البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إعتزال الحائري وصراع المرجعيات

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 84


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


" تنتهي الفتنة بالمعارك ويتفاوض المتحاربون وتبدأ عملية السلام بينهما، والخسارة تتحملها أم الشهيد وزوجته الأرمله، واطفاله اليتامى، لعن الله الفتنة ومن أيقظها، والحروب ومن أشعلها".

رسائل المراجع الشيعية تحتاج الى تأني في قرائتها، وتحليل كل عبارة بل كلمة ترد فيها، فالكلمات التي يكتبوها غالبا ما تعبر عن أمر مهم وخطير، مما يحتاج الى التوغل في الدراسة واستنباط ما وراء الكلمات ومعرفة مغزاها، والغرض منها، سبق أن عملنا بهذه الطريقة التحليلية في مباحث ومقالات سابقة تعلقت بعدد من المراجع ومنهم المرجع الشيعي علي السيستاني، ولم أجد من حاول ان يتوغل في دراسة رسالة المرجع كاظم الحائري سوى الأستاذ الفاضل والوزير السابق عامر عبد الجبار، واقول الحقيقة ان الأساتذة الفضلاء يحي الكبيسي وعامر عبد الجبار وأحمد الأبيض ونزار حيدر وأحمد الشريفي، وأياد العنبر وناجح الميزان، وبعض المحللين في خارج العراق مثل أحمد الياسري ورمضان البدران والقليل غيرهم ـ هذا من وجهة نظر شخصية ـ هم من أبرز المحللين السياسيين، ولابد لكل عراقي ان يقرأ ما يكتبوه او يشاهد محاوراتهم في البرامج التلفازية، لكي يعرف حقيقة ما يجري في العراق، ويسبر أغوار ما يجري في الكواليس السياسية، ويفهم حقيقة الشراذم التي تحكم العراق، ودور المرجعيات الدينية والقضاء العراقي في رسم المسار المنحرف لما يسمى بالعملية السياسية. إضف الى مقدمي البرامج الوطنية مثل: البوصلة، بصراحة، بمختلف الآراء، تلك الأيام، ستوديو التاسعة، بوضوح، وملفات ساخنة، وبكل جرأة ومن بغداد. لذا سنحاول أن نتوسع في ما ذكره الأستاذ عامر عبد الجبار من تفاصيل حول رسالة المرجع المعتزل كاظم الحائري الشيرازي.

نود أن نبين أنه لم يحدث في تأريخ المرجعيات الشيعية ان يتنازل المرجع عن تكليفه الشرعي مهما بلغ به السن والمرض، والسيستاني شاهد على ذلك، فهو أكبر سنا وأكثر مرضا من الحائري الشيرازي. طالما ان المجتهد على قيد الحياة فلا يجوز ان يتنازل عن تكليفه الشرعي وفقا للفقه الشيعي، يقول محمد جعفر الجزائري" إنّ جواز تقليد المجتهد حال حياته كان قطعيّا لهذا العامي، وبعد موته يشك في ارتفاع هذا الجواز". (منتهى الدراية8/594). ويقول السيد محمد سعيد الحكيم" المجتهد على تقليده لا على أهليته للتقليد". (التنقيح4/250). الأدهى منه قول الخميني" إني أتوجه بكلامي هذا إلى علماء الدين، ويجب أن يعلموا بأن اعتزالهم سوف يقود إلى إيجاد هوة بين أبناء الشعب وعلمائهم". (صحيفة الإمام17/91).

ثم لماذا التنازل الحائري الشيرازي للخامنئي وليس لغيره من المراجع؟ وهل يحق للمرجع ان يحول مقليده الى مرجع آخر، أم يترك الأمر لإختيارهم وحسب ما يقرروه هم؟ ربما البعض ممن الشيعة في العالم من مقلدي الحائري يتحفظ على ولاية الفقيه (على الرغم من إعتقاد الحائري بها)! فلا قهر وإجبار في التقليد، الجميع أحرار في إختيار مرجعهم.

نوه السيد مقتدى الصدر بأن اعتزال المرجع الحائري الشيرازي لم يكن بمحض إرادته، وما صدر عنه من بيان كان تحت الضغط، بمعنى ضغط من الخامنئي، وما يؤيد ذلك تنازل الحائري الشيرازي عن مرجعيته للخامنئي حصرا. وهذا ما أكده العلامة حسين المؤيد حفظه الله بقوله " نظام الملالي وعلى رأسه الخامنئي مستفيد من مواقف الحائري الشديدة التأييد له والمتماهية معه، ولا تشكل مرجعية الحائري المحدودة والتي فشلت في التمدد عراقيا فضلا عن غير العراق أي ضرر على خامنئي ونظامه". وكشف المؤيد " وقف الحائري ضد مرجعية محمد الصدر، لكن بحذر وتحفظ، ولم يتغير موقفه إلا بعد أن علم بأن محمد الصدر أوصى بالرجوع اليه، إذا غادر الحياة، فتنفس الصعداء، وإنتعش فيه الأمل بوراثة الشارع الشيعي في العراق".

الشيرازي وحشده الشعبي
أخطر ما جاء في رسالة اعتزال المرجع الحائري الشيرازي" أوصي جميع المؤمنين بحشدنا المقدس، ولابد من دعمه وتأييده كقوة مستقلة، غير مدمجة في سائر القوى، ويكون قوة ضاربة وقاهرة للمترصين بأمن البلاد ومصالحها الى جانب باقي القوات المسلحة". مؤكدا إن مقتدى الصدر فاقد لللإجتهاد وباقي الشرائط المشترطة في القيادة الشرعية.

لكن ما فات المرجع الخائف إفتقاد الحجة الشرعية في لغوه، نسأل: اليس هذا الأمر ينطبق على حشد الحائري المقدس (الحشد الشعبي)، حيث من يقوده فاقد للإجتهاد وباقي الشرائط المشترطة في القيادة الشرعية. اليسوا قادته من أصحاب الشهادات المزورة، الرشاوي، الاختلاس، القتل، الانحلال الخلقي، الفساد بكل أصنافه.

لكن بالتأكيد عندما قال (حشدنا) فهو مصيب في رأيه، فالحشد عراقي في رواتبه واسلحته وأعتدته وملابسه ومأكله، لكن ولائه للخامنئي وليس العراق، العراق بالنسبة للحشد مصدر تمويل مالي فقط، وما يؤيد كلام الحائري الشيرازي هي تصريحات قادة الحشد أنفسهم بما فيهم الولائي فالح الفياض، وهو متفرس أكر من الحائري نفسه، وهذا ما يقال عن نوري المالكي وقيس الخزعلي وهادي العامري وابو ولاء الولائي وابو فدك، فما علاقة الحشد بالعراق والتقديس؟ الم يقل العامري انه انفصل عن المجلس الاعلى وتزوج من المالكي (أي زواج مثلي) زواجا كاثوليكيا؟

كما إن قول الحائري الشيرازي ان الحشد قوة مستقلة، يجسد الواقع الفعلي في العراق، فهؤلاء المتفرسين لا يستلموا الأوامر من القائد العام للقوات المسلحة بل من زعمائهم الولائيين، بل إعتبروا القائد العام للقوات المسلحة معز وجمل وداسوا على صوره بالأحذية، وهدروا كرامته وضربوا قصره بالصواريخ واعتدوا على قصر رئيس مجلس النواب الحلبوسي وأطلقوا صواريخهم الايرانية على اقليم كردستان، واليوم يتحدثون بكل وقاحة وقباحة عن هيبة الدولة الخائبة! علما ان المادة 9 ب/ من الدستور العراقي تذكر" يحظر تكوين ميليشيات مسلحة خارج إطار القوات المسلحة، ومن أجل حفظ السلاح بيد القوات المسلحة والأمنية، وتحت القانون، وتعزيز هيبة الدولة وحفظ أمنها، وجعل السلاح بيد الدولة فقط". بمعنى ان الحائري الشيرازي يحرض على إنتهاك الدستور العراقي. بل من الغرائب ان من شرع هذا القانون هو اليوم ينتهكه، لكن لا عجب في عراق اليوم، عراق اللادولة.
إن اعتداء الحشد الشيرازي (المقدس) في التظاهرات السلمية الأخيرة على الصدريين يؤكد انهم لا يلتزموا بأوامر القائد العام للقوات المسلحة الذي أمر جميع القوات المسلحة بعدم إطلاق النار، هل يوجد (حشد مقدس) يطلق النار على متظاهرين سلميين ابرياء، فما بالنا بالحشد الكافر إذن؟
عندما نقول ان الحشد فارسي الولاء، فنحن لا نتجنى على الحشد ولا على الحائري الشيرازي، اقرأوا تصريحات قادته، صرح رئيس ميليشيا الحشد الشعبي فالح الفياض في 13/6/2022 في كلمة القاها بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لتأسيس الحشد الشعبي إن " هناك من يحاول جعل الحشد الشعبي ظاهرة مؤقتة في العراق  ضد مشروع المقاومة الإسلامية، ان الحشد الشعبي أصبح الذراع القوي بيد إمامنا خامئني لتحرير فلسطين، وسلاح الحشد الشعبي يدافع عن مشروع المقاومة الاسلامية مع شقيقه الحرس الثوري في إيران، فنحن من حمى  ودافع عن الحكم الشيعي المرتبط بمشروع الامام خامئني". كما صرح قاسم الاعرجي (من فيلق بدر الايراني) وهو مستشار الأمن القومي العراقي في حديث صحفي بتأرخ 9/12/2021 " أزف اليوم البشرى إلى إمامنا خامئني وفصائل المقاومة بإنتهاء المهام القتالية للتحالف الدولي في العراق والذي جاء نتيجة صواريخ فصائل الحشد الشعبي والضغط الإيراني وأحزابها المقاومة في العراق". كما صرح أيضا عضو تحالف الفتح، حسين اليساري في 31/10/2021 في تصريح صحفي الى" وجود مخاوف كبيرة من (تذويب) الحشد الشعبي من قبل البرلمان والحكومة المقبلة التي افرزها التزوير الذي حصل في الانتخابات. لكن بوجود الإمام خامنئي ورئيسي لن يلغى الحشد".

السؤال المهم: لماذا لم يدعم الحائري الجيش العراقي وبقية القوى الأمنية بدلا ان يحصر دعمه في (حشدنا المقدس) ومن اين جاءت صفة التقديس هذه؟ الا يؤكد هذا الكلام ان ايران تخشى من تعاظم الجيش العراقي، وتصب إهتمامها (على حشدها المقدس).

إن إعتداد الحائري الشيرازي بنفسه على إعتبار ان الصدريين من مقلديه يجانب الصواب، فلو سألت 98% من الصدرين عن الحائري الشيرازي سيجيبوا بأنهم لا يعرفوه، وهذا ما أكده الصدر بقوله ان قيادة الصدر لم تكن بفضل الحائري او غيره من مراجع الشيعة، بل أرث من الله تعالى ومرجعية محمد محمد صادق الصدر. ان النجف هي مرجعية الشيعة الأولى سابقا وحاضرا ومستقبلا، وليس قم كما غمز الحائري الشيرازي في طيات بيان إعتزاله.

أما دعوة الحائري الى الوحدة والانسجام في العراق، فهذا أمر يثير السخرية، لأنه بصراحة موجعة لا يوجد في ايران من يتمنى الأمن والإستقرار ووحدة العراق والحفاظ على سيادته، إنهم يرغبوا بعراق ضعيف، خشية من ان يجرعوا كأس السم ثانية، فما زال طعم السم في أفواه مراجعهم كما يبدو.
ونسأل العقلاء: هل بيان الحائري الشيرازي يدعو الى الوحدة والإنسجام أم العكس؟ إعد قراءة رسالة الإعتزال وستكتشف الحقيقة بنفسك. الغرض من إعتزال الحائري الشيرازي هو شق صف التيار الصدري لا أكثر، من خلال توجيه الصدريين الى طاعة الولي الفقيه الخامنئي بإعتباره الأجدر والأقدر في إدارة الأمة. لكن الأوضاع في العراق وسوريا ولبنان واليمن وغزة تكشف زيف هذه الدعوة الباطلة.

ثم هل نسينا فتاوى الحائري المتطرفة بقتل رجال البعث (تبناها حازم الأعرجي القيادي في التيار الصدري)، وفتوى جواز تفجير دور السينما وغيرها من فتاوى الإرهاب وفق القانون الدولي، فأية وحدة يزعمها هذا الدعي؟ ان محاولة نقل المرجعية الشيعية من النجف الى قم، أقرب للخيال، ويبدو ان الحائري وهو في أرذل العمر، قد فشل فشلا ذريعا في بيان مبررات إعتزاله.

الطريف في الأمر ان ردٌ مقتدى الصدر على بيان إعتزال الحائري يضعنا في مشكلة فقهية عميقة، فقد ذكر الشيخ المظفر" عقيدتنا في المجتهد الجامع للشرائط: إنّه نائب للامام (ع) في حال غيبته، وهو الحاكم والرئيس المطلق، وله ما للإمام في الفضل في القضايا والحكومة بين الناس، والراد عليه راد على الامام، والراد على الامام راد على الله تعالى، وهو على حدّ الشرك بالله". (عقائد الإمامية/18). حسنا ردٌ مقتدى الصدر على المرجع الحائري نائب الإمام، فكيف سيكون الموقف؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، المرجعيات الشيعية،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-09-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  ايران .. الثورة قادمة بلا شك
  معتقدات عراقية تتجدد: قطارة الإمام علي أنموذجا
  من هو امير المؤمنين اليوم؟
  إعتزال الحائري وصراع المرجعيات
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى ازرق خلال الغزو المغولي
  فالح الفياض: الى قتل أهل السنة دُر!
  كيف نفسر صمت المرجعية عن خزعبلات خطباء المنبر الحسيني؟
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/20
  تحول مجلس النواب العراقي الى مجلس حسيني
  حمير السياسة وسياسة الحمير حوار بين حِمار وحَمار
  الجنجلوتية الكبرى لرجال السياسة التملق للمراجع العليا
  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
  ذكرى فاجعة الغزو الامريكي للعراق
  إيران تدين نفسها بنفسها
  عرفتك مناضلا وليس زبوكا يا رجل
  مفتاح باب خلاص ايران بيد مجاهدي خلق
  من المسؤل عن الفساد في العراق؟
  متى يعتزل حزب الله التمثيل على اللبنانيين؟
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي/18
  الولايات المتحدة والحوثيون: تناقض المواقف
  مهزلة مراكز الدراسات والبحوث في العراق

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود سلطان، عبد الرزاق قيراط ، صباح الموسوي ، الناصر الرقيق، عبد الله الفقير، كريم السليتي، صفاء العربي، رضا الدبّابي، فهمي شراب، سلام الشماع، صالح النعامي ، د. صلاح عودة الله ، د. عبد الآله المالكي، طلال قسومي، أحمد ملحم، عبد الله زيدان، حميدة الطيلوش، د. أحمد بشير، أحمد بوادي، مصطفى منيغ، د- محمد رحال، د - عادل رضا، أشرف إبراهيم حجاج، محمد شمام ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الهادي المثلوثي، د- جابر قميحة، د - المنجي الكعبي، عواطف منصور، د.محمد فتحي عبد العال، د. عادل محمد عايش الأسطل، وائل بنجدو، محمود طرشوبي، رافع القارصي، سليمان أحمد أبو ستة، علي الكاش، إياد محمود حسين ، ضحى عبد الرحمن، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إيمى الأشقر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صلاح المختار، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد الياسين، فوزي مسعود ، د. طارق عبد الحليم، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - الضاوي خوالدية، صفاء العراقي، سعود السبعاني، حاتم الصولي، ماهر عدنان قنديل، د - مصطفى فهمي، د - محمد بنيعيش، سيد السباعي، رمضان حينوني، يحيي البوليني، عبد الغني مزوز، أحمد النعيمي، مصطفي زهران، سفيان عبد الكافي، تونسي، أحمد الحباسي، منجي باكير، علي عبد العال، فتحـي قاره بيبـان، ياسين أحمد، الهيثم زعفان، المولدي الفرجاني، مجدى داود، إسراء أبو رمان، صلاح الحريري، أبو سمية، سامر أبو رمان ، محمد الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحي الزغل، يزيد بن الحسين، عمر غازي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد عمر غرس الله، مراد قميزة، د - صالح المازقي، حسن عثمان، فتحي العابد، محمد أحمد عزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - شاكر الحوكي ، عزيز العرباوي، عراق المطيري، سلوى المغربي، محرر "بوابتي"، محمد العيادي، د. خالد الطراولي ، رشيد السيد أحمد، رافد العزاوي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمود علي عريقات، د. أحمد محمد سليمان، حسن الطرابلسي، العادل السمعلي، أ.د. مصطفى رجب، كريم فارق، رحاب اسعد بيوض التميمي، سامح لطف الله، أنس الشابي، نادية سعد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- هاني ابوالفتوح، خالد الجاف ، جاسم الرصيف،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة