البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا تقدم "بلاسخارات" انتصارات مجانية للميليشيات الولائية؟

كاتب المقال ضحى عبد الرحمن - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 276


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لقد سعت الأحزاب الولائية الى تقويض الدولة وإجهاض الديمقراطية، كما وطدت نزعة التمرد على الإنتقال السلمي للسلطة، وظلّ التشبث بالحكم في تنامي وارتفاع، حتى حجب حقيقة مفادها أن هذه الأحزاب لم تستكمل مطلقا بناء مفاهيم االديمقراطية وكيفية إدارة الدولة وفق منهجها بكل ما تضمه من مضامين وسمات، لأنها الديمقراطية بما لا يقبل الشك تتعارض مع فلسفتها ونظرتها الشرعية التي تكبح من الحريات الأساسية المطلقة وتنتهك حقوق الإنسان. من يمكنه ان يماري في مستوى الغثاثة والهزال المتأصلة والمتحشدة في مواقف الأحزاب الدينية من الديمقراطية والتي انعكست بعدم إحترام معاير الحياة الكريمة للشعب العراقي، وهي اليوم تتباكى بدموع التماسيح عما آلت اليه الأوضاع. غير قادرة على التوفيق بين أطرها المتخلفة الراسفة في أغلال الكذب والدجل ومآلات التصنع والتكليف. فلا يمكن أن يؤول إلأمر الى غير مرجعية النجف والميليشيات الولائية التي تمردت عليه وانضوت تحت جناح مرجعية قم.

الحقيقة لا عتب على العملاء والجواسيس من العراقيين المجندين للمخابرات الإيرانية فالعملاء هم أحط خلق الله، وكان سمسار النساء على حق عندما عيٌره أحدهم بمهنة القوادة فرد عليه بأنها أشرف من العمالة! فلا عتب على نوري المالكي وعمار الحكيم وهادي العامري وجلال الصغير ومقتدى الصدر وحاكم الزاملي وقيس الخزعلي وحسين الشهرستاني وآل بحر العلوم وابو درع وراعيه الصدر وباقر صلاغي وعلي الزندي الاديب، وأبو فدك المحمداوي، وأبو آلاء ولائي، وأبو زينب اللامي، وغيرهم. ولا عتب أيضا على أصحاب التبعية الإيرانية فولائهم محسوب لوطنهم الأم إيران، وقد ثبت أن القيادة الوطنية السابقة كانت على حق عندما طردتهم من البلد، إنهم أشبه بالكلب الضال الذي تأويه وتطعمه وترعاه ثم يعضك. ولكن العتب كل العتب على شيعة العراق ممن يرفعون راية الولي الفقيه عاليا ويدوسون بأحذيتهم القذرة راية العراق، ويرفعون بأيديهم القذرة رايات الخامنئي على الأرض العراقية.

العتب على الهيئة الأممية العاملة في العراق، والتي جرفتها سيول المصلحة الذاتية الى التفاوض مع جهات محسوم أمرها ومصنفة في خانة الأرهاب، ويبدو ان ممثلة الأمم المتحدة بلاسخارات لم تستفد من تجربتها السابقة في التفاوض مع الولائيين والإنتقادات التي توجهت اليها من قبل الشعب العراقي، لأن ما يهمهما ويهم من عينها في نيويورك ليس الشعب العراقي، وانما الملايين التي تتدفق الى جيوبهم، والا كيف نفسر لقائها الأخير مع زعيم ميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، ولماذا أختارت هذا الإرهابي بالذات؟ الا تعرف بلاسخارت ان هذه الرجل مصنف على قائمة الإرهاب، ان لم تعرف فتلك بربي مصيبة وان عرفت فتلك كارثة. ثم لماذا تتفاوض معه مباشرة وهي تعرف انه مجرد أداة يحركه الولي الفقيه متى وكيفما شاء؟ اليس الأجدر بها ان تقابل أسياده في طهران لتحصل على ما تريد دون المرور به، وهذا ما فعلته من قبل، والولي الفقيه لا يقصر في تكريمها ماليا. الموظفون الدوليون يأتون الى العراق خاوي الجيوب، ويرحلون منهم محملين بملايين الدولارات.

منذ تعيينها في العراق ما الذي قدمته بلاسخارات للشعب العراقي غير التفاوض مع الميليشيات الإرهابية، والمفروض ان تكون الحكومة العراقية من تحركها ولا تتحرك من نفسها، انها مستشارة أممية الحكومة العراقية تستشيرها فتنفذ ما تريده الحكومة، ولا تعمل بمفردها دون طلب الإستشارة، لكن في العراق، كل من له سلطة يتصرف كما يشاء بلا رقيب ولا مساءلة، بلد سائب ومصير خائب، وهذا أبسط وصف له.

ان كان الغرض من زيارة جنين بلاسخارت لبيت الخزعلي وقد سبق أن وصفها (ان ممثلة الأمم المتحدة لديها دور سلبي، وتأثير سلبي واضح، فهي ليست طرفا حياديا، بل ذات أجندة خاصة) التفاوض بشأن نتائج الإنتخابات، فكان الأجدر بها ان تجتمع مع زعماء الإطار التنسيقي في مكان رسمي ولا تنفرد مع الخزعلي في بيته، فالخزعلي جزء من قوى الإطار ولا يمثله كله. كما ان المسألة ذات بعد قانوني، والنتائج معروضة على اكبر سلطة قضائية، ولا يحق لبلاسخارات (عديمة الشرف كما وصفها زعيم حزب الله) التدخل في أمر ينظر فيه القضاء العراقي. وان كانت بلاسخارت تنقل رسائل بين الحكومة والميليشيات الولائية، فلا نظن ان من مهام الفريق الأممي التوسط بين أطراف النزاع. وهل خول الإطار التنسيقي الخزعلي للتحدث بأسمه سيما ان هادي العامري فقد بريقه، صار عبئا على تحالف الفتح، وهذه رغبة ولاية الفقيه، كما تؤكد جميع المؤشرات على أرض الواقع.

----------
ضحى عبد الرحمن
العراق المحتل


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الإنتخابات، إيران، الشيعة، الفساد،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-11-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مباحث في الأدب/1 امثال أوردها عباس العزاوي
  أسئلة مثيرة تدعونا إلى الحيرة
  لبنان قبل وبعد الثورة الاسلامية
  المخدرات الموت القادم الى العراق
  شعوب محترمة وأنظمة سياسية غير محترمة
  أولويات ايران في المفاوضات النووية
  المرجع المسلح وفرقته المدرعة
  منبع الإرهاب ومصبه واحد
  الرئيس بايدن كالغراب ضيع المشيتين
  هل كان ماركس محقا في قوله؟
  بايدن يعصف بهيبة الولايات المتحدة
  الطفل ريان بين سماحته وقداسته
  دموع في عيون وقحة
  الى أنظار وزير الخارجية العراقية
  كيف تمكنت ايران من تصنيع وتطوير الطائرات المسيرة؟
  العرب من وجهة نظر يابانية
  هل بدأ العد التنازلي لحزب الله اللبناني ؟
  لماذا تقدم "بلاسخارات" انتصارات مجانية للميليشيات الولائية؟
  العراق قربان يذبح لوجه الولي الفقيه
  الإنتخابات العراقية كشفت الحقيقة
  المستقلون سيدفعون ثمن التسوية بين الاطراف المتناحرة
  فضيحة الحشد الشعبي في العراق
  العراق.. ذلك العملاق الذي تحول الى قزم
  النفط الايراني المقدس في لبنان
  قيمة الإنسان عندنا وعندهم
  هل الولي الفقيه يقيم إعتبارا للمذهب؟
  حركة طلبان تخلع زيها القديم وتظهر بزي جديد
  عيون الخامنئي تواقة للحج
  الصين وحسن نصر الله ومحور المقاومة
  ألغاز في سلوك الشيطانين الأكبر والأصغر

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحـي قاره بيبـان، حاتم الصولي، علي عبد العال، عراق المطيري، حميدة الطيلوش، مصطفي زهران، د - الضاوي خوالدية، محرر "بوابتي"، طلال قسومي، سيد السباعي، الهيثم زعفان، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، د. طارق عبد الحليم، حسن عثمان، صلاح المختار، د - صالح المازقي، سامر أبو رمان ، عبد الغني مزوز، ضحى عبد الرحمن، منجي باكير، أحمد الحباسي، صلاح الحريري، خبَّاب بن مروان الحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد شمام ، يحيي البوليني، عمر غازي، سلام الشماع، إيمى الأشقر، محمود فاروق سيد شعبان، د - المنجي الكعبي، سفيان عبد الكافي، رحاب اسعد بيوض التميمي، رافع القارصي، فهمي شراب، د. عادل محمد عايش الأسطل، مجدى داود، سليمان أحمد أبو ستة، عواطف منصور، رشيد السيد أحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي العابد، د - شاكر الحوكي ، د. أحمد محمد سليمان، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد بنيعيش، سعود السبعاني، حسن الطرابلسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، خالد الجاف ، أنس الشابي، أحمد بوادي، د - عادل رضا، رافد العزاوي، المولدي الفرجاني، عبد الله الفقير، الناصر الرقيق، كريم السليتي، صفاء العراقي، د. عبد الآله المالكي، إياد محمود حسين ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد النعيمي، عبد الرزاق قيراط ، د.محمد فتحي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، تونسي، وائل بنجدو، صالح النعامي ، سلوى المغربي، د- محمود علي عريقات، العادل السمعلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد الطرابلسي، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله زيدان، سامح لطف الله، عزيز العرباوي، محمود طرشوبي، أبو سمية، د. أحمد بشير، محمد الياسين، محمود سلطان، علي الكاش، د. خالد الطراولي ، محمد العيادي، صباح الموسوي ، مصطفى منيغ، رضا الدبّابي، د. صلاح عودة الله ، الهادي المثلوثي، أحمد ملحم، يزيد بن الحسين، فوزي مسعود ، كريم فارق، د- جابر قميحة، صفاء العربي، رمضان حينوني، مراد قميزة، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد عمر غرس الله، إسراء أبو رمان، ماهر عدنان قنديل، ياسين أحمد، فتحي الزغل، د - مصطفى فهمي، محمد أحمد عزوز، أشرف إبراهيم حجاج، جاسم الرصيف، نادية سعد،
أحدث الردود
تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة