البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أفقْ يا شعب.. فلستَ عظيما!

كاتب المقال محمد هنيد - تونس / فرنسا   
 المشاهدات: 96



السؤال هو التالي: لماذا تحرص كل الأنظمة العربية وأبواقها الإعلامية وأحزمتها الناسفة من "نخب العار" المحلية على وصف الشعب بأنه شعب عظيم؟ "الشعب المصري العظيم" و"الشعب العراقي العظيم" و"الشعب التونسي العظيم" و"الشعب الجزائري العظيم".. وغيرها من التسميات والأوصاف التي تلوكها يوميا ألسنة السلطة والمعارضة ولا يجرؤ أحد على مصارحة الشعوب بحقيقتها.

هذا الوصف حاضرٌ بقوة في الشعارات والخطب والبلاغات، لكنّ الأمر في الواقع مختلف تماما إن لم يكن على طرف نقيض العظمة والرفعة حيث ترزح الشعوب تحت وطأة أبشع الأنظمة الدموية وتسبَح الأوطان من العراق وصولا إلى المحيط الأطلسي في بحار الفساد والجريمة والانحلال والانحراف والمجاعات وهي راضية بذلك لا حول لها ولا قوّة.

أليس الآلاف من القابعين في سجون الاستبداد أبناء هذا الشعب؟ أليس الآلاف من راكبي قوارب الموت هربا من جحيم الوطن أبناء هذا الشعب؟ أليس المئات من المهاجرين الذين يموتون عطشا في الصحراء من أجل العبور نحو الضفة الغربية للمتوسط أبناء هذا الشعب؟ أليس هذا الشعب العظيم هو الذي يموت فقراؤه مرضا وألما أمام المصحات والمستشفيات؟ أليس هذا الشعب العظيم هو الذي يرضى بالبطالة والمهانة ودوس الكرامة أمام أبسط موظف من عسس النظام؟ أليس الشعب هو نفسه الذي يقتل بعضه بعضا من أجل الزعيم الخالد والقائد الرمز والرئيس المفدى وملك ملوك إفريقيا والمجاهد الأكبر؟ من هو الشعب إذن؟

كانت سردية "الشعب العظيم" قد أثثت كامل المسار الثوري الذي عرفته بلادنا طوال عقد من الزمان وكان الجميع ناطقا باسم الشعب الذي يريد إسقاط النظام في حين أنّ من قاد هذه الثورات ومكّن لها لم يكونوا غير مجموعات صغيرة مقارنة بعدد السكان وقد ساعدها السياق على الإطاحة برأس السلطة. لكنّ ما حدث بعد ذلك من رضى هذا الشعب بالانقلابات والقبول بعودة الاستبداد وحكم العسكر بعد أن تناحرت النخب وتقاتلت وأرجعت الجماهير إلى مربع القمع من جديد يؤكد أنّ هذا الشعب ليس عظيما.


أين الشعب العظيم إذن؟ يُخيّل إليك اليوم في بلاد العرب أنك لست في مجتمعات سويّة تجلس على أعظم ثروات الأرض من غاز ونفط ومناخ وأراض خصبة وشواطئ لا حدود لها، بل أنت أقرب إلى المحميات التي تعيش فيها مجاميع من العبيد يجمعها الطبل وتفرقها العصا.

أين الخلل؟ ولماذا هذا التزييف؟ ولمصلحة من؟ ولماذا لا يجرؤ أحد على قول الحقيقة؟

لمَ هذا الكلام اليوم؟

سببُ هذا المقال مسؤوليةٌ يفرضها مشروع ضرورة استخلاص العبر والدروس من المحرقة الكبيرة التي سقطت فيها الثورات بعد الانقلابات والحروب والمجازر التي عصفت بحلم الحرية والتحرر. كان الجميع يتحدث باسمه الشعب وينطق بحروفه فحتى المنقلب عسكريا كان أم مدنيا إنما كان ينقلب على الثورة باسم الشعب نفسه. ألم يطلب السيسي تفويضا من الشعب المصري ليحرق المتظاهرين أحياء في رابعة؟ ألم يطلب تفويضا من الشعب ليحارب "الأشرار"؟ ألا ينطق رئيس تونس اليوم باسم الشعب والفقراء والمحرومين والمظلومين؟ ألم يصف الانقلاب على الدستور والبرلمان بأنه تلبية لرغبة الشعب؟ ألم يقتل بشار الأسد ويهجر الملايين من شعب سوريا دفاعا عن شعب سوريا من الإرهاب والإرهابيين؟

إن الحديث باسم الشعب إنما جاء استثمارا لشعار الثورات الأشهر" الشعب يريد إسقاط النظام" الذي نجح فعلا في الإطاحة بعدد من أبشع المنوالات الاستبدادية في المنطقة لكنه تحوّل فجأة إلى الأداة التي ستنقلب على أحلام هذا الشعب نفسه. هنا تكمن عظمة الشعوب أو سذاجتها وبؤسها فكيف تقبل الجماهير التي دفعت الشهداء وراء الشهداء وعانت من القمع والاستبداد والظلم والتهميش بأن تعود إلى حظيرة القمع؟

ألا يصحّ أن نصف شعب تركيا بأنه شعب عظيم ليلة خرج بصدور عارية يواجه الدبابات والقصف الصاروخي لطائرات الانقلابيين؟ ألم يواجه الأتراك مدرعات الجيش في الساحات والميادين ولم يناموا حتى عادت الشرعية وفشل الانقلاب؟

كيف نصِف شعب مصر أو تونس أو الجزائر أو السودان.. بأنه شعب عظيم وهو يرى حريته تُسلب منه بيد حفنة من الانقلابيين والسماسرة ويصمت ؟ كيف يوصف شعب مصر بالعظمة وتعداده أكثر من مائة مليون نسمة ترزح تحت وطأة حكم العسكر منذ أكثر من نصف قرن من الزمان؟ كيف يقبل شعب الجزائر الذي دفع ملايين الشهداء في ثورة التحرير أن تحكمه عصابة عسكرية منذ عقود فتبدّد ثراوته وتحرق أجيالا من خيرة شبابه؟

أليس من الواجب اليوم أن نصارح هذه الشعوب بحقيقتها ؟ صحيح أن هناك دائما قلة قليلة من الصامدين والأحرار الذين يدفعون وحدهم ثمن محاربة الطغيان في كل الظروف والأحيان لكنّ السواد الأكبر من الجماهير القادرة على تغيير المعادلة آثر الصمت والسكون والموت تحت أقدام الطغاة. هذا السواد الأعظم هو الذي يحمل وزر ما آلت إليه الأمة من هوان وهزيمة توشك أن تؤدي به إلى الفناء بعد أن تكالبت عليه قوى الداخل والخارج.

الشعبوية مخدراتٌ فاخرة

في الحقيقة لا يوجد مفهوم جامع أو معيِّن لمقولة الشعب. من هو الشعب ؟ هو الجميع لكنه في نفس الوقت لا أحد فالمصطلح فضفاض حمّال أوجه يحمل المعنى ونقيضه لذا فالكلّ يدافع عن الشعب والكل يطالب بالعدالة للشعب والجميع يدّعي أنه ابن الشعب حتى أكبر اللصوص وأشد المجرمين سفكا للدماء. مصطلح الشعب غطاء سميك يستعمل ليُخفي حقيقة المسحوقين تحته من العاطلين والسجناء والمعذبين والمهاجرين والمرضى والمختطفين والشهداء ... وغيرهم ممّن لا يعيّنهم مصطلح الشعب الذي يجمع الضحية والجلاد تحت نفس القناع الدلالي.

في المقابل هناك خطاب شعبوي لايزال إلى اليوم فاعلا ناجعا يحقق أهدافه في بلاد العرب رغم أنه كشف في دول أخرى مثل الدول الأوروبية عن أبشع الأنظمة النازية والفاشية والشمولية التي تسببت في عشرات الملايين من الضحايا. تسبب نفس هذا الخطاب في دمار ليبيا وخراب العراق وانهيار مصر ... لكن الشعوب العربية لاتزال تطرب لهذا الخطاب الذي يعدها بالرخاء والعدل والخلاص الذي لن يتحقق يوما.

ليست جريمة الحاكم وأذرعه الإعلامية أن يعِد الفقراء بالنعيم بل هي جريمة النخب التي تسوّق لنعيم الحاكم وتزيّن للناس جنته الموعودة في الأرض. ليست خطيئة السلطة الجديدة أن تمكّن لنفسها زورا وبهتانا فهذا مطلب كل مستبدّ جديد لكنّ الخطيئة الكبرى هي خطيئة النخب التي تحاول أن تتسلّق سلالم السلطة الجديدة كلما سنحت لها الفرصة بذلك.

أما الشعوب التي لا تزال إلى اليوم في عصر الانفجار الرقمي تصدّق أكاذيب الطغاة وأساطير المستبدين فهي وحدها من سيدفع ثمن الصمت يوم وجب الصراخ. الشعوب وحدها هي التي تقدّم اليوم ضريبة الصمت والقبول بالأذى المسلط عليها بعد عقود من تزييف الوعي وضرب الذاكرة الجماعية وتخدير الأحاسيس بالخطب والمواعظ وأحابيل الشيوخ والمثقفين والمفكرين والمناضلين.

مراجعات ضرورية

إنْ أصبح من المستحيل اليوم إعادة الثورات إلى فجرها فإنه من الواجب الاستعداد لمنع تجدد أفولها مرّة أخرى متى اندلعت من جديد. لقد انتهت الموجة الأولى أو تكاد وها نحن نُغلق قوسا عظيما من نضالات شعوب الأمة ومسحوقيها في مواجهة آلة الطغيان والقمع وأحزمتها الناسفة من "نخب العار" ومناضلي المحاضرات والكتب والأفكار وحوانيت حقوق الإنسان من كبار المفكرين والفلاسفة.

انتهت حلقة كبيرة من تاريخ الأمة وهي حلقة رغم قصرها الزمني فإنها حُبلى بالمعاني والدروس بل نكاد نقول إنه لم تكن فترة في تاريخ الشعوب الحديث قد ضجّت بما ضجّت به السنوات العشر الماضية من دلالات عميقة نسفت أسسا مركزية في الأبنية الرمزية التي سبقها. أنساق معرفية ومدارس فكرية ومذاهب عقائدية وطرق تحليلية ومراجع وأطر فكرية وأسانيد وأطروحات.. تبخرت جميعها كأنها لم تكن ولم تشغل أجيالا بأحابيلها وترهاتها وأكاذيبها.

كثيرة جدا هي الصروح التي تهاوت فسقطت أمام أعيننا مرجعيات ومدارسُ ومذاهب وشخصيات وقامات.. كنّا نعدّها إلى وقت قريب مراجعَ وقيادات تُنير السبيل لشعوب الأمة فإذا هي أخطر خناجر الاستبداد وأشدها فتكا. فشل الانتقال من الاستبداد إلى الحرية وعاد القمع أشد قسوة وعنفا مطعّما بالقدرة على استشعار الهزات الارتدادية بعد أن سكنت الشعوب وعادت إلى سيرتها الأولى.

لكنّ ذلك لا يعني أن الحركة قد دُفنت لأنّ شروط اندلاعها لا تزال قائمة وهو ما يُملي علينا أن نتبيّن أولا الأسباب الحقيقية لفشل الموجة الثورية الأولى خارج سرديات نخب العار المضللة. ثم علينا ثانيا وبناء على الشرط الأول أن نكشف المسكوت عنه في سرديات هذه النخب حتى نمنع فشل الموجات الثورية القادمة.

إن أهم الوظائف المعرفية اليوم إنما تنحصر أساسا في فضح سرديات نخب العار التي تعتبر الحزام المركزي والعمود الأساسي في بناء الاستبداد العربي. وهو الشرط الذي سيوفّر على الأجيال القادمة جهدا جهيدا في كشف الخلل الذي يمنع الأمة من النهوض ويحول بينها وبين التحرر من ربقة الطاعون الجاثم على رقاب شعوبها.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إنقلاب قيس سعيد، تونس، الإنقلاب في تونس، الثورة المضادة، إتحاد الشغل،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-08-2022   المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- هاني ابوالفتوح، عبد الله الفقير، د- محمد رحال، منجي باكير، مصطفى منيغ، محمد شمام ، فوزي مسعود ، د - المنجي الكعبي، محمد الياسين، مجدى داود، نادية سعد، جاسم الرصيف، محمد الطرابلسي، رافد العزاوي، صفاء العراقي، عبد الرزاق قيراط ، ماهر عدنان قنديل، ياسين أحمد، تونسي، حميدة الطيلوش، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد الحباسي، د. أحمد بشير، حسن الطرابلسي، سعود السبعاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، رافع القارصي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود سلطان، كريم السليتي، علي الكاش، سامح لطف الله، د. طارق عبد الحليم، رمضان حينوني، خالد الجاف ، كريم فارق، إياد محمود حسين ، محمود طرشوبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، صلاح المختار، رضا الدبّابي، د - مصطفى فهمي، د. أحمد محمد سليمان، سامر أبو رمان ، د - شاكر الحوكي ، علي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. خالد الطراولي ، الناصر الرقيق، عراق المطيري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حاتم الصولي، صالح النعامي ، المولدي الفرجاني، محرر "بوابتي"، محمد عمر غرس الله، فتحـي قاره بيبـان، محمد أحمد عزوز، عبد الغني مزوز، أبو سمية، عواطف منصور، د- جابر قميحة، د - محمد بن موسى الشريف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إيمى الأشقر، أحمد ملحم، إسراء أبو رمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، صباح الموسوي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صلاح الحريري، خبَّاب بن مروان الحمد، فهمي شراب، د- محمود علي عريقات، عبد الله زيدان، صفاء العربي، طلال قسومي، سليمان أحمد أبو ستة، محمود فاروق سيد شعبان، أ.د. مصطفى رجب، محمد العيادي، رشيد السيد أحمد، د. صلاح عودة الله ، ضحى عبد الرحمن، أشرف إبراهيم حجاج، وائل بنجدو، سفيان عبد الكافي، د - عادل رضا، فتحي العابد، سيد السباعي، عمر غازي، عزيز العرباوي، الهيثم زعفان، أحمد بوادي، يحيي البوليني، سلوى المغربي، فتحي الزغل، محمد اسعد بيوض التميمي، الهادي المثلوثي، د - الضاوي خوالدية، أحمد النعيمي، سلام الشماع، رحاب اسعد بيوض التميمي، العادل السمعلي، مراد قميزة، حسن عثمان، د. عبد الآله المالكي، د - صالح المازقي، يزيد بن الحسين، د - محمد بنيعيش، مصطفي زهران، أنس الشابي،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة