البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مقامة ثورة تشرين  البطلة وشهدائها الميامين

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 99


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أيها الثائر التشريني الحر، يا أزكى من الزهر واعطر، وأنقى من الزلال وأطهر، و أصفى من الماس وأندر، وأغلى من الذهب والجوهر، وأرق من النسيم وأبهر، بثورتك يحيا الوطن ويزهر، ومن ذا الذي ببطولتك لا يجهر، سوى العميل والجبان والأبتر.

بدأت غيوم الغضب الشعبي تتكاثف يوم بعد يوم منذ الأول من شهر تشرين الأول في ساحات الوغى والصمود، ولا بد أنها ستحدث في النهاية أعاصيرا وزوابعا رعدية ستطيح بعروش العملاء والفاسدين والدخلاء. فمهما طال الليل وهواجسه ، لابد أن ينجلي ويسحب خلفه وسواسه، وينبلج يوم جديد بأشعة ذهبية، يحمل باقة ورد نرجسية، يتهادى في مشيته كملائكة خفية، بملابس بيضاء، تضفي عليه جمال وبهاء، يتغنى بإنشودة: كم هم كرماء ابنائنا الثوار، لله درهم أحباب الله الأحرار، فتصل أصوات الأبرار الى أقصى مدى، وبرتد يعقبه الصدى:
بدماءهم الطاهرة الزكية ** ترتوي شجرة الحرية
تنعم الأجيال بثمارها ** وتترحم على زراعها

عراق ما بعد تشرين لا ضعف ولا وهن، لا فساد ولا عفن، لا شقاق ولا فتن، لا بلاء ولا محن، لا علم يغطي كفن، ولا عميل بدولة جارة إرتهن. قد تاهت سفينتنا بفساد السَفَن، فكفى ظلم دام عقد ونصف من الزمن. اليوم فتح شعبنا عينه باللبن. لا شقاء بعد اليوم ولا حزن، لا ظلم ولا غبن، لا ضعف يمنعنا ولا وهن. بئس زمان عشناه وأي زمان؟ غادرته الأسود، وإستأسدته الجرذان.

لا عجب ولا عجاب، لا دهشة ولا إستغراب، ما يعرفه ذوو الألباب، عندما تغور في النتائج تتكشف الأسباب، فلا شبهات ولا ارتياب. عندما تسود شريعة الغاب، تتجمع الذئاب وتكشر عن الأنياب. وعندما لا يحمل الراعي سلاح، وتسكت الكلاب عن النباح، فالأغنام حتما ستستباح. عندما يكون الحمار قائد المسيرة، ستتأزم الأمور، وتزداد الحيرة، وسيفقد الرُكب تدابيره. في أرض قادتها أذناب، ينتشر الوباء وتتداعى الأسباب، وتتعافى بأكلها الدواب، فتذبل الأزهار وتكثر الأعشاب، تسود الفوضى ويعم الخراب. وتموت القيم ويحيا الإرهاب. في بلادي عجب العجاب، يتزاوج الحق والباطل فيضيع علينا الحساب.

أقول: تبا للذيول من رهط إبليس، وأفعال التدليس والتلبيس، ولعن الله الظالم الخسيس، من الخميس الى الخميس، تبا لمن حول أرض السواد الى ليس شعبه السواد، نهب البلد وسبى العباد، سحق البطولة وأشاع الفساد، وأضاع سيرة وبطولات الأمجاد. تبا لكل عميل وفقيه باع عرضه وضميره للولي السفيه، بلا شك شك ولا إرتياب، على أيادي ثوار تشرين سيكون الحساب، سيكون الحساب عسيرا للكلاب، لا يعقله الى ذوي الألباب. لتعلوا الأصوات في المنابر، لم يعمر في العراق سوى المقابر، إزدادت الأكفان والنعوش وتضخمت عند سادتنا الكروش. ولك كذوبان الملح ستزول العروش، ويبقى الوطن للأحرار، وتهرب قوى الظلام والأشرار. سوف لا تفارقهم الوساوس، ولا أصوات البوم والهواجس. قسما بربٌ العباد، ستُسحلون في الشوارع يا أوغاد. يا لتعاستكم.. حتى الكلاب تأنف من فطائسكم، يا جيفة الأرض، وفاقدي الصمير والعرض. الى جعنم وبئس المصير، فهذا مصير كل خائن وفاسد حقير.

بشارة ثوار تشرين الأبطال
سيطرق الفرح بابنا من جديد، بهدوء وإبتسامة طفل وليد، يمسح عن عيوننا الدموع، وعن جباهنا غبار الذل والخنوع. سيبشرنا بأن قوى الشر والظلام قد خاب مسعاها، فقد عادت الله ورسوله فعاداها، لعبت بالدين وتجرأت على العالمين، سبت البلاد وإنتهكت حقوق العباد، سكرت وإنتشت بدماء الشهداء، ورقصت على أرواح الأبرياء، ذابحة من الوريد تعاليم السماء، مبدية للشيطان رضاها بسخاء.

ستتلاشى قوى الظلام كتلاشي الضباب مع شروق الشمس، ها قد أشرقت تباشير فجر جديد في سماء العراق التليد، ثورة تشرين تتجدد سائرة في طريقها ولا تتهدد، ستشرق كإبتسامة طفل وليد يبشر بمستقبل مجيد،. يقول لنا إطمئنوا البال، من المحال ان يبقى العراق على هذا الحال. واشرحوا الصدور، ليتوطد الإيمان ويعم الخير والأمان، سيرجع البيت العراقي الى صاحبه سعيدا، بعد أن أختطفه مارد القم قم بعيدا، ستعود معه التسميات الجميلة، أرض الرافدين، أرض السواد، مهد النبي ابراهيم، مدينة الرشيد، الجنائن المعلقة، بلاد سر من رأى، بلاد ألف ليلة وليلة، الزوراء، وأهمها مدينة السلام، وقلعة الأسود، ستزول التسميات الشاذة كظل عصفور طائر، كلا لبلاد علي بابا، كلا لأفسد بلد في العالم، كلا لأوسخ عاصمة في العالم، كلا لأتعس جواز سفر في العالم، كلا لاكثر البلاد ارهابا ورعبا وتزويرا وجهلا وفقرا و....واوات لا حصر لها، فأف لها، وأف لها.

علينا ان نحيٌ دائما سيدي الجليل ذكرى شهداء ثورتنا بتحايا التبجيل، ونستذكر ملاحم اسودنا الضياغم في ميادين الوغى الرخيم، فهم يستحقون منا التمجيد والتكريم، هم أوسمة تحتل بقعة في الصدر، مقابل القلب ليلمسوه. نستشعر خجلا بما قدمناه للعراق وبما قدموه، خجل مورد كاحمرار قرص الشمس عند الغروب، طاب مسكنكم شهدائنا في الجنة والقلوب. وطنكم اليوم حر ولم يعد مسلوب. العراق أمة غير عقيمة، مهما كبت سرعان ما تقوم سليمة. هي مهد البشرية والحضارة وتستحق التقدير والإعجاب بكل جدارة.

فعلتم بقوة ومهابة فعل أجدادكم الصحابة، هم يفتخرون بكم، ويقولوا لكم: لم تتركوا للأبطال قط، مفخرة لغيركم من بعد، ولا شهادة على هذا النمط، لما أبديتموه من الشجاعة والسخاء، والثبات والصمود والتضحية والفداء، جدتم بأرواحكم بسخاء منقطع النظير غير مبالين بما يصير، نحن ثمرة الجهاد وأنتم العصير. لله درٌكم ورثتم شرف الأمجاد، بإتباعكم سبل الرشاد، أديتم فروض الجهاد، فمنزلتكم رفيعة العماد، ولكم علو الجناب، ومن سار في دربكم ما خاب. حتى إذا حَمِىَ الوَطِيس قاتل بقوة مستبسلا، الأرض من تحته تتزلزلا، نفس ابيه لا تعرف التذللا، يقاتل بحق وعلى الله متوكلا، بتضحيته سيكون الشرع عنده مكتملا. استمر يا بطل بالمسير مهما كان الطريق شاق وخطير، لقد ملكت زمام الامور، والتف حولك الجمهور.

لكن قسما..
سنجعل من دماء الشهداء الابرار مدادا لأقلامنا الثائرة التي لن تتوقف عن الكتابة، وارواحهم الطاهرة ستكون ايقونة الهامنا وإبداعنا الفكري، ان كنت تدري او لا تدري، ستكون دموع الامهات والأيتام والأرامل غيوما تهمر امطارها بسخاء على بذور الحرية الرائعة، فتنمو وتنضج غصون خضراء يانعة، سرعان ما تثمر عراقنا الجديد الأمين، عراق العراقيين، والعراقيين فقط بكل شرائحهم الدينية والقومية، عراق ثبت وصمد كثبوت وصمود جبل أحد. انه عراق شهداء انتفاضة تشرين الأبطال فقط، ليس عراق علي والحسين فهم غير عراقيين، وليس عراق عمر بن الخطاب الذي فتح العراق فهو غير عراقي، انه عراق الشهداء فهم الأحق بملكيته، وهو الأحق بأن يحمل اسمائهم وجنسياتهم.

ايها الشهداء الأبرار، يا ملهمي ثوارنا الأحياء، انكم المرآة التي يرى فيها الأخيار، نفوسهم ما يعتريها من مشاعر وأفكار، ومكنونات تسبرها أغوار. انكم بحق دلائل الحقيقة، ومن سار في دربكم لا يضيع طريقه، نؤمن بتضحياتكم بالفطرة والسليقة. المجد للشهداء الأبرار، والعزة للنشامى الثوار.
رحم الله حافظ إبراهيم بقوله:
كيف أبكيك وما عسى أن أقولا *** صف بلالاً الذي يبكي الرسولا

وأخيرا
تحية والف تحية للماجدة العراقية رفيق درب ثوار تشرين، لله درٌكم يا حرائر العراق الماجدات، فأنتن حقا حفيدات الخنساء، ان كان الرجال بساط الأرض، فأنتن علو السماء. وان عج الدهر بالمرض فأنتن الدواء، وان بلغ بنا الضمأ أشده، فأنتن ينبوع ماء، وان أرهقنا حر الصيف، فإنتن نسمة هواء. أنتن الأم والأخت الحنينة والبنت الرقيقة، والزوجة والحبيبة والصديقة، انتن الدلالة ان ضلٌ أحدنا طريقه. أنتن الأمان والحب والصدر الحنين، يحفظكن الله من كل سوء، اللهم آمين.

علي الكاش
للمقامة بقية، وهي ملحمة الشهادة البطولية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الثورة العراقية، الشهيد،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-10-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/3
  ايها الشهيد نم قرير العين، فالثورة الكبرى قادمة لا محالة!
  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/2
  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/1
  خاطرة: عبد القادر غير قادر
  سبحان مغير الأحوال!
  هل المرجعيات الدينية راشدة أم قاصر؟
  ملحمة الشهادة البطولية
  مقامة ثورة تشرين  البطلة وشهدائها الميامين
  ايران .. الثورة قادمة بلا شك
  معتقدات عراقية تتجدد: قطارة الإمام علي أنموذجا
  من هو امير المؤمنين اليوم؟
  إعتزال الحائري وصراع المرجعيات
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى ازرق خلال الغزو المغولي
  فالح الفياض: الى قتل أهل السنة دُر!
  كيف نفسر صمت المرجعية عن خزعبلات خطباء المنبر الحسيني؟
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/20
  تحول مجلس النواب العراقي الى مجلس حسيني
  حمير السياسة وسياسة الحمير حوار بين حِمار وحَمار
  الجنجلوتية الكبرى لرجال السياسة التملق للمراجع العليا
  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صالح النعامي ، أحمد الحباسي، الناصر الرقيق، د - صالح المازقي، يحيي البوليني، عمر غازي، المولدي الفرجاني، سلوى المغربي، عبد الله الفقير، أبو سمية، د - مصطفى فهمي، محمد الطرابلسي، حسن عثمان، د. عبد الآله المالكي، مجدى داود، محرر "بوابتي"، محمد يحي، جاسم الرصيف، سيد السباعي، سامر أبو رمان ، د - الضاوي خوالدية، رشيد السيد أحمد، محمود طرشوبي، صلاح الحريري، د. خالد الطراولي ، عواطف منصور، إياد محمود حسين ، د. أحمد بشير، صباح الموسوي ، أحمد بوادي، صفاء العربي، د- محمود علي عريقات، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ياسين أحمد، منجي باكير، حاتم الصولي، فهمي شراب، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، مصطفى منيغ، مراد قميزة، صفاء العراقي، رافد العزاوي، فوزي مسعود ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - شاكر الحوكي ، فتحي الزغل، عبد الغني مزوز، مصطفي زهران، أحمد النعيمي، صلاح المختار، ماهر عدنان قنديل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، العادل السمعلي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد بن موسى الشريف ، رمضان حينوني، أ.د. مصطفى رجب، خالد الجاف ، عزيز العرباوي، إسراء أبو رمان، كريم فارق، علي الكاش، محمد عمر غرس الله، حسن الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، سليمان أحمد أبو ستة، أنس الشابي، رافع القارصي، إيمى الأشقر، د - عادل رضا، د- جابر قميحة، فتحـي قاره بيبـان، أحمد ملحم، عمار غيلوفي، عبد الله زيدان، وائل بنجدو، محمود فاروق سيد شعبان، محمود سلطان، رضا الدبّابي، سعود السبعاني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سفيان عبد الكافي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحي العابد، د- هاني ابوالفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، محمد أحمد عزوز، عبد الرزاق قيراط ، سامح لطف الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، حميدة الطيلوش، نادية سعد، سلام الشماع، كريم السليتي، محمد شمام ، محمد الياسين، الهادي المثلوثي، د- محمد رحال، د. عادل محمد عايش الأسطل، ضحى عبد الرحمن، د. صلاح عودة الله ، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد محمد سليمان، الهيثم زعفان، تونسي، علي عبد العال، طلال قسومي، أشرف إبراهيم حجاج، عراق المطيري، خبَّاب بن مروان الحمد، يزيد بن الحسين، محمد العيادي،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة