البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مباحث في الأدب/1
امثال أوردها عباس العزاوي

كاتب المقال ضحى عبد الرحمن - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 44


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يعتبر تأريخ العراق بين إحتلالين (8 أجزاء)، أي من الإحتلال المغولي (650هـ) الى الإحتلال البريطاني مرورا بالإحتلال الصفوي والمملوكي والعثماني، ابرز كتاب تأريخي عن العراق يمكن الإستعانة به لفهم مجريات الأحداث، ولا يمكن لباحث في تأريخ العراق أن يستغني عنه، وقد إعتمد د. علي الوردي عليه في كتابه (لمحات إجتماعية من تأريخ العراق /8 أجزاء). وألحقه بكتاب (عشائر العراق/4 أجزاء)، لقد ساهم إتقان العزاوي اللغتين الفارسية والتركية بالإستعانة بالمصادر التركية والفارسية المهمة على إعتبار ان البلدين تكالبا في إحتلالهما للعراق عبر حقبات تأريخية متعددة، وقد قرأت في كتاب ( إغتيال العقل الشيعي) الفترة الزمنية للإحتلالين العثماني والفارسي للعراق وتفاجأت من حقيقة مهولة غابت عن الكثيرين وهي مدة إحتلال العراق من قبل المستعمريين التركي والفارسي:

اولا: مدة حكم الفرس للعراق منذ 7000 عام ولغاية الآن هي (1141 + منذ الغزو عام 2003 للآن) وهي موزعة كالتالي: الدولة الكيانية 207 عاما (538-331) ق م. الدولة البرتية وتعني خراسان حاليا(352)عاما للفترة(126-226) ق م . الدولة الساسانية ( 411) عاما للفترة (226-637) م. الدولة البويهية (110) عاما للفترة(945-1055) م. الدولة الصفوية الاولى (33) عاما للفترة(1502-1535)م. الدولة الصفوية الثانية (17) عاما للفترة(1620-1638) م. الدولة الزندية في البصرة(3) أعوام للفترة (1768-1771). الإحتلال الأمريكي- الفارسي (19) أعوام للفترة (2003- 2022).

ثانيا: مدة حكم الأتراك للعراق منذ 7000 عام تبلغ (459+ منذ الغزو عام 2003 للآن) عاما وهي موزعة كالتالي. الدولة الجلائرية (94 ) أعوام بغداد من(1338 ـ 1410) والبصرة ( 1410 ـ 1432). الدولة العثمانية الاولى (85) عاما للفترة (1535-1620) . الدولة العثمانية الثانية (280) عاما للفترة (1638-1917). الإحتلال التركي لمناطق في شمال العراق (2003 ـ 2022).

لاحظ كيف ان الإحتلال الفارسي للعراق أكثر من ضعف الإحتلال التركي للعراق!!!
المهم لم يكن الغرض من مراجعة الكتاب سوى معرفة تأريخ بلدنا وسبب النكبات التي توالت عليه من قبل الجارين اللدودين الفارسي والتركي والمستمرة لحد الآن، فكلاهما يحتل العراق اليوم، كأن التأريخ يُعيد نفسه، والظلم أبى أن يغادر العراق بفعل مجاورة بلدين معاديان للعراق وشعبه. ان قال عمر الفاروق (رض) : ليت بيننا وبين فارس جبل من نار، نضيف وليت بين بلدنا وتركيا جبل من نار.

تضمن الكتاب عددا من الأمثال العراقية القديمة، البعض منها لم نتعرف عليها، بل لم ترد في كتب الأمثال المنشورة، وقد جمعت هذه الأمثال، ليتعرف عليها القاريء العراقي والعربي.

ـ قال عباس العزاوي" عندنا في المثل العامي (شايل قزان بكتاش) لمن يتحمل أمرا عظيما غير ملتزم بتحمله. أن السلطان أورخان غازي العثماني زاره فدعا له وهو الذي وضع اسم الينكچرية (الانكشارية) لجيشه وانتزع كم خرقته ووضعه على رأس الينكرية فصار معتادا لهم وضع ما يشبه الكم في رؤوسهم، توفي أيام السلطان أورخان ودفن بجوار قير شهري، والرسوم الموجودة ليست من وضعه وإنما ابتدعها درويش يقال له (باليم سلطان) وصار في الحقيقة هو المؤسس لهذه الطريقة". (تأريخ العراق بين احتلالين2/271).

ـ وقال" يقول العوام في أغانيهم (بين العجم والروم بلوى ابتلينا) وهذه وإن كان موردها غراميا تعني التألم والتوجع مما جرى فقد احترق الأهلون بين نيران المتحاربين من العثمانيين والصفويين". (تأريخ العراق بين احتلالين3/333).

ـ وقال" في المثل العامي (يقتل ويؤدي الخانة) أي يضرب ضربا مبرحا ثم يؤدي البيتية وهذه تحسب على الكل ثم توزع على الأغنياء والمتوسطي الحالة ولا يؤخذ من الفقير وكان مقدارها (15) قرشا. وهي من الضرائب المحدثة أيام العثمانيين. والعشائر البعيدة لا تسلط للحكومة عليها. ثم بلغت ثلاثمائة قرش. وكان السادة لا يؤخذ منهم فصار يأخذها علي رضا باشا وزادت في أيامه. والشيخ يشارك الموظفين. وهذه الضريبة تسمى (القلمية) ثم صارت معتادا (50) قرشا. ومرة شاميا واحدا". (تأريخ العراق بين احتلالين7/318).
ـ وقال معقبا على إحتلال العراق من قبل الأنكليز" وبحق كان يصح أن يقال (الطائح رائح) ". (تأريخ العراق بين احتلالين8/361).
ـ " من حلقت لحية جار له، فليسكب الماء على لحيته". (عشائر العراق1/17).
ـ قد قيل" لا يترك الميسور بالمعسور". (عشائر العراق1/3).
ـ من " قول العوام (غصه بغصه ولا كصه بكصه) ". (عشائر العراق1/18).
ـ وقال " يوردون المثل البدوي المعروف (عنّت عليّ ديرة هلي)". (عشائر العراق1/42).
ـ وقال" يلهج العربي بقوله (العرق دساس)، و (ثلثا الولد لخاله)، و (دور علي المنسب ترى الخال جرارّ) ، و (بنت الذلول ذلول)، وكلها تدعو الى لزوم التحري عن الزوجة اللائقة". (عشائر العراق1/91). ويقولون: خوذ من النسا وجيد العدا (خذ من النساء وكد الاعداء". (عشائر العراق1/92).

ـ وذكر" المثل (بنت الذلول ذلول)، هذا المثل يعين ناحية مهمة في اختيار الأصل والنسب المقبول بطريقة ان من لم يراع حكم هذا المثل يناله ما نال الرجل الذي كان مضرب هذا المثل فيقع بما لا يرضى ولا يحمد. وذلك أنهم يحكون أن رجلاً أحب امرأة، وأراد أن يشاور آخر في أمر زواجها، وكان يأمل أن يشاركه في التشجيع على الأخذ في حين انه يعرف أن أصلها رديء، وكانت أمها مشتبهاً في عفافها نهاه صاحبه أن يتصل بها نظراً لسوء جرثومتها، وان لا يختار هذا المركب فلم يوافق على رأي المستشار وقال له ليس من المعلوم أن تتابع أمها، بل تتجنب ذلك السلوك الرديء ولا تعلم عنه ... ولما كان عازماً على التزوج نهاه صاحبه ولامه من جراء استشارته فقال مضطراً على مراعاة فكرتك..!! انتهى الحديث بينه وبين رفيقه وتزوجها ... وفي أحد الأيام أراد أن يعبر من مكان فيه نهر وقد امتنعت عليه الابل من العبور، وتعسر عليه ذلك استطلع رأي زوجته في الأمر فقالت له: - عندنا بكرة أمها ذلول، وهذه تعبر، وتتبعها الابل. فقال لها انها ليست ذلولاً ولم تركب بعد. فقالت له: ضع زمام امها في رأسها وهي تعبر فاعترضها فقالت: انها - (بنت ذلول) على كل تكون ذلولاً. وحينئذ وضع الزمام في رأسها فانقادت وعبرت الابل.! - ومن ثم تيقن الرجل صحة قول رفيقه من ان (بنت الذلول ذلول) وقطع في هذه التجربة التي أجراها على يد زوجته، وعلى هذا اخبر زوجته بانه سوف لا يرضاها، وأنه يخشى أن تكون ذلولاً كأمها فطلقها، ولم يسمع منها دليلاً أو كلاماً آخر بعد أن وضح لها الأمر عياناً في المثال المضروب، ثم تبين للزوج انها كانت قد خانته ولكنه لم يستطع ان يعلم ذلك وانما عرف الحقيقة بعد أن تزوجت بآخر فظهر عليها ما كانت تكتمه خفية". (عشائر العراق1/93).

ـ قال عباس العزاوي" المثل (لعيون حصة ما تمصه)، حصة هذه بنت الحميدي وأخت عبد المحسن جد الشيخ محروت، وهذه شاع فيها المثل (لعيون حصة ما تمصه) . وتفصيل الواقعة ان قوم ابن هذال من عنزة اصابتهم سنة فامحلت ارضهم، فاقتضى ان يعبروا الى الجزيرة، وكان يسكنها قبائل شمر. وكان الذي عبر هو الحميدي ابن هذال، وعبرت عنزة معه، وهذه لا تفكر الا في قبائل شمر وتعدها عدوها، أو ضدها. ومن مألوف البدو أن يبعثوا ركباً يدعون الضديد (الضد) الى المسالمة. ويطلبون أن يقضوا سنتهم، والى مثل هذه يميل الضعيف ويطلب ما يطلب من المهادنة. ولكن القوي لا يمنعه مانع، ولا يركن الى هذا النوع بل يعده ذلاً، واعترافاً بالضعف، وعنزة لم ترضخ لشمر في وقت، ولم تبد اذعاناً، أو ما ماثل. وان كانت الحروب بينهم سجالاً إذا غلبت قبيلة مرة، استعادت قوتها وأخذت بحيفها مرة أخرى. عبروا ولم يبالوا، ومضوا لسبيلهم. وأما شمر فقد اتخذت هذه فرصة سانحة عرضت، ومن ثم تناوخوا، والكل متأهب لقتال صاحبه، وطال المناخ لمدة شهرين ولم تكن النتيجة لصالح عنزة، وانما انتصرت شمر انتصاراً باهراً.وفي هذه الوقعة كانت حصة بنت الحميدي بين من أسر واستولوا عليه من نساء عنزة، والعادة ان لا يتعرض القوم للنساء، ولا يمسهن احد بسوء، ولكن هذه المرة رأت حصة اهانة من بعض افراد شمر عرف انها بنت الحميدي فتطاول عليها وطعنها. ومن ثم صاحت حصة " الدريعي يا رجالي "! وصل خبر هذه الصيحة الى الدريعي، وكان من رؤساء عنزة المعروفين آنئذ وعادت عنزة في هذه الحرب مخذولة. أما الدريعي فانه لم ينم على هذه الندبة من حصة وأمر قبائله في سورية أن تتأهب للحرب المقبلة، وإن من كان عنده فرس ذبح مهرها لئلا تذهب قوتهامن الرضاع. تأهبوا لأخذ الثار ونفروا للحرب، وصاروا يخاطبون أمهارهم بقولهم " لعيون حصة ما تمصّه" أي أن أخذ ثأر حصة دعا أن حرمناك من الرضاع من ثدي امك. والبدوي متأهب بطبعه للغزو، ولكن الاهتمام في هذه الوقعة زاد، والتأهب والعناية بلغا حدهما". (عشائر العراق1/99).

ـ وقال المثل (الحمل وزان) ". (عشائر العراق1/99).
ـ ذكر المثل البدوي (من طوّل الغيبات جاب الغنائم) فإذا تم الحرب أو الغزو بالربح والغنيمة فكيف تقسم الغنائم وتوزع بين الغانمين؟". (عشائر العراق1/101).
ـ وقال المعروف عندنا قول البدو (دمدوم، وجرف مهدوم) ويريدون به دفن المطالبات". (عشائر العراق1/116).
ـ يقال في المثل (البينات يطردن الذمايم)، ويقولون (الشاهد ماله حتن) أي ليس له مدة". (عشائر العراق1/119).
ـ وقال " القضوة: في المثل (عارفة الغزو أميرها) ، إلا إذا رخص الأمير. وإذا صار المتخاصمان الى العارفة أخذ منهم أجرة على القضاء يقال لها (قضوة) و (رزقة) وفي الغالب تكون: عن الفرس 8 دنانير تقريباً". (عشائر العراق1/120).
موعدنا مع بقية الحلقات بعون الله تعالى.

---------------
ضحى عبد الرحمن
كاتبة عراقية
حزيران 2022


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الأدب، الأمثال، العراق، تاريخ الأدب،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-06-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مباحث في اللغة والأدب/2 عبارات متداولة عند العراقيين
  مباحث في الأدب/1 امثال أوردها عباس العزاوي
  أسئلة مثيرة تدعونا إلى الحيرة
  لبنان قبل وبعد الثورة الاسلامية
  المخدرات الموت القادم الى العراق
  شعوب محترمة وأنظمة سياسية غير محترمة
  أولويات ايران في المفاوضات النووية
  المرجع المسلح وفرقته المدرعة
  منبع الإرهاب ومصبه واحد
  الرئيس بايدن كالغراب ضيع المشيتين
  هل كان ماركس محقا في قوله؟
  بايدن يعصف بهيبة الولايات المتحدة
  الطفل ريان بين سماحته وقداسته
  دموع في عيون وقحة
  الى أنظار وزير الخارجية العراقية
  كيف تمكنت ايران من تصنيع وتطوير الطائرات المسيرة؟
  العرب من وجهة نظر يابانية
  هل بدأ العد التنازلي لحزب الله اللبناني ؟
  لماذا تقدم "بلاسخارات" انتصارات مجانية للميليشيات الولائية؟
  العراق قربان يذبح لوجه الولي الفقيه
  الإنتخابات العراقية كشفت الحقيقة
  المستقلون سيدفعون ثمن التسوية بين الاطراف المتناحرة
  فضيحة الحشد الشعبي في العراق
  العراق.. ذلك العملاق الذي تحول الى قزم
  النفط الايراني المقدس في لبنان
  قيمة الإنسان عندنا وعندهم
  هل الولي الفقيه يقيم إعتبارا للمذهب؟
  حركة طلبان تخلع زيها القديم وتظهر بزي جديد
  عيون الخامنئي تواقة للحج
  الصين وحسن نصر الله ومحور المقاومة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عراق المطيري، جاسم الرصيف، د. خالد الطراولي ، سليمان أحمد أبو ستة، إياد محمود حسين ، وائل بنجدو، رضا الدبّابي، صالح النعامي ، خبَّاب بن مروان الحمد، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، مراد قميزة، صلاح المختار، سلام الشماع، د - المنجي الكعبي، سعود السبعاني، د- محمود علي عريقات، محمود فاروق سيد شعبان، د- هاني ابوالفتوح، العادل السمعلي، سامح لطف الله، سيد السباعي، حسن عثمان، رمضان حينوني، خالد الجاف ، أحمد النعيمي، د. عبد الآله المالكي، د. طارق عبد الحليم، محمد أحمد عزوز، د- محمد رحال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رافع القارصي، إسراء أبو رمان، علي الكاش، الناصر الرقيق، د- جابر قميحة، فتحـي قاره بيبـان، د - الضاوي خوالدية، أحمد بوادي، مصطفي زهران، د - محمد بن موسى الشريف ، نادية سعد، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الحباسي، المولدي الفرجاني، عزيز العرباوي، د - صالح المازقي، محرر "بوابتي"، فهمي شراب، عواطف منصور، صفاء العربي، كريم السليتي، أبو سمية، صلاح الحريري، حميدة الطيلوش، د. أحمد بشير، طلال قسومي، محمود سلطان، محمد الياسين، فوزي مسعود ، تونسي، سفيان عبد الكافي، محمد عمر غرس الله، أحمد ملحم، ياسين أحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد الطرابلسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الطرابلسي، منجي باكير، د - محمد بنيعيش، عبد الله الفقير، د. أحمد محمد سليمان، محمد شمام ، عمر غازي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أنس الشابي، رافد العزاوي، يزيد بن الحسين، ماهر عدنان قنديل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صفاء العراقي، محمد العيادي، رحاب اسعد بيوض التميمي، فتحي العابد، د. عادل محمد عايش الأسطل، الهيثم زعفان، عبد الله زيدان، د.محمد فتحي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، د - عادل رضا، فتحي الزغل، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، صباح الموسوي ، كريم فارق، الهادي المثلوثي، رشيد السيد أحمد، علي عبد العال، د - مصطفى فهمي، سلوى المغربي، ضحى عبد الرحمن، عبد الغني مزوز، يحيي البوليني، سامر أبو رمان ، د. صلاح عودة الله ، حسني إبراهيم عبد العظيم، حاتم الصولي، أشرف إبراهيم حجاج، مصطفى منيغ، مجدى داود،
أحدث الردود
لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة