البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل الولي الفقيه يقيم إعتبارا للمذهب؟

كاتب المقال ضحى عبد الرحمن - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 348


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الشيعة العرب سيما في العراق ولبنان يعتبرون النظام الايراني هو الحامي للشيعة اينما كانوا، وهو نصيرهم ليس أمام حكوماتهم المستبدة والقمعية، بل مام أهل السنة الذين يعتبرهم الولي الفقيه ومراجع الشيعة أعداءا لأهل البيت، فبيضة الإسلام بيد الولي الفقيه مع انه سلقها وابتلعها منذ توليه منصبه الديني والدنيوي.

ما لا يفهمة الشيعة العرب ان نظام ولاية الفقيه لا يقيم وزنا للمذهب الشيعي ولا وقيمة، بل هو نظام عنصري شوفيني، يعتبر العنصر الفارسي أسمى من بقية العناصر. لو تبصر الشيعي الى كيفية تعامل النظام الإيراني مع عرب الأحواز، ورجع للماضي قليلا ونظر كيفية تعامل النظام الايراني مع الأسرى العراقيين من الشيعة، لفهم ان هذا النظام عنصري وليس مذهبي كملا يزعم، بل هذه مجرد هراء يضحك به على الشيعة العرب. والشوفيني لا يمكن ان متدينا او مذهبيا، فلا قيمة لهما في عرفه، وهو يلخص الوطنية بعامل واحد وهو العنصرية. في الحرب العراقية الإيرانية تجد حالة نادرة في العالم، فمن المعروف انه عندما يتعرض الوطن الى عدوان خارجي، تنزع الشعوب جلباب خلافاتها وتتوحج لمواجهة العدوان الخارجي إلا في العراق، فقد توحد الاكراد العراقيين مع الإيرانيين وقاتلوا الجيش العراقي، فقاتل الجيش العراقي على الجبهتين الداخلية والخارجية، بل قامت الأكراد بأسر جنود عراقيين وبيعهم الى ايران، اقرأ مذكرات الإعلامي الشيعي محمد سيد محسن (مذكراتي في الأسر) لتتعرف على شوفينية الأكراد والفرس معا، وتعرف ان الدين والمذهب لا قيمة لهما في عقيدتهما السياسية.

بل ستجد ان الشعب الإبراني ـ بالطبع ليس كله ـ يكره العرب بشكل فضيع، وهذا حال الأتراك ايضا، فهم شعب عنصري ايضا، والعنصرية لا تتناغم مع الدين الإسلامي، فالتقوى والإيمان هما معيار تقييم الفرد والنظام. الآلاف من الجنود العراقيين قتلوا واسروا وعوقوا (خصوصا الألغام التي يضعها البيشمركة في الطرق النيسمية للربايا ـ من قبل الأكراد، وقد طالب الأكراد الذين يتبجحون بالأنفال بالتعويضات عن قتلاهم وجرحاهم وحصلوا على تعويضات فاقت مخيلتهم، لكن من عوض الجنود العراقيين من ضحايا البيشمركة؟

الأمر الذي يثير حيرتي في دولة الفقيه، ان معظم الدراسات السياسية التي تناولت موضوع الدولة الدينية والدولة العلمانية، تؤكد جانبا استراتيجيا مهما، وهو ان الدولة العلمانية تربي شعبها على القوانين الوضعية وليس الدينية، وتعلمهم منذ الصغر على إحترام القوانين والأنظمة، وأساس الدولة العلمانية هي ان تكون دولة المواطنة، وليس دولة القومية والدين والجنس، فهذه الأمور يجب ان تنأى عنها إدارة الدولة، ولا تؤثر علي سياسة الدولة الداخلية والخارجية، في الدويلات التابعة للولي الفقيه تتم إدراتها عبر المؤسسات الدينية الشيعية، وتعمق مسألة الحفاظ على بيضة المذهب، وصار أساس إدارة الدولة هو الحفاظ على الهوية الشيعة، بمعنى ان هذه الدويلات تعتبر العقيدة تتجاوز الحدود، وتعلو على مبدأ المواطنة، وهذا ما يروج له ذيول ايران عبر وسائل الإعلام بكل صراحة ووقاحة. وطالما انهم يأخذون التوجيهات من الولي الفقية، وان المذهب عندهم يسمو على المواطنة، فهل دولة الولي الفقيه في ايران تتبع نفسه المنهج؟

الذي يلاحظ في سياسة إيران الداخلية ان القومية هي النهج الذي تسير عليه إدارة الدولة، وهي تسمو على المذهب في داخل ايران على العكس مما توجه بها ذيولها في الدويلات الأربع، فهي تعلم ابنائها على إحترام وحب الوطن، وهو فوق بقية الإعتبارات بما فيه الدين والمذهب.
اما الشيعة العرب فيعلمهم المراجع الفرس ان يحبوا العقيدة الشيعية، ويحبوا ايران ويكرهوا أوطانهم التي يعيشون ويرتزقون من خيراتها. لكنه الجهل وما أدراك ما الجهل، في بلد كالعراق الذي علم الناس القراءة والكتابه قبل آلاف السنين فيه اليوم (7) أمي، وجعل جهل الشعب العراقي جهلا مركبا بمعنى جهل من لا يعرف انه جاهل، وهذا النوع من الجهل عصي على العلاج.
نذكر ذيول ايران من العرب بقول أحمد حامد أفندي ( ما دام كسرى على عادته الأولى فلا تعمر ديار).

------------------
ضحى عبد الرحمن
كاتبة عراقية

العراق المحتل


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، الفساد، الفساد السياسي،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-08-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مباحث في الأدب/1 امثال أوردها عباس العزاوي
  أسئلة مثيرة تدعونا إلى الحيرة
  لبنان قبل وبعد الثورة الاسلامية
  المخدرات الموت القادم الى العراق
  شعوب محترمة وأنظمة سياسية غير محترمة
  أولويات ايران في المفاوضات النووية
  المرجع المسلح وفرقته المدرعة
  منبع الإرهاب ومصبه واحد
  الرئيس بايدن كالغراب ضيع المشيتين
  هل كان ماركس محقا في قوله؟
  بايدن يعصف بهيبة الولايات المتحدة
  الطفل ريان بين سماحته وقداسته
  دموع في عيون وقحة
  الى أنظار وزير الخارجية العراقية
  كيف تمكنت ايران من تصنيع وتطوير الطائرات المسيرة؟
  العرب من وجهة نظر يابانية
  هل بدأ العد التنازلي لحزب الله اللبناني ؟
  لماذا تقدم "بلاسخارات" انتصارات مجانية للميليشيات الولائية؟
  العراق قربان يذبح لوجه الولي الفقيه
  الإنتخابات العراقية كشفت الحقيقة
  المستقلون سيدفعون ثمن التسوية بين الاطراف المتناحرة
  فضيحة الحشد الشعبي في العراق
  العراق.. ذلك العملاق الذي تحول الى قزم
  النفط الايراني المقدس في لبنان
  قيمة الإنسان عندنا وعندهم
  هل الولي الفقيه يقيم إعتبارا للمذهب؟
  حركة طلبان تخلع زيها القديم وتظهر بزي جديد
  عيون الخامنئي تواقة للحج
  الصين وحسن نصر الله ومحور المقاومة
  ألغاز في سلوك الشيطانين الأكبر والأصغر

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الهادي المثلوثي، صفاء العراقي، د. عبد الآله المالكي، عمر غازي، إسراء أبو رمان، فتحي الزغل، كريم فارق، فتحي العابد، د - المنجي الكعبي، فوزي مسعود ، منجي باكير، د. أحمد بشير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مجدى داود، حاتم الصولي، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد محمد سليمان، د - صالح المازقي، د- جابر قميحة، سليمان أحمد أبو ستة، د - الضاوي خوالدية، محمود فاروق سيد شعبان، محمد العيادي، عزيز العرباوي، أحمد ملحم، محرر "بوابتي"، صلاح الحريري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد الياسين، د. خالد الطراولي ، سعود السبعاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، سلوى المغربي، أحمد النعيمي، سيد السباعي، حميدة الطيلوش، طلال قسومي، محمد الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، أنس الشابي، رافد العزاوي، د - عادل رضا، محمد أحمد عزوز، إيمى الأشقر، مصطفى منيغ، مراد قميزة، محمود طرشوبي، أبو سمية، مصطفي زهران، محمد شمام ، د - مصطفى فهمي، فتحـي قاره بيبـان، نادية سعد، ماهر عدنان قنديل، أ.د. مصطفى رجب، حسن عثمان، محمود سلطان، د- محمد رحال، عواطف منصور، سلام الشماع، خالد الجاف ، د- هاني ابوالفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، المولدي الفرجاني، د - محمد بن موسى الشريف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. صلاح عودة الله ، علي عبد العال، إياد محمود حسين ، يزيد بن الحسين، يحيي البوليني، رافع القارصي، رشيد السيد أحمد، علي الكاش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الغني مزوز، ياسين أحمد، عبد الله الفقير، أشرف إبراهيم حجاج، الهيثم زعفان، محمد عمر غرس الله، صفاء العربي، صلاح المختار، د - شاكر الحوكي ، محمد اسعد بيوض التميمي، حسن الطرابلسي، سفيان عبد الكافي، تونسي، عبد الله زيدان، وائل بنجدو، عبد الرزاق قيراط ، سامر أبو رمان ، رحاب اسعد بيوض التميمي، رمضان حينوني، أحمد الحباسي، سامح لطف الله، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد بنيعيش، جاسم الرصيف، فهمي شراب، عراق المطيري، صالح النعامي ، ضحى عبد الرحمن، العادل السمعلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، كريم السليتي، رضا الدبّابي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمود علي عريقات، صباح الموسوي ، الناصر الرقيق، أحمد بوادي،
أحدث الردود
تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة