البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مهزلة مراكز الدراسات والبحوث في العراق

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 233


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من الظواهر المعاصرة توفرعدد كبير من مراكز الدراسات والبحوث العلمية في الولايات المتحدة و الدول الأوربية، وتُعرف بالـ(Think Tanks). ، وهي ترتبط مباشرة بصناع القرار السياسي والاقتصادي والأمني، وتقدم لهم الرؤى والأفكار الملائمة التي تساعد في إتخاذ القرار وفق معطيات وتحليلات علمية. وسرعان ما لقت هذه الظاهرة صدى في الدول العربية، وانتشرت بشكل كبير سيما في الشقيقة مصر، ومما يؤسف له ان غالبية مراكز الابحاث في الدول العربية لم تأخذ الدور الصحيح، وتؤدي الغرض المأمول منها.

اتخذت هذه المراكز شكالا منها:
ـ مراكز بحثية رسمية تعود الى الدولة من خلال التمويل والتوجيه، وغالبا ما توفر لها الدولة ما تحتاجه من صحف ومجلات وإصدارات مجانا.
ـ مراكز بحثية أكاديمية، وهذه المراكز ترتبط بشكل مباشر بالجامعات والمعاهد العلمية، وتخصص لها الجامعات ما تحتاجه من تمويل مادي ومعرفي، وتفرض على طلاب الدراسات العليا تزويد هذه المراكز بنسخ من الإطروحات والسائل الجامعية المنجزة.
ـ مراكز بحثية خاصة، لا علاقة لها بالدولة والجامعات، وغالبا ما تؤسسها مؤسسات بحثية مستقلة ومفكرون وعلماء وبعض الأكاديمين المتقاعدين، ولها خط خاص مستقل.
ـ مراكز دراسات ذات طابع ديني أو عنصري أو مذهبي تخص شريحة معينة من المجتمع.، وتعبر عن رؤية تخص هذه الشرائح فقط وتخدم أهدافها.
ـ مراكز بحثية شبحية يديرها فرد واحد، ولا توجد فيها كوادر أخرى، وهي محدودة الأفق تعبر عن رأي شخصي، وليس لها أهمية تذكر على الصعيد العلمي والفكري. وتتخذ هذه المراكز سبيلسن اما معارضة الحكومة، او موالاتها بشكل مطلق.
ومن أهم المراكز البحثية في العالم العربي مركز دراسات الخليج العربي، المعهد العربي لبحوث السياسات ، مركز الدراسات الفلسطينية. مركز أركان للدراسات والأبحاث والنشر، مركز دراسات الوحدة، مركز البحوث والدراسات، مركز التأصيل للدراسات والبحوث في جدة عام 2006 ، مركز تكوين هو مركز بحثي غير ربحي، تأسس عام 2014، مركز الفِكر المعاصر، ومراكز أخرى وطنية واقليمية وعالمية. وتعتبر مراكز البحوث مختبرات علمية وبحثية تعكس توجه الشعوب لحفظ التراث والانطلاق العلمي، وتوليد مفاهيم ورؤى فكرية تسهم وتعمق الخطاب المعرفي والعلمي الفكري بشكل يتفاعل مع المستجدات الفكرية.

ومن أهم نشاطات وأغراض هذه المراكز:
ـ معالجة القضايا الفكرية المعاصرة وبيان الرأي فيها على نهج موضوعي، ونقد الانحرافات الواقعة في المجال الفكري ومناقشة أصحابها بعلم وعدل وموضوعية
ـ جمع المعلومات وتحليلها ومتابعة الأحداث الجارية وتقديم صورة واقعية عن تفاعلاتها وآفاقها المستقبلية.
ـ تقديم النصح والمشورة للمؤسسات والجهات ذات العلاقة بالبحوث للإستفادة منها في تطوير عملها.
ـ دفع عجلة العلم والمعرفة الى الأمام، والمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتطوير المجتمع على نحو أفضل.
ـ جمع وخزن وارشفة المعلومات السياسية والثقافية والاجتماعية والعلمية المتعلقة بالتحولات والتطورات المجتمعية، فتشكل ذاكرة فاعلة للمجتمع.
ـ العمل على توفير قاعدة بيانات علمية رصينة من المعارف والعلوم الاجتماعية والإنسانية تفيد أصحاب العلاقة، والتعبير عن آمال الأمة وفق منظور علمي يعبر عن ثقافة الأمة وتطلعاتها.
ـ رصد الحالة الفكرية وتوضيح قضاياها الفاعلة وتقديم الرؤى العلمية تجاهها، واغناء المواقع المعرفي بمستحدثات فكرية عميقة، والمساهمة في تشكيل الوعي المسؤول للمجتمع.
ـ تقديم الاراء والمشورة والتوصيات المتعلقة بسياسات الدولة الداخلية والخارجية.
ـ نشر البحوث وإصدار الدراسات ونشر الكتب التي تتضمن آخر التشاطات الفكرية، وإقامة الندوات والمحاضرات والدورات المختلفة.
ـ العمل على إشاعة وتعميم المنجزات العلمية وتطويرها حتى تصبح متاحة على المستويات التطبيقية المختلفة

معوقات في طريق مراكز الدراسات والبحوث
ابرز العوامل التي قد تؤدي الى ضعف وتغييب دور مراكز الدراسات والابحاث.
ـ عدم وجود قانون ينظم عمل هذه المراكز، فيمكن تأسيس هذه المراكز بشكل كيفي كما هو الحال في العراق.
ـ عدم قيام الحكومات العربية تخصيص نسبة مالية من موازنة المؤسسات للبحث العلمي لاسيما الاكاديمية منها. وقد أشارت منظمة اليونسكو الى أن " مخصصات العالم العربي واحد في الألف من الدخل القومي، ونسبة التمويل العربي للبحث العلمي تتراوح بين 0.1% و0.3% من إجمالي الناتج المحلي لمعظم الدول العربية".
ـ محدودية مساحة الحرية التي تقدمها الأنظمة لهذه المراكز، فهي تدعم عادة المراكز التي تتوافق مع سياستها، وتُضيق على المراكز المستقلة أو المعارضة لسياستها.
ـ تَغلب النزعة الدينية والعنصرية والطائفية على العديد من هذه المراكز، وهذا ما يتعارض من الهدف من تأسيسها.
ـ لا يوجد تنسيق وتناغم وربما إتصال بين هذه المراكز، وهي بحاجة الى مركز يستقطب المراكز الوطنية على أدنى تقدير، لتحقيق نوع من التكامل المعلوماتي، بما يخدم الجميع، ويساهم في تطويرها.
ـ صعوبة توفر الوثائق والبيانات الرسمية، حيث تخشى الحكومات من تسرب الوثائق الى هذه المراكز علاوة على صعوبة الحصول على الكتب والمصادر والدوريات، سيما ان بعض الحكومات تضع قيودا على الكتب الواردة للبلاد.
ـ خلط الأوراق، فبعض هذه المراكز لا قيمة لها مطلقا، في الوقت الذي تحظي بعض المراكز بأهمية قصوى، مما يضيع الفرصة على القاريء لتمييز جودة هذه المراكز إدراك أهمية هذا الحقل وتأثيره في المعرفة.
ان معظم مراكز البحوث والدراسات في العراق تثير الغربة، فهي الأبعد عن العلوم والمعارف والمنهج التحليلي والاستقرائي، بل بعيدة عن المنطق السليم، فبإستثناء بعض الشخصيات المؤثرة في المشهد السياسي مثل د. يحى الكبيسي مستشار المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية، والسياسي المعارض احمد الأبيض والأكاديمي د. أياد العنبر والسيد نجم القصاب رئيس مركز المورد للدراسات والإعلام، ود. إحسان الشمري. رئيس مركز التفكير السياسي. والسيد نزار حيدر مدير مركز الاعلام العراقي والسيد منقذ داغر رئيس المجموعة المستقلة للبحوث. والسيد باسل حسين رئيس مركز كلواذا للدراسات.

ما عداهم لا تجد مركزا يفيد المتابع للشأن السياسي العراقي غير هذه النخبة الممتازة في طروحاتها.
بل ان بعض المركز تمتاز بالطائفية والعنصرية بشكل مثير. والأطرف منه انه لا توجد كوادر فيها، بل متحدث واحد، وهذه حالة يرثى لها لأنها تعبر عن إفلاس معرفي، بل وأخلاقي، ومن هؤلاء:
هاشم الكندي. رئيس مجموعة النبأ للدراسات الاستراتيجية.
طارق المعموري. رئيس مركز نحو الغد للدراسات الاستراتيجية.
خالد السراي رئيس المرصد الوطني للاعلام.
حيدر البرزنجي رئيس منظمة حوار.
عدنان السراج. رئيس المركز الاعلامي للتنمية الاعلامية.
عباس العرداوي. رئيس مركز إرتقاء للبحوث والدراسات.
لو تابعت أي منهم ستجد ان الرجل العامي يمكنه ان يعبر بطريقة أفضل منهم، فهم غير قادرين على تحليل المعلومات ولا يجيدوا اللغة العربية، ولا يمكنهم ان يستشهدوا بما ورد في القرآن او السنة النبوية أو أقوال المشاهير من الفلاسفة والعلماء مما يدل على فقر معلوماتهم، أو ضحالتها، علاوة عل النفس الطائفي المقزز بحجة نصرة المذهب او الدفاع عن الطائفة. بل بعضهم يعبر عن مصالح ايران وليس العراق، وهذه كارثة.
ينطبق عليهم قول المتنبي:
إِنْ مَاتَ مَاتَ بِلا فَقْدٍ وَلَا أسَفٍ ... أو عَاشَ عَاشَ بلا خَلْقٍ وَلَا خُلُقِ
(ديوان المتنبي بشرح العكبري2/359)

كلمة أخيرة
أقول للإطار التنسيقي الخاسر في الانتخابات: تذكروا القاعدة السياسية المهمة ( الخاسر لا يضع شروطا على الغالب).



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، أمريكا، الدراسات، مراكز البحث،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-01-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
  ذكرى فاجعة الغزو الامريكي للعراق
  إيران تدين نفسها بنفسها
  عرفتك مناضلا وليس زبوكا يا رجل
  مفتاح باب خلاص ايران بيد مجاهدي خلق
  من المسؤل عن الفساد في العراق؟
  متى يعتزل حزب الله التمثيل على اللبنانيين؟
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي/18
  الولايات المتحدة والحوثيون: تناقض المواقف
  مهزلة مراكز الدراسات والبحوث في العراق
  مسجد براثا وديمومة الخطاب التحريضي والفتنة الطائفية
  محطة من محطات الغزو الامريكي للعراق
  المساجلات الكلامية بين الفنان والمعمم
  وصية الخامنئي الى غلمانه زعماء الميليشات الولائية
  المخدرات لا تقل خطورة عن الارهاب يا أولي الألباب
  غروب التشيع العربي في العراق
  يا ذيول الولي الفقيه قد صدأت أبواقكم
  من كسر شوكة الشعب العراقي، مرجعية النجف أم أبناؤها؟
  المقارنة تتطلب الرؤية الصحيحة يا وزارة التخطيط
  كشف أوراق أبناء المرجعية
  المالكي وعودة القتال بين جيشي يزيد والحسين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مراد قميزة، سعود السبعاني، سلام الشماع، د. صلاح عودة الله ، جاسم الرصيف، د - مصطفى فهمي، يحيي البوليني، د- محمد رحال، مصطفي زهران، د.محمد فتحي عبد العال، رمضان حينوني، د- هاني ابوالفتوح، محمد اسعد بيوض التميمي، الهادي المثلوثي، د- جابر قميحة، محمد العيادي، الناصر الرقيق، وائل بنجدو، أشرف إبراهيم حجاج، علي الكاش، سفيان عبد الكافي، صباح الموسوي ، أحمد ملحم، د - عادل رضا، خالد الجاف ، محمد شمام ، صفاء العربي، د- محمود علي عريقات، عزيز العرباوي، د - محمد بنيعيش، عبد الرزاق قيراط ، فتحي الزغل، د. طارق عبد الحليم، أحمد الحباسي، إسراء أبو رمان، صلاح الحريري، د - صالح المازقي، رحاب اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، د. عبد الآله المالكي، د. أحمد محمد سليمان، فتحـي قاره بيبـان، حاتم الصولي، أحمد النعيمي، محرر "بوابتي"، أبو سمية، فوزي مسعود ، مصطفى منيغ، حسن الطرابلسي، إيمى الأشقر، سلوى المغربي، خبَّاب بن مروان الحمد، ياسين أحمد، حسن عثمان، عمر غازي، د - محمد بن موسى الشريف ، إياد محمود حسين ، فهمي شراب، عبد الله الفقير، يزيد بن الحسين، رافع القارصي، رافد العزاوي، محمود طرشوبي، أحمد بوادي، سيد السباعي، محمود سلطان، محمد الطرابلسي، حميدة الطيلوش، منجي باكير، رشيد السيد أحمد، كريم السليتي، د. مصطفى يوسف اللداوي، كريم فارق، صالح النعامي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عواطف منصور، عراق المطيري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود فاروق سيد شعبان، صلاح المختار، د. أحمد بشير، د - المنجي الكعبي، طلال قسومي، د. خالد الطراولي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، ضحى عبد الرحمن، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أنس الشابي، رضا الدبّابي، علي عبد العال، تونسي، فتحي العابد، نادية سعد، محمد الياسين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د. مصطفى رجب، سليمان أحمد أبو ستة، مجدى داود، محمد عمر غرس الله، العادل السمعلي، د - الضاوي خوالدية، المولدي الفرجاني، سامر أبو رمان ، محمد أحمد عزوز، عبد الله زيدان، صفاء العراقي، عبد الغني مزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ماهر عدنان قنديل، سامح لطف الله، د - شاكر الحوكي ،
أحدث الردود
تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة