البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العراق.. ذلك العملاق الذي تحول الى قزم

كاتب المقال ضحى عبد الرحمن - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 353


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


اثار اجتماع شخصيات عراقية في محافظة اربيل لا يزيد عددها عن (300) حفيظة رجال الدين والحكومة العراقية اثر مطالبتهم بالسلم والتطبيع مع اسرائيل، وكانت هذه المطالبات قد ايقظت القضاء العراقي من غفولته فهب مذعورا لإصدار مذكرات القاء قبض على القائمين بها، متناسيا حرية التعبير، وان هؤلاء يمثلون شريحة غير قليلة من العراقيين، وكان يفترض بالحكومة العراقية الفاسدة ان تقوم بعمل إستفتاء حول التطبيع بين العراقيين بدلا من السفسطة والتهديدات التي صدرت عن زعماء الميليشيا الارهابية مثل مقتدى الصدر واحمد الأسدي وهادي العامري، كأنما العمالة لأيران ليست أشد تأثيرا من المطالبة بالتطبيع مع اسرائيل.

انها حالة فريدة ان يرفض الإرهابيون التطبيع مع اسرائيل، وهم بإعتبارهم محور المقاومة، يعلمون ان اسرائيل لم تفعل بالعراق ما فعلة سادتهم في ايران، وان جرائم الخامنئي والمقبور قاسم سليماني مع العراقيين اثبتت ان العدو الرئيس للعراق ايران وليس اسرائيل، وان الولايات المتحدة التي قدمت السلطة على طبق من ذهب للشيعة هي الحليف الأول والرئيس لإسرائيل، فلماذا تصاعدت غازات الغيرة من أدبارهم فجأة؟

مجلس القضاء الأعلى في العراق الذي غطى على جميع جرائم الفساد في العراق، وتوسد وسادة الغفلة عندما قتل وجرح وعوق اكثر من (30000) متظاهر عراقي سلمي، تصرف كالطفل المذعور الذي لم تسعفه الحفاظات.

بدلا من اصدار مذكرات القاء قبض على عراقيين عبروا عن رأيهم في موضوع خاضع للنقاش بطريقة موضوعية، والخروج بنتائج ما، كان من الأجدى بمجلس القضاء الغافي ان يصدر مذكرات القاء قبض على من قتل العراقيين وسرق وبدد ثرواتهم، وزور الشهادات وتسلم الرشاوي، وقتل واغتال واختطف وغير ديمغرافية الأرض وجرف البساتين واستولى على املاك الدولة، وحول ملكية العراقيين المسيحيين من العقارات والمحلات الى صالح الميليشيات الولائية، وان يقاضي الشركات الوهمية التي تسرق اموال العراق من البنك المركزي وترسله الى الولي السفيه عبر ما يسمى بنافذة بيع العملة.

لسنا بصدد الدفاع عن التطبيع ولا الشخصيات التي شاركت في الإجتماع، فالإجتماع اولا غير رسمي، وما خرج منه من توصيات لا تعبر عن رأي الحكومة العراقية، بل عن رأي شخصيات، ليس لها دور فاعل في العمل السياسي، لذا سيبقى الكلام حبر على ورق، علما ان ما قيل في الإجتماع يعبر عن رغبة غير قليلة من الشعب العراقي، الذين عرفوا من هو عدوهم الحقيقي. هل هناك شعب في العالم لا يؤمن بالسلام، مع تجاهل المواقف الحكومية التي لا تعبر عن موقف الشعب الحقيقي. هناك مليون يهودي في مدينتي اصفهان وطهران يعيشون بسلام وله دور فاعل في الإقتصاد الايراني، فأين زعماء الميليشيات الولائية من هذا الأمر؟ كما ان السيد مثال الآلوسي سبق ان عبر عن رأيه عدة مرات عبر وسائل الإعلام عن التطبيع، ولم يتدخل القضاء العراقي في الأمر، بمعنى ان ضغط المخبول مقتدى الصدر وهادي العامري واحمد الأسدي هم الذين فرضوا على القضاء إصدار هذه المذكرات الهزيلة، ومن المعروف ان القضاء العراق خاتم بأصبع الميليشيات الولائية.

ان عدو العراق في الشرق وليس في الغرب، فالعدو التأريخي للعراق قديما وحديثا ايران، والقضية الفلسطينية وليدة اقل من قرن مضي، وهي مازالت قضية العرب المركزية. كما ان اسرائيل ليس لها حدود مع العراق، ولا تشكل خطرا على أمنه، بل العكس هو الصحيح، بحكم سيطرة الولي الفقية على القرار السياسي العراقي. وان كان محور المقاومة يزعم انه يقاوم المحتل فالأحرى به ـ بإعتبار قادته ذيول الولي الفقية ـ ان يقاتلوا الاستعمار التركي شمال العراق، والعدو الاسرئيلي على اقل تقدير في الجولان، بدلا من قتل الشعب السوري عبر الميليشيات العراقية وحزب الله اللبناني وبقية الميليشيات الباكستانية والافغانية. لقد انشغل محور المقاومة بسوريا واليمن تاركا قوى الإحتلال على حالها.

أكد القضاء العراقي وحكومة الفساد كلام وزير الخارجية ( يائير لابيد) بوصفه الإجتماع يبعث الأمل في أماكن لم نفكر فيها من قبل". وبعث الأمل لا يعني تحقيقه، ومن المؤكد ان اسرائيل تأمل بالسلام مع جميع الدول العربية، وقطعت شوطا مهما في هذا الموضوع، بل هذا من أوليات سياستها الخارجية. سيما مع العراق بحكم العلاقات التأريخية بين المسلمين واليهود في العراق، ونسبة عالية من يهود اسرائيل هم من اصول عراقية. والعراق هو من آذى اليهود وشردهم ونهب ممتلكاتهم عبر ما يسمى (الفرهود)، وليس العكس.

وربما غمز رئيس الوزراء الإسرائيلي ( نفتالي بينيت) للحكومة العراقية، عندما صرح" ان مئات من الشخصيات العراقية العامة، سنة وشيعة، تجمعوا أمس للمطالبة بالسلام مع إسرائيل، وان هذه دعوة تأتي من الأسفل وليس الأعلى، من الناس وليس من الحكومة، والاعتراف بالظلم التاريخي الذي مورس على يهود العراق خصوصا أمر هام بالنسبة لنا". (صحيفة تايمز الاسرائيلية في 25/9/2921).

اما موقف حكومة الأقليم فهو الأغرب، لأن اسرائيل متواجدة اصلا في كردستان العراق، وهناك علاقة تأريخية تجمع بين الطرفين تمتد من زعامة مصطفى البرزاني لحد اليوم، يمكن الأطلاع عليها عبر الوثائق المتاحة للجميع. فاسرائيل دولة مستقلة معترف بها في الأمم المتحدة ولا يهمها ان اعترف العراق بها ام لا.

اما موقف رجال الدين وزعماء الميليشيات الإرهابية من الإجتماع فهم يدلوا بدلو الولية الفقيه، مجرد ذيول يملي عليهم الخامنئي ما يريد، وان سموا المجتمعين بالخونه، فهم عملاء وجواسيس لا يقلوا عمالة عن غيرهم، المجتمعون لم يقتلوا الشعب العراقي، ولم يقاتلوا مع الحرس الثوري ضد الجيش العراقي، ولم يقدموا المعلومات الإستخبارية لإيران، ولم يدمروا صناعة وزراعة العراق من اجل ايران، ولم يسرقوا العملة العراقية عبر البنك المركزي العراقي ويهبوها لولاية الفقيه. نظن ان العميل في العلن ويجاهر به أقل وطأة من العميل بالباطن ويخفي عمالته. واسرائيل لم تقطع مياه الانهار عن العراق، وليس لها ميليشيات في العراق، ولم تصدر ثورتها الى العراق ولا يوجد في دستورها ما يسمى بتصدير الثورة اليهودية.

لست من المطبعين مع اسرائيل او المطالبين به، ولست من المطبلين برفض التطبيع. ولا اظن ان الوقت اليوم مناسب لمثل هذا التطبيع، فقد تسرع المجتمعون في عقد الإجتماع، وكان من الأولى ان يناقشوا وضع العراق ورذائل الحكومة ومجلس النواب والقضاء، وحالات الفساد والإرهاب الحكومي، وما يحصل في سجون النظام القمعي من تعذيب وقتل وترهاب. القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية ولا يؤثر فيها اجتماع هامشي في اربيل، فالمسألة بالنسبة للحكومة العراقية وزعماء الميليشيات الولائية تدخل في باب المتاجرة بالقضية الفلسطينية، وجعل الشعب العراقي يتناسى الفوضى والفساد الذي يشوب الإنتخابات القادمة، وقد بدأت ملامحه بوضوح.

كلمة أخيرة
انصح بإجراء مقارنة بين الدولة المتطبعة مع اسرائيل كمصر والاردن والمغرب والامارات والبحرين، مع الدول الرافضة للتطبيع كايران ولبنان واليمن والعراق وسوريا. على ان تكون مقارنة سياسية واقتصادىة وامنية، آحذين بنظر الإعتبار الإستقرار الامني، وحقوق الإنسان، ورصانة جواز السفر، واستقرار العملة الوطنية، ونسب التضخم والفقر والبطالة والجوع والمرض، واحوال السجون ومستوى التعذيب، وحقوق الإنسان، ومستوى التعليم وتصنيفه عالميا، وحالات الفساد الحكومي والرشاوي والتزوير وسلامة الإنتخابات، اما إذا اجرينا المقارنة مع اسرائيل، فأظن العبارة المناسبة هي (ان كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب).

الحقيقة ان تهديدات ايران وتدخلها السافر في الشؤون الداخلية للدول العربية، وميليشاتها وخلاياها النائمة هي السبب في عمليات تطبيع العرب مع اسرائيل.

اكرر لست من المطبعين، ولا أؤمن بالتطبيع في مثل ظروف العراق، ولكن حدث زمانه ومكانه المناسبين. وكلمة اخيرة للمجمع الفقهي العراقي، اهدي لكم اغنية (طالت غيبك يا مجمع علينا) وصاحب الغيرة تكفيه الإشارة.

------------
ضحى عبد الرحمن
العراق المحتل


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، التطبيع، الفساد، إسرائيل،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-09-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مباحث في الأدب/1 امثال أوردها عباس العزاوي
  أسئلة مثيرة تدعونا إلى الحيرة
  لبنان قبل وبعد الثورة الاسلامية
  المخدرات الموت القادم الى العراق
  شعوب محترمة وأنظمة سياسية غير محترمة
  أولويات ايران في المفاوضات النووية
  المرجع المسلح وفرقته المدرعة
  منبع الإرهاب ومصبه واحد
  الرئيس بايدن كالغراب ضيع المشيتين
  هل كان ماركس محقا في قوله؟
  بايدن يعصف بهيبة الولايات المتحدة
  الطفل ريان بين سماحته وقداسته
  دموع في عيون وقحة
  الى أنظار وزير الخارجية العراقية
  كيف تمكنت ايران من تصنيع وتطوير الطائرات المسيرة؟
  العرب من وجهة نظر يابانية
  هل بدأ العد التنازلي لحزب الله اللبناني ؟
  لماذا تقدم "بلاسخارات" انتصارات مجانية للميليشيات الولائية؟
  العراق قربان يذبح لوجه الولي الفقيه
  الإنتخابات العراقية كشفت الحقيقة
  المستقلون سيدفعون ثمن التسوية بين الاطراف المتناحرة
  فضيحة الحشد الشعبي في العراق
  العراق.. ذلك العملاق الذي تحول الى قزم
  النفط الايراني المقدس في لبنان
  قيمة الإنسان عندنا وعندهم
  هل الولي الفقيه يقيم إعتبارا للمذهب؟
  حركة طلبان تخلع زيها القديم وتظهر بزي جديد
  عيون الخامنئي تواقة للحج
  الصين وحسن نصر الله ومحور المقاومة
  ألغاز في سلوك الشيطانين الأكبر والأصغر

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يزيد بن الحسين، أحمد ملحم، سليمان أحمد أبو ستة، عبد الغني مزوز، محمود فاروق سيد شعبان، فهمي شراب، عواطف منصور، محمود طرشوبي، د. عبد الآله المالكي، د. أحمد محمد سليمان، د. أحمد بشير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منجي باكير، محمد أحمد عزوز، د. صلاح عودة الله ، عبد الله الفقير، محمد الياسين، د - الضاوي خوالدية، مجدى داود، إسراء أبو رمان، ماهر عدنان قنديل، الناصر الرقيق، د - عادل رضا، أنس الشابي، يحيي البوليني، سيد السباعي، فتحـي قاره بيبـان، رضا الدبّابي، وائل بنجدو، مصطفى منيغ، سامر أبو رمان ، المولدي الفرجاني، سفيان عبد الكافي، د- جابر قميحة، أحمد بوادي، د - المنجي الكعبي، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن عثمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد العيادي، محمد عمر غرس الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد شمام ، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد النعيمي، العادل السمعلي، ياسين أحمد، محمود سلطان، سامح لطف الله، الهيثم زعفان، محمد اسعد بيوض التميمي، د - شاكر الحوكي ، مصطفي زهران، أبو سمية، عمر غازي، الهادي المثلوثي، د- محمد رحال، د. خالد الطراولي ، مراد قميزة، عبد الله زيدان، رافد العزاوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رشيد السيد أحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صالح النعامي ، كريم فارق، كريم السليتي، صباح الموسوي ، حاتم الصولي، محرر "بوابتي"، علي الكاش، عزيز العرباوي، إيمى الأشقر، سلام الشماع، عبد الرزاق قيراط ، صلاح المختار، سعود السبعاني، صلاح الحريري، تونسي، نادية سعد، صفاء العراقي، سلوى المغربي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحي العابد، د- هاني ابوالفتوح، د - صالح المازقي، فتحي الزغل، د - مصطفى فهمي، خالد الجاف ، علي عبد العال، رافع القارصي، أحمد الحباسي، حسن الطرابلسي، رمضان حينوني، ضحى عبد الرحمن، إياد محمود حسين ، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بنيعيش، جاسم الرصيف، عراق المطيري، حميدة الطيلوش، فوزي مسعود ، طلال قسومي، د- محمود علي عريقات، صفاء العربي، محمد الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د. مصطفى رجب،
أحدث الردود
تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة