البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مهزلة مراكز الدراسات والبحوث في العراق

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 346


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من الظواهر المعاصرة توفرعدد كبير من مراكز الدراسات والبحوث العلمية في الولايات المتحدة و الدول الأوربية، وتُعرف بالـ(Think Tanks). ، وهي ترتبط مباشرة بصناع القرار السياسي والاقتصادي والأمني، وتقدم لهم الرؤى والأفكار الملائمة التي تساعد في إتخاذ القرار وفق معطيات وتحليلات علمية. وسرعان ما لقت هذه الظاهرة صدى في الدول العربية، وانتشرت بشكل كبير سيما في الشقيقة مصر، ومما يؤسف له ان غالبية مراكز الابحاث في الدول العربية لم تأخذ الدور الصحيح، وتؤدي الغرض المأمول منها.

اتخذت هذه المراكز شكالا منها:
ـ مراكز بحثية رسمية تعود الى الدولة من خلال التمويل والتوجيه، وغالبا ما توفر لها الدولة ما تحتاجه من صحف ومجلات وإصدارات مجانا.
ـ مراكز بحثية أكاديمية، وهذه المراكز ترتبط بشكل مباشر بالجامعات والمعاهد العلمية، وتخصص لها الجامعات ما تحتاجه من تمويل مادي ومعرفي، وتفرض على طلاب الدراسات العليا تزويد هذه المراكز بنسخ من الإطروحات والسائل الجامعية المنجزة.
ـ مراكز بحثية خاصة، لا علاقة لها بالدولة والجامعات، وغالبا ما تؤسسها مؤسسات بحثية مستقلة ومفكرون وعلماء وبعض الأكاديمين المتقاعدين، ولها خط خاص مستقل.
ـ مراكز دراسات ذات طابع ديني أو عنصري أو مذهبي تخص شريحة معينة من المجتمع.، وتعبر عن رؤية تخص هذه الشرائح فقط وتخدم أهدافها.
ـ مراكز بحثية شبحية يديرها فرد واحد، ولا توجد فيها كوادر أخرى، وهي محدودة الأفق تعبر عن رأي شخصي، وليس لها أهمية تذكر على الصعيد العلمي والفكري. وتتخذ هذه المراكز سبيلسن اما معارضة الحكومة، او موالاتها بشكل مطلق.
ومن أهم المراكز البحثية في العالم العربي مركز دراسات الخليج العربي، المعهد العربي لبحوث السياسات ، مركز الدراسات الفلسطينية. مركز أركان للدراسات والأبحاث والنشر، مركز دراسات الوحدة، مركز البحوث والدراسات، مركز التأصيل للدراسات والبحوث في جدة عام 2006 ، مركز تكوين هو مركز بحثي غير ربحي، تأسس عام 2014، مركز الفِكر المعاصر، ومراكز أخرى وطنية واقليمية وعالمية. وتعتبر مراكز البحوث مختبرات علمية وبحثية تعكس توجه الشعوب لحفظ التراث والانطلاق العلمي، وتوليد مفاهيم ورؤى فكرية تسهم وتعمق الخطاب المعرفي والعلمي الفكري بشكل يتفاعل مع المستجدات الفكرية.

ومن أهم نشاطات وأغراض هذه المراكز:
ـ معالجة القضايا الفكرية المعاصرة وبيان الرأي فيها على نهج موضوعي، ونقد الانحرافات الواقعة في المجال الفكري ومناقشة أصحابها بعلم وعدل وموضوعية
ـ جمع المعلومات وتحليلها ومتابعة الأحداث الجارية وتقديم صورة واقعية عن تفاعلاتها وآفاقها المستقبلية.
ـ تقديم النصح والمشورة للمؤسسات والجهات ذات العلاقة بالبحوث للإستفادة منها في تطوير عملها.
ـ دفع عجلة العلم والمعرفة الى الأمام، والمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتطوير المجتمع على نحو أفضل.
ـ جمع وخزن وارشفة المعلومات السياسية والثقافية والاجتماعية والعلمية المتعلقة بالتحولات والتطورات المجتمعية، فتشكل ذاكرة فاعلة للمجتمع.
ـ العمل على توفير قاعدة بيانات علمية رصينة من المعارف والعلوم الاجتماعية والإنسانية تفيد أصحاب العلاقة، والتعبير عن آمال الأمة وفق منظور علمي يعبر عن ثقافة الأمة وتطلعاتها.
ـ رصد الحالة الفكرية وتوضيح قضاياها الفاعلة وتقديم الرؤى العلمية تجاهها، واغناء المواقع المعرفي بمستحدثات فكرية عميقة، والمساهمة في تشكيل الوعي المسؤول للمجتمع.
ـ تقديم الاراء والمشورة والتوصيات المتعلقة بسياسات الدولة الداخلية والخارجية.
ـ نشر البحوث وإصدار الدراسات ونشر الكتب التي تتضمن آخر التشاطات الفكرية، وإقامة الندوات والمحاضرات والدورات المختلفة.
ـ العمل على إشاعة وتعميم المنجزات العلمية وتطويرها حتى تصبح متاحة على المستويات التطبيقية المختلفة

معوقات في طريق مراكز الدراسات والبحوث
ابرز العوامل التي قد تؤدي الى ضعف وتغييب دور مراكز الدراسات والابحاث.
ـ عدم وجود قانون ينظم عمل هذه المراكز، فيمكن تأسيس هذه المراكز بشكل كيفي كما هو الحال في العراق.
ـ عدم قيام الحكومات العربية تخصيص نسبة مالية من موازنة المؤسسات للبحث العلمي لاسيما الاكاديمية منها. وقد أشارت منظمة اليونسكو الى أن " مخصصات العالم العربي واحد في الألف من الدخل القومي، ونسبة التمويل العربي للبحث العلمي تتراوح بين 0.1% و0.3% من إجمالي الناتج المحلي لمعظم الدول العربية".
ـ محدودية مساحة الحرية التي تقدمها الأنظمة لهذه المراكز، فهي تدعم عادة المراكز التي تتوافق مع سياستها، وتُضيق على المراكز المستقلة أو المعارضة لسياستها.
ـ تَغلب النزعة الدينية والعنصرية والطائفية على العديد من هذه المراكز، وهذا ما يتعارض من الهدف من تأسيسها.
ـ لا يوجد تنسيق وتناغم وربما إتصال بين هذه المراكز، وهي بحاجة الى مركز يستقطب المراكز الوطنية على أدنى تقدير، لتحقيق نوع من التكامل المعلوماتي، بما يخدم الجميع، ويساهم في تطويرها.
ـ صعوبة توفر الوثائق والبيانات الرسمية، حيث تخشى الحكومات من تسرب الوثائق الى هذه المراكز علاوة على صعوبة الحصول على الكتب والمصادر والدوريات، سيما ان بعض الحكومات تضع قيودا على الكتب الواردة للبلاد.
ـ خلط الأوراق، فبعض هذه المراكز لا قيمة لها مطلقا، في الوقت الذي تحظي بعض المراكز بأهمية قصوى، مما يضيع الفرصة على القاريء لتمييز جودة هذه المراكز إدراك أهمية هذا الحقل وتأثيره في المعرفة.
ان معظم مراكز البحوث والدراسات في العراق تثير الغربة، فهي الأبعد عن العلوم والمعارف والمنهج التحليلي والاستقرائي، بل بعيدة عن المنطق السليم، فبإستثناء بعض الشخصيات المؤثرة في المشهد السياسي مثل د. يحى الكبيسي مستشار المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية، والسياسي المعارض احمد الأبيض والأكاديمي د. أياد العنبر والسيد نجم القصاب رئيس مركز المورد للدراسات والإعلام، ود. إحسان الشمري. رئيس مركز التفكير السياسي. والسيد نزار حيدر مدير مركز الاعلام العراقي والسيد منقذ داغر رئيس المجموعة المستقلة للبحوث. والسيد باسل حسين رئيس مركز كلواذا للدراسات.

ما عداهم لا تجد مركزا يفيد المتابع للشأن السياسي العراقي غير هذه النخبة الممتازة في طروحاتها.
بل ان بعض المركز تمتاز بالطائفية والعنصرية بشكل مثير. والأطرف منه انه لا توجد كوادر فيها، بل متحدث واحد، وهذه حالة يرثى لها لأنها تعبر عن إفلاس معرفي، بل وأخلاقي، ومن هؤلاء:
هاشم الكندي. رئيس مجموعة النبأ للدراسات الاستراتيجية.
طارق المعموري. رئيس مركز نحو الغد للدراسات الاستراتيجية.
خالد السراي رئيس المرصد الوطني للاعلام.
حيدر البرزنجي رئيس منظمة حوار.
عدنان السراج. رئيس المركز الاعلامي للتنمية الاعلامية.
عباس العرداوي. رئيس مركز إرتقاء للبحوث والدراسات.
لو تابعت أي منهم ستجد ان الرجل العامي يمكنه ان يعبر بطريقة أفضل منهم، فهم غير قادرين على تحليل المعلومات ولا يجيدوا اللغة العربية، ولا يمكنهم ان يستشهدوا بما ورد في القرآن او السنة النبوية أو أقوال المشاهير من الفلاسفة والعلماء مما يدل على فقر معلوماتهم، أو ضحالتها، علاوة عل النفس الطائفي المقزز بحجة نصرة المذهب او الدفاع عن الطائفة. بل بعضهم يعبر عن مصالح ايران وليس العراق، وهذه كارثة.
ينطبق عليهم قول المتنبي:
إِنْ مَاتَ مَاتَ بِلا فَقْدٍ وَلَا أسَفٍ ... أو عَاشَ عَاشَ بلا خَلْقٍ وَلَا خُلُقِ
(ديوان المتنبي بشرح العكبري2/359)

كلمة أخيرة
أقول للإطار التنسيقي الخاسر في الانتخابات: تذكروا القاعدة السياسية المهمة ( الخاسر لا يضع شروطا على الغالب).



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، أمريكا، الدراسات، مراكز البحث،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-01-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/2
  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/1
  خاطرة: عبد القادر غير قادر
  سبحان مغير الأحوال!
  هل المرجعيات الدينية راشدة أم قاصر؟
  ملحمة الشهادة البطولية
  مقامة ثورة تشرين  البطلة وشهدائها الميامين
  ايران .. الثورة قادمة بلا شك
  معتقدات عراقية تتجدد: قطارة الإمام علي أنموذجا
  من هو امير المؤمنين اليوم؟
  إعتزال الحائري وصراع المرجعيات
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى ازرق خلال الغزو المغولي
  فالح الفياض: الى قتل أهل السنة دُر!
  كيف نفسر صمت المرجعية عن خزعبلات خطباء المنبر الحسيني؟
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/20
  تحول مجلس النواب العراقي الى مجلس حسيني
  حمير السياسة وسياسة الحمير حوار بين حِمار وحَمار
  الجنجلوتية الكبرى لرجال السياسة التملق للمراجع العليا
  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
  ذكرى فاجعة الغزو الامريكي للعراق
  إيران تدين نفسها بنفسها

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمى الأشقر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عزيز العرباوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عواطف منصور، د. أحمد بشير، مصطفي زهران، سلوى المغربي، محمد العيادي، خبَّاب بن مروان الحمد، د- جابر قميحة، الناصر الرقيق، صفاء العراقي، فتحي العابد، د- محمد رحال، عراق المطيري، إياد محمود حسين ، أحمد بوادي، سيد السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، د. أحمد محمد سليمان، صلاح المختار، ضحى عبد الرحمن، صفاء العربي، عبد الله الفقير، فتحـي قاره بيبـان، حسني إبراهيم عبد العظيم، محرر "بوابتي"، علي الكاش، ياسين أحمد، محمد الطرابلسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، فهمي شراب، د - صالح المازقي، محمد الياسين، الهادي المثلوثي، الهيثم زعفان، ماهر عدنان قنديل، د - مصطفى فهمي، د. طارق عبد الحليم، رمضان حينوني، د. صلاح عودة الله ، أبو سمية، محمد أحمد عزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود طرشوبي، فوزي مسعود ، محمد يحي، مراد قميزة، فتحي الزغل، د - المنجي الكعبي، د - شاكر الحوكي ، المولدي الفرجاني، د- هاني ابوالفتوح، سليمان أحمد أبو ستة، عمار غيلوفي، منجي باكير، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله زيدان، حاتم الصولي، عبد الرزاق قيراط ، سامح لطف الله، يزيد بن الحسين، حميدة الطيلوش، د - الضاوي خوالدية، تونسي، د. عبد الآله المالكي، أحمد ملحم، محمود سلطان، علي عبد العال، رافع القارصي، د - عادل رضا، صباح الموسوي ، رافد العزاوي، مصطفى منيغ، جاسم الرصيف، إسراء أبو رمان، كريم السليتي، أ.د. مصطفى رجب، محمد عمر غرس الله، د - محمد بنيعيش، رشيد السيد أحمد، يحيي البوليني، صلاح الحريري، عمر غازي، العادل السمعلي، مجدى داود، سعود السبعاني، أحمد النعيمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أنس الشابي، رضا الدبّابي، حسن الطرابلسي، طلال قسومي، رحاب اسعد بيوض التميمي، سفيان عبد الكافي، سلام الشماع، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، عبد الغني مزوز، د.محمد فتحي عبد العال، حسن عثمان، كريم فارق، أشرف إبراهيم حجاج، سامر أبو رمان ، خالد الجاف ، أحمد الحباسي، وائل بنجدو، د - محمد بن موسى الشريف ، نادية سعد، د. خالد الطراولي ، محمد شمام ، صالح النعامي ،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة