسة الأمريكية حيال الدرع الصاروخي في أوربا، وسحب قطعات القوات الأمريكية، ومن تلك الجوية والبحرية أيضاً من أوربا، ولا يوجد الآن في أوربا سوى لوائين مع الفوات المساندة (جحفل لواء) بعد أن كان يبلغ 300.000 ألف جندي، ولا يود الأمريكان كثيراً سماع مخاوف وهواجس أوربية، فسياسة البيت الأبيض التي لن نعد سرية لكثرة ما دارت النقاشات حولها (زار وفد من الكونغرس الأمريكي برلين ودارت محادثات معمقة حول موضوعات كهذه ربيع 2013).

فالأمريكيون بصدد بلورة سياسة جديدة، مفادها فليتحمل كل نصيبه من التكاليف، وإذ ستبقى الولايات المتحدة القوة الأعظم في العالم الغربي، إلا أنهم يترجمون نظرية( driving from behind) أو (leading from behind) القيادة من الخلف، وهم بصدد صياغة أفكار استراتيجية عسكرية، ومن تلك تكثيف وتطوير أستخدام الطائرات بدون طيار، وغيرها من الأفكار، إضافة إلى موضوعة مهمة أنهم تخلوا عن فكرة قيادة العالم، ويعترفون بعالم متعدد الأقطاب. ومع حلول الولاية الثانية للرئيس أوباما، تميل الإدارة الأمريكية إلى السياسة المرنة، واعتماد قبول أفكار مضادة، واعتبار الإدارة الأمريكية كورشة عمل لتصحيح مسار أخطاء كبيرة لم تؤد إلى موقع القوة للولايات المتحدة، بل إلى إضعافها، وحصيلة برنامج أوباما، بناء أمة (Nation building) من الرعاية الصحية حتى البناء الارتكازي (Infrastruktur) كان على حساب تقليل النفقات والتخصيصات للدفاع، وقد أدى إلى نتائج مؤلمة في البنتاغون، وقلل من قدراتها في التدخل في أرجاء العالم.

حروب جورج دبليو بوش يجري تسويتها، وأحلام "المحافظين الجدد " لإنشاء إمبراطورية ديمقراطية خالية من الأزمات الاقتصادية لم تعد واقعية، ففي عهد باراك أوباما وضعت سياسة خارجية جديدة متواضعة ، فالرئيس يقول : الأفضل أن نشيد دولة وطنية في بلادنا ".

كلمة السر في سياسات الإدارة الأمريكية هي الاقتصاد ! فبرغم إنه لا يزال هشا، إلا إن نسبة 2% من النمو هو أفضل بكثير مما هي عليه في منطقة اليورو الطافحة بالأزمات، ومنها كارثية، وبرغم أن الإجراءات الجديدة ليست بما يكفي لخفض الدين الوطني. فهناك حاجة إلى زيادة الضرائب وخفض الإنفاق. وفي مطلع هذا العام. قام أوباما برفع بعضها وإن بشكل رمزي متصدياً بذلك لنواب الحزب الجمهوري، ولهذا أيضاً يضغط النواب الآن بأتجاه برنامج توفير، مقابل كل دولار ضريبة إضافية توفر ما يقرب من 3 دولار التخفيضات.

حل الرئيس أوباما في برلين بزيارة أطلق عليها الإعلام عائلية، إذ حرص أن يهبط من طائرته تتقدمه أبنته الصبية، ومعانقاً زوجته، وأستعرض برفقة زوجته حرس الشرف البسيط، وكان في استقباله وزير الخارجية السيد فيستر فيلة، ورافقته عائلته حيثما حل في زيارة لم تستغرق سوى ساعات، أقل من 24 ساعة. وسأل معلق القناة التلفازية الأولى الوزير فيستر فيلة، زيارة بدون عبارت مهمة، ولا جمل ذات قيمة كبيرة، وشاء الوزير أن يدافع عن أهمية الزيارة ومنحها قيمة تاريخية بالإشارة إلى ورد في خطاب الرئيس أوباما، أقتراحه على القيادة الروسية تخفيض الرؤوس النووية لدى البلدين بدرجة الثلث. ولكن هذا المقترح الأمريكي الذي أجاب عليه الرئيس بوتين، وهو بالتأكيد مدرك بدقة تامة لأبعاد الموقف والمعطيات الأمريكية : وماذا عن التسلح النووي في العالم بأسره.

الوزير الألماني أكد أن مبادرة الرئيس الأمريكي التي أطلقها من برلين، مهمة وأستراتيجية، ولا تقلل من أهميتها الرد الروسي، إن المخزون العالمي من الرؤوس النووية يبلغ 17.000 ألف رأس نووي، والمحادثات الأمريكية الروسية قد تقود لاحقاً في صفحاتها المقبلة إلى تفاهم عالمي لنزع السلاح النووي.

إذن فالزيارة بأسرها لم يترتب عليها مواقف والتزامات ولا اتفاقات سياسية شاملة، حتى حول الموقف حيال سوريا، كان يشوبه عدم تفاهم الأطراف الأوربية، أو الأوربيين والأمريكان، الكل يتفق أن الرئيس الأسد أصبح خارج الصورة المقبلة في سوريا، سواء أتفق هذا مع مزاجهم أو أختلف، ولكن كيف هي سورية الجديدة، ومن هم قادتها، وماذا سيكون عليه تفاصيل المسرح السياسي في الشرق الأوسط، وبالطبع الخشية هنا على إسرائيل وضمان موقع لها في صدارة الصورة، وأن لا تهتز التوازنات الهشة أساساً.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المانيا، امركيا، اوباما، العلاقات الامريكية الالمانية، الحرب العالمية،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-06-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الواقعية ... سيدة المواقف
  زنبقة ستالينغراد البيضاء هكذا أخرجت فتاة صغيرة 17 طائرة نازية من السماء
  اللورد بايرون : شاعر أم ثائر، أم بوهيمي لامنتمي
  حصان طروادة أسطورة أم حقيقة تاريخية
  دروس سياسية / استراتيجية في الهجرة النبوية الشريفة
  بؤر التوتر : أجنة الحروب : بلوشستان
  وليم شكسبير
  البحرية المصرية تغرق إيلات
  كولن ولسن
  الإرهاب ظاهرة محلية أم دولية
  بيير أوغستين رينوار
  المقاومة الألمانية ضد النظام النازي Widerstand gegen den Nationalsozialismus
  فلاديمير ماياكوفسكي
  العناصر المؤثرة على القرار السياسي
  سبل تحقيق الأمن القومي
  حركة الخوارج (الجماعة المؤمنة) رومانسية ثورية، أم رؤية مبكرة
  رسائل من ملوك المسلمين إلى أعدائهم
  وليم مكرم عبيد باشا
  ساعة غيفارا الاخيرة الذكرى السادسة والستون لمصرع البطل القائد غيفارا
  من معارك العرب الكبرى : معركة أنوال المجيدة
  نظرية المؤامرة Conspiracy Theory
  نوع جديد من الحروب
  نبوءة دقيقة
  الولايات المتحدة منزعجة من السياسة المصرية ...!
  لماذا أنهار الغرب
  قمة بريكس في جوهانسبرغ
  القضية العراقية في شبكة العلاقات الدولية
  نهاية مخزية للفرانكفونية .. وأمثالها
  أوكرانيا ... الصفحة ما قبل النهاية
  الشاعر أرثر رامبو

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الهادي المثلوثي، إسراء أبو رمان، صفاء العراقي، أنس الشابي، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صالح النعامي ، ضحى عبد الرحمن، وائل بنجدو، محمد عمر غرس الله، خالد الجاف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، رافع القارصي، عمر غازي، المولدي الفرجاني، محمد الياسين، سلوى المغربي، فوزي مسعود ، حسن الطرابلسي، حاتم الصولي، د- هاني ابوالفتوح، د. أحمد بشير، د - مصطفى فهمي، رشيد السيد أحمد، فهمي شراب، أبو سمية، محمود فاروق سيد شعبان، محمود سلطان، جاسم الرصيف، د. عبد الآله المالكي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حميدة الطيلوش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد بوادي، محمد شمام ، حسني إبراهيم عبد العظيم، محرر "بوابتي"، رمضان حينوني، حسن عثمان، د - المنجي الكعبي، د. خالد الطراولي ، سفيان عبد الكافي، ماهر عدنان قنديل، أحمد ملحم، محمد اسعد بيوض التميمي، إياد محمود حسين ، كريم السليتي، طلال قسومي، د. صلاح عودة الله ، فتحي الزغل، د - الضاوي خوالدية، د - محمد بنيعيش، مصطفى منيغ، خبَّاب بن مروان الحمد، عراق المطيري، كريم فارق، إيمى الأشقر، سيد السباعي، محمد أحمد عزوز، سعود السبعاني، نادية سعد، أ.د. مصطفى رجب، د.محمد فتحي عبد العال، العادل السمعلي، د - عادل رضا، رافد العزاوي، يزيد بن الحسين، محمود طرشوبي، سامر أبو رمان ، عمار غيلوفي، د - صالح المازقي، د - شاكر الحوكي ، محمد العيادي، د- محمد رحال، صفاء العربي، عواطف منصور، عزيز العرباوي، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحـي قاره بيبـان، صلاح المختار، فتحي العابد، ياسين أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، الهيثم زعفان، سليمان أحمد أبو ستة، منجي باكير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الله زيدان، د- جابر قميحة، مراد قميزة، أشرف إبراهيم حجاج، سلام الشماع، د. طارق عبد الحليم، محمد يحي، الناصر الرقيق، د- محمود علي عريقات، أحمد النعيمي، د. أحمد محمد سليمان، علي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، تونسي، مجدى داود، سامح لطف الله، صباح الموسوي ، يحيي البوليني، محمد الطرابلسي، عبد الله الفقير، أحمد الحباسي، صلاح الحريري، رضا الدبّابي، علي الكاش، مصطفي زهران، عبد الغني مزوز،
أحدث الردود
مسألة الوعي الشقي ،اي الاحساس بالالم دون خلق شروط تجاوزه ،مسالة تم الإشارة إليها منذ غرامشي وتحليل الوعي الجماعي او الماهوي ،وتم الوصول الى أن الضابط ...>>

حتى اذكر ان بوش قال سندعم قنوات عربيه لتمرير رسالتنا بدل التوجه لهم بقنوات امريكيه مفضوحه كالحره مثلا...>>

هذا الكلام وهذه المفاهيم أي الحكم الشرعي وقرار ولي الأمر والمفتي، كله كلام سائب لا معنى له لأن إطاره المؤسس غير موجود
يجب إثبات أننا بتونس دول...>>


مقال ممتاز...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة