البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الفتاوى الثلاث المقدسة التي دمرت العراق

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 318


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في نقاش مع أحد الأصدقاء في مكتبة الشهيد عدنان رحمه الله، تحدثنا عن الاحتلال الأمريكي للعراق وتداعياته المستقبلية على البلد، والنهج الطائفي الذي تنتهجه مرجعية النجف من جهة، والعملاء العراقيون المستوردون من الولايات المتحدة ولندن وايران وسوريا وكندا وغيرها، فالضغط الطائفي أخذ في التصاعد بشكل لا يمكن تصوره، وتهميش غالبية الشعب العراقي لا يمكن قبوله، وقد بدأ التهميش منذ كتابه الدستور المسخ واستبعاد أهل السنة واغتيال اثنان من الأعضاء المهمشين أصلا، وانتداب المرجعية ثلاثة من وكلائها في لجنة صياغة الدستور، كانت لجنة صياغة الدستور تضم (55) عضوا، منهم (28) من الاتلاف الشيعي، و(15) عضوا من الحزبين الكرديين الرئيسين، و(8) أعضاء من قائمة العراقية بزعامة أياد علاوي منهم(2) من أهل السنة، و(4) أعضاء من الأقليات. وتم اغتيال ممثلو أهل السنة من قبل الأحزاب الشيعية وهما (د. ضامن حسن العبيدي) و (د. مجبل الشيخ عيسى، مما حدا بكتلة الحوار الوطني بتعليق المشاركة في اللجنة. لذل فـم مسؤولية العثرات والاخفاقات في النصوص الدستورية تتحملها ثلاثة أطراف: مرجعية النجف، الأحزاب الشيعية، والأحزاب الكردية واليوم يعض الشيعة والكرد اصابعهم على ما اقترفوه من آثام دستورية سيما ما يتعلق بالمادة (140).

ومن فضائح لجنة صياغة الدستور ما كشفه القيادي الشيعي باقر جبر صولاغ " إن أعضاء لجنة كتابة الدستور تمّ الضحك عليهم بأن يأخذوا علناً 150 ألف دولار أميركي، وان اللجنة لم تكتب الدستور بالإكراه أو تحت التهديد، بل بعد استلام الأموال". وتلته فضيحة ثانية كشفها الوزير السابق وائل عبد اللطيف بقوله" أن الدستور الذي كتبناها كان بـ (139) مادة، لكن عندما نُشر بجريدة الوقائع العراقية فقد ظهر بـ (144) مادة".، ولم يفتح ملف هذه القضية لحد الآن، فمن أضاف تلك المواد؟ يقال والله أعلم ان مرجعية النجف هي من أوعزت بإضافتها.

علاوة على النهج من قبل العمالة المستوردة على الأفكار العروبية والقومية، وتصاعد الهجمات الإعلامية على عدد من الدول العربية بمبرر او بدونه، من ثم تصاعد الإشادة بالدور الإيراني، وتوغل الأفكار الخمينية بين غالبية شيعة العراق، حتى ان أحد ابرز الإعلاميين الأمريكان، علق: كأننا حررنا العراق من اجل ان يلطم الشيعة.

ما أثار عجبي ان أحد المحاورين الشيعة قال كلمة انزعج منها البعض وهي " لا تقوم للعراق قائمة إذا لم يتخلص من عقدة الامام الحسين ومراسيم عاشوراء، وتقليد المراجع الأجنبية، والتبعية لإيران". وقد أثبتت الوقائع اللاحقة صدق مقولته، فقد اتخذت مراسيم عاشوراء منحنى لا يمكن تصوره وقبوله، فليس كل العراقيون شيعة، وليس كل الشيعة تؤمن بهذه المراسيم المتعارضة مع الشرع الإسلامي. ومن يعتبر ان ما يقدم للزوار الأجانب من نقل ومنام واكل وشرب وتدلين الاقدام وتقبيل الأحذية كرم عراقي للزوار، نقول له" كلا هذا حمق وجهل واستحمار. والا لماذا لا تقوم ايران بنفس الواجب مع العراقيين الذين يزورون مشهد الرضا؟ هل من تفسير مقبول، او ان الإيرانيين ليسوا كرماء كالعراقيين؟

فتاوى القتل والنهب المقدسة
أولا: قتل النواصب
بعد تهميش أهل السنة واغتيال أئمة المساجد والعلماء والأطباء والقادة العسكريين والبعثيين السنة، لم تكتفِ الأحزاب الشيعية وجيش الإرهابي بالحصيلة النهائية من القتلى التي تجاوزت عشرات الآلاف، سيما ان المناخ السياسي يساعد على القيام بمجزرة أكبر، سيما ان القوات الامريكية تعتبر أهل السنة مقاومين لوجودها، وان عمليات قتلهم تصب في صالحها، لذلك غضت النظر عن إبادة أهل السنة، ولم تحرك ساكنا، بمعنى ان تشجع، فالسكون علامة الرضا، علاوة على الحقد الإيراني على العراق عموما، ومحاولة نثر بذور الطائفية في المجتمع العراقي، ووخز المرجعية تحت شعار نصرة المذهب، أعلن رئيس الوزراء الخبل إبراهيم الجعفري الحرب الأهلية عامي 2016 ـ 2017 بحجة تفجير العتبات الشيعية في سامراء، والتي نجم عنها:
ـ القتل على الهوية.
ـ مصادرة العتبات في سامراء وضمها الى الوقف الشيعي، بعد ان كانت عائدة للوقف السني لأكثر من ألف عام..
ـ السيطرة على سامراء من قبل جيش المهدي، واغلاق الأسواق والمقتربات من العتبات، وخنق أهل سامراء بالتضييق عليهم.
كانت فتوى المرجع الشيعي (حازم الأعرجي) خطيب العتبة الكاظمية بقتل النواصب دون الحاجة الى فتوى لأن الفتوى موجودة، قد أججت من الحرب الأهلية، سيما ان القوات الأمية 95% منها من الشيعة، وقد وقفت مع الغوغاء في قتل أهل السنة، علما ان مرجعية النجف لم ترد على فتوى الأعرجي، بل التزمت الصمت، وقد كشفت الصحفية الشهيدة اطوار بهجت الخديعة لكن باقر الزبيدي والجنرال سليماني ، المتواجدان في سامراء اوعزا بقتلها، قبل افتضاح الأمر، مما يعني ان النظام الإيراني هو من افتعل التفجير الجريمة الارهابية وهذا ما افصح عنه لاحقا الجنرال الأمريكي ( باتريوس).
لكن هل كان حازم الأعرجي صادقا بوجود فتوى لقتل النواصب؟
الحقيقة المؤلمة ، نعم توجد مثل هذه الفتوى، فقد ذكرها العاملي والمجلسي وهما من كبار مراجع الشيعة، روى الصدوق طاب ثراه في العلل مسندا إلى داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في الناصب؟ قال : حلال الدم لكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل. قلت: فما ترى في ماله ؟ قال خذه ما قدرت". (وسائل الشيعة18/463). (بحار الانوار27/231). وقال الخميني "غيرنا ليسوا بإخواننا وان كانوا مسلمين.. فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون، بل الناظر في الأخبار الكثيرة في الأبواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل الأئمة المعصومون، أكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مساوئهم". (المكاسب المحرمة1/251). ربما يحتج البعض ان الامام واتباعه قالوا بالنواصب وليس أهل السنة. يجيبهم المرجع الشيعي الشيخ حسين بن الشيخ آل عصفور البحراني" أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيا، ولا كلام في أن المراد بالناصبة هم أهل التسنن". (المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية/147). كان البحراني صريحا في شرح معنى النواصب.

ثانيا: سرقة البنوك واموال الدولة
يعتبر مراجع الشيعي ان أموال الدولة ومؤسساتها والأموال الموجودة في البنوك مجهولة المصدر، لذا اباحوا الاستيلاء عليه من قبل الشيعة، شريطة ان يدفعوا الخمس عنها للمراجع، وهنا الأصل في الإباحة، مع ان الأموال في البنوك هي أموال مودعين يستثمرون فيها او يحفظوها في البنوك، فهي ليست مجهولة المصدر كما يزعموا، وممتلكات الدولة هي أموال الشعب، فالدولة برئيسها ووزرائها ليسوا هم أصحاب الأملاك بل الشعب الذي يدفع المبالغ من ثروته الوطنية، فهي ملك للشعب بأجمعه، وليس طائفة معينة تستحوذ عليه، وهنا من ارجع كل ثروات العالم للأئمة والمهدي من بعدهم، كما ذكر السيستاني ومن سبقه، المهم ان يحصلوا على الخمس لبناء القصور في لندن وغيرها.
وهذه الأمر له أصل تأريخي، ولم يأتي ِ به المراجع المتقدمون، فقد ذكر الكليني والطوسي" عن أبي عبد الله الصادق، أنه قال: إن الارض كلها لنا ….فما أخرج الله منها من شيء فهو لنا… وكل ما في أيدي شيعتنا من الارض فهم فيه محللون حتى يقوم قائمنا فيجبيهم طبق ما كان في أيديهم ويترك الارض في أيديهم، وأما ما كان في أيدي غيرهم، فإن كسبهم من الارض حرام عليهم". (الطافي1/408). (التهذيب4/144).
ولأن حكومة ما قبل عام 2003 تعتبر ناصبية من وجهة نظر المراجع الشيعية، فقد رجعوا الى رأي إمامهم بجمعه النواصب وأهل البغي معا" عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خذ مال الناصب حيثما وجدته وادفع إلينا الخمس (". (جامع أحاديث الشيعة8/532). لاحظ أيضا الخمس هو المهم في استباحة أموال غير الشيعة.

ثالثا: فتوى الجهاد الكفائي
من الفتاوي المثيرة للجدل فتوى الجهاد الكفائي، وهو جهاد يخالف ما جاءت به مراجع الشيعة، جاء في فتوى السيستاني في شهر حزيران 2014 " ان طبيعة المخاطر المحدقة بالعراق وشعبه في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن هذا الوطن وأهله وأعراض مواطنيه وهذا الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي، ومن هنا فإن على المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح ومقاتلة الإرهابيين دفاعاً عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم عليهم التطوع للانخراط في القوات الأمنية لتحقيق هذا الغرض المقدس".
لاحظ لم ترد في الفتوى كلمة الجهاد، وانما الدفاع، ويفترض ان يكون حسب الفقه الشيعي دفاعا كفائيا، وما يؤخذ على الفتوى وما طبق بموجبها انه لم يرد فيها تشكيل هيئة مستقلة تسمى الحشد الشعبي، وانما الانخراط في القوات الأمنية، والاغرب منه ان المرجع هو الذي أضفى صفة (المقدس) على الفتوى، وهذا ما تشدق به الولائيون لاحقا. طالما انه تم الإعلان في الانتصار الساحق على فلول على داعش الإرهابي فيفترض بالمرجع ان يوقف العمل بالفتوى، وهذا ما لم يفعله لأنه حل الحشد كما قال الزعماء الشيعة بيد الجنرال المقبور سليماني والخامنئي.
كشف القيادي في تحالف الفتح، عائد الهلالي بتأريخ13/8/2023 " ان الولايات المتحدة الأمريكية ابتزت العراق بملف التسليح العسكري والجوي مقابل تفكيك الحشد الشعبي. وإن الأمريكان لغاية الان لم يعرفوا ان الحشد الشعبي المرتبط بالأمام المهدي من خلال الإمام خامنئي فوق العراق وأمنه وسيادته ولن يحل إلا بأمر من الإمام خامنئي حصرا".
اما الأكثر غرابة فهو ان العتبة الحسينية العائدة الى السيستاني شكلت الوية في الحشد الشعبي، بمعنى ان السيستاني لم يلتزم حتى بالفتوى التي أطلقها، ويزعم قادته انها انخرطت تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة، وهذا محض كذب، فهي ترتبط بالعتبة ولا علاقة لها بالقائد العام للقوات المسلحة الا من ناحية الرواتب والمخصصات والتجهيزات وغيرها من المستلزمات.





 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الفساد، الفساد السياسي،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-09-2023  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/12 ما قبل الأخيرة
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/11
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/10
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/9
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/8
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/7
  الجسد يقصف الروح في أربيل
  ­النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/6
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/5
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/4
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/3
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/2
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/1
  هادي العامري واوهام المدمنين
  شيعة العراق وأزمة المواطنة
  مجموعة (يقودنا حمير) البريطانية من أولى بهذه التسمية؟
  يا محور المقاومة: في القلب غصة
  الفساد سائب الأطراف ولا حدود له
  الى أبطال غزة في غزوة طوفان الأقصى
  خاطرة: الى شهداء عرس الحمدانية والى ذويهم
  وصيتا الخميني والخامنئي لعبيدهم في العراق
  القول ما قاله سماحة الكاردينال ساكو بشأن فاجعة عرس الحمدانية
  معنى الساسانية وعلاقته بالدولة الفارسية 2 ـ 2
  معنى الساسانية وعلاقته بالدولة الفارسية 1 ـ 2
  الفتاوى الثلاث المقدسة التي دمرت العراق
  الطفولة من ضحايا الديمقراطية
  هل يجرؤ المرجع الأعلى على إتخاذ هذه الخطوة؟
  ممارسات عاشوراء بين الدين والسياسة
  سؤال: إذا كان المهدي موجودا فلماذا الدعاء (عجل الله فرجه)؟
  تساؤلات حول حرق القرآن الكريم في السويد!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عواطف منصور، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. أحمد بشير، محمد الطرابلسي، الناصر الرقيق، سامح لطف الله، د.محمد فتحي عبد العال، د- جابر قميحة، سعود السبعاني، مراد قميزة، د - محمد بنيعيش، علي عبد العال، أبو سمية، مجدى داود، أحمد الحباسي، د. خالد الطراولي ، صفاء العربي، حسن عثمان، د - المنجي الكعبي، سلوى المغربي، د - الضاوي خوالدية، المولدي الفرجاني، د - مصطفى فهمي، صالح النعامي ، علي الكاش، أحمد النعيمي، حسن الطرابلسي، رضا الدبّابي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فوزي مسعود ، محمد الياسين، عبد الغني مزوز، خالد الجاف ، إسراء أبو رمان، إيمى الأشقر، د. أحمد محمد سليمان، مصطفى منيغ، د - عادل رضا، صلاح الحريري، عراق المطيري، مصطفي زهران، د. صلاح عودة الله ، محمد اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، ماهر عدنان قنديل، حميدة الطيلوش، العادل السمعلي، فتحي الزغل، سامر أبو رمان ، رافع القارصي، أحمد بوادي، د. عبد الآله المالكي، حسني إبراهيم عبد العظيم، منجي باكير، صلاح المختار، عمر غازي، حاتم الصولي، أ.د. مصطفى رجب، خبَّاب بن مروان الحمد، سفيان عبد الكافي، سيد السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد ملحم، يحيي البوليني، تونسي، كريم فارق، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله الفقير، صباح الموسوي ، ياسين أحمد، سليمان أحمد أبو ستة، د. مصطفى يوسف اللداوي، كريم السليتي، عزيز العرباوي، د. طارق عبد الحليم، أشرف إبراهيم حجاج، محمود سلطان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد أحمد عزوز، أنس الشابي، فتحي العابد، طلال قسومي، صفاء العراقي، محمد عمر غرس الله، د - شاكر الحوكي ، د - صالح المازقي، سلام الشماع، د- محمد رحال، إياد محمود حسين ، جاسم الرصيف، محرر "بوابتي"، د- هاني ابوالفتوح، محمد يحي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد العيادي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الرزاق قيراط ، فهمي شراب، وائل بنجدو، ضحى عبد الرحمن، عمار غيلوفي، محمود طرشوبي، عبد الله زيدان، رمضان حينوني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رافد العزاوي، الهيثم زعفان، د- محمود علي عريقات، الهادي المثلوثي، فتحـي قاره بيبـان، رشيد السيد أحمد، نادية سعد، محمد شمام ،
أحدث الردود
مسألة الوعي الشقي ،اي الاحساس بالالم دون خلق شروط تجاوزه ،مسالة تم الإشارة إليها منذ غرامشي وتحليل الوعي الجماعي او الماهوي ،وتم الوصول الى أن الضابط ...>>

حتى اذكر ان بوش قال سندعم قنوات عربيه لتمرير رسالتنا بدل التوجه لهم بقنوات امريكيه مفضوحه كالحره مثلا...>>

هذا الكلام وهذه المفاهيم أي الحكم الشرعي وقرار ولي الأمر والمفتي، كله كلام سائب لا معنى له لأن إطاره المؤسس غير موجود
يجب إثبات أننا بتونس دول...>>


مقال ممتاز...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة