البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ايران .. الثورة قادمة بلا شك

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 107


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد إستشهاد المواطنة الإيرانية مهسا أميني على أيدي قوات القمع الايراني الذين يسمون أنفسهم (شرطة الأخلاق) وهم يفتقروا الى الحد الأدنى من الأخلاق، وهذا ما ينطبق على جميع الأجهزة الأمنية الحكومية او الحرس الثوري والبسيج، ايران الملالي دولة قمعية بلا أدنى شك، وأهم صفات أجهزتها الأمنية قمع المواطنين وكتم الأفواه المطالبة بالإصلاح والتغيير، ناهيك عن قوى المعارضة في الداخل والخارج، والتدخل في شؤون دول العالم وليس دول الجوار فحسب، والا ما فعله نظام الملالي بالحرب السبرانية مع البانيا لا يمكن ان يفسر تفسيرا منطقيا، سيما انه تزامن مع المفاوضات في ملفها النووي، وكانت النتيجة ان البانيا قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الملالي، وقامت الإدارة الامريكية بفرض عقوبات على أبرز الشخصيات المسؤولة عن الحرب السبرانية في ايران، وكالعادة حاول النظام ان يتهرب من المسؤولية، لكن الشركات العالمية اكدت بأن النظام الايراني هو الذي يقف وراء العملية، وبدلا من ان يتعظ النظام قام بمحاولة ثانية ضد البانيا، لكنها فشلت، وهذا يبين عنجهية النظام وإصراره على تخريب علاقاته الدولية، بل وافتقاره الى ابسط المقومات الأخلاقية، ناهيك عن إحترام القانون الدولي والمواثيق الدولية.

حاول الرئيس الإيراني في خطابه خلال إجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، ان يغطي على جرائم نظامه، بقوله" نحن نقف ضد الظلم في جميع اشكاله، وتعمل ايران على خلق العدالة داخل البلاد، وتسعى الى إيجاد أفضل الطرق للحفاظ على حقوق الإنسان, وان العلاقة القائمة على القمع، لا يمكن أبدا ان نتحملها او نرضى بها، والناس الذين يبتعدون عن مباديء العدالة والإنصاف، هؤلاء يستخدمون القمع والسلطات القمعية والظلم، هذه أمم ليس بديها أي منطق". فعلا شر البلية ما يضحك، هل رئيسي بخطابه المهلهل يضحك على نفسه أم على دول العالم، العالم اصبح قرية صغيرة بفعل ثورة المعلومات وتطور التقنيات العلمية في وسائل الإتصال، ولا يمكن خداع العالم بالكلام.

وبدلا من الإقتداء بالدول التي تحترم حقوق الإنسان، استشهد رئيسي بمثال يوضح افلاسه الفكري وافلاس نظامه السياسي، عندما أعلن ان مثل هذه الحالات تحدث في الكثير من دول العالم، ولا يتطرق اليها الإعلام، متناسيا ما فعله الاعلام الدولي حول قتل خاشقجي، والفلسطينة شيرين أبو عاقلة وغيرهم، ومتناسيا ان الشهيدة ليست معارضة لنظامه، وكانت ترتدي الحجاب حسب توجيهات النظام، ولكن ليس بالشكل الذي يرضي شرطة الآداب.

مع هذا كان إستشهاد أميني الشرارة التي أشعلت الثورة الإيرانية الجديدة، فقد بدأت خارطة التظاهرات من كردستان ايران، وإمتد لهيب الثورة الى جميع المدن الايرانية، فقد الهبت مشاعر الشعب الإيراني المبتلى بنظام الملالي فإنتفض ضد النظام.

حاول النظام كالعادة قطع خدمات الأنترنيت كي لا يطلع العالم على جرائمه ضد المنتفضين، وفشل سياساته في الداخل، حيث يعاني من مشاكل على كل الأصعدة، فبدلا من انفاق المليارات من الدولارات لرفع مستوى معيشة الشعب، والقضاء على البطالة، ورفع مستوى الخدمات الصحية والتربوية والخدمية، وجه تلك المليارات الى الأغراض العسكرية، وتغذية المليشيات المرتبطه به في العراق وسوريا ولبنان واليمن وغزة، علاوة على تغذية الخلايا النائمة في الدول الاوربية والاسيوية والافريقية.

وسبق للسيدة المجاهدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من المقاومة الايرانية ان وضحت في أكثر من مناسبة بأن النظام الإيراني سينتهي حتما وفق معطيات الحاضر، ومنطق التأريخ، وإرتفاع مستوى القمع الذي طال الشعب الايراني، وتطلع الشعب الى الحرية والتحرر من قيود الملالي، ووضعت خارطة طريق رائعة لإيران ما بعد نظام الملالي، بعد ان شخصت أخطاء النظام القمعي القائم بقوة السلاح، وطرحت بدائل تبشر بإيران تختلف جذريا عن ايران الملالي.

وفي أخر كلمة للرئيسة رجوي وجهتها الى الداخل الايراني بمناسبة العام الدراسي الجديد، والى الثوار من الشباب، وهي تحثهم الانتفاض والعصيان والبحث عن طرق جديدة والتغلب على اليأس والاحباط
موضحا ان الشباب هم طلائع الثورة، وعتبة التغيير السياسي القادم، وقالت" أثبتم للجميع المكانة المعروفة التي تحتلّها الجامعات كمعاقل للحرية في وجه نظامي الشاه والملالي، من 7 ديسمبر 1953 إلى الثورة ضد الشاه، وفي التخندق ضد الاستبداد الديني، الذي كانت ذروته في 27 سبتمبر 1981 حينما سقطت أرواح طلاب المدارس مثل تساقط الورود في بستان الزهور".

واستذكرت السيدة رجوي تضحيات الطلبة الإيرانيين في التأريخ الايراني المعاصر، ومنه إعدام أكثر من (188) طالب جامعي وثانوي من مجاهدي خلق في طهران، وأعلان النظام أسماء 815 منهم في صحفه، علاوة على إعدام 942 شخصاً رمياً بالرصاص وعدد أخر شنقاً، واستشهاد مالايقل عن (33) منهم تحت وطأة التعذيب".

الحقيقة ان الرئيسة رجوي تستذكر دائما ضحايا النظام القمعي من شهداء الحرية، ويحتفظ موقع منظمة مجاهدي خلق في باريس بمعرض صور لجميع شهداء المنظمة، وهذا وفاء ما بعده من وفاء، وحرص ما بعده من حرص. لأنه مهما قدم الحي من تضحيات لوطنه لا يمكن ان يقارن بما قدمه الشهيد.

سبق أن أكدت السيدة رجوي على أهمية تعزيز حقوق الإنسان التي جرد الملالي الشعب الإيراني منها، وعلى التعامل مع كل شرائح المجتمع الإيراني سواسية، بغض النظر عن الجنس والدين واللغة والعرق واللون والمذهب. وهذا الأمر يعتبر ضروريا بعد سياسة التمييز العنصري والطائفي التي إنتهجها نظام الملالي منذ أن سرق الثورة من رجالها الحقيقيين وإنحرف عن مبادئها الصحيحة، علاوة على أن النهج العلماني يتوافق مع إرادة الشعب الإيراني من جهة، والصكوك الدولية الخاصة بحقوق الإنسان من جهة أخرى. وحول مشكلة المرأة الإيرانية التي تعاني الأمرين بسبب سياسة التمييز، أشارت الرئيسة رجوي بإن المرأة هي نصف المجتمع، وتمثل طاقة كبيرة، ولا يمكن لأي مجتمع أن ينهض دون أن تنهض فيه المرأة وتأخذ دورها الريادي في التقدم والتنمية، فتعطيل طاقتها إنما هو خلل يجب إصلاحه وفقا لدستور وقوانيين جديدة تعيد للمرأة حقوقها المسلوبة. فعلا لقد اثبتت التظاهرات الأخيرة في ايران ان المرأة الايرانية تقف دائما في الطليعة، وتباشير ايران الجديدة بدأت تظهر في الأفق، الايرانيون وشعوب المنطقة والعالم بأسره ينتظر انجلاء غيمة الملالي السوداء وعودة الصحو والصفاء الى سماء ايران الجديدة، ايران الحرية والديمقراطية والسلم والأمن والحب.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إيران، التحركات الشعبية، حرق الحجاب، الشيعة،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-09-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/3
  ايها الشهيد نم قرير العين، فالثورة الكبرى قادمة لا محالة!
  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/2
  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/1
  خاطرة: عبد القادر غير قادر
  سبحان مغير الأحوال!
  هل المرجعيات الدينية راشدة أم قاصر؟
  ملحمة الشهادة البطولية
  مقامة ثورة تشرين  البطلة وشهدائها الميامين
  ايران .. الثورة قادمة بلا شك
  معتقدات عراقية تتجدد: قطارة الإمام علي أنموذجا
  من هو امير المؤمنين اليوم؟
  إعتزال الحائري وصراع المرجعيات
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى ازرق خلال الغزو المغولي
  فالح الفياض: الى قتل أهل السنة دُر!
  كيف نفسر صمت المرجعية عن خزعبلات خطباء المنبر الحسيني؟
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/20
  تحول مجلس النواب العراقي الى مجلس حسيني
  حمير السياسة وسياسة الحمير حوار بين حِمار وحَمار
  الجنجلوتية الكبرى لرجال السياسة التملق للمراجع العليا
  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عراق المطيري، رضا الدبّابي، حميدة الطيلوش، د. طارق عبد الحليم، د. خالد الطراولي ، إياد محمود حسين ، أشرف إبراهيم حجاج، رافد العزاوي، عبد الله الفقير، عبد الله زيدان، سامح لطف الله، محمود طرشوبي، حسن عثمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، سليمان أحمد أبو ستة، نادية سعد، سعود السبعاني، عزيز العرباوي، خالد الجاف ، د- هاني ابوالفتوح، د. أحمد بشير، د - صالح المازقي، صلاح الحريري، طلال قسومي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد محمد سليمان، أحمد النعيمي، ماهر عدنان قنديل، فتحي الزغل، رشيد السيد أحمد، يحيي البوليني، د - محمد بن موسى الشريف ، د. صلاح عودة الله ، عمر غازي، أحمد الحباسي، إيمى الأشقر، حسني إبراهيم عبد العظيم، إسراء أبو رمان، محمد يحي، يزيد بن الحسين، محمد شمام ، محمد أحمد عزوز، د.محمد فتحي عبد العال، تونسي، مجدى داود، أ.د. مصطفى رجب، فتحـي قاره بيبـان، منجي باكير، علي الكاش، حسن الطرابلسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي عبد العال، د - محمد بنيعيش، محمد اسعد بيوض التميمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد بوادي، محرر "بوابتي"، أحمد ملحم، د- محمود علي عريقات، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلام الشماع، محمد الياسين، محمد عمر غرس الله، كريم فارق، صفاء العراقي، الهادي المثلوثي، مصطفى منيغ، الناصر الرقيق، جاسم الرصيف، فتحي العابد، مراد قميزة، رافع القارصي، صالح النعامي ، فوزي مسعود ، أبو سمية، أنس الشابي، محمود سلطان، صلاح المختار، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حاتم الصولي، العادل السمعلي، د - مصطفى فهمي، د- جابر قميحة، سفيان عبد الكافي، رمضان حينوني، الهيثم زعفان، سيد السباعي، د - المنجي الكعبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، وائل بنجدو، فهمي شراب، د. عبد الآله المالكي، عواطف منصور، د - شاكر الحوكي ، مصطفي زهران، عبد الرزاق قيراط ، سامر أبو رمان ، كريم السليتي، المولدي الفرجاني، محمد الطرابلسي، ضحى عبد الرحمن، ياسين أحمد، سلوى المغربي، عمار غيلوفي، د - عادل رضا، خبَّاب بن مروان الحمد، د - الضاوي خوالدية، محمود فاروق سيد شعبان، محمد العيادي، د- محمد رحال، صفاء العربي، د. مصطفى يوسف اللداوي، صباح الموسوي ،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة