البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سبحان مغير الأحوال!

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 504


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


اهداء الي رئيس مجلس الوزراء العراقي الجديد محمد شياع السوداني قول الشاعر الأندلسي ابو الربيع القضاعي:
هبك كما تدّعي وزيرا ... وزير من أنت يا وزير؟
والله ما للأمير معنى ... فكيف من وزّر الأمير؟
(الإحاطة في أخبار غرناطة4/278). (البيان المغرب3/147). (الذخيرة1/499).

وأقول: وطني سائر الى عمق الهاوية يا لبيب بخطى ثابتة ولم يعد في الأمر ريب
إستذكرت مقوله للرحالة الفرنسي تافرنييه تتعلق بزيارة (الحجيج الايرانيين) الى كربلاء في مناسبة عاشوراء وغيرها، وعلاقة تلك المقولة بزيارة الايرانيين لكربلاء بمناسبة عاشوراء عام 2022 عندما سمح لهم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالزيارة دون دفع رسوم الدخول (سمات الدخول) المقررة، ودون إصطحاب جوزات سفر او مستمسكات ثبوتية، بل دون تسجيل اسمائهم في المراكز الحدودية، وتدقيق من هو الإيراني من غيره، ومن هو تاجر مخدرات، او معرفة نساء أتين لغرض زواج المتعة، او هناك من جاء لغرض التجسس او الكدية او دعم الميليشيات الولائية ـ وقت إشتداد الأزمة بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري ـ وهناك من جاء لغرض الإقامة الدائمة في بلد خالي من القوانين ولغرض التغيير الديمغرافي، والبعض مجرمون وارهابيون هربوا من السلطات الايرانية ولجأووا الى العراق، والبعض من عناصر المعارضة الايرانية الذين جاءوا للعراق كلاجئين، ومنهم مخربين ودواعش جاءوا للإخلال بالأمن الهش في العراق والقيام بعمليات ارهابية، وربما البعض منهم محرمون عراقيون عادوا الى العراق للإلتقاء بأهلهم والعودة مرة ثانية الى ايران، فهذه فرصة ذهبية لهم وهلم جرا.

أخبرني أحد ضباط سيطرة حدودية في محافزة ديالى انه العام الماضي " كان بعض الايرانيين يحملون نسخ من القرآن كبيرة الحجم، واستغربت من هذه الحالة، فقرآن الفرس الشاهنامة وليس القرآن الكريم، ففتحت أحد النسخ، ووجدت الأوراق محفورة من الداخل، والنسخة مجوفة وفيها كيس من المخدرات"، طبعا هناك حالات أخرى كشفها لنا الضابط العراقي، وعندما سألته عن الإجراء، قال: صادرنا الكمية وأطلقنا سراح المتهم حسب الأوامر التي صدرت لي من مرجعي الأعلى.

الحاج الايراني محضوظ لا يوجد له مثيل في كل انحاء العالم، حتى حجاج بيت الله الحرام لا يحظون بالمميزات التي يحصل عليها في (حجه) لكربلاء، ولا توجد في العالم كله سياحة دينية تخسر الدولة المليارات من الدولارات، علاوة على الفوضى والخلل الأمني وبقية المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والخدمية التي تصاحب الزيارة كل عام، لو افترضنا ان كل زائر دفع (50) دولارا لسمة الدخول، وهم يزعموا ان عدد الزائرين (20) مليون وهذا كذب واضح فمدينة كربلاء صغيرة ولا تستوعب اكثر من مليون شخص، ولكنها مغالاة الشيعة لا أكثر، لكان الإيراد المالي (100.000.000) دولار لخزينة الدولة، علاوة على تنشيط دورة الإقتصاد من خلال نفقات الزوار الايرانيين والأجانب على الزيارة.

والأغرب منه ان العراق بلا سيادة خلال زيارة عاشوراء، فالطاقم الأمني الإيراني هو الذي يصاحب الزوراء الايرانيين ويقوم بحمايتهم، وليس قوى الأمن العراقية التي تزيد عن (مليون عنصر)، هؤلاء مجرد متفرجين مع انهم يكلفوا الدولة المليارات من الدولارات سنويا ولا يجرأوا حتى على وقف النزاعات العشائرية، جيش دمج معظم عناصره من الميليشيات الولائية، وزيره سنى ولكنه ولائي ايضا، جيش الدمج أشبه ما يكون بمشجعي كرة القدم، أسس لغرض المشاهدة، وتدليك أقدام الزوار الايرانيين، وحمل صواني الطعام على رؤسهم الخاوية.

أنموذج لغرض المقارنة
في أبشع صورة تداولتها شبكات التواصل الاجتماعي تدل بما لا يقبل الشك على إنتهاك شرف العسكرية في العراق، فقد ظهر العميد (حيدر جليل) مدير شرطة قضاء الخالص في محافظة ديالى وهو في ملابسه العسكرية يضرب ظهره بالزناجيل في عاشوراء، لا إعتراض على ممارسة هذا الضابط الأرعن هذه الأعمال السادية لو جرى الضرب بملابس مدنية، ولكن بملابس ورتبة عسكرية فهذا أمر يوجع القلب، ولم يحدث في تأريخ العراق، هذا هو العراق الشيعي يا عرب، إفهموا الدرس والا كان مصير بلادكم كمصير العراق الكارثي، فلا شرف للعسكرية والرتب والمناصب، عندما يحكم السفلة، ويتحكموا بمقدرات الأمة، هذه هي النتيجة الحتمية.. أسفي على الجيش العراقي قبل عام 2003.

لاحظ هذه المفارقة، كتب الأستاذ الفاضل الفريق الركن محمد نجم الدين النقشبندي مقالة رائعة في موقع الكاردينيا بعنوان ( ما هي الإستراتيجية، وكيف ينبغي تدريسها في القرن 21)، نشرت في 18/9/2022 وعلق على تلك المقالة الرصينة إثنان من قادة الجيش العراقي السابق الأبطال، وهما (اللواء الركن فؤاد حسين علي) و(د. سعد العبيدي)، ليس الأمر يخص التعليق فحسب وانما جميعهم حاليا منقاعدون، لكنهما خاطبا السيد الفريق النقشبندي بكلمة (سيدي). هذه هي العسكرية الحقة، والضبط العسكري حتى في حالة التقاعد، نرفع القبعات تحية وإعتزازا بالجيش العراقي السابق، جيش القادسية الثانية البطل، وننزلها لجيش الدمج والميليشيات بل ونسحقها بالأحذية.

على طول الطريق من الحدود العراقية الى كربلاء، توجد خيم للنوم والراحة وطعام وشراب يقدم للزوار الايرانيين مجانا، ووسائط نقل مجانية، علاوة على طواقم طبية وعناصر من الجيش العراق الدمج يدلكون أقدامهم القذرة، والبعص يقبلها، او يقبل الحذاء، لا فرق بينهما في الواقع. البارحة جرعناهم كأس السم، واليوم ندلك أرجلهم الوسخة ونقبلها، سبحان مغير الأوضاع!

لوفرضت رسوم على الزوار الايرانيين للحصول على السمات، ولو يتحملوا تكاليف النقل والسفر والإقامة في كربلاء، لوجدت الملايين من الزوار تتحول الى آلاف فقط.

ما قاله الرحالة تافرنية يتعلق ايضا بالزوار الايرانيين لكربلاء، بقوله" مع ان الفرس يكرمون عليا تكريما بالغا، فهم قلما يحجون الى ضريحه، والسبب في ذلك هو ان الطريق التي يسلكونها قاصدين زيارة الضريح، لابد ان تمرٌ ببغداد، وهي تحت حكم السلطان العثماني، وعلى كل حاج حينذاك ان يدفع رسما قدره (ثمانية قروش)، وهو أمر لم يكن ملك فارس ليرتاح اليه، ان الشاه عباس (1585 ـ 1628 م) كان يرى من المهانة أن تدفع رعيته مالا الى الترك، فعمد الى صرفهم عن هذه الزيارة بغيرها، ذلك انه عمر مزارا في مشهد (فاطمة المعصومة) على الطريق من تبريز الى قندهار". (رحلة تافرنييه/24). طبعا هذه المعصومة هي فتاة مراهقة ماتت في الطريق ودفنت في مشهد، ولا نفهم من اين جاءت لها العصمة وما الفائدة منها؟
يذكر اسحق نقاش " منذ عام 1920 طلب وزير الخارجية الايراني من الحكومة البريطانية تفويض الشاه بتعيين كبار المسئولين في العتبات المقدسة في كربلاء والنجف. وفي عام 1925 ربطت ايران اعترافها بالعراق بأن تتولى هي حماية العتبات المقدسة. وبعد ان فشلت في ذلك اشرطت بعدم تدخل الحكومة العراقية في إدارة العتبات المقدسة الا بعد الرجوع الى المجتهدين واخذ موافقتهم بذلك". (شيعة العراق/182). ويضيف" أبان الحكم العثماني كان المطبرين والمتسوطين الفرس يستعرضون مراسيم العزء أمام القنصل العام الإيراني لتأكيد هويتهم ومراسيمهم الفارسية. في حين مواكب العرب تؤديها أمام سادن الحضرة. وفي سنة 1921 حضر الملك فيصل مواكب 10 محرم في الكاظمين. وفي الوقت الذي حاول فيه محمد الصدر اقناع المواكب العربية والفارسية بالإستعراض امام الملك فيصل فان المواكب العربية وافقت لكن المواكب الفارسية رفضت، واستعرضت امام القنصل العام الإيراني لعدم اعترافها بالملك". (المصادر السالق). لا نعتقد الكلام يحتاج الى تعليق، فالحاضر تأكيد للماضي.
لكن لماذا يعزف زعماء العراق دائما بما يطرب اسماع الملالي في ايران فقط؟ قال الشاعر:
ولو كان همّا واحدا لبكيته ولكنّه همّ وثان وثالث
(الإحاطة في أخبار غرناطة4/433).

الخاتمة
البارحة جرعناهم السم الزعاف، واليوم ندلك ونقبل أقدام الأجلاف



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، الفساد، الفساد السياسي،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-11-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  إشكال الصدر على الله تعالى يثير الحيرة
  الحيرة بين عيد الغدير ورزية الخميس
  العراق قبل وبعد الاحتلال الأمريكي عام 2003 دراسة مقارنة بحياد تام 2ـ 2
  العراق قبل وبعد الاحتلال الأمريكي عام 2003 دراسة مقارنة 1ـ 2
  كيف تفكك مجتمعا ما وتدمر حاضره ومستقبله؟
  نفس الطاس، نفس الحمام التعاون مع الاحتلال
  لماذا لا توجد مراسم عاشوراء وغيرها من الطقوس في بلاد فارس؟
  عمر الفاروق في عيون الشرق والغرب 2 ـ 2
  عمر الفاروق في عيون الشرق والغرب 1 ـ 2
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/13 الأخيرة
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/12 ما قبل الأخيرة
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/11
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/10
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/9
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/8
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/7
  الجسد يقصف الروح في أربيل
  ­النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/6
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/5
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/4
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/3
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/2
  النظرة الفارسية الدونية للعرب المسلمين أصولها، أسبابها ونتائجها/1
  هادي العامري واوهام المدمنين
  شيعة العراق وأزمة المواطنة
  مجموعة (يقودنا حمير) البريطانية من أولى بهذه التسمية؟
  يا محور المقاومة: في القلب غصة
  الفساد سائب الأطراف ولا حدود له
  الى أبطال غزة في غزوة طوفان الأقصى
  خاطرة: الى شهداء عرس الحمدانية والى ذويهم

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حاتم الصولي، فهمي شراب، د. عبد الآله المالكي، عواطف منصور، د. أحمد محمد سليمان، محمد اسعد بيوض التميمي، رافد العزاوي، مجدى داود، خالد الجاف ، عراق المطيري، محمد شمام ، رمضان حينوني، المولدي الفرجاني، علي عبد العال، إياد محمود حسين ، د. طارق عبد الحليم، أبو سمية، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الناصر الرقيق، عمار غيلوفي، علي الكاش، محمد العيادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بنيعيش، د- محمود علي عريقات، رافع القارصي، محمود طرشوبي، أحمد النعيمي، د - شاكر الحوكي ، أ.د. مصطفى رجب، محمد الياسين، الهادي المثلوثي، ماهر عدنان قنديل، فوزي مسعود ، جاسم الرصيف، أحمد ملحم، حسن عثمان، سامح لطف الله، د. صلاح عودة الله ، كريم فارق، صفاء العراقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صلاح الحريري، د - الضاوي خوالدية، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الطرابلسي، سلام الشماع، ياسين أحمد، فتحـي قاره بيبـان، منجي باكير، سلوى المغربي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. خالد الطراولي ، عبد الله زيدان، ضحى عبد الرحمن، مصطفي زهران، مراد قميزة، يحيي البوليني، صباح الموسوي ، طلال قسومي، د- جابر قميحة، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الطرابلسي، سليمان أحمد أبو ستة، رشيد السيد أحمد، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمد رحال، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله الفقير، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفى منيغ، محمد يحي، تونسي، نادية سعد، رضا الدبّابي، د - صالح المازقي، صفاء العربي، إيمى الأشقر، عمر غازي، يزيد بن الحسين، عزيز العرباوي، حميدة الطيلوش، حسني إبراهيم عبد العظيم، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إسراء أبو رمان، سعود السبعاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح المختار، د - مصطفى فهمي، عبد الغني مزوز، محمد أحمد عزوز، سامر أبو رمان ، أنس الشابي، سيد السباعي، فتحي الزغل، أحمد بوادي، سفيان عبد الكافي، العادل السمعلي، محمد عمر غرس الله، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، الهيثم زعفان، فتحي العابد، كريم السليتي، د.محمد فتحي عبد العال، صالح النعامي ، أحمد الحباسي، د - المنجي الكعبي، محرر "بوابتي"، محمود سلطان، د - عادل رضا، د. كاظم عبد الحسين عباس ،
أحدث الردود
ما سأقوله ليس مداخلة، إنّما هو مجرّد ملاحظة قصيرة:
جميع لغات العالم لها وظيفة واحدة هي تأمين التواصل بين مجموعة بشريّة معيّنة، إلّا اللّغة الفر...>>


مسألة الوعي الشقي ،اي الاحساس بالالم دون خلق شروط تجاوزه ،مسالة تم الإشارة إليها منذ غرامشي وتحليل الوعي الجماعي او الماهوي ،وتم الوصول الى أن الضابط ...>>

حتى اذكر ان بوش قال سندعم قنوات عربيه لتمرير رسالتنا بدل التوجه لهم بقنوات امريكيه مفضوحه كالحره مثلا...>>

هذا الكلام وهذه المفاهيم أي الحكم الشرعي وقرار ولي الأمر والمفتي، كله كلام سائب لا معنى له لأن إطاره المؤسس غير موجود
يجب إثبات أننا بتونس دول...>>


مقال ممتاز...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة