البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبمقالات رأي وبحوثالاتصال بنا
 
 
   
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات محرر بوابتي
مقالات فوزي مسعود على الفايسبوك

علينا أن نرفض كلام كل متحدث في الدين ممن له علاقة بالسلطات، بقطع النظر عما يقوله

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس   
 المشاهدات: 69
 محور:  التدين الشكلي

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بينت أحداث غ..ز..ة أن فيالق المتحدثين في شؤون الإسلام ممن يتلقون أجورهم وتوجيهاتهم من السلطات، أنهم مجرد أعوان دورهم توظيف الإسلام لتغييب الوعي لدى الناس بالواقع وقضاياه
هؤلاء المشتغلون بالدين، يجب أن يندثروا من حياتنا، لأنهم أدوات تستعمل من السلطات لإدامة إخضاعنا باستعمال الدين

كنت كتبت مرات عديدة أن علينا أن نرفض أي متحدث في شؤون الإسلام تبين أنه خاضع لسلطة ما وأول ذلك أن يكون خاضعا لسلطة سياسية

ثم نحن علينا أن نرفض هؤلاء المرتزقة ليس لأنهم فضحوا تحديدا الآن في أحداث فل..سطي..ن، وإنما نرفض أدوارهم من حيث المبدأ أنه لايجب القبول وسماع كلام من يوظف الإسلام لخدمة الحكام، أي نرفض ذلك بقطع النظر عما سيقولونه، أي أننا نرفض ذلك لاعتبار المبدأ والفكرة التي تقول بعدم توظيف الاسلام، وليس لاعتبار اجتهادنا في تأويل المفسدة والمصلحة في مايقولونه لأن هذا يفتح بابا للتأويلات خاصة أن هؤلاء الشيوخ العلماء يقولون عادة حقا في ذاته مثل وجوب تقوى الله والاستغفار وفضل الدعاء وقراءة القرآن وأجر برّ الوالدين، لكنه حق جزئي متلاعب به يوظف عادة للتغطية على حق آخر أكبر متعلق عادة بمسائل تخص الواقع تريد السلطة أن لايقع الإنتباه إليها
ويمكن أن ترجع لما كتبته سابقا لفهم هذه النقاط

إذن علينا أن نرفض هؤلاء المشتغلين بالدين، وعلينا أن ندرك أن خطرهم يساوي أو يجاوز خطر الحكام أنفسهم والمغالبين الغربيين، لأن هؤلاء المشائخ والعلماء يخدعون الناس باستعمال متون الإسلام، فيدخلون إليهم من باب لايتصورونه ويلبّسون عليهم بحيل لا قبل للمتلقي بصدّها

كل من يتحدث في الإسلام يجب أن يكون مستقلا عن أي سلطة، وإلا فلا يجب أن يسمع له ويجب أن يعامل كمصدر خطر على المجتمع مثله مثل عَسَس المخابرات ومرتزقة الاعلام

وأقصد كل هؤلاء بداية من المفتي وصولا لائمة الجمعة، لأن ما يقع الآن لاعلاقة له بالجمعة بمفهومها الإسلامي، وإنما هي مناسبات دورية تحولت لحصص دعائية تستعملها السلطات التي تستبعد الإسلام، للإقناع بوجودها وبجدارتها دينيا ولتبرير الواقع الفاسد، ويساهم أولئك الموظفون بمرتبة إمام في هذه المهام القذرة
-----------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود

الرابط على فايسبوك
. علينا أن نرفض كلام كل متحدث في الدين ممن له علاقة بالسلطات، بقطع النظر عما يقوله


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فايسبوك،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-10-2023  


تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
مقالات فوزي مسعود على الفايسبوك حسب المحاور
اضغط على اسم المحور للإطلاع على مقالاته

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء