البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الولايات المتحدة والحوثيون: تناقض المواقف

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 284


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الموقف الرسمي للولايات المتحدة تجاه الحوثين يكتنفه الكثير من الغموض بسبب التناقضات الكثيرة، والإنعكاسات الخطيرة على الولايات المتحدة نفسها وعلى حلفائها في المنطقة، سيما دول الخليج العربي، والحقيقة ان التناقضات الحادة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة لا تقتصر على المنطقة فحسب، بل على بقية دول العالم ايضا، صحيح انه لا يوجد صديق او عدو في السياسية بسبب تغيرات الزمان والمكان والمصالح، لكن هذه القاعدة لا تنطبق على التحالف بين الدول إلا في حالات نادرة ومحدودة. هذه التناقضات في بعض الأحيان من من الصعب فك طلاسمها، ومعرفة ما يقف ورائها. هل هي رؤية ثاقبة واستراتيجية تتعلق بالمدى البعيد، او فوضى وتخبط سياسي في الإدارات الامريكية المتعاقبة، ويبدو لنا ان الإحتمال الثاني هو الأرجح على ضوء افرازات ونتائج الحرب الامريكية في العراق وافغانستان وتداعياتها المعروفة على البلدين والمنطقة بأسرها.

فالولايات المتحدة كما هو معروف من أكبر الحلفاء لدول الخليج العربي ولاسيما السعودية وقطر والإمارات، ولكنها اتخذت مواقفا عدائية تجاه السعودية والإمارات عندما رفعت الحوثيين من قائمة الإرهاب، وصرح بايدن في حينها" الحوثيون ليسوا جماعة إرهابية"، وهذا ما رددٌه وزير الخارجية الامريكي بلينكن، بل وحث جميع الأطراف العمل من أجل التوصل الى حلٌ سياسي دائم في اليمن، دون ان يفرق بين الشرعية واللاشرعية بين القوات المتصارعة في اليمن، ومن الطرف الذي لا يلتزم بقرارات الأمم المتحدة؟ ولماذا قررت الولايات المتحدة وضع الحوثيين على قائمة الإرهاب، وما السبب الذي جعلها ترفعه، وما السبب ايضا في إعادة النظر في إعادة الحوثيين الى قائمة الإرهاب؟

جعلت إدارة بايدن الحوثيين والسعوديين في كفة واحدة في ميزان سياستها الخارجية، بل جردت السعودية من وصف محاربة الإرهاب على اقل تقدير. فإن كان الحوثيون غير إرهابيين، ماذا إذن تحارب السعودية؟ هل تحارب قوى ديمقراطية ومعتدلة ومحبة للسلام مثلا؟ مع الأحذ بنظر الإعتبار رفض الحوثيين كل مبادرات السلام التي تقدمت بها السعودية والأمم المتحدة، والوسطات الأخرى العربية والدولية. بل لماذا تحارب السعودية جماعة غير إرهابية وفق التصنيف الأخير للولايات المتحدة؟ وماذا نسمي القرصنة التي يقون بها الحوثيون في البحر الأحمر؟ وهل الدولة التي تزود الحوثيين بالطائرات المسيرة والصواريخ البالستية صديقة للولايات المتحدة أم مصنفة كدولة راعية للإرهاب؟

يمكن القول ان الولايات المتحدة جردت صفة الشرعية عن الحكومة اليمنية وجعلت الحرب تحمل صفة حرب داخلية بين الشرعية اليمنية والقوة غير الإرهابية وفق التصنيف الامريكي.

لم يختلف موقف الحوثي ـ بعد رفع صفة الإرهاب عن جماعته، من قبل الولايات المتحدة ـ عن السابق، بقي الوضع كما هو لا تقدم في المجال السياسي، فقد فشلت الإدارة الامريكية بتوجيه الحوثي نحو الحل السلمي. بل الأغرب منه ان جماعة الحوثي إختطفت موظفي السفارة الأمريكية في صنعاء من المستخدمين المحليين، وعبثت وسرقت ممتلكات السفارة بعد رفع صفة الإرهاب عنهم مباشرة، دون ان يكون هناك أي ردٌ فعل من إدارة بايدن سوى إدانة إعتقال الموظفين المحليين دون الإشارة الى الهجوم على السفارة وسرقتها، والدوس على كرامة السيادة الامريكية المفترضة على أرض السفارة!

فما الذي حققته إدارة بين من رفع صفة الإرهاب عن الحوثيين؟ لا شيء مطلقا، بل شجعت إدارة بايدن الحوثيين على إستمرار عمليات قصف المواقع المدنية في السعودية والامارات، وعمليات القرصنة للسفن في البحر الأحمر، والتصرف بعنجهية ومخالفة القرارات الدولية.

اما ما عبر عنه وزير الخارجية الامريكي (انتوني بلينكن) مع نظيره الإماراتي (الشيخ عبد الله بن زايد) بالقول" سنعمل مع الإمارات والشركاء لمحاسبة الحوثيين"، فهو اشبة بنثر الرماد في العيون، سيما بعد أن وصف الهجوم بالإرهابي، متناسيا ان حكومته رفعت صفة الإرهاب عن الحوثيين، فكيف لتنظيم غير إرهابي يقوم بعمل إرهابي وفق المفهوم الأمريكي؟ وكان مجلس الأمن القومي الامريكي قد وصف الهجوم الحوثي على الإمارات بالإرهابي، ولا بد من محاسبة الحوثيين، ولا أحد يجهل ان هذا التهديد كالنفخ في قربة مثقوبة.

بل ان الولايات المتحدة حذرت السعودية من مغبة إستهداف ميناء الحديدة الذي تسيطر عليه جماعة الحوثي، وادارة بايدن على علم تام بأن كافة الأسلحة التي ترسلها ايران الى الحوثي تتم عبر ميناء الحديدة، كما ان المندوبة الامريكية في الأمم المتحدة صرحت بأن تهريب إيران الأسلحة للحوثيين يعتبر إنتهاك صارخ، ويطيل أزمة اليمن.

السؤال المثار: لما ترفض الولايات المتحدة ـ رغم مطالبات الأمم المتحدة ـ تحرير ميناء الحديدة أو إستهدافه من قبل قوات التحالف؟ علما ان نفس السيناريو الامريكي جرى مع مطار صنعاء وهو معبر رئيس لتهريب الأسلحة الايرانية للحوثيين عبر الجو. حيث رفضت الولايات المتحدة إستهداف المطار مع علمها ما يجري في أروقته.

بل ان الأمم المتحدة عبرت عن قلقها من عسكرة ميناء الحديدة الذي ترسو فيه سفن المساعدات الدولية للشعب اليمني. وسبق أن قام الحوثيين بسرقة المساعدات الإنسانية للشعب اليمني الموجودة في الميناء. كما طالبت الأمم المتحدة بتفتيش ميناء الحديدة، لكن الحوثي رفض الإنصياع لطلب الأمم المتحدة. وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى اليمن (هانس برودنبرغ) في تصريح له " ان ميناء الحديدة يستخدم لأغراض عسكرية، ونطالب بإجراء تحقيق".

المطلوب من قوات التحالف معالجة ميناء الحديدة ومطار صنعاء بإعتبارهما الشريانان الرئيسان لإمداد الحوثي بالأسلحة والصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، انها ثكنات عسكرية وليست مدنية كما يزعم الحوثيون، وترك بايدن يتخبط في قراراته غير الملزمة لقوات التحالف العربي، الى ان يستقر رأية على أعتبار الحوثيين تنظيم ارهابي او غير إرهابي. سيما بعد الإنتصارات المتلاحقة التي تحققها قوات التحالف وفيلق العمالقة، ولم يبقَ الكثير لتحرير كامل الأراضي اليمنية من أيدي حوثيي الولي الفقيه.

السؤال الأخير لإدارة بايدن: هل القرصنة في المياه الدولية شكل من أشكال الإرهاب أم الأمن والسلام؟

حيث سبق للحوثيين ان قرصنوا السفينة الإماراتية المدنية في البحر الأحمر، وقبلها قرصنوا السفينة صافر التي تتواجد حاليا قرب ميناء الحديدة، وتعاني من تسربات نفطية ستؤدي الى كارثة بيئية خطيرة.

نقطة نظام
كلمة لرئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال مصطفى الكاظمي: انك تقوم بالتوسط بين ايران والسعودية، على الرغم من ان الوساطة في طريقها الحتمي للفشل، بسبب تناقض مواقف ولاية الفقيه دول من الخليج العربي، فهو يمد يد للسلام، وفي الأخرى يحمل خنجر. اعتقد انه من الأفضل للحكومة العراقية القادمة ان توسِط دولة أخرى لتحسين العلاقات بين العراق من جهة، ودول الخليج العربي من جهة أخرى، سيما بعد تورط الحشد الشعبي بقصف منشأة ارامكو السعودية والهجوم الأخير على الإمارات العربية من قبل حزب الله العراقي، الذي سبق ان تبرع للحوثيين بمليار دينار عراقي لشراء طائرات مسيرة وصواريخ لضرب الإمارات والسعودية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الحوثيون، اليمن، الشيعة، إيران، أمريكا،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-02-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/2
  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/1
  خاطرة: عبد القادر غير قادر
  سبحان مغير الأحوال!
  هل المرجعيات الدينية راشدة أم قاصر؟
  ملحمة الشهادة البطولية
  مقامة ثورة تشرين  البطلة وشهدائها الميامين
  ايران .. الثورة قادمة بلا شك
  معتقدات عراقية تتجدد: قطارة الإمام علي أنموذجا
  من هو امير المؤمنين اليوم؟
  إعتزال الحائري وصراع المرجعيات
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى ازرق خلال الغزو المغولي
  فالح الفياض: الى قتل أهل السنة دُر!
  كيف نفسر صمت المرجعية عن خزعبلات خطباء المنبر الحسيني؟
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/20
  تحول مجلس النواب العراقي الى مجلس حسيني
  حمير السياسة وسياسة الحمير حوار بين حِمار وحَمار
  الجنجلوتية الكبرى لرجال السياسة التملق للمراجع العليا
  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
  ذكرى فاجعة الغزو الامريكي للعراق
  إيران تدين نفسها بنفسها

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مراد قميزة، يحيي البوليني، عبد الله الفقير، جاسم الرصيف، سليمان أحمد أبو ستة، د. طارق عبد الحليم، محمد الطرابلسي، سعود السبعاني، د - محمد بنيعيش، رافد العزاوي، سلوى المغربي، صلاح الحريري، صفاء العراقي، محمد شمام ، فتحي العابد، د. عادل محمد عايش الأسطل، رافع القارصي، كريم السليتي، خالد الجاف ، كريم فارق، خبَّاب بن مروان الحمد، عزيز العرباوي، فتحـي قاره بيبـان، عبد الله زيدان، ضحى عبد الرحمن، عمار غيلوفي، د - عادل رضا، الهادي المثلوثي، عواطف منصور، د.محمد فتحي عبد العال، د - صالح المازقي، سفيان عبد الكافي، د- جابر قميحة، محمد عمر غرس الله، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي الزغل، محمد العيادي، العادل السمعلي، أحمد ملحم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلام الشماع، سيد السباعي، رضا الدبّابي، حاتم الصولي، نادية سعد، منجي باكير، ماهر عدنان قنديل، د. أحمد بشير، محمد أحمد عزوز، مصطفي زهران، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الغني مزوز، د. خالد الطراولي ، صلاح المختار، المولدي الفرجاني، صباح الموسوي ، محمود سلطان، فوزي مسعود ، أحمد بوادي، د. صلاح عودة الله ، د- محمود علي عريقات، د. أحمد محمد سليمان، ياسين أحمد، عمر غازي، حميدة الطيلوش، محمود طرشوبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. مصطفى يوسف اللداوي، مجدى داود، رمضان حينوني، أحمد النعيمي، محمد يحي، حسني إبراهيم عبد العظيم، رحاب اسعد بيوض التميمي، صالح النعامي ، محرر "بوابتي"، أبو سمية، إياد محمود حسين ، وائل بنجدو، حسن عثمان، الهيثم زعفان، د. عبد الآله المالكي، علي الكاش، محمد الياسين، طلال قسومي، الناصر الرقيق، عراق المطيري، د- هاني ابوالفتوح، تونسي، د- محمد رحال، سامر أبو رمان ، د - مصطفى فهمي، إسراء أبو رمان، د - المنجي الكعبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بن موسى الشريف ، سامح لطف الله، أنس الشابي، يزيد بن الحسين، د - الضاوي خوالدية، مصطفى منيغ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - شاكر الحوكي ، أحمد الحباسي، صفاء العربي، أ.د. مصطفى رجب، علي عبد العال، إيمى الأشقر، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فهمي شراب، حسن الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الرزاق قيراط ، رشيد السيد أحمد،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة