البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل تغير الجيوبولتيكا الواقع المعتمد بالحل السلمي في مضيق تايوان؟

كاتب المقال د. عبد الحفيظ محبوب - السعودية    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 110


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


نرحب بالدكتور عبد الحفيظ محبوب (*) وبكتاباته على موقع بوابتي، ويسعدنا النشر له كما نشرنا للعشرات من الكتاب العرب
محرر بوابتي
-----------

الجيوبولتيك هي الجغرافيا السياسية من خلال الواقع الذاتي وليس الموضوعي، فصناع القرار في الولايات المتحدة وفي بقية القوى العظمى يربطون الجغرافيا السياسية بالقوة المرتبطة بالجغرافيا التي هي مادة الجيوبولتيك الذي ظهر في القرنين التاسع عشر والعشرين، الذين برروا كثير من الأحيان سيطرة الدول الاستعمارية في ذلك الوقت بمبررات عوامل جيوبولتيكية وليس جغرافية.

فالتمدد الغربي وما تشعر به موسكو من تطويق لحدودها السياسية فحسب، بل لمناطقها الحيوية، وكذلك محاولة عرقلة التمدد الروسي جنوبا وغربا لتعزيز موطئ قدم في الشرق الأوسط، وكذلك مواجهة التمدد الصينين عبر الحزام والطريق ومواجهته عبر اتفاقية بين استراليا وبريطانيا والولايات المتحدة ( أوكس ) تهدف لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية لمواجهة النفوذ الصيني في المحيطين الهندي والهادي.
فهناك عودة للجيوبولتيك مرة أخرى، حيث يرى الغرب أنه انتصر في الحرب الباردة التي أفضت إلى انتهاء الصراع الأيديولوجي بين الرأسمالية الليبرالية والشيوعية، وفي لحظة نشوة الانتصار أعلن فوكوياما أطروحته عن انتهار التاريخ، بمعنى أن صيرورة التاريخ تتعلق بصراع الأفكار، وأن انعدامها حسب المنطق الهيجلي يقوض حركة التاريخ، لكنه تراجع فوكوياما وأصدر كتاب آخر نهاية نهاية التاريخ.، أي اعتراف أن المنطق الهيجلي الذي يقوض صيرورة التاريخي خاطئة.

لذلك تنظر الولايات المتحدة إلى ثلاث دول مارقة الصين وروسيا متحالفة والتوسع في نطاقها الإقليمي، فالصين في بحر الصين الجنوبي، وروسيا فعلت في جورجيا وأوكرانيا، وإيران في المنطقة العربية، لكن الدول العربية وعلى رأسها السعودية يفرقون بين هذه الدول الثلاث التي تقيم معها تعاون وتحالفات مع روسيا والصين كما مع الولايات المتحدة، لكن إيران انتهكت الأمن العربي، وتسببت في ظهور داعش والمليشيات الشيعية في المنطقة تسمى بجيوبولتيكية الملل والنحل، وإن كانت هذه الجيوبولتيكية مكنت القوى العظمى من أن تنفذ إلى بنية المجتمع، مثال ذلك في سوريا وليبيا، فنجد روسيا والولايات المتحدة وإيران وتركيا تتصارع هذه القوى في سوريا وكذلك نفس القوى تضاف إليها قوى أخرى تتصارع في ليبيا.

العالم أمام تحولات كبرى، فهل تتحول تايبيه إلى صدام بين القوتين؟، وهل التوقيت مناسب؟، وهو سؤال مطروح في جميع أنحاء العالم، في سياق تطورات مستجدة بين أمريكا والصين، وهل زيارة نانسي بيلوسي التي لها تاريخ مضطرب من الأزمات مع بكين، وهي من صقور الليبراليين، وسبق أن دعمت المتظاهرين عام 1991 وحركت بوش وكلينتون على عدم إقامة الألعاب الشتوية في الصين.

ما يعني هل صبت هذه الزيارة التي أتت بعد آخر زيارة برئيس نواب أمريكي نيوب جينجر في 1997، أي قبل 25 سنة، وهل صبت الزيارة تدور ضمن أوراق انتخابية، وليس استراتيجية للولايات المتحدة، ما يعني أن الملفات الداخلية لها تأثير على الملفات الخارجية، خصوصا وأن إدارة بايدن تواجه كثير من المشاكل من ارتفاع صاروخي للتضخم وركود، وسيفوز الرئيس الصيني شي بفترة رئاسية ثالثة، رغم أن البيت الأبيض ينأى بنفسه عن هذه الزيارة التي تقوم على أسباب وأبعاد متعددة، ومراعاة العوامل الخارجية، وتؤمن بالصين الموحدة، رئيس مجلس النواب يتمتع بحرية واسعة، لكن النتيجة واحدة بالنسبة للصين، ولم يغير شيئا في المشهد، رغم ذلك رسمت بليوسي خط استباقي، التي تصب في الحدود التي رسمتها الولايات المتحدة للصين منذ عقود. 

وكأن الولايات المتحدة تحذر الصين من عدم تجربة ضم تايوان في الوقت الحاضر كما دخلت روسيا أوكرانيا، رغم اختلاف الوضع بين الحدثين، لكن وكأن الولايات المتحدة تطالب من الصين وضع خطوط اتفاق جديدة تتقاسم فيه المصالح دون أن يعتدي أحدهما على مصالح الآخر، خصوصا وأنها تعتبر الصين سرقت الملكية الفكرية منها، والفائض التجاري معها 400 مليار دولار لصالح الصين، وتفوقت على الولايات المتحدة في أوربا، وأصبحت الشريك الأول بعدما كانت أمريكا، بنحو 586 مليار دولار في 2020 أكثر من الولايات المتحدة بنحو 31 مليار دولار الذي يبلغ نحو 555 مليار دولار.

كما بلغ إجمالي صادرات الصين نحو 3.5 تريليون دولار، مقابل 1.5 تريليون دولار للولايات المتحدة، وتخشى الولايات المتحدة من تراجع قوتها الاحتياطية التي تبلغ 59 في المائة التي انخفضت من 71 في المائة عام 1999، ولكنه كان لصالح اليورو، لكنها تخشى اليوم أن تهتز عملتها مستقبلا، حيث لا تزال احتياطيات الصين العالمية فقط نحو 3 في المائة، لكن تملك الصين احتياطيات نقدية هائلة تبلغ 3.35 تريليون دولار، فيما تبلغ احتياطيات الولايات المتحدة النقدية نحو 628 مليار دولار، ونحو 569 مليار دولار لروسيا ونحو 590 مليار دولار للهند ونحو 472 مليار دولار للسعودية وفق إحصاءات عام 2021، ويبدو أن التضخم الأمريكي الصاروخي سيجبر بايدن على مهادنة مصنع العالم الصين خصوصا بعد خطوة خفض الجمارك على الصين، وأضخم استثمارات التاريخ مجموعة السبع تواجه طموح الصين ب600 مليار دولار، لكن أيضا لدى بكين حصيلة ضخمة من سندات الخزانة الأمريكية كسلاح لضرب الاستقرار المالي للولايات المتحدة. 

اعتبرت الصين زيارة بوليسي لتايوان زيارة استفزاز سياسي، وترى أن زيارة رئيس برلماني سابق أتت في ظروف كان يشهد العالم ولادة قطبية بقيادة الولايات المتحدة، لكن اليوم العالم مختلف، وأصبحت القيادة الصينية أكثر تشددا، ولا تساوم على تايوان، وتكتيكاتها تقع في المنطقة الرمادية، أي الإساءة إلى الخصم ضمن النظام، فيمكنها تمنع تصدير المواد إلى تايوان، يمكن تشجع مغادرة الشركات تايوان إلى الصين، لأنها تخشى التسرب الاقتصادي من تايوان تقوده الولايات المتحدة.

فتبقى تايوان مجرد ورقة بيد الولايات المتحدة، لكن التوتر الصيني التايواني يرسل موجات صدمة للأسواق، ولحظات فارقة في تاريخ آسيا اختبار أعصاب يزيد مخاوف المستثمرين والرهان على الأصول الآمنة، فالزيارة سلطت الضوء على المخاطر التي تهدد الأسواق المالية نتيجة المنافسة بين الولايات المتحدة والصين، وكيف يؤثر ذلك في الاستثمارات الاستراتيجية في الأسواق الصينية، وسوق السلع العالمية والملاذات الاستثمارية الآمنة، إذا ما تدهورت العلاقات بين القوتين الاقتصاديتين العظيمتين. 

قد تسبب المناورات العسكرية محددة الأهداف التي أجرتها الصين في محيط تايوان في نفس يوم الزيارة في 2/8/2022  التي تلتزم الولايات المتحدة بالديمقراطية في الجزيرة، وأوضحت أن التشريع الأمريكي الجديد الذي يهدف على تعزيز صناعة الرقائق الأمريكية لتكون قادرة على منافسة الصين، ويوفر فرصة أكبر للتعاون الاقتصادي بين الولايات المتحدة وتايوان، التي تبعد تايوان عنها 12 ميلا، بينما تبعد الولايات المتحدة عن تايوان 8 آلاف ميل، قد تؤثر هذه المناورات على مستوى طرق تجارية في اضطرابات في سلاسل الإمدادات المقوضة أصلا بفعل وباء كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا.

تتضمن المناورات المخصصة لمحاكاة حصار تايوان طلقات مدفعية بالذخيرة الحية وطويلة المدى وصواريخ يفترض أن تحلق فوق الجزيرة للمرة الأولى، وهي تأتي في منطقة الأكثر ازدحاما في العالم التي تربط مصانع أشباه الموصلات والمعدات الالكترونية في شرق آسيا بالعالم، وتستخدم أيضا لنقل الغاز الطبيعي ونحو نصف سفن الشحن في العالم عبرت مضيق تايوان، بحسب بيانات جمعتها وكالة بلومبيرغ الأميركية، الأمر نفسه يحصل في المجال الجوي ففي خلال اليومين خلال الزيارة تم إلغاء أكثر من 400 رحلة في المطارات الرئيسية في فوجيان المقاطعة الصينية الأقرب إلى تايوان.

تعد الرقائق أكبر واردات الصين من العالم بأكثر من 400 مليار دولار في العام، تستورد من تايوان نحو 104.3 مليار دولار، متخطية قيمة وارداتها من النفط الخام، من شأنها أن ترسل موجة صدمة إلى الاقتصاد العالمي المهتز، وتلقى بظلالها على الأسواق، ومن المهم جدا أن الصين تصدر 80 في المائة من الرمال إلى العالم المستخدمة في صناعة الرقائق. تعد الصين أن تايوان واحدة من مقاطعاتها لم تنجح في إلحاقها ببقية أراضيها منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية 1949، ومنذ 1979 تعترف واشنطن بحكومة صينية واحدة فقط وهي حكومة بكين، لكنها استمرت في تقديم الدعم للسلطات التايوانية ولا سيما عبر مبيعات الأسلحة الكبيرة، وفي نفس الوقت تمارس الولايات المتحدة الغموض الاستراتيجي.

تماشيا مع التقليد الصيني بوضع خطط طويلة المدى تتوقع بكين استرجاع جزيرة تايوان بحلول عام 2050، بعدما تكون قد أكملت بناء جيشها خصوصا قواتها البحرية، رغم ذلك فهي تود التوحيد السلمي، كما أوضح الرئيس الصيني شي جينبينغ مطلع سنة 2019 أثناء حفل خصص للذكرى الأربعين لبداية تحسن العلاقات بين الجانبين، بعدما وصل التوتر بين تايوان وبكين وخطر المواجهة العسكرية في 1995 عندما زار الرئيس التايواني الأسبق لي تنغ هوي الولايات المتحدة بذريعة إلقاء كلمة في متخرجي جامعة كورنيل التي تلقى علومه فيها، رغم أن إدارة بيل كلينتون لم ترحب بالزيارة، لكنها اضطرت إلى منح لي تأشيرة دخول بعدما أصدر الكونغرس قانونا يلزم وزارة الخارجية الأميركية بذلك.

بعدما ظل الخيار الاستراتيجي للولايات المتحدة إلى جانب بكين في السبعينات والثمانينات كعنصر لا غنى عن بكين في منظومة الأمن والاقتصاد في آسيا، كما اكتشفت الولايات المتحدة أهمية العلاقات في ذلك الوقت مع الصين الشيوعية في سياق استراتيجية كبرى تشمل الانفتاح الاقتصادي والسياسي وتطويق الاتحاد السوفيتي وتغيير المناخ السياسي في شرق آسيا التي كانت تدور فيها رحى حروب الهند الصينية في فيتنام وكمبوديا ولاوس، ما جعلها تعترف بالصين كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي.

منذ عهد أوباما جمع خبراء للتوصل إلى كيفية التعاطي مع الصين، هناك مجموعة ترى دمج الصين في العالم، وهناك مجموعة ترى تقليم أظافر الصين وأخذها إلى حرب لا تريدها لتبديد جزء كبير من اقتصاد الصين، باعتبار أن الصين وروسيا يشكلان خطر استراتيجي على الولايات المتحدة، فتم جر بويتن إلى حرب استنزاف طويلة المدى، لكن هناك مبالغة في توريط الصين في حرب مع تايوان، لأنه سيؤثر على العالم وليس فقط على الجانبين.

لذلك لن تقوم أي حرب بين الجانبين، بسبب أن الصين التهديد الأكبر للولايات المتحدة بسبب قوتها الاقتصادية والعسكرية، بينما روسيا في اقتصاد الأصول، ولم يبلغ ناتجها القومي سوى أقل من 2 تريليون دولار، بينما اقتصاد الصين يبلغ 18 تريليون دولار ولا يزال اقتصاد الولايات المتحدة أكبر اقتصاد بنحو 23 تريليون دولار.

في النهاية كل طرف يود كسب نقاط فقط، ولا زالت الولايات المتحدة تنطلق في سياستها الخارجية من جانبين المصالح والقيمة، فأي مقارنة بين روسيا والصين هي مقارنة فاشلة، وقد تكون زيارة بيلوسي أتت لإنهاء الأزمة بين الولايات المتحدة والصين للتوصل إلى تفاهمات وتقاسم المصالح، لذلك نجد أن السفن الأمريكية تمنع غلق مضيق فورموزا، وأيضا الصين صرحت أنها لن تغلق المضيق، بسبب أن البلدان يدركان أن حرب المضائق والممرات المائية يمثل أزمة، خصوصا وأن عبور كونتيرة واحدة قبل جائحة كورونا كان يكلف عبورها من الصين إلى انحاء العالم 3 آلاف دولار بينما اليوم يكلف نحو 18 ألف دولار أي ستة أضعاف.

فمحددات السياسة الدبلوماسية بين القوى العظمى التعايش السلمي في حل المشاكل الدولية بدلا من استخدام العنف، فالواقع الجيوبولتيكي لن يغير الواقع المعتمد بالحل السلمي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*)
الدكتور عبد الحفيظ عبد الرحيم محبوب
الاستاذ بجامعة أم القرى / مكة المكرمة
جامعة في المملكة العربية السعودية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تايوان، الصين، أمريكا، الجيوبولتيكا،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-08-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أ.د. مصطفى رجب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منجي باكير، سليمان أحمد أبو ستة، محمد عمر غرس الله، العادل السمعلي، رافع القارصي، أبو سمية، صفاء العربي، عبد الغني مزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فوزي مسعود ، أحمد الحباسي، إسراء أبو رمان، فتحي الزغل، د. خالد الطراولي ، وائل بنجدو، أحمد النعيمي، أحمد بوادي، عمر غازي، صالح النعامي ، د.محمد فتحي عبد العال، د - صالح المازقي، إيمى الأشقر، سعود السبعاني، مصطفي زهران، إياد محمود حسين ، د- جابر قميحة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، ضحى عبد الرحمن، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - عادل رضا، خبَّاب بن مروان الحمد، د. أحمد بشير، ماهر عدنان قنديل، جاسم الرصيف، د- محمود علي عريقات، صفاء العراقي، د- محمد رحال، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الطرابلسي، محمد العيادي، رمضان حينوني، سفيان عبد الكافي، د - المنجي الكعبي، مجدى داود، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. صلاح عودة الله ، د- هاني ابوالفتوح، يزيد بن الحسين، د. عبد الآله المالكي، أحمد ملحم، يحيي البوليني، علي الكاش، سامر أبو رمان ، مصطفى منيغ، عراق المطيري، كريم فارق، محمد أحمد عزوز، صلاح المختار، حاتم الصولي، فهمي شراب، محمود طرشوبي، الناصر الرقيق، عزيز العرباوي، د. أحمد محمد سليمان، محمود سلطان، عواطف منصور، د - محمد بن موسى الشريف ، سلام الشماع، فتحـي قاره بيبـان، محمد شمام ، الهادي المثلوثي، حسن الطرابلسي، مراد قميزة، خالد الجاف ، ياسين أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، حميدة الطيلوش، رضا الدبّابي، محمد الياسين، أنس الشابي، فتحي العابد، د - الضاوي خوالدية، نادية سعد، د. مصطفى يوسف اللداوي، محرر "بوابتي"، د - شاكر الحوكي ، د. طارق عبد الحليم، علي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، المولدي الفرجاني، د - محمد بنيعيش، صباح الموسوي ، عبد الله الفقير، كريم السليتي، الهيثم زعفان، سامح لطف الله، رشيد السيد أحمد، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الله زيدان، عبد الرزاق قيراط ، رحاب اسعد بيوض التميمي، سيد السباعي، محمد اسعد بيوض التميمي، صلاح الحريري، د - مصطفى فهمي، سلوى المغربي، تونسي، رافد العزاوي، حسن عثمان، طلال قسومي،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة