البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات
   عام حطّة

‏الفهم القاصر للحق الباصر (بين البيروني وابن خلدون)

كاتب المقال د - المنجي الكعبي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 315


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


وقف بعض الباحثين على ألفاظ لابن خلدون تشبه ما للبيروني من ألفاظ في الموضوع نفسه فعدّها منقولة منه وأغفل الإشارة إلى صاحبها الأصلي ليتحقق له السبق في ابتكار علم الاجتماع الذي هو في الحقيقة للبيروني ويستطرد ليتكرم بعد عجيج من الكلام ليقول لنا هو شركة بينهما.

هذا كل ما يقوم عليه كتاب «أبو الريحان البيروني المفكر الأكبر» الذي خصصناه بمقالين سابقين. وفي هذا المقال نريد أن ننصف ابن خلدون من دعوى مؤلفه الذي يفخر بأنه الأول يقول بذلك. لوجه من؟ بالطبع يقول لوجه العلم والحقيقة. ‏وسنعرف مصداق ذلك من خلافه.

أولا من خلال ألفاظ ابن خلدون في حديثه عن نفسه في هذا العلم الجديد الذي سماه دون أن يغفل سابقيه من حكماء وفلاسفة وفقهاء وكتاب ومؤرخين، ولم يبخل عن ذكرهم عموما لا تفصيلا حديث العالم المحقق الصادق الأمين وصاحب المعرفة الواسعة بتراث الأمم والشعوب والحضارات والمتحري للدقة في الحكم والتقدير.

ثم ثانيا من خلال خبر المرأة السمرقندية الذي استند إليه صاحبنا مؤلف هذا الكتاب في دعواه.

أقوال ابن خلدون:

«إذا كانت كل حقيقة متعقّلة طبيعية ، يصلح أن يبحث عمّا يعرض لها من العوارض لذاتها وجب أن يكون باعتبار كل مفهوم وحقيقة علم من العلوم يخصه. «وأما الأخبار عن الواقعات فلا بدّ في صدقها وصحّتها من اعتبار المطابقة فلذلك وجب أن ينظر في إمكان وقوعها وصار فيها ذلك أهمّ من التّعديل ومقدّما عليه إذ فائدة الإنشاء مقتبسة منه فقط وفائدة الخبر منه ومن الخارج بالمطابقة وإذا كان ذلك فالقانون في تمييز الحقّ من الباطل في الأخبار بالإمكان والاستحالة أن ننظر في الاجتماع البشريّ الّذي هو العمران ونميّز ما يلحقه من الأحوال لذاته وبمقتضى طبعه وما يكون عارضا لا يعتدّ به وما لا يمكن أن يعرض له وإذا فعلنا ذلك كان ذلك لنا قانونا في تمييز الحقّ من الباطل في الأخبار والصّدق من الكذب بوجه برهانيّ لا مدخل للشّكّ فيه وحينئذ فإذا سمعنا عن شيء من الأحوال الواقعة في العمران علمنا ما نحكم بقبوله ممّا نحكم بتزييفه وكان ذلك لنا معيارا صحيحا يتحرّى به المؤرّخون طريق الصّدق والصّواب فيما ينقلونه وهذا هو غرض هذا الكتاب الأوّل من تأليفنا وكأنّ هذا علم مستقلّ بنفسه فإنّه ذو موضوع وهو العمران البشريّ والاجتماع الإنسانيّ وذو مسائل وهي بيان ما يلحقه من العوارض والأحوال لذاته واحدة بعد أخرى وهذا شأن كلّ علم من العلوم وضعيّا كان أو عقليّا.

«واعلم أنّ الكلام في هذا الغرض مستحدث الصّنعة غريب النّزعة عزيز الفائدة أعثر عليه البحث وأدّى إليه الغوص وليس من علم الخطابة إنّما هو الأقوال المقنعة ولا هو أيضا من علم السّياسة المدنية إذ السياسة المدنيّة هي تدبير المنزل أو المدينة بما يجب بمقتضى الأخلاق والحكمة ليحمل الجمهور على منهاج يكون فيه حفظ النّوع وبقاؤه فقد خالف موضوعة موضوع هذين الفنّين اللّذين ربّما يشبهانه وكأنّه علم مستنبط النّشأة ولعمري لم أقف على الكلام في منحاه لأحد من الخليقة ما أدري ألغفلتهم عن ذلك وليس الظّنّ بهم أو لعلّهم كتبوا في هذا الغرض واستوفوه ولم يصل إلينا من فالعلوم كثيرة ممّا وصل فأين علوم الفرس الّتي أمر عمر رضي الله عنه بمحوها عند الفتح وأين علوم الكلدانيّين والسّريانيّين وأهل بابل وما ظهر عليهم من آثارها ونتائجها وأين علوم القبط ومن قبلهم وإنّما وصل إلينا علوم أمّة واحدة وهم يونان خاصّة لكلف المأمون بإخراجها من لغتهم واقتداره على ذلك بكثرة المترجمين وبذل الأموال فيها ولم نقف على شيء من علوم غيرهم وإذا كانت كلّ حقيقة متعلّقة طبيعيّة يصلح أن يبحث عمّا يعرض لها من العوارض لذاتها وجب أن يكون باعتبار كلّ مفهوم وحقيقة علم من العلوم يخصّه لكنّ الحكماء لعلّهم إنّما لاحظوا في ذلك العناية بالثّمرات وهذا إنّما ثمرته في الأخبار فقط كما رأيت وإن كانت مسائله في ذاتها وفي اختصاصها شريفة لكن ثمرته تصحيح الأخبار وهي ضعيفة فلهذا هجروه والله أعلم ﴿وَما أُوتِيتُمْ من الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾.

«وهذا الفن الذي لاح لنا النظر فيه نجد منه مسائل تجري بالعرض لأهل العلوم في براهين علومهم وهي من جنس مسائله بالموضوع والطلب مثل ما يذكره الحكماء والعلماء في إثبات النّبوة من أن البشر متعاونون في وجودهم فيحتاجون فيه إلى الحاكم والوازع ومثل ما يذكر في أصول الفقه في باب إثبات اللّغات أن الناس محتاجون إلى العبارة عن المقاصد بطبيعة التعاون والاجتماع وتبيان العبارات أخفّ ومثل ما يذكره الفقهاء في تعليل الأحكام الشرعيّة بالمقاصد في أن الزّنا مخلط للأنساب مفسد للنوع وأنّ القتل أيضا مفسد للنوع وأنّ الظّلم مؤذن بخراب العمران المفضي لفساد النّوع وغير ذلك من سائر المقاصد الشّرعيّة في الأحكام فإنّها كلّها مبنيّة على المحافظة على العمران فكان لها النّظر فيما يعرض له وهو ظاهر من كلامنا هذا في هذه المسائل الممثّلة وكذلك أيضا يقع إلينا القليل من مسائله في كلمات متفرّقة لحكماء الخليقة لكنّهم لم يستوفوه فمن كلام الموبذان بهرام بن بهرام في حكاية البوم التي نقلها المسعوديّ. «أيّها الملك إنّ الملك لا يتمّ عزّه إلّا بالشّريعة والقيام للَّه بطاعته والتّصرّف تحت أمره ونهيه ولا قوام للشّريعة إلّا بالملك ولا عزّ للملك إلّا بالرّجال ولا قوام للرّجال إلّا بالمال ولا سبيل للمال إلّا بالعمارة ولا سبيل للعمارة إلا بالعدل والعدل الميزان المنصوب بين الخليقة نصبه الرّبّ وجعل له قيّما وهو الملك» . ومن كلام أنوشروان في هذا المعنى بعينه «الملك بالجند والجند بالمال والمال بالخراج والخراج بالعمارة والعمارة بالعدل والعدل بإصلاح العمّال وإصلاح العمّال باستقامة الوزراء ورأس الكلّ بافتقاد الملك حال رعيّته بنفسه واقتداره على تأديبها حتّى يملكها ولا تملكه. وفي الكتاب المنسوب لأرسطو في السّياسة المتداول بين الناس جزء صالح منه إلّا أنه غير مستوف ولا معطي حقّه من البراهين ومختلط بغيره وقد أشار في ذلك الكتاب إلى هذه الكلمات الّتي نقلناها عن الموبذان وأنوشروان وجعلها في الدائرة القريبة التي أعظمَ القول فيها هو قوله: «العالم بستان سياجه الدولة الدّولة سلطان تحيا به السّنّة السّنّة سياسة يسوسها الملك الملك نظام يعضده الجند الجند أعوان يكفلهم المال المال رزق تجمعه الرّعيّة الرّعيّة عبيد يكنفهم العدل العدل مألوف وبه قوام العالم العالم بستان» ثمّ ترجع إلى أوّل الكلام. فهذه ثمان كلمات حكميّة سياسيّة ارتبط بعضها ببعض وارتدّت أعجازها إلى صدورها واتّصلت في دائرة لا يتعيّن طرفها فخر بعثوره عليها وعظّم من فوائدها. «وأنت إذا تأمّلت كلامنا في فصل الدّول والملك وأعطيته حقّه من التّصفّح والتّفهّم عثرت في أثنائه على تفسير هذه الكلمات وتفصيل إجمالها مستوفى بيّنا بأوعب بيان وأوضح دليل وبرهان أطلعنا الله عليه من غير تعليم أرسطو ولا إفادة موبذان وكذلك تجد في كلام ابن المقفّع وما يستطرد في رسائله من ذكر السّياسات الكثير من مسائل كتابنا هذا غير مبرهنة كما برهنّاه إنّما يجليها في الذّكر على منحى الخطابة في أسلوب الترسّل وبلاغة الكلام وكذلك حوّم القاضي أبو بكر الطّرطوشيّ في كتاب سراج الملوك وبوّبه على أبواب تقرب من أبواب كتابنا هذا ومسائله لكنّه لم يصادف فيه الرّمية ولا أصاب الشّاكلة ولا استوفى المسائل ولا أوضح الأدلّة إنّما يبوّب الباب للمسألة ثمّ يستكثر من الأحاديث والآثار وينقل كلمات متفرّقة لحكماء الفرس مثل بزرجمهر والموبذان وحكماء الهند والمأثور عن دانيال وهرمس وغيرهم من أكابر الخليقة ولا يكشف عن التّحقيق قناعا ولا يرفع البراهين الطّبيعيّة حجابا إنّما هو نقل وتركيب شبيه بالمواعظ وكأنّه حوّم على الغرض ولم يصادفه ولا تحقّق قصده ولا استوفى مسائله ونحن ألهمنا الله إلى ذلك إلهاما وأعثرنا على علم جعلنا بين نكرة وجهينة خبره فإن كنت قد استوفيت مسائله وميّزت عن سائر الصّنائع أنظاره وأنحاءه فتوفيق من الله وهداية وإن فاتني شيء في إحصائه واشتبهت بغيره فللناظر المحقق إصلاحه ولي الفضل لأني نهجت له السبيل وأوضحت له الطّريق والله يهدي بنوره من يشاء». (انتهى من المقدمة)

هل كنت تراه ‏سيحرم نفسه للظن باحتمال أن يكون لم يعرف به فيما اطلع عليه من تراث الأولين؟

أفما كفاك من حقّه أنه ذكر فيمن ذكر من السابقين ابن سينا الذي بدوره نوّه بالبيروني في علومه بالرياضيات والفلك من اختصاصاته حتى تطعن على صاحب المقدمة بأنه أغفله وأهمله وأغضى عنه تقديما لنفسه عليه في علم لم ير أن ينسبه لغير نفسه تحسباً لمن يشكّك في حقّه أن يمنّ على الله الذي هداه إلى علم بصورته تلك لا بما تلمّسه مَن ذكرهم قبله من مسائله وقوانينه في السياسة والأخلاق والحكمة وفقه الشريعة، لا للتاريخ ولفهم الوقائع والأحداث ولسيرورة الكون.

ولتكذيبه تقرّر لنا كالتلاميذ نسمعك أن لا يتبادر لنا أن البيروني كان رائجَ الصّيت في المشرق وأن ذكره لم يصل عبر قرون إلى الغرب الإسلامي، لذلك لم نجد له ذكرا عند ابن خلدون في المقدمة وفي التاريخ! وتُمعن في اللجاج فتقول بأن هذا الاحتمال سرعان ما ينتفي حين نعرف أن البيروني سرى ذكره بين المغاربة (...) وحتى نصدّقك تأتينا بالعجاب فتقول: «‏وحسبي هنا أن أورد مثلا يوضح ما أشرت إليه أن امرأة من العامة في سمرقند (في أوزبكستان الحالية) سمعت عن زاهد عابد مجاب الدعوة في إفريقية هو البهلول ابن راشد(١٩٨هـ ) فرأت بعد الإقلاع عن مجونها أن ترسل إليه رسالة تلتمس فيها منه أن يدعو لها بمزيد التقوى وسلمت هذه الرسالة إلى أحد الحجاج من موطنها وهو بدوره قد سلمها إلى أحد الحجاج القرويين [القيروانيين] بالمدينة كي يوصلها إلى البهلول وهو ما تم فعلا ونص هذه الرسالة في طبقات علماء إفريقية وتونس: إني من امرأة من أهل سمرقند خراسان: إني امرأة مجنت مجونا لم تمجنه إلا هي قالت : ثم إني تبت إلى الله عز وجل وسألت عن العباد من أقطار الأرض فوصف لي أربعة بهلول إفريقية رابع الثلاثة فسالتك بالله يا بهلول إلا سألت الله عز وجل أن يديم ما فتح لي فيه قال(دحيون ) فسقط الكتاب من يده وخر على وجهه فما زال يبكي حتى لصق الكتاب بطين دموعه ثم قال يا بهلول ذكرت بخراسان الويل لك يا بهلول من الله إن لم يستر عليك يوم القيامة !

وتمضي الى القول «وإذن ما هو سبب وراء عدم ذكر ابن خلدون البيروني؟ إن إغضاء ابن خلدون عن ذكر البيروني إنما هو إغضاء قصدي وذلك من أجل أن يتحقق له السبق في ابتكار علم الاجتماع الذي هو في الحقيقة شركة بينهما». أي يتكرّم عليه بالشركة في تأسيس علم الاجتماع. ويأتينا في كتاب ينشره بعد 60 عاما ‏في التربية والتعليم بالمدارس الابتدائية والثانوية والجامعة لتنزع عنا الهالة التي اكتسبناها بابن خلدون شرقا وغربا، ‏ويقرر لنا خلافا لجميع الدارسين أمراً لا يقبله إلا عقل مبتدئ على مقاعد الدراسة، وهو أن ابن خلدون كان المسترق من البيروني علم الاجتماع.

ولإقناعنا بدعواك تأتينا بخبر المرأة السمرقندية الذي انتسختْ معانيه في ذهنك ‏من بقايا تحقيق كتاب طبقات لأبي العرب القيرواني، بمعية زميلك السوري نعيم اليافي المنكب آنذاك على رسلة الدكتوراه في شعر أبي تمام، والذي لم يشارك في الحقيقة في مخطوط أبي العرب إلا عن طريق شغال لديه كما وصفته لي، يسعى بين بيته في الدقي ودار الكتب الوطنية ‏في باب الخلق لغاية تحقيق هذا الكتاب على بعض المخطوطات هناك والمصادر المتوفرة، وكان من زملائكما في الدراسة بكلية الآداب ‏بمقابل زهيد واسمه فيما أذكر زينهم، والذي أصبح فيما بعد بسبب هذه الشُّغلانة - كما يقول المصريون - محققا لكثير من المخطوطات في تاريخ إفريقية والمغرب بعد ‏هذا الكتاب اليتيم الذي نشرته أنت فيما بعد في تونس دون تنويه بما قدمه لكما الغلْبان زينهم من خدمة جليلة (‏والمتسمي الآن بالدكتور محمد زينهم أبو عزب)، ليقال عنك عند الرجوع إلى تونس إنه كانت له عناية بتاريخ القيروان زيادة على تخصصه في اللغة الفارسية كإحدى اللغات الشرقية.

هل هذا الخبر على علاته يصح نقله من كرامات هذا الزاهد دون تمحيص، فقط لأنه يصادف غرضك منه لبيان أن ابن خلدون لم يكن ليجهل البيروني أو يدعي أنه لم يبلغه سبقه إلى علم الاجتماع قبله؟ فكيف ننسى هنا تطبيق شروط تمييز الأخبار صحيحها من موضوعها لدواع ذكَرها البيروني نفسه وغيره قبله حتى لا نقول كما يريد من يريدنا أن نقول: نقلها ابن خلدون عنه؟ أم نترفع في بعض المقامات من نقلها بألفاظها، من باب (الحديث) وإذا عصيتم فاستتروا أو نقيم عليكم حدود الله! . فهذه المرأة بعد التوبة، وتجرأ على النقل على لسانها أنها اقترفت تلك الفعال ونجد في عصرنا من ينوّه بذكرها على أنها من كرامات هذا الزاهد الذي أمسك، حسب الرواية، عن الدعاء لها حين أسبل دموعه على كتابها لمجرد سماع بَوحها بالفاجرة، لعله حتى يمحو كلامها أمام عينيه استعظاما لجرأتها على دين الله وفقهائه وزهاده.

انظر‭ ‬هل‭ ‬تجد‭ ‬ابن‭ ‬خلدون‭ ‬في‭ ‬قرْنَنا‭ ‬الحالي‭ ‬بشهاداته‭ ‬العلمية‭ ‬و‭ ‬ألقابه‭ ‬البحثية‭ ‬في‭ ‬أرقى‭ ‬الجامعات‭ ‬‏أدق‭ ‬وصفا‭ ‬وتحديدا‭ ‬‏وتأدبا‭ ‬لعلمه‭ ‬الجديد‭ ‬من‭ ‬ابن‭ ‬خلدون‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬الثامن‭ ‬الهجري،‭ ‬أي‭ ‬قبل‭ ‬ستة‭ ‬قرون‭ ‬،‭ ‬فيما‭ ‬رأيتَ‭ ‬من‭ ‬كلامه‭ ‬الذي‭ ‬أوردناه‭ ‬قبل‭ ‬قليل‭ ‬على‭ ‬طوله‭‬ في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ٦٠ ‬صفحة‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬كامل‭ ‬المقدمة‭ ‬بتفاصيل‭ ‬مسائله‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ستمائة‭ ‬صفحة‭.‬

تونس في ٢٤ من ذي الحجة ١٤٤٥ ه‍‍‍ / ٢غرة جوان ٢٠٢٤م


 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-06-2024  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حادث بمثقال ‏الحادي عشر من سبتمبر
  وزن الإسلام في الإنتخابات الجارية في فرنسا وغيرها
  التحقيق في جريمة كتاب
  عداوة‏ الإسلام تكشف حقيقة الأحزاب المتطرفة في فرنسا
  الاجتراء علي وعلى ابن خلدون
  الشِّكل والشَّكيل والشِّيكَل الإسرائيلي
  ‏التخويف من أوروبا المسلمة
  حطّة
  ‏الفهم القاصر للحق الباصر (بين البيروني وابن خلدون)
  الإقتطاع والإجتزاء والإفتراء والتلفيق
  نبوة (5): الإسلام يسود المشهد السياسي في فرنسا
  البيروني والكلام المرذول أو البيروني على غير ما يفهم ويليق به تحت بعض الأقلام
  بيت الحكمة .. ولا من تنادى
  التطرف والغلو والمبالغة والانحياز‏ في ‏كتاب أبو الريحان البيروني لعلي الشابي
  على هامش الانتخابات الرئاسية القادمة صدور كتابين تاريخيين في طبعة جديدة
  حل الدولتين في مأزق النقض
  فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ
  المرحوم قاسم بوسنينة مثال نادر من الرجال المخلصين
  فعل المستحيل، أو بعبع حق النقض في يد إسرائيل بالتناظر لأمريكا
  أفكار يجرفها الطوفان
  كل ما تخسره إسرائيل بتطاول مدة الحرب تكسبه حماس
  يهود العالم في ولايات متحدة أمريكية صهيونية
  هدنة تفتح على حل دائم وإلا عودة لحماس أشد بأسا
  معركة الأسرى أقوى من معركة السلاح وفتيل النار
  كل الغثاء حمله الطوفان
  رب درس تأخذه من عند غير مدرس ولو من طوفان
  في غزة طوفان دموع اختلط بطوفان الأقصى
  فرنسا من المعاداة للسامية إلى المؤاخاة للصهيونية
  قمة العرب والمسلمين لمساندة طوفان الأقصى في غزة بما أوتوا من قوة الإختلاف والإئتلاف
  فلسطين بطوفان الأقصى دخلت حرب التحرير بالمعنى الجزائري الفريد

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - الضاوي خوالدية، محمد اسعد بيوض التميمي، سامح لطف الله، محمد شمام ، المولدي الفرجاني، صلاح المختار، الناصر الرقيق، محمد العيادي، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، منجي باكير، د- جابر قميحة، د - محمد بنيعيش، سليمان أحمد أبو ستة، عبد الله الفقير، حسني إبراهيم عبد العظيم، العادل السمعلي، الهادي المثلوثي، عبد الله زيدان، كريم السليتي، د - صالح المازقي، محمد الياسين، د. طارق عبد الحليم، رافع القارصي، محمد الطرابلسي، حسن عثمان، د- محمد رحال، فتحـي قاره بيبـان، يحيي البوليني، أنس الشابي، مراد قميزة، أبو سمية، نادية سعد، أ.د. مصطفى رجب، د - مصطفى فهمي، محمود طرشوبي، صلاح الحريري، عزيز العرباوي، تونسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صباح الموسوي ، د. صلاح عودة الله ، رمضان حينوني، رضا الدبّابي، محمد أحمد عزوز، ضحى عبد الرحمن، د - محمد بن موسى الشريف ، سيد السباعي، إياد محمود حسين ، سعود السبعاني، عبد الرزاق قيراط ، خبَّاب بن مروان الحمد، فوزي مسعود ، عمار غيلوفي، حسن الطرابلسي، د- هاني ابوالفتوح، أحمد ملحم، أحمد النعيمي، حميدة الطيلوش، رافد العزاوي، أحمد الحباسي، محمد يحي، محمود سلطان، عبد الغني مزوز، علي الكاش، د. أحمد بشير، إسراء أبو رمان، مجدى داود، د - المنجي الكعبي، فتحي العابد، الهيثم زعفان، كريم فارق، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد عمر غرس الله، رشيد السيد أحمد، فتحي الزغل، عراق المطيري، صفاء العربي، عمر غازي، أحمد بوادي، ماهر عدنان قنديل، يزيد بن الحسين، وائل بنجدو، أشرف إبراهيم حجاج، جاسم الرصيف، طلال قسومي، د.محمد فتحي عبد العال، صالح النعامي ، فهمي شراب، د. عبد الآله المالكي، ياسين أحمد، حاتم الصولي، خالد الجاف ، محمود فاروق سيد شعبان، د - شاكر الحوكي ، مصطفى منيغ، د. خالد الطراولي ، د- محمود علي عريقات، د. عادل محمد عايش الأسطل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العراقي، محرر "بوابتي"، إيمى الأشقر، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سفيان عبد الكافي، سامر أبو رمان ، سلوى المغربي، د. أحمد محمد سليمان، د - عادل رضا، مصطفي زهران، عواطف منصور، سلام الشماع، د. ضرغام عبد الله الدباغ،
أحدث الردود
ما سأقوله ليس مداخلة، إنّما هو مجرّد ملاحظة قصيرة:
جميع لغات العالم لها وظيفة واحدة هي تأمين التواصل بين مجموعة بشريّة معيّنة، إلّا اللّغة الفر...>>


مسألة الوعي الشقي ،اي الاحساس بالالم دون خلق شروط تجاوزه ،مسالة تم الإشارة إليها منذ غرامشي وتحليل الوعي الجماعي او الماهوي ،وتم الوصول الى أن الضابط ...>>

حتى اذكر ان بوش قال سندعم قنوات عربيه لتمرير رسالتنا بدل التوجه لهم بقنوات امريكيه مفضوحه كالحره مثلا...>>

هذا الكلام وهذه المفاهيم أي الحكم الشرعي وقرار ولي الأمر والمفتي، كله كلام سائب لا معنى له لأن إطاره المؤسس غير موجود
يجب إثبات أننا بتونس دول...>>


مقال ممتاز...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة