البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المساجلات الكلامية بين الفنان والمعمم

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 262


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال النبي صلى الله عليه وسلم ((ألا لا فضل لعربي على عجميٍّ، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم)).

لقد سعت الأحزاب الولائية الى نقويض الدولة وإجهاض الديمقراطية، كما وطدت نزعة التمرد على الإنتقال السلمي للسلطة، وظلّ التشبث بالحكم في تنامي وارتفاع، حتى حجب حقيقة مفادها أن هذه الأحزاب لم تستكمل مطلقا بناء مفاهيم االديمقراطية وكيفية إدارة الدولة وفق منهجها بكل ما تضمه من مضامين وسمات، لأن الديمقراطية بما لا يقبل الشك تتعارض مع فلسفتها ونظرتها الشرعية التي تكبح الحريات الأساسية المطلقة وتنتهك حقوق الإنسان.

من كان يماري في مستوى عالِ الغثاثة والهزال المتأصلة والمتحشدة في مواقف الأحزاب الدينية من الديمقراطية والتي انعكست بعدم إحترام معاير الحياة الكريمة للشعب العراقي، تجده اليوم يتباكى بدموع التماسيح عما آلت اليه الأوضاع العامة في العراق، وهي غير قادرة على التوفيق بين أطرها المتخلفة الراسفة في أغلال الكذب والدجل ومآلات التصنع والتكليف. فلا يمكن أن يؤول إلأمر الى غير مرجعية النجف ومن يسير خلفها من رجال الدين والسياسة.

بعد إحياء الفنان المصري محمد رمضان حفلة غناء في العراق لاقى فيها نجاحا متواضعا، ربما كان يحلم به الفنان المصري نفسه، لأنه عرف عنه كممثل ناجح ومطرب غير ناجح ربما من الطبقة الشعبية اي الثالثة او الرابعة، ولا يهمنا هذا الموضوع فقد يحقق مطرب الأغنيات الهابطة نجاحا جماهيرا اكثر مما يحقق مطرب الأغاني المتزنة، وهناك عدة ظواهر يمكن رصدها على المسنوى العربي، سيما في مصر والعراق. وجهت لرمضان إنتقادات شديدة من قبل أحد المعممين العراقيين، وسرعان ما انتشر داء القرود الى السياسي العراقي نوري المالكي، فإنضم الى خطباء المنبر الحسيني، ووصفها المالكي" هذه حفلات ماجنة" متناسيا انه سبق ان رعى حفلا غنائيا خلال رئاسته السوداء في يوم الصحافة العراقية، أحيته المطربة اللبنانية (مادلين مطر)، وتقاضت المطربة (200000) دولار ما عدا الهدايا التي قدمها المالكي وكبار حزب الدعوة للمطربة. وقالت مطر ان " 200 ألف دولار التي تقاضيتها من الجهة الراعية لحفل عيد الصحافة الذي احييته في بغداد سابقآ، اشعرتني بقيمتي الفنية، وانا ممتنة للجهة الراعية للحفل ولبت دعوتهم مباشرة، لا سيما وانهم من الشخصيات المرموقة في الحكومة العراقية، المتمثلة برئيس الوزراء السابق نوري المالكي والذي كان الحفل برعايته، ومدير مكتبه ونجله أحمد المالكي".

كانت المطربة تلبس كما قال عادل إمام فستانا يكشف اكثر مما يخفي، ومرٌ الأمر بسلام وهدوء، ولم يتطرق أحد من خطباء المنبر الحسيني الى الحفل ويعتبر الحفل عاهرا او تهجم على المطربة او وصفها بأوصاف تخلوا من الأدب والذوق كما فعل المعمم جعفر الابراهيمي. الذي اعتبر نفسا وصيا الهيا عن الاخلاق والتقاليد وعلى العراقيين ان يأتمروا بأمره، ويتناغموا مع توجهاته البليدة. المشكلة ان خطباء المنبر الحسيني هم في الحقيقة ليسوا برجال دين، بل صعد هذا المنبر كل من له بذاءة لسان ويجيد السب والشتم ولعن رموز اهل السنة وزوجات النبي المصطفى، ويروج الى قتل النواصب كحازم الأعرجي، او يؤجج الفتنة الطائفية، علاوة على نشر الخزعبلات عن معاجيز أئمة الشيعة، وبسبب وصول عدد الأميين والمتهربين من الدراسة بحوالي (7) مليون عراقي، فقد وجد هؤلاء المعممن إذان صاغية من الجهلة وجيشا جرارا من الحمقى والمستحمرين، وسرعان ما تحول الخطباء الى زعماء مافيات عناصرهم هم من المتابعين لهم في الحسينيات، سيما ان الحسينيات خارج سيطرة مرجعية النجف والحكومة العراقية، ولا توجد مقاييس لإختيار هؤلاء الخطباء، لذا فقد حولوا الدين الشيعي الى مهزلة تثير الشفقة اكثر منها السخرية.

وصارت ظاهرة التجمع للصلاة أمام مسارح الإحتفالات بدلا من الحسينيات عادة عند هؤلاء المعممين وعناصرهم من المافيات المذهبية، لمنع الجماهير من حضور الاحتفالات في دولة تدعي الديمقراطية وحرية التعبير حسب الدستور الذي غالبا ما يضعه المسؤولون في سلة المهملات ان وقف عائقا أمام تحقيق مصالحهم، انه دستور اصله من المطاط المطاوع، يمكن مطه وتقليصه حسب قوة المسؤول. حصلت هذه الظاهرة خلال حفل مدينة بابل وتكرر في (مدينة السندباد لاند).

وجه المعمم الابراهيمي اوصافا بذييئة للمطرب المصري منها (داعر، مخنث، اسود، مكشوف الصدر امام النساء) قبيح. وتعجب المطرب المصري من وصفه (اسود)، وهو محق كل الحق، فسواد البشرة طلاء رباني مقبول، وليس طلاءا إنسانيا مذموم، وان كان السواد عاهة برأي هذا المعمم الأمعي، فأئمة الشيعة ومنهم الكاظم كانوا سوداء البشرة، وينطبق عليهم وصف الابراهيمي، لعله لا يعرف هذه الحقيقة، كما ان ام إمامهم المزعوم المهدي نرجس سوداء البشرة.

قال الجاحظ" كان عبد الله بن عباس أدلم ضخما. وآل أبي طالب أشرف الخلق، وهم سود وأدم ودلم". (الرسائل السياسية). هذا الجاحظ موالي لأئمة الشيعة، ويصفهم بالسود والأدم والدلم. الأدم تعني قباحة الخلقة، والدلم يعي شدة السواد. زذكر ابن السكيت" يقال رجل حفيسا وحفيتا إذا كان ضخما ضخم البطن إلى القصر ما هو. وأنشدنا الفراء لعلباء بن أرقم:
يا قبح الله بني السعلات ... عمرو بن يربوع شرار النات
ليسوا أعفاء ولا أكيات

ذكر البلاذري " كان علي شديد الادمة، ثقيل العينين، ضخم البطن، أصلع، ذا عضلات ومناكب، في أذنيه شعر قد خرج من أذنه، وكان إلى القصر أقرب". (الأنساب). نسأل الإبراهيمي هل هذه صفات جمال أم قبح كما وصف المطرب بالقبح؟

وذكر المجلسي" قال جعفر مصنف هذا الكتاب: فقد رويت عن والدي رحمة الله عليه أنه قال لهم: قوموا بنا إلى إمامي وإمامكم علي بن الحسين، فلما دخل ودخلوا عليه أخبر خبرهم الذي جاؤوا لأجله، قال: يا عم لو أن عبدا زنجيا تعصب لنا أهل البيت، لوجب على الناس موازرته، وقد وليتك هذا الامر، فاصنع ما شئت فخرجوا وقد سمعوا كلامه وهم يقولون: أذن لنا زين العابدين عليه السلام ومحمد ابن الحنفية". (بحار الأنوار45/365).

بل ان هذا الوصف كأسود، عنصري النزعة، ويعاقب عليه القانون العراقي، ولكن رجل الدين في العراق له حصانة فهو فوق سلطة القانون، ونستذكر قيام الرائد البطل علي شياع المالكي الذي القى القبض على تاجر مخدرات معمم في البصرة، القضاء العراقي المسيس حكم على الضابط واطلق سراح تاجر المخدرات المعمم، بل طالب المعمم بتعويض!!! كتبنا في وقتها مقالا عن الموضوع تحت عنوان (العمامة فوق القانون) يمكن الرجوع اليه في عدة مواقع.

أما موضوع ان المطرب ظهر مكشوف الصدر، فيبدو ان المعمم أعمى البصر والبصيرة معا، فمناسبة عاشوراء تشهد مواكب من اللطامين مكشوفي الصدر يستعرضون أنفسهم أمام النساء، وليس من حرج من كشف الصدر في عاشوراء على الرغم منه انه مناسبة مذهبية ويفترض احترام النساء فيها اكثر من تقاليد الإحتفالات الغنائية. دائما يكيل مراجع الشيعة بمكيالين، اما موقف وزير الثقافة وهو من قادة ميليشيا عصائب أهل الحق، فقد التزم الصمت كالعادة.

أما وصف المطرب بأنه مخنث من قبل المعمم الشيعي، فهذا أمر مثير للغاية، فكيف علم المعمم بهذا الأمر؟ هل لا سامح الله مارس او شهد بأم عينه ما يثبت كون المطرب مخنثا؟ هذا الأمر يحتاج الى توضيح، لإزالة سوء الفهم عند البعض، الا يعلم المعمم ان ايران التي يدين لها بالولاء التام هي من اكثر دول العالم في تغيير الجنس؟ وان التخنيث له عدة معاني، فأي منهم يعني المعمم؟

إتقوا الله يا خطباء المنبر الحسيني في الناس، فما تتحدثوا عنه لا يمثل شرع الله ولا شرع أئمتكم، فمن أين تأتوا بهذه الترهات؟ لعن الله من إفترى على الله ورسولة وأئمتكم. لقد دمرتم الإسلام وشوهتم صورته، فما فرقكم عن أعداء الإسلام من الغربيين، كلاكما توأم الآخر.

كلمة أخيرة لهذ المعمم ومن يدور في فلكه، اليس الفقر والبطالة والارامل والايتام وتدني مستوى الخدمات وسرقة ثروات البلد وانتشار الميليشيات الولائية وحالات الرشاوي والتزوير والفساد الحكومي لا تستحق الحديث عنها، ويمكن التغاضي عنها، وان مسألة المطرب المصري لا يمكن تجاوزها! مع ان الأحزاب الدينية هي التي تشرف على تجارة المخدرات والملاهي الليلية وصالات القمار.

ليقرأ المعمم الابراهيمي هذا الخبر" كشفت مفوضية حقوق الإنسان عن وجود 1775 مدرسة آيلة للسقوط مع 820 مدرسة أخرى طينية وكرفانات وعلى شكل مخيمات في عموم محافظات البلاد، مع وجود ألف مدرسة متجاوز عليها بشكل كلي أو جزئي في عموم البلاد من قبل بعض الأشخاص المتنفذين".
سؤال غير بريء للأبراهيمي
لماذا لم يهتز ضميرك عندما قتل (3000) وجرح (25000) متظاهر سلمي، واهتز لحفل غنائي بسيط؟

اقتراح
أقترح ان تتحول السندبادلاند الى الحسنيات لاند، وتقام حفلات شيعية بمشاركة باسم الكربلائي وبقية قراء الحسينيات، وكفانا الله شر أصحاب العمائم والميليشيات المسلحة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، الفساد، الفساد السياسي،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-12-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
  ذكرى فاجعة الغزو الامريكي للعراق
  إيران تدين نفسها بنفسها
  عرفتك مناضلا وليس زبوكا يا رجل
  مفتاح باب خلاص ايران بيد مجاهدي خلق
  من المسؤل عن الفساد في العراق؟
  متى يعتزل حزب الله التمثيل على اللبنانيين؟
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي/18
  الولايات المتحدة والحوثيون: تناقض المواقف
  مهزلة مراكز الدراسات والبحوث في العراق
  مسجد براثا وديمومة الخطاب التحريضي والفتنة الطائفية
  محطة من محطات الغزو الامريكي للعراق
  المساجلات الكلامية بين الفنان والمعمم
  وصية الخامنئي الى غلمانه زعماء الميليشات الولائية
  المخدرات لا تقل خطورة عن الارهاب يا أولي الألباب
  غروب التشيع العربي في العراق
  يا ذيول الولي الفقيه قد صدأت أبواقكم
  من كسر شوكة الشعب العراقي، مرجعية النجف أم أبناؤها؟
  المقارنة تتطلب الرؤية الصحيحة يا وزارة التخطيط
  كشف أوراق أبناء المرجعية
  المالكي وعودة القتال بين جيشي يزيد والحسين
  اصحاب القبعات الزرق وثوار تشرين تحت سقف واحد!!!
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  لا تستفرغوا حماقاتكم على الشعب العراقي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامح لطف الله، تونسي، محرر "بوابتي"، د. مصطفى يوسف اللداوي، ضحى عبد الرحمن، ماهر عدنان قنديل، د. أحمد بشير، د. خالد الطراولي ، د - شاكر الحوكي ، د.محمد فتحي عبد العال، مصطفي زهران، سلوى المغربي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أنس الشابي، عبد الله زيدان، أ.د. مصطفى رجب، د - مصطفى فهمي، إسراء أبو رمان، خبَّاب بن مروان الحمد، د - عادل رضا، د- هاني ابوالفتوح، صلاح المختار، أبو سمية، محمد الياسين، أحمد بوادي، د. صلاح عودة الله ، نادية سعد، رمضان حينوني، د - المنجي الكعبي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الطرابلسي، رضا الدبّابي، د - محمد بن موسى الشريف ، د- جابر قميحة، إيمى الأشقر، محمد شمام ، محمد أحمد عزوز، عراق المطيري، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود فاروق سيد شعبان، الناصر الرقيق، مصطفى منيغ، فتحي العابد، عبد الغني مزوز، حسن عثمان، د - صالح المازقي، إياد محمود حسين ، رافع القارصي، سليمان أحمد أبو ستة، د - الضاوي خوالدية، حسن الطرابلسي، صباح الموسوي ، محمود طرشوبي، عمر غازي، عزيز العرباوي، صلاح الحريري، يزيد بن الحسين، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سامر أبو رمان ، صفاء العربي، عبد الرزاق قيراط ، أحمد الحباسي، يحيي البوليني، محمد عمر غرس الله، الهادي المثلوثي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، عواطف منصور، مراد قميزة، فهمي شراب، طلال قسومي، مجدى داود، علي عبد العال، د- محمد رحال، العادل السمعلي، سفيان عبد الكافي، د. طارق عبد الحليم، الهيثم زعفان، عبد الله الفقير، د - محمد بنيعيش، حميدة الطيلوش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رحاب اسعد بيوض التميمي، وائل بنجدو، علي الكاش، خالد الجاف ، رشيد السيد أحمد، صالح النعامي ، د- محمود علي عريقات، سلام الشماع، المولدي الفرجاني، محمد العيادي، ياسين أحمد، جاسم الرصيف، د. أحمد محمد سليمان، أحمد النعيمي، فتحي الزغل، سيد السباعي، فوزي مسعود ، محمود سلطان، أحمد ملحم، كريم فارق، سعود السبعاني، صفاء العراقي، كريم السليتي، فتحـي قاره بيبـان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رافد العزاوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حاتم الصولي، منجي باكير،
أحدث الردود
بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة