البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

اصحاب القبعات الزرق وثوار تشرين تحت سقف واحد!!!

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 382


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أقول: هل سيحول أصحاب البطة العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟ اصحاب البطة هم جماعة ارهابية من التيار الصدري، و(البطة) تطلق على سيارات كانوا يستخدموها لإغتيال الناشطين والمعارضين في محافظة البصرة، واعترف مقتدى الصدر بلقاء تلفازي بأنهم من جماعته، وهدد بهم ثوار تشرين الأبطال.

انتهت العملية الإنتخابية بهدوء وسلام من الناحية الأمنية، وظهرت النتائج الأولية للإنتخابات التي زعمت المفوضية بأنه لا تشوبها اي عملية تزوير قبل أن تطلع على حالات الطعن والشكاوي، وهذا الموقف يذكرنا بالقردة التي قالت لإبنتها أراك أجمل ما في الكون.

ولا مندوحة لنا عن ذكر أن جميع اعضاء المفوضية هم من افرازات الكتل السياسية الحاكمة، لذا فهم تحت رحمة هذه الكتل، أما ما يصدر من آراء حول العملية الإنتخابية من قبل منظمات دولية، فقد ذكر بعض المراقبين ان معظم المراقبين الدوليين لا يلبث سوى ساعة او أكثر في القاعة الإنتخابية ويغادرها تاركا الأمر للمراقبين المحليين، واشارت نقابة المحامين الى المئات من الخروقات داخل وخارج القاعات الإنتخابية، ولا نفهم كيف سيقوم مجلس المفوضية خلال ثلاثة ايام بالنظر في هذه الطعونات والشكاوي التي تتجاوز الألف خلال ثلاثة أيام ويحكم عليها، وهذا يذكرنا بموقف المفوضية السابقة في انتخابات عام 2018 عندما نظرت اللجنة القضائية في ثلاثة آلاف طعن خلال ثلاثة أيام ورفضتها جميعا! بل ان القضاة الذين أعادوا عملية الفرز حكموا بصحة ومطابقة النتائج التي أثبت كل اللجان الرسمية وغير الرسمية انها مزورة، وهؤلاء قضاة قد أحنثوا بيمينهم، ولهم مع الله تعالى وقفة، فالذي يسرق أصوات الشعب لا يختلف عن اللص الذي يسرق ممتلكاته، والغريب في المسألة أن عاد بعضهم الى المفوضية غير المستقلة للإنتخابات.

فاز مقتدى الصدر بأعلى المقاعد، وهذه ظاهرة غريبة لا تحدث الا في المجتمعات الأكثر تخلفا في العالم، بل ربما الهنود الحمر أكثر تحضرا منها، فمقتدى الصدر كما أخبرني حيدر الصدر رحمه الله بأنه" جاهل وغبي"، وأضاف ان محمد صادق الصدرقال عن ابنه" مقتدى لا يٌقتدى به". لذا من العجب ان يضم التيار الصدري عدد من اصحاب الشهادات العليا مع بعض من اصحاب القبعات الزرقاء وإرهابيو البطة تحت سقف واحد، بل من العجب ان عددا كبيرا من المثقفين والسفراء والإكاديميين والاطباء والمهندسين يقتدون بمن قال عنه ابوه لا يٌقتدى به، هذه حالة غريبة لا يمكن ان تحصل في أي مجتمع إلا العراقي المتمرد على كل القيم السماوية والوضعية، وهذا يفسر الوضع الكارثي الذي يعيش فيه.

بماذا إقتدت شريحة كبيرة من الشعب العراقي بمقتدى الصدر؟
اولا. ان كان بعض العراقيين يقتدون به لأنه مرجع ديني، فهذه ليست حقيقة، فهو رجل سياسة وليس رجل دين، وتحت عمامته كتاب ميكافلي (الأمير) وليس القرآن الكريم، فالرجل كما ظهر جميع اللقاءات لا يفقه من الدين شيئا، وكما عبر نفسه في لقائه مع غسان ابن جدو بأنه "يجفص كثيرا" وطلب عدم نقل اللقاء مباشرة على الهواء. كما ان لقب حجة الله الذي حصل عليه من ايران لا قيمة له، ولم تعترف به مرجعية النجف، وقد وصفه المرجع الشيعي سعيد الحكيم بأنه جاهل، وصدق الحكيم في حكمه. أما تياره فعلاوة على ما ذكرناه، يضم عدد هائل من المجرمين يقودهم نظير ابو بكر البغدادي في الإرهاب جنرال فرق الموت إسماعيل ابو درع، والقسم الآخر يضم عباقرة الجهل والغباء، حسب وصفه لهم، وليس وصفنا.

ثانيا. عندما وصفناه بأنه رجل سياسة، ليس القصد انه من المنظرين السياسيين وله باع فيها، بل هو يشتغل في السياسة شأنه شأنه أي عطار يعتبر نفسه صيدلاني. فمواقفه السياسية أشبه بأمواج متلاطمة، لم يتخذ موقفا واحدا الا وعمل ضده، أو تنازل عنه بخفة الراقصات، ورب الراقصات على حد تعبيره. وهذه ليست الاعيب سياسية كما يظن البعض، بل تردد وتذبذب بالمواقف، وجهل مدقع في علم السياسة، وكان آخرها إمتناعه عن المشاركة في الإنتخابات من أجل العراق، ثم عودته للإنتخابات مجددا وبقوة من أجل العراق ايضا!

ثالثا. عندما يصف البعض مقتدى بالمصلح الكبير، فمن الأجدر ان يجرده من عمامة الإصلاع قبل تجريده من عمامة رسول الله، فهو الجزء الديناميكي في العملية السياسية الفاسدة، والعنصر الأول الفاعل في إتخاذ القرارات السياسية والإقتصادية، وشغل تياره عدة وزارات في جميع الحكومات السابقة، وكانت وزاراته من اسوأ وأفسد الوزارات، سيما وزارتا الصحة والكهرباء، بإعتراف وزير الصحة السابق (جعفر صادق علاوي) الذي إستقال من الوزارة بسبب الضغوط الصدرية على صدره حول صفقات فاسدة. فقد ذكر عن تلك الضغوط" إنها كثيرة منها يشمل تغيير موظفين، ومنها يشمل الحصول على عقود من وزارة الصحة". وكان عهد المالكي هو الأكثر فسادا في تأريخ العراق، مع هذا كان مقتدى الصدر هو من عضده ووافق على ولايته الثانيه بعد ان أعطاه مهلة (100) يوما للإصلاح، وإنسحب من مهلته دون ان يوضح الأسباب كالعادة! فمن يتبجح بسيد الأصلاح لا يختلف عن العاهرة التي تتبجح بشرفها المصون.

رابعا. عندما يصف البعض مقتدى بسيد المقاومة، فلا نعرف هل المقصود بذلك مقاومة ثوار تشرين والمعارضين لسياسته المتخلفة، ام قوات التحالف؟ لا يخفى عن أحد ما قام به قوات سيد المقاومة ـ اقصد أصحاب البطة والقبعات الزرق من إعمال إجرامية ضد ثوار تشرين، غَفى عنها المدعي العام والقضاء العراق. حتى رئيس الوزراء السابق نوري المالكي صرح في لقاء تلفازي" لا نسمح بعودة أصحاب البطة"، ولكنها عادت وبقوة.

لا استذكر أي فعل مقاوم لسيد المقاومة سوى موقفين الأول: عندما قام جيش المهدي بمطارة الفلسطينيين في العراق وقتل البعض منهم، واستولى على أملاكهم، وجعلوا يفروا من العراق الى مخيمات على الحدود مع الأردن، مما جعل الرئيس الفلسطيني يناشد الرئيس الراحل جلال الطلباني بحمايتهم من بطش جيش المهدي. والثاني عندما باع جيش المهدي اسلحته لقوات الإحتلال الامريكي. فعن أي مقاومة يتحدث سيد المقاومة؟

خامسا. الصدريون هم النازحون من محافظة ميسان الى بغداد، والذي دمر بهم الزعيم عبد الكريم قاسم العاصمة عندما جعلهم مع مواشيهم سياج للعاصمة بغداد، فنقلوا معهم كل صنوف الجهل والقذارة والأعراف والتقاليد البالية، فبدلا من ان يتحضروا، فرضوا اعرافهم الجاهلية على أهل بغداد، لذا فأهل بغداد لا يحكموا اليوم، بل أهل المحافظات الجنوبية، علاوة على الصدريين من سكان محافظة ميسان وبعض من سكان البصرة، هؤلاء هم مناصرو الصدر، وسبب بلوى العراق.

السؤال المهم: ما الذي قدمه مقتدى الصدر اليهم وهو يمتلك المليارات من الدولارات؟ هل أسس لمستشفى او عيادةة أو مدرسة أو قام بتبليط شوارع في مدينة الصدر والشعلة والحسينية والحرية والفضيلية والكمالية المحسوبة عليه؟ هل قدم مساعدات مادية للفقراء، ومدينة الصدر من أفقر المدن في العراق؟ هل بنى مجمعات سكنية لساكني العشوائيات في تلك المدن؟ هل قام برفع النفايات عن هذه المدن؟ هل قام بتوفير الماء الصالح للشرب اليهم؟ هل زودهم بمولدات كهرباء.
إذكروا لي أي نشاط عيني أو خدمي قدمه الصدر لأتباعه؟ ان كان الجواب سلبي، فلماذا يجري البعض ورائه كالكلاب الضالة؟

المجلس النيابي القادم
مجلس النواب القادم يمثل حوالي 35% من الشعب العراقي فقط، لذا ليس من حق أي نائب أن يقول انه يمثل الشعب العراقي، وله الحق ان يقول انه يمثل من إنتخبوه فقط. المجلس القادم اشبه ببوتقة تحمل متناقضات جسيمة، ثوار تشرين يعادون جميع الأحزاب الولائية، الصدر ضد المالكي، وعمار الحكيم وحيدر العبادي ضد المالكي والأحزاب الولائية، الصدر ضد ثوار تشرين، الحزب الديمقراطي الكردستاني ضد الإتحاد الوطني الكردستاني، ما يقارب الخمسين نائب مستقل لا نعرف ولاءاتهم بعد، فهل سيبقوا مستقلين مع مزاد شراء المقاعد والتهديد بالسلاح؟
قال تعالى في سورة الأحزاب/67((وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا))


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الإنتخابات، مقتدى الصدر، الشيعة، الفساد،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-10-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نفسر صمت المرجعية عن خزعبلات خطباء المنبر الحسيني؟
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/20
  تحول مجلس النواب العراقي الى مجلس حسيني
  حمير السياسة وسياسة الحمير حوار بين حِمار وحَمار
  الجنجلوتية الكبرى لرجال السياسة التملق للمراجع العليا
  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
  ذكرى فاجعة الغزو الامريكي للعراق
  إيران تدين نفسها بنفسها
  عرفتك مناضلا وليس زبوكا يا رجل
  مفتاح باب خلاص ايران بيد مجاهدي خلق
  من المسؤل عن الفساد في العراق؟
  متى يعتزل حزب الله التمثيل على اللبنانيين؟
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي/18
  الولايات المتحدة والحوثيون: تناقض المواقف
  مهزلة مراكز الدراسات والبحوث في العراق
  مسجد براثا وديمومة الخطاب التحريضي والفتنة الطائفية
  محطة من محطات الغزو الامريكي للعراق
  المساجلات الكلامية بين الفنان والمعمم
  وصية الخامنئي الى غلمانه زعماء الميليشات الولائية
  المخدرات لا تقل خطورة عن الارهاب يا أولي الألباب
  غروب التشيع العربي في العراق

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أنس الشابي، مصطفي زهران، خالد الجاف ، أحمد بوادي، عبد الله الفقير، حسني إبراهيم عبد العظيم، سليمان أحمد أبو ستة، عبد الغني مزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - الضاوي خوالدية، إسراء أبو رمان، طلال قسومي، عبد الرزاق قيراط ، د - عادل رضا، د- هاني ابوالفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، العادل السمعلي، ضحى عبد الرحمن، أبو سمية، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الياسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. خالد الطراولي ، كريم السليتي، حميدة الطيلوش، حسن الطرابلسي، عبد الله زيدان، مجدى داود، د - المنجي الكعبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهادي المثلوثي، منجي باكير، أ.د. مصطفى رجب، عواطف منصور، علي عبد العال، فوزي مسعود ، د. عبد الآله المالكي، سلوى المغربي، ماهر عدنان قنديل، محمد الطرابلسي، نادية سعد، صباح الموسوي ، أحمد النعيمي، د- محمود علي عريقات، مصطفى منيغ، فتحـي قاره بيبـان، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، د - محمد بن موسى الشريف ، جاسم الرصيف، محمد عمر غرس الله، د.محمد فتحي عبد العال، محمد العيادي، د. صلاح عودة الله ، د - صالح المازقي، د - شاكر الحوكي ، أحمد ملحم، محمد اسعد بيوض التميمي، فهمي شراب، الناصر الرقيق، رافد العزاوي، أشرف إبراهيم حجاج، عزيز العرباوي، المولدي الفرجاني، رشيد السيد أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح المختار، رحاب اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، محمد أحمد عزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عمر غازي، د- محمد رحال، سعود السبعاني، د- جابر قميحة، تونسي، محمود سلطان، ياسين أحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الهيثم زعفان، إياد محمود حسين ، د - مصطفى فهمي، عراق المطيري، صفاء العربي، كريم فارق، سيد السباعي، سامر أبو رمان ، سامح لطف الله، صفاء العراقي، سفيان عبد الكافي، رضا الدبّابي، حسن عثمان، رافع القارصي، رمضان حينوني، أحمد الحباسي، صالح النعامي ، فتحي العابد، د. أحمد محمد سليمان، علي الكاش، صلاح الحريري، مراد قميزة، محمد شمام ، إيمى الأشقر، د. طارق عبد الحليم، سلام الشماع، يزيد بن الحسين، خبَّاب بن مروان الحمد، يحيي البوليني، د - محمد بنيعيش، فتحي الزغل، حاتم الصولي، محمود طرشوبي،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة