البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نهاية مخزية للفرانكفونية .. وأمثالها

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 260


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


وملامح الهزيمة واضحة في وجهه وتعابير خطابه، اعلن الرئيس الفرنسي مكرون، في خطاب الهزيمة، أن فرنسا الأفريقية أنتهت بلا رجعة، ورغم كونه اعتراف مدو، إلا أنه متأخر. وكانت فرنسا تدق طبول الحرب وتؤلب الأفارقة على بعضهم، وتستعد في تحضير حملات عسكرية، والأن عليخم مواجهة الفشل ... ، وكانت بريطانيا قبلها أدركت أن عصر المستعمرات قد ولى، وتجميل وتزويق المستعمرين واساليبهم، لا يلغي الجوهر الرجعي للأستعمار الذي كان قبيحاً وقحاً بدرجة عجيبة في بيانات عصبة الأمم (تأسست عام 1919 / باريس) حين نص بصراحة أستعمارية استعلائية " حق الأمم المتقدمة بالاخذ بين الشعوب المتخلفة "، هم منحوا أنفسهم حق تقسيم العالم، وإبادة الشعوب ونهبها وسلبها. والتقاتل فيما بينها، وإبقائها في أحط درجات التخلف.

الآن أنتهى كل ذلك، وكل علامات التقدم والتحضر هي خداعة، فليس هناك أوغد منهم وأحط حجين يتعلق الأمر بالسلب والنهب واللصوصية، الآن سقطت الفرانكفونية، وهي تدوير سياسي خادع للأستعمار ... تمثل فيه فرنسا القلب الاستعماري لمنطقة التي تكون فيها هي بتسمية أنيقة أطلقوا عليها " المركز "، والخائبين من الراضخين، أتباع، أجرام تدور في فلك المستعمر، بتسمية يحاولون جعلها أنيقة ... أطلقوا عليها " الأطراف " . هؤلاء الذين يقفون عراة أمام أسيادهم، مأخوذين بخلاعة ووقاحة الغرب، مذهولين، مسطولين ... سكارى وما هم بسكارى..

الفرانكفونية كان لها مناصرين بيننا، وياللعار، فهرجوا (وعلى الأرجح لقاء ثمن مدفوع) لليبرالية، وهم في الواقع كانوا يمثلون الانقلاب الجنسي، والهيمنة بأساليب منحطة، والآن ماذا سيفعلون...؟

من المستبعد أن يصدروا بياناً، يعترفون فيه أنهم تعرضوا للتضليل ... فهؤلاء من أشباه المثقفين، لن تبلغ شجاعتهم هذا القدر، سيصمتون صمت الحملان ...! في آخر ذرة من احترام الذات ...!

لا تفوتنا في هذه المناسبة، أن نذكر المتوسعين الصغار في منطقتنا ونذكرهم بمصير فرنسا صاحبة الأمجاد الاستعمارية والثقافة والثراء، قد سقط، رغم ما يمتلكون من تكنولوجيا ومال وثقافة، ولديهمن خطاب ثقافي مع أنه مزور، ولكنه مرتب، فبالاحرى أنتم ساقطون، سقوطاً مدوياً، وأنتم لا تملكون من أسباب الفتح سوى التخلف، والخرافات والجهل، والقتل العشوائي، وكون عدد من الصبيان في خدمتكم مقابل بقشيش، لا يعني أنكم ستفلتون من المصير المحتوم.
كل شيئ في وقته يأتي محكماً بدقة، وحين تحكم الحتمية المادية التأريخية فلن يصمد أمامها جبال من الزيف والخرافات والجهل ... أنتبهوا ... أتعضوا ... لا يصح إلا الصحيح ...!

وملامح الهزيمة واضحة في وجهه وتعابير خطابه، اعلن الرئيس الفرنسي مكرون، في خطاب الهزيمة، أن فرنسا الأفريقية أنتهت بلا رجعة، ورغم كونه اعتراف مدو، إلا أنه متأخر. وكانت فرنسا تدق طبول الحرب وتؤلب الأفارقة على بعضهم، وتستعد في تحضير حملات عسكرية، والأن عليخم مواجهة الفشل ... ، وكانت بريطانيا قبلها أدركت أن عصر المستعمرات قد ولى، وتجميل وتزويق المستعمرين واساليبهم، لا يلغي الجوهر الرجعي للأستعمار الذي كان قبيحاً وقحاً بدرجة عجيبة في بيانات عصبة الأمم (تأسست عام 1919 / باريس) حين نص بصراحة أستعمارية استعلائية " حق الأمم المتقدمة بالاخذ بين الشعوب المتخلفة "، هم منحوا أنفسهم حق تقسيم العالم، وإبادة الشعوب ونهبها وسلبها. والتقاتل فيما بينها، وإبقائها في أحط درجات التخلف.
الآن أنتهى كل ذلك، وكل علامات التقدم والتحضر هي خداعة، فليس هناك أوغد منهم وأحط حجين يتعلق الأمر بالسلب والنهب واللصوصية، الآن سقطت الفرانكفونية، وهي تدوير سياسي خادع للأستعمار ... تمثل فيه فرنسا القلب الاستعماري لمنطقة التي تكون فيها هي بتسمية أنيقة أطلقوا عليها " المركز "، والخائبين من الراضخين، أتباع، أجرام تدور في فلك المستعمر، بتسمية يحاولون جعلها أنيقة ... أطلقوا عليها " الأطراف " . هؤلاء الذين يقفون عراة أمام أسيادهم، مأخوذين بخلاعة ووقاحة الغرب، مذهولين، مسطولين ... سكارى وما هم بسكارى..
الفرانكفونية كان لها مناصرين بيننا، وياللعار، فهرجوا (وعلى الأرجح لقاء ثمن مدفوع) لليبرالية، وهم في الواقع كانوا يمثلون الانقلاب الجنسي، والهيمنة بأساليب منحطة، والآن ماذا سيفعلون...؟
من المستبعد أن يصدروا بياناً، يعترفون فيه أنهم تعرضوا للتضليل ... فهؤلاء من أشباه المثقفين، لن تبلغ شجاعتهم هذا القدر، سيصمتون صمت الحملان ...!
لا تفوتنا في هذه المناسبة، أن نذكر المتوسعين الصغار في منطقتنا ونذكرهم بمصير فرنسا صاحبة الأمجاد الاستعمارية والثقافة والثراء، قد سقط، رغم ما يمتلكون من تكنولوجيا ومال وثقافة، ولديهمن خطاب ثقافي مع أنه مزور، ولكنه مرتب، فبالاحرى أنتم ساقطون، سقوطاً مدوياً، ووأنتم لا تملكون من أسباب الفتح سوى التخلف، واتلخرافات والجهل، والقتل العشوائي، وكون عدد من الصبيان في خدمتكم مقابل بقشيش، لا يعني أنكم ستفلتون من المصير المحتوم.
كل شيئ في وقته، وحين تحكم الحتمية المادية التأريخية فلن يصمد أمامها جبال من الزيف والخرافات والجهل ... أنتبهوا ... أتعضوا ... لا يصح إلا الصحيح ...!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفرنكفونية، فرنسا، التبيعة،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-08-2023  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الواقعية ... سيدة المواقف
  زنبقة ستالينغراد البيضاء هكذا أخرجت فتاة صغيرة 17 طائرة نازية من السماء
  اللورد بايرون : شاعر أم ثائر، أم بوهيمي لامنتمي
  حصان طروادة أسطورة أم حقيقة تاريخية
  دروس سياسية / استراتيجية في الهجرة النبوية الشريفة
  بؤر التوتر : أجنة الحروب : بلوشستان
  وليم شكسبير
  البحرية المصرية تغرق إيلات
  كولن ولسن
  الإرهاب ظاهرة محلية أم دولية
  بيير أوغستين رينوار
  المقاومة الألمانية ضد النظام النازي Widerstand gegen den Nationalsozialismus
  فلاديمير ماياكوفسكي
  العناصر المؤثرة على القرار السياسي
  سبل تحقيق الأمن القومي
  حركة الخوارج (الجماعة المؤمنة) رومانسية ثورية، أم رؤية مبكرة
  رسائل من ملوك المسلمين إلى أعدائهم
  وليم مكرم عبيد باشا
  ساعة غيفارا الاخيرة الذكرى السادسة والستون لمصرع البطل القائد غيفارا
  من معارك العرب الكبرى : معركة أنوال المجيدة
  نظرية المؤامرة Conspiracy Theory
  نوع جديد من الحروب
  نبوءة دقيقة
  الولايات المتحدة منزعجة من السياسة المصرية ...!
  لماذا أنهار الغرب
  قمة بريكس في جوهانسبرغ
  القضية العراقية في شبكة العلاقات الدولية
  نهاية مخزية للفرانكفونية .. وأمثالها
  أوكرانيا ... الصفحة ما قبل النهاية
  الشاعر أرثر رامبو

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
المولدي الفرجاني، جاسم الرصيف، أشرف إبراهيم حجاج، صفاء العراقي، إياد محمود حسين ، أنس الشابي، يزيد بن الحسين، عبد الله الفقير، فهمي شراب، د- محمد رحال، صلاح المختار، د- هاني ابوالفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، رشيد السيد أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، الهيثم زعفان، صلاح الحريري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله زيدان، صباح الموسوي ، د. أحمد بشير، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - مصطفى فهمي، كريم السليتي، مصطفي زهران، العادل السمعلي، سعود السبعاني، خالد الجاف ، د - المنجي الكعبي، عبد الرزاق قيراط ، عمار غيلوفي، ماهر عدنان قنديل، حميدة الطيلوش، تونسي، فوزي مسعود ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مراد قميزة، د. خالد الطراولي ، محمود فاروق سيد شعبان، أبو سمية، سلوى المغربي، سامر أبو رمان ، صفاء العربي، رحاب اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، مصطفى منيغ، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد بوادي، منجي باكير، محمد الياسين، أحمد النعيمي، محرر "بوابتي"، إسراء أبو رمان، سليمان أحمد أبو ستة، محمد عمر غرس الله، وائل بنجدو، أحمد ملحم، د - محمد بنيعيش، يحيي البوليني، سامح لطف الله، علي عبد العال، د. طارق عبد الحليم، محمد يحي، فتحي العابد، ياسين أحمد، حسن الطرابلسي، د. أحمد محمد سليمان، حسن عثمان، محمد شمام ، رافع القارصي، نادية سعد، أحمد الحباسي، محمد العيادي، ضحى عبد الرحمن، الهادي المثلوثي، د - صالح المازقي، د.محمد فتحي عبد العال، رافد العزاوي، حاتم الصولي، د - الضاوي خوالدية، أ.د. مصطفى رجب، د- جابر قميحة، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. عبد الآله المالكي، رضا الدبّابي، كريم فارق، سفيان عبد الكافي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، علي الكاش، د. صلاح عودة الله ، عزيز العرباوي، الناصر الرقيق، فتحـي قاره بيبـان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - عادل رضا، عواطف منصور، مجدى داود، محمد الطرابلسي، فتحي الزغل، إيمى الأشقر، صالح النعامي ، محمود سلطان، رمضان حينوني، د - شاكر الحوكي ، عبد الغني مزوز، سيد السباعي، د- محمود علي عريقات، محمود طرشوبي، طلال قسومي، محمد أحمد عزوز، عمر غازي، سلام الشماع،
أحدث الردود
مسألة الوعي الشقي ،اي الاحساس بالالم دون خلق شروط تجاوزه ،مسالة تم الإشارة إليها منذ غرامشي وتحليل الوعي الجماعي او الماهوي ،وتم الوصول الى أن الضابط ...>>

حتى اذكر ان بوش قال سندعم قنوات عربيه لتمرير رسالتنا بدل التوجه لهم بقنوات امريكيه مفضوحه كالحره مثلا...>>

هذا الكلام وهذه المفاهيم أي الحكم الشرعي وقرار ولي الأمر والمفتي، كله كلام سائب لا معنى له لأن إطاره المؤسس غير موجود
يجب إثبات أننا بتونس دول...>>


مقال ممتاز...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة