البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عيون الخامنئي تواقة للحج

كاتب المقال ضحى عبد الرحمن - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 341


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال مرشد الثورة الإيرانية، ونائب صاحب الزمان، والحاكم الناهي في ايران علي الخامنئي بمناسبة الحج هذا العام"هذه هي السنة الثانية التي تبدل فيها موسم الحج، بما فيه من بهجة وسرور، الى موسم حسرة وفراق. إذ أن بلاء الجائحة، ولربما بلاء السياسات الحاكمة على أرض الحرمين الشريفين قد حرم أعين المؤمنين التواقة من أن تشاهد رمز الوحدة للأمة الإسلامية وعظمتها ومعنوياتها".

نسأل نائب صاحب الزمان:
ـ ان كنت مؤمنا وعينك تواقة للحج، فلماذ لم تحج لا أنت ولا الخميني ولا علي السيستاني، أم أن أعينكم غير تواقة للحج؟
ـ منذ نزول الخميني من طائرة الإستكبار العالمي الفرنسية، ووطأت قدماه القذرة ايران ولحد الآن كانت الجمهورية الإسلامية عامل فتنة وتمزيق وتشتيت للوحدة الإسلامية، لم يكن هناك إرهاب اسلامي ولا عنف الامي، ولا قمع إسلامي إلا بعد مجيء العمائم، فعن أية وحدة إسلامية تتحدث يا نائب الإمام؟
ـ نذكر المرشد صاحب العيون التواقة للحج عما جرى في موسم الحج من قبل الحجيج الإيرانيين وغالبيتهم من الشباب والحرس الثوري الإسلامي عام 1983 في حالة نادرة ـ اذ من المفروض ان غالبية الحجاج من كبار السن، وليس الشباب ـ حيث دخلوا المسجد الحرام وهم يتأبطون الأسلحة الإيرانية للقبام بأعمال عنف، وتم إفشال محاولتهم من قبل رجال الأمن السعودي.

بعد ثلاث سنوات أي عام 1986، تم ضبط مجموعة من الحجيج وهم يحملون مواد شديدة الإنفجار لغرض تخريب الكعبة، وبعد عام من هذه العملية أي 1987، أغلق الحجاج الإيرانيون الطرقات المؤدية للحج وأحرقوا السيارات والمحلات التجارية، وإعتدوا على رجال الأمن السعوديين، وكانوا يحملوا شعارات الثورة الإسلامية ويهتفون ضد النظام السعودي، محرضين على قلب النظام، وحرموا بقية الحجاج من إكمال مناسك الحج.

في عام 1989 تم تحميل دبلوماسي ايراني مسؤولية إنفجارين قرب المسجد الحرام.
في عام 1990 تسبب ححجاج ايرانيون عن حالة من الزحام والتدافع، والسير عكس إتجاه تحرك الحجيج النظامي حسب الشعيرة، بلا مبرر، وكانت النتيجة وفاة (1425) من حجاج بيت الله الحرام.
نقول: هل هذه الأعين تواقة فعلا للحج، أم لتخريب هذه المناسك يا نائب الإمام.
ونذكر بهذه التصريحات الإستفزازية عن موقف النظام الإيراني من الحج.
صرح آية الله جوادي آملي في 16 نيسان 2015 " ان سدانة الاراضي المقدسة يجب ان تكون بيد اناس أتقياء وليس بيد آل سعود، وان تحرير مكة والمدينة من سيطرة آل سعود واجب على الجميع. ولا يجب التعويل على الحكومات، بل على الشعوب الاسلامية ان تفكر بتحرير الحرمين الشريفين من قبضة آل سعود وهو بمثابة الجهاد الاكبر".
وقال (علي قاضي عسكر) ممثل خامنئي في مؤسسة الحج والزيارة الإيرانية في تصريح" عندما نجتمع مع أهل السنة من الدول العربية أثناء مناسك الحج، سنحثهم على إعلان بيعتهم للمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية والمرجعية الدينية الإمام علي خامنئي من خلال حملة ترويج واسعة للثورة الإيراني. إن مناسك الحج تعتبر مناسبة هامة للتواصل والتعرّف على كافة المسلمين في العالم، وخاصة المسلمين السنة من الدول العربية، ومنذ عدة سنوات بذلنا جهدا كبيرا لنشر الوعي والترويج للثورة الإيرانية الإسلامية بين المسلمين في الحج".(موقع مشرق نيوز الإيراني).
عيونكم يا نائب الإمام تواقة دائمة وابدا لتدمير وتخريب كل المعالم الإنسانية، وتشوه الدين الإسلامي، وتوسيع رقعة الإرهاب ودعم الإرهابيين، وزرع الفتن والشقاق في هذه الأمة المنكوبة بثورتكم البائسة التي إنتهى اكسبايرها، ولا يستوردها الا الذيول في الدويلات الخاضعة لإستعماركم المقيت. أي ضحاياكم في المنطقة: لبنان، العراق، اليمن، سوريا، غزة.

----------
ضحى عبد الرحمن
كاتبة عراقية
العراق المحتل


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، السعودية، الحج، الشيعة،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-08-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مباحث في الأدب/1 امثال أوردها عباس العزاوي
  أسئلة مثيرة تدعونا إلى الحيرة
  لبنان قبل وبعد الثورة الاسلامية
  المخدرات الموت القادم الى العراق
  شعوب محترمة وأنظمة سياسية غير محترمة
  أولويات ايران في المفاوضات النووية
  المرجع المسلح وفرقته المدرعة
  منبع الإرهاب ومصبه واحد
  الرئيس بايدن كالغراب ضيع المشيتين
  هل كان ماركس محقا في قوله؟
  بايدن يعصف بهيبة الولايات المتحدة
  الطفل ريان بين سماحته وقداسته
  دموع في عيون وقحة
  الى أنظار وزير الخارجية العراقية
  كيف تمكنت ايران من تصنيع وتطوير الطائرات المسيرة؟
  العرب من وجهة نظر يابانية
  هل بدأ العد التنازلي لحزب الله اللبناني ؟
  لماذا تقدم "بلاسخارات" انتصارات مجانية للميليشيات الولائية؟
  العراق قربان يذبح لوجه الولي الفقيه
  الإنتخابات العراقية كشفت الحقيقة
  المستقلون سيدفعون ثمن التسوية بين الاطراف المتناحرة
  فضيحة الحشد الشعبي في العراق
  العراق.. ذلك العملاق الذي تحول الى قزم
  النفط الايراني المقدس في لبنان
  قيمة الإنسان عندنا وعندهم
  هل الولي الفقيه يقيم إعتبارا للمذهب؟
  حركة طلبان تخلع زيها القديم وتظهر بزي جديد
  عيون الخامنئي تواقة للحج
  الصين وحسن نصر الله ومحور المقاومة
  ألغاز في سلوك الشيطانين الأكبر والأصغر

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفى منيغ، محمد الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - الضاوي خوالدية، حميدة الطيلوش، وائل بنجدو، عزيز العرباوي، د. طارق عبد الحليم، سفيان عبد الكافي، حاتم الصولي، د.محمد فتحي عبد العال، أبو سمية، منجي باكير، فهمي شراب، طلال قسومي، د- هاني ابوالفتوح، د. أحمد محمد سليمان، رشيد السيد أحمد، محمود سلطان، صلاح الحريري، ياسين أحمد، أحمد الحباسي، يحيي البوليني، عبد الله الفقير، د - مصطفى فهمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الرزاق قيراط ، الهادي المثلوثي، د- جابر قميحة، خالد الجاف ، د - محمد بن موسى الشريف ، مجدى داود، مصطفي زهران، تونسي، عبد الغني مزوز، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الطرابلسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. صلاح عودة الله ، أحمد بوادي، رافع القارصي، فتحي العابد، د - صالح المازقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد العيادي، صفاء العراقي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد عمر غرس الله، عمر غازي، د - عادل رضا، د- محمد رحال، مراد قميزة، د- محمود علي عريقات، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سامر أبو رمان ، سليمان أحمد أبو ستة، علي الكاش، صباح الموسوي ، إسراء أبو رمان، د. عبد الآله المالكي، المولدي الفرجاني، نادية سعد، جاسم الرصيف، رضا الدبّابي، أحمد ملحم، كريم فارق، د. أحمد بشير، صلاح المختار، علي عبد العال، عراق المطيري، إيمى الأشقر، محمود فاروق سيد شعبان، محرر "بوابتي"، صالح النعامي ، سلوى المغربي، سامح لطف الله، فتحـي قاره بيبـان، رافد العزاوي، محمد أحمد عزوز، سيد السباعي، رمضان حينوني، أ.د. مصطفى رجب، محمود طرشوبي، د - المنجي الكعبي، سلام الشماع، د - شاكر الحوكي ، العادل السمعلي، د. خالد الطراولي ، ضحى عبد الرحمن، كريم السليتي، عواطف منصور، محمد الياسين، الهيثم زعفان، محمد شمام ، سعود السبعاني، فوزي مسعود ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد بنيعيش، أنس الشابي، يزيد بن الحسين، أحمد النعيمي، الناصر الرقيق، إياد محمود حسين ، صفاء العربي، عبد الله زيدان، حسن عثمان، ماهر عدنان قنديل، د. مصطفى يوسف اللداوي، فتحي الزغل،
أحدث الردود
تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة