البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات
   عام حطّة

الفاشية الأمريكية (*)

كاتب المقال انطونيو ديماجي / ترجمة : ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 1065


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


حرب ترامب التجارية ضد الصين، هي خطوة إضافية، في طريق توجيه ضربة مميتة للديمقراطية في الولايات المتحدة الأمريكية.

هذا مقال مهم يكتبه أنطنيو ديماجيو، وهو أستاذ مساعد (Assistant professor) في العلوم السياسية في جامعة ليهي (Lehigh). وهو دكتور في العلاقات السياسية (political communication)، ومؤلف لعدة كتب، والعديد من المقالات.

يبحث الكاتب في سياسة ترامب الاقتصادية، ويعتقد أن حقبة الرئيس ترامب وصفت بأنها تحضير لمرحلة الفاشية الجديدة (neo-fascist) ، ويركز الكاتب على سياسته الاقتصادية وبالتحديد على إعلانه حال الطوارئ، وأساءته استخدام صلاحياته كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية والتي يرى فيها (الكاتب) أنها تمهيد لتسليم مقاليد الدولة بكاملها للقوى الفاشية الجديدة في الولايات المتحدة .

المقال مهم في إطار بحوث أخرى حديثة تعكس التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الجديدة في الولايات المتحدة الأمريكية، وبمتابعة دقيقة فقد يمكننا أن نلاحق الأحداث وندرك أبعادها وربما تمنحنا القدرة على تنبأ القادم من الأحداث.

ضرغام الدباغ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحرب التجارية ضد الصين في تصاعد، والرئيس الأمريكي يبرر حملته بقانون الطوارئ الذي سن عام 1977 وهو يستخدم القانون ويفسره بالشكل الذي يراه مناسباً، من أجل يبسط هيمنته على تنظيم التجارة الخارجية. ويعاني الاقتصاد الأمريكي من الركود، بسبب الحرب التجارية، ولكن بدلاً من تغيير النهج، يلقي ترامب باللائمة على الآخرين بنتائج ما يفعل. وأنه (الرئيس ترامب) ومن خلال سياسته التجارية، وأفعاله، يدفع بأتجاه دولة فاشية ولا أحد يطالبه بالتوقف عن ذلك ...!

يمثل غضب دونالد ترامب على الصين، واحدة من كثير غيرها من علامات من تقدم الفاشية الجديدة في السياسة الأمريكية، وهذا يجري في وقت لا يبدي فيه الكونغرس ولا المحاكم الاهتمام للحد من سلطة الرئيس. والشكل الفريد من نوعه لفاشية ترامب الجديدة عبرت في البداية عن نفسها من خلال محاولاته القضاء على الصحفيين الذين تصدوا لانتقاده، بتهمة الخيانة، وكذلك من خلال إعلانه العرقي للقومية البيضاء من خلال إعلان حالة الطوارئ.

وهذا سمح له تجريم المهاجرين ووضع المحتجزين بما يشبه معسكرات الاعتقال، ومصادرة أموال دافعي الضرائب لبناء جدار مع المكسيك وهو ما لم يوافق عليه الكونغرس مطلقاً. وتتخذ الفاشية الجديدة المتنامية حاليا بسبب جهود ترامب، شكلها بأساليب صارمة كقواعد استثمارية للشركات الأمريكية وإثارة حرب تجارية مع الصين.

وفي نهاية شهر آب/ 2019 أعلن ترامب أنه يريد تشديد الحرب التجارية مع الصين من خلال رفع الضريبة الكمركية على الواردات الصينية بنسبة 5 % تبلغ قيمتها 250 مليار دولار, وهذا يعني أن من تشرين الأول ــ أكتوبر، هناك ضريبة بنسبة 30%، إلى جانب ضريبة ستبلغ 15% على الوردات الأخرى ستبلغ قيمتها 300 مليار دولار، وهذا القانون سيوضع موضع التنفيذ في 1 / أيلول. وعلى الرغم من ذلك فإن الجدل الأكبر لا يتمثل بردود فعل ترامب على الصين بحد ذاتها، بل في محاولته الأحادية الجانب لمنع الشركات الأمريكية من الاستمرار في التعامل مع الصين. وعلى التويتر، أعلن ترامب :

" لقد قمنا بإبلاغ شركاتنا الأمريكية الكبرى، للبدء فوراً بالبحث عن بدائل عمل عن الصين، وفي أفضل الأحوال يعني ذلك، قم بإعادة شركتك إلى الوطن وأصنع منتجاتك في الولايات المتحدة ".

كانت هذه التعليمات ذات بواعث سياسية وتطرح بالتناغم مع سياسية وبرنامج ترامب " أميركا أولاً "، وتلوح أيضا بوضوح أبعاد هذه المقولة " نحن لسنا بحاجة للصين، وبصراحة .. نحن سنكون بحال أفضل بدونها ".

ولأولئك الذين يجادلون ويدافعون عن زعيم الدولة الفاشي الجديد، أن التصريح لم يكن جاداً، وأنه لم يأمر الشركات الأمريكية بالعودة للوطن. ترامب سرد شيئاً آخر تماماً فقد أوضح على صفحته في تويتر : أن طلبه يتسق مع قانون القوة الاقتصادية الدولي الطارئ لعام 1977

ووفقا لتقرير نشرته جريدة نيويورك تايمز، أن هذا القانون كان موجهاً بالأساس لملاحقة ومحاكمة الإرهابيين وتجار المخدرات، ويخول الرئيس بالكشف عن الأنظمة الإجرامية، وليس ضد أحد أهم الشركاء التجاريين للبلاد بسبب نزاع كمركي.



وإحدى العلامات على مدى تقدم ترامب بالمقارنة مع سنوات " الحرب ضد الإرهاب " في إدارة جورج بوش (الأبن)، التحذير الذي أدلى به مستشار الرئيس بوش للعلاقات الاقتصادية الدولية، من أن أي استخدام لقانون القوى الاقتصادية الدولية الطارئ، يبكون استخداماً مسيئاً في هذه الظروف ولهذه الأغراض.

ولا ينبغي تطبيق القانون، إلا في حالة حدوث تهديد استثنائي للأمن القومي، وفي حالة طوارئ وطني حقيقي، وليس في " حالة غضب أو استياء الرئيس ". ولكن ترامب لم يكن ليسمح لنفسه بالتوقف. وفيما يتعلق بسلطته في إعلان حالة طوارئ وطنية، وفي إلقاء نظرة ادعى:

" بالنسبة لجميع العاملين المزيفين بالصحافة الإخبارية ، الذين لا يمتلكون فكرة وافية عن سلطة الرئيس التي يخوله أياه القانون، الصين وغير ها ... أقول :حاولوا مرة أخرى النظر إلى قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977 (Emergency Economic Powers Act von 1977). انتهت القضية.

وحجج ترامب ليست مفاجأة، لا سيما إذا ما تأمل المرء بأنه (ترامب) ومنذ فترة طويلة لم يكن يعير احتراماً لمبادئ دولة القانون، كما أنه لم يبد إلا القليل من الاهتمام للكونغرس والمحاكم بشأن سن القوانين
وهذا الرئيس يحكم من خلال إصدار المراسيم وهذا ما يجنبه العوائق الغير مريحة سواء كانت دستورية أو الرقابة القضائية (سلطة المحاكم)، أو أن يعترضه الكونغرس.

وفي إلقاء نظرة دقيقة على القانون الذي صدر عام 1977 الذي يشير إليه ترامب، يظهر أننا أمام رئيس يمنح لنفسه الصلاحيات لتنظيم التجارة الخارجية في زمن الطوارئ. على كل حال لا تكفي السلطات التي حصل عليها من خلال القانون، كما يزعم الرئيس ترامب وهو يسمح للسلطات التنفيذية بحضر استيراد أو تصدير السلع وأي تعاملات بالعملات الأجنبية تتعرض فيها دولة أجنبية أو مواطن من نفس البلد في الظروف الغير اعتيادية أو تهديد فوق العادة، للأمن القومي أو لمصالح الاقتصاد الوطني. (1)

والنقطة الجوهرية هنا، هي أن هذه السلطة (الصلاحية)، لا يمكن منحها إلا في الظروف غير الطبيعية، أو في حالات التهديد فوق العادة. فإذن لا يمكن استخدام حجة عقلانية، لتشريع قانون، في حالات وظروف النزاعات التجارية طبيعية التي تحدث بين رؤساء الدول. وفوق ذلك فإن القانون ضعيف الصلاحية في الاستخدام في حالات النزاعات التجارية، تلك التي زعم ترامب في آب / 2019، بدخول مرحلة "اقتصاد جيد وقوي " ، بالاحرى بأنه أفضل اقتصاد عبر العهود.

فالرئيس ترامب يريد الرقص في حفلتين عرس في آن واحد : فمن جهة يعلن حالة طوارئ اقتصادية وطنية، ومن جهة أخرى يحتفل بحيوية وتنامي الاقتصاد في الولايات المتحدة.

ولكن اياكم أن تتوهموا : الرئيس ترامب نفسه يدرك أن الاقتصاد الأمريكي يواجه تهديد خطر الركود، نتيجة لتصاعد حربه التجارية مع الصين، والمشكلة هي : أنه متغطرس جداً وعنيد، بحيث لا يمكن أن يعترف أبداً أن عدم الاستقرار الاقتصادي هو نتيجة لأفعاله وسياسته. وأنه سوف لن يغير النهج، ليحول دون حدوث الركود الماثل أمام الأعين.

وفي حالة يأسه المتنامي، وكردة فعل على " الأزمة " التي سببها لنفسه، يمضي ترامب الآن لتشويه السياسة الداخلية الأمريكية، وعلى سبيل المثال، سيكون على رئيس البنك الفيدرالي جاي باول: حين بداية الحرب التجارية للرئيس الأمريكي مع الصين كان لها تأثيرها على البورصة. وقد أمر ترامب محافظ البنك الفيدرالي باول، بخفض الفائدة، من أجل منع تراجع الأمان والثقة في سوق الأسهم.

في البدء رفض مدير بنك الطوارئ هذا الطلب، في إطار الحرب التجارية، وعبر عن : أن قدرة البنك محدودة على تحفيز الاقتصاد إلا لفترة قصيرة، بسبب عدم التأمينات، والتقلبات التجارية الناجمة عن الحرب التجارية. ثم فوق ذلك تعرض للإهانةة من قبل ترامب على التويتر، بالكلمات الآتية : " من هو عدونا الأكبر ..؟ جاي باول أم الرئيس كساي (الرئيس الصيني ") ...؟

ولا ينبغي التقليل من شأن الآثار السلبية للاقتصاد المتراجع على مستقبل الرئيس ترامب السياسي. ورئيس مثله حصل على أصوات 40% من الناخبين، سوف لن يكون بوسعه المجازفة الثانية سيكونمن الأصوات إذا كان يريد إعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2020.

ومن المؤكد تقريباً، أن الركود الاقتصادي الكبير سيقود إلى تراجع كبير في نسب الأصوات التي يمكن أن يحصل عليها، وبالتالي فإن احتمال نجاح الرئيس في انتخابات الولاية الثانية سيكون ضعيفاً، إذا ما تواصل سوء الأوضاع الاقتصادية في نهاية عام 2019، وإلى 2020.

وبينما يترك الرئيس ترامب نفسه عرضة للأعداء في الداخل والخارج، فإن المفارقة ستبدو ساخرة في هذه الحالة. إذ سيكون ترامب هو أسوء عدو لترامب نفسه وسيحسب عليه أنه هو بنفسه المتسبب بالركود، الذي يلوح مقبلاً.

وتشير آخر الأحداث السياسية، أن الولايات المتحدة الأمريكية تالأمة ستكون طوارئ حقاً، حتى وإن لم تكن حالة طوارئ ناجمة عن الانكماش الاقتصادي، بل وأكثر من ذلك، إن الأمة ستكون مهددة بالإصابة بوباء الفاشية الجديدة.

وبالفاشية الجديدة، ونعني هنا في هذا السياق، نظاماً سياسياً يتسم بأشكال متطرفة من القومية، والعنصرية والعداء للأجانب، وعدم احترام لسلطة القانون، ومؤخراً وبجهود مكثفة من الحكومة، لفرض قواعد لعبة جديدة للاقتصاد الرأسمالي، خلافاً المبادئ الليبرالية للسوق الحرة، وهذا المنحى الجديد (دعونا نسميها فاشية الشركات) أمر معروف ومألوف منذ عهد النازية الألمانية للرايخ الثالث (1933 / 1945)، تمنح الحكومة الحق والسلطة مهمة للشركات الخاصة اتخاذ قرارات استثمارية مهمة.

لقد أتسمت الرأسمالية الأمريكية منذ زمن بعيد بهيكل تنظيمي استبدادي: فالشركات تمارس السلطة على حساب قوى العمل في مواقع العمل، ويعرقلون بنفس الوقت الحركة النقابية والعلاقات الديمقراطية في مواقع الإنتاج. ولكن بديل الفاشية الجديدة، التي يحاول ترامي إدخالها، تجاوزت كافة أشكال الفاشية التي شهدها التاريخ الحديث. ولعبت الحكومات في الماضي حيال تصاعد واشتداد قوة وسلطة البلوتوقراطية (البلوتوقراطية "plutocratcy" هي حكم الأقلية / المترجم) للشركات في السياسة لتلعب دور شريك جديد. في رأسمالية " السوق الحرة " لا تطرح عند تنظيم شروط الاستثمار في الاقتصاد والقطاع الخاص، شرعية القوة الدافعة لها.

ويستخدم معظم الأمريكيون مصطلح " الفاشية " بحق سياسات ترامب، ذلك أن التصور بأن تصبح الولايات المتحدة الأمريكية يوماً أمة فاشية قد رفضت رفضاً قاطعاً. أن مقولة " يمكن أن تحدث هنا " (It Can’t Happen Here) كان الكاتب الأمريكي المشهور لويس سنكلير قد أستخدمها قبل أكثر من 80 عاماً، مما يعني أن الأمريكيون كانوا دائماً غافلين عن العناصر الفاشية الجديدة في السياسة التي تتنامى أمام أعينهم مباشرة.

ولكن في نهاية المطاف، فإن الفاشي، أو غير الفاشي، هو أمر إشكالي وخطير جداً، ومدمر للذات لأولئك الذين ما يزالون يكنون الاحترام للديمقراطية وتقاسم السلطات. إذ عندما يتساءل الأمريكيون " هل هذه هي الفاشية ؟ " وينتظرون حتى تستولي الفاشية الجديدة على كامل البلاد، ستصبح آنذاك هذه المحادثة سؤالاً ذات طبيعة أكاديميةً صرفة لا معنى ولا أهمية له مطلقاً، لقد حان الوقت للمحادثة والنقاش حول موضوعة "خطر الفاشية" الآن، وليس بعد أن ينجح ويطبق ...!

الوقت يكاد ينفذ بالنسبة لأولئك الذين ما يزال بوسعهم إيقاف سياسة الفاشية الجديدة التي ينتهجها ترامب، واستعادة هيبة القانون للدولة. وللكونغرس القدرة والصلاحية أن يتصدى لمشروع ترامب في إجراء تحويلات تحمل طابع الفاشية الجديدة على الاقتصاد الأمريكي ويضع لها نهاية فورية.

وقانون الطوارئ هو بالضبط الذي يعتمد عليه ترامب في سياسته، إذ يشير القانون إن على الرئيس أن في وضع يعتقد أنه ضروري أن يستشير الكونغرس. قبل أن يشرع بممارسة السلطات الممنوحة له بموجب قانون الطوارئ، " وأن عليه طيلة استخدامه وممارسته لهذه الصلاحيات أن يجري بصفة منتظمة مشاوراته مع الكونغرس ".

ويجب على الهيئة التشريعية أن تزود بالمعلومات بصفة منظمة، عن شكل وجوهر استخدام قانون الطوارئ. وبالتالي سيكون الكونغرس مطلق اليدين، حيال حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس ترامب. وهذا ممكن لأنه (الرئيس) أساء استخدام سلطته السياسية والصلاحيات، وأتبع سياسة استبدادية، التي لم يسبق لرئيس منحت له ليمارسها لفرض نظام فاشي جديد.

بموجب هذه المعطيات، يجب على الكونغرس، الشروع فوراً بإجراءات عزل الرئيس ترامب من وظيفته كرئيس للبلاد، بسبب عدم قدرته، فقد أثبت الرئيس عن عدم لياقته أن الله قد أختاره، ليقرر السياسة التجارية، وكذلك في جهوده أن يقود حربا تجارية مع الصين وفي استخدامه لسلطات قانون الطوارئ.

وحتى الآن لم تلق سياسة ترامب الفاشية الجديدة الرياح المعاكسة لها. ومع تنامي القلق من إجراءاته التي أتخذها في إطار الحرب الاقتصادية من أن تمنحه المزيد من القوة، وعدا التدابير التشريعية والقضائية، ليس هناك قوة بوسعها أن تقف بوجه الرئيس في ما يفعله في القضاء على الفصل بين السلطات، المنصوص عليها في أحكام الدستور الأمريكي. وإذا أخفقت إجراءات خلعه أو من خلال إضراب وطني واحتجاجات جماهيرية واسعة تعم البلاد، إذا فشلت هذا الاحتمالات، فمن المرجح أن تشتد قوة الرئيس ترامب في المستقبل

----------
(*)
كتابة : انطونيو ديماجيو (Anthony Dimaggio)
ترجمة : ضرغام الدباغ
موقع روبكون
11. September 2019


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هوامش
1. هذه الفقرة تشير إلى قرارات يمكن الطعن في مشروعيتها أصدرها الرئيس ترامب، بطريقة تمكنه من السيطرة خارج القوانين الاقتصادية. وفي الواقع ينبغي قراءة دقيقة لتلك القوانين الاقتصادية، وللمراسيم التي أصدرها الرئيس ترامب، ولكنها تشير إلى هذا المعنى.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفاشية، النازية، الشعبوية، ألمانيا، أمريكا،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-08-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ماذا يحدث في بلاد العم سام
  الوضع الثقافي في شبه الجزيرة قبل الاسلام
  سوف تكسبون ... ولكنكم لن تنتصروا Sie werden gewinnen aber nicht siegen
  صبحي عبد الحميد
  الخطوط الدفاعية
  غيرترود بيل ... آثارية أم جاسوسة ..؟
  أمن البعثات الخارجية
  الحركة الوهابية
  ماذا يدور في البيت الشيعي
  الواقعية ... سيدة المواقف
  زنبقة ستالينغراد البيضاء هكذا أخرجت فتاة صغيرة 17 طائرة نازية من السماء
  اللورد بايرون : شاعر أم ثائر، أم بوهيمي لامنتمي
  حصان طروادة أسطورة أم حقيقة تاريخية
  دروس سياسية / استراتيجية في الهجرة النبوية الشريفة
  بؤر التوتر : أجنة الحروب : بلوشستان
  وليم شكسبير
  البحرية المصرية تغرق إيلات
  كولن ولسن
  الإرهاب ظاهرة محلية أم دولية
  بيير أوغستين رينوار
  المقاومة الألمانية ضد النظام النازي Widerstand gegen den Nationalsozialismus
  فلاديمير ماياكوفسكي
  العناصر المؤثرة على القرار السياسي
  سبل تحقيق الأمن القومي
  حركة الخوارج (الجماعة المؤمنة) رومانسية ثورية، أم رؤية مبكرة
  رسائل من ملوك المسلمين إلى أعدائهم
  وليم مكرم عبيد باشا
  ساعة غيفارا الاخيرة الذكرى السادسة والستون لمصرع البطل القائد غيفارا
  من معارك العرب الكبرى : معركة أنوال المجيدة
  نظرية المؤامرة Conspiracy Theory

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سلوى المغربي، رمضان حينوني، فهمي شراب، د. عبد الآله المالكي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أ.د. مصطفى رجب، صفاء العراقي، عزيز العرباوي، خالد الجاف ، المولدي الفرجاني، سامح لطف الله، أبو سمية، إسراء أبو رمان، صفاء العربي، د - شاكر الحوكي ، د- محمود علي عريقات، مجدى داود، علي الكاش، صباح الموسوي ، فتحي العابد، عبد الله الفقير، صلاح المختار، سفيان عبد الكافي، محمد أحمد عزوز، عبد الرزاق قيراط ، د- محمد رحال، مراد قميزة، د - الضاوي خوالدية، محمود فاروق سيد شعبان، د. خالد الطراولي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله زيدان، عمر غازي، رافع القارصي، كريم فارق، د. صلاح عودة الله ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. أحمد محمد سليمان، رافد العزاوي، تونسي، يزيد بن الحسين، رشيد السيد أحمد، محمد الياسين، فتحي الزغل، محمد عمر غرس الله، محمد اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، ماهر عدنان قنديل، حميدة الطيلوش، الهيثم زعفان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الناصر الرقيق، يحيي البوليني، عراق المطيري، محمد يحي، أحمد الحباسي، سلام الشماع، فوزي مسعود ، صلاح الحريري، وائل بنجدو، علي عبد العال، محمود طرشوبي، د - محمد بنيعيش، جاسم الرصيف، د - مصطفى فهمي، أحمد النعيمي، د- جابر قميحة، إياد محمود حسين ، سعود السبعاني، أحمد ملحم، د.محمد فتحي عبد العال، صالح النعامي ، د - صالح المازقي، العادل السمعلي، د - عادل رضا، حسن الطرابلسي، أحمد بوادي، عمار غيلوفي، محمد العيادي، طلال قسومي، أنس الشابي، محرر "بوابتي"، محمد الطرابلسي، كريم السليتي، ياسين أحمد، سيد السباعي، إيمى الأشقر، ضحى عبد الرحمن، د. طارق عبد الحليم، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الغني مزوز، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - المنجي الكعبي، محمود سلطان، سليمان أحمد أبو ستة، حسن عثمان، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد شمام ، الهادي المثلوثي، نادية سعد، مصطفى منيغ، رضا الدبّابي، حاتم الصولي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عواطف منصور، منجي باكير، د. أحمد بشير، مصطفي زهران، فتحـي قاره بيبـان، د- هاني ابوالفتوح، سامر أبو رمان ، د. مصطفى يوسف اللداوي،
أحدث الردود
ما سأقوله ليس مداخلة، إنّما هو مجرّد ملاحظة قصيرة:
جميع لغات العالم لها وظيفة واحدة هي تأمين التواصل بين مجموعة بشريّة معيّنة، إلّا اللّغة الفر...>>


مسألة الوعي الشقي ،اي الاحساس بالالم دون خلق شروط تجاوزه ،مسالة تم الإشارة إليها منذ غرامشي وتحليل الوعي الجماعي او الماهوي ،وتم الوصول الى أن الضابط ...>>

حتى اذكر ان بوش قال سندعم قنوات عربيه لتمرير رسالتنا بدل التوجه لهم بقنوات امريكيه مفضوحه كالحره مثلا...>>

هذا الكلام وهذه المفاهيم أي الحكم الشرعي وقرار ولي الأمر والمفتي، كله كلام سائب لا معنى له لأن إطاره المؤسس غير موجود
يجب إثبات أننا بتونس دول...>>


مقال ممتاز...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة