البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سبحان مغير الأحوال!

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 77


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


اهداء الي رئيس مجلس الوزراء العراقي الجديد محمد شياع السوداني قول الشاعر الأندلسي ابو الربيع القضاعي:
هبك كما تدّعي وزيرا ... وزير من أنت يا وزير؟
والله ما للأمير معنى ... فكيف من وزّر الأمير؟
(الإحاطة في أخبار غرناطة4/278). (البيان المغرب3/147). (الذخيرة1/499).

وأقول: وطني سائر الى عمق الهاوية يا لبيب بخطى ثابتة ولم يعد في الأمر ريب
إستذكرت مقوله للرحالة الفرنسي تافرنييه تتعلق بزيارة (الحجيج الايرانيين) الى كربلاء في مناسبة عاشوراء وغيرها، وعلاقة تلك المقولة بزيارة الايرانيين لكربلاء بمناسبة عاشوراء عام 2022 عندما سمح لهم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالزيارة دون دفع رسوم الدخول (سمات الدخول) المقررة، ودون إصطحاب جوزات سفر او مستمسكات ثبوتية، بل دون تسجيل اسمائهم في المراكز الحدودية، وتدقيق من هو الإيراني من غيره، ومن هو تاجر مخدرات، او معرفة نساء أتين لغرض زواج المتعة، او هناك من جاء لغرض التجسس او الكدية او دعم الميليشيات الولائية ـ وقت إشتداد الأزمة بين الإطار التنسيقي والتيار الصدري ـ وهناك من جاء لغرض الإقامة الدائمة في بلد خالي من القوانين ولغرض التغيير الديمغرافي، والبعض مجرمون وارهابيون هربوا من السلطات الايرانية ولجأووا الى العراق، والبعض من عناصر المعارضة الايرانية الذين جاءوا للعراق كلاجئين، ومنهم مخربين ودواعش جاءوا للإخلال بالأمن الهش في العراق والقيام بعمليات ارهابية، وربما البعض منهم محرمون عراقيون عادوا الى العراق للإلتقاء بأهلهم والعودة مرة ثانية الى ايران، فهذه فرصة ذهبية لهم وهلم جرا.

أخبرني أحد ضباط سيطرة حدودية في محافزة ديالى انه العام الماضي " كان بعض الايرانيين يحملون نسخ من القرآن كبيرة الحجم، واستغربت من هذه الحالة، فقرآن الفرس الشاهنامة وليس القرآن الكريم، ففتحت أحد النسخ، ووجدت الأوراق محفورة من الداخل، والنسخة مجوفة وفيها كيس من المخدرات"، طبعا هناك حالات أخرى كشفها لنا الضابط العراقي، وعندما سألته عن الإجراء، قال: صادرنا الكمية وأطلقنا سراح المتهم حسب الأوامر التي صدرت لي من مرجعي الأعلى.

الحاج الايراني محضوظ لا يوجد له مثيل في كل انحاء العالم، حتى حجاج بيت الله الحرام لا يحظون بالمميزات التي يحصل عليها في (حجه) لكربلاء، ولا توجد في العالم كله سياحة دينية تخسر الدولة المليارات من الدولارات، علاوة على الفوضى والخلل الأمني وبقية المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والخدمية التي تصاحب الزيارة كل عام، لو افترضنا ان كل زائر دفع (50) دولارا لسمة الدخول، وهم يزعموا ان عدد الزائرين (20) مليون وهذا كذب واضح فمدينة كربلاء صغيرة ولا تستوعب اكثر من مليون شخص، ولكنها مغالاة الشيعة لا أكثر، لكان الإيراد المالي (100.000.000) دولار لخزينة الدولة، علاوة على تنشيط دورة الإقتصاد من خلال نفقات الزوار الايرانيين والأجانب على الزيارة.

والأغرب منه ان العراق بلا سيادة خلال زيارة عاشوراء، فالطاقم الأمني الإيراني هو الذي يصاحب الزوراء الايرانيين ويقوم بحمايتهم، وليس قوى الأمن العراقية التي تزيد عن (مليون عنصر)، هؤلاء مجرد متفرجين مع انهم يكلفوا الدولة المليارات من الدولارات سنويا ولا يجرأوا حتى على وقف النزاعات العشائرية، جيش دمج معظم عناصره من الميليشيات الولائية، وزيره سنى ولكنه ولائي ايضا، جيش الدمج أشبه ما يكون بمشجعي كرة القدم، أسس لغرض المشاهدة، وتدليك أقدام الزوار الايرانيين، وحمل صواني الطعام على رؤسهم الخاوية.

أنموذج لغرض المقارنة
في أبشع صورة تداولتها شبكات التواصل الاجتماعي تدل بما لا يقبل الشك على إنتهاك شرف العسكرية في العراق، فقد ظهر العميد (حيدر جليل) مدير شرطة قضاء الخالص في محافظة ديالى وهو في ملابسه العسكرية يضرب ظهره بالزناجيل في عاشوراء، لا إعتراض على ممارسة هذا الضابط الأرعن هذه الأعمال السادية لو جرى الضرب بملابس مدنية، ولكن بملابس ورتبة عسكرية فهذا أمر يوجع القلب، ولم يحدث في تأريخ العراق، هذا هو العراق الشيعي يا عرب، إفهموا الدرس والا كان مصير بلادكم كمصير العراق الكارثي، فلا شرف للعسكرية والرتب والمناصب، عندما يحكم السفلة، ويتحكموا بمقدرات الأمة، هذه هي النتيجة الحتمية.. أسفي على الجيش العراقي قبل عام 2003.

لاحظ هذه المفارقة، كتب الأستاذ الفاضل الفريق الركن محمد نجم الدين النقشبندي مقالة رائعة في موقع الكاردينيا بعنوان ( ما هي الإستراتيجية، وكيف ينبغي تدريسها في القرن 21)، نشرت في 18/9/2022 وعلق على تلك المقالة الرصينة إثنان من قادة الجيش العراقي السابق الأبطال، وهما (اللواء الركن فؤاد حسين علي) و(د. سعد العبيدي)، ليس الأمر يخص التعليق فحسب وانما جميعهم حاليا منقاعدون، لكنهما خاطبا السيد الفريق النقشبندي بكلمة (سيدي). هذه هي العسكرية الحقة، والضبط العسكري حتى في حالة التقاعد، نرفع القبعات تحية وإعتزازا بالجيش العراقي السابق، جيش القادسية الثانية البطل، وننزلها لجيش الدمج والميليشيات بل ونسحقها بالأحذية.

على طول الطريق من الحدود العراقية الى كربلاء، توجد خيم للنوم والراحة وطعام وشراب يقدم للزوار الايرانيين مجانا، ووسائط نقل مجانية، علاوة على طواقم طبية وعناصر من الجيش العراق الدمج يدلكون أقدامهم القذرة، والبعص يقبلها، او يقبل الحذاء، لا فرق بينهما في الواقع. البارحة جرعناهم كأس السم، واليوم ندلك أرجلهم الوسخة ونقبلها، سبحان مغير الأوضاع!

لوفرضت رسوم على الزوار الايرانيين للحصول على السمات، ولو يتحملوا تكاليف النقل والسفر والإقامة في كربلاء، لوجدت الملايين من الزوار تتحول الى آلاف فقط.

ما قاله الرحالة تافرنية يتعلق ايضا بالزوار الايرانيين لكربلاء، بقوله" مع ان الفرس يكرمون عليا تكريما بالغا، فهم قلما يحجون الى ضريحه، والسبب في ذلك هو ان الطريق التي يسلكونها قاصدين زيارة الضريح، لابد ان تمرٌ ببغداد، وهي تحت حكم السلطان العثماني، وعلى كل حاج حينذاك ان يدفع رسما قدره (ثمانية قروش)، وهو أمر لم يكن ملك فارس ليرتاح اليه، ان الشاه عباس (1585 ـ 1628 م) كان يرى من المهانة أن تدفع رعيته مالا الى الترك، فعمد الى صرفهم عن هذه الزيارة بغيرها، ذلك انه عمر مزارا في مشهد (فاطمة المعصومة) على الطريق من تبريز الى قندهار". (رحلة تافرنييه/24). طبعا هذه المعصومة هي فتاة مراهقة ماتت في الطريق ودفنت في مشهد، ولا نفهم من اين جاءت لها العصمة وما الفائدة منها؟
يذكر اسحق نقاش " منذ عام 1920 طلب وزير الخارجية الايراني من الحكومة البريطانية تفويض الشاه بتعيين كبار المسئولين في العتبات المقدسة في كربلاء والنجف. وفي عام 1925 ربطت ايران اعترافها بالعراق بأن تتولى هي حماية العتبات المقدسة. وبعد ان فشلت في ذلك اشرطت بعدم تدخل الحكومة العراقية في إدارة العتبات المقدسة الا بعد الرجوع الى المجتهدين واخذ موافقتهم بذلك". (شيعة العراق/182). ويضيف" أبان الحكم العثماني كان المطبرين والمتسوطين الفرس يستعرضون مراسيم العزء أمام القنصل العام الإيراني لتأكيد هويتهم ومراسيمهم الفارسية. في حين مواكب العرب تؤديها أمام سادن الحضرة. وفي سنة 1921 حضر الملك فيصل مواكب 10 محرم في الكاظمين. وفي الوقت الذي حاول فيه محمد الصدر اقناع المواكب العربية والفارسية بالإستعراض امام الملك فيصل فان المواكب العربية وافقت لكن المواكب الفارسية رفضت، واستعرضت امام القنصل العام الإيراني لعدم اعترافها بالملك". (المصادر السالق). لا نعتقد الكلام يحتاج الى تعليق، فالحاضر تأكيد للماضي.
لكن لماذا يعزف زعماء العراق دائما بما يطرب اسماع الملالي في ايران فقط؟ قال الشاعر:
ولو كان همّا واحدا لبكيته ولكنّه همّ وثان وثالث
(الإحاطة في أخبار غرناطة4/433).

الخاتمة
البارحة جرعناهم السم الزعاف، واليوم ندلك ونقبل أقدام الأجلاف



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، الفساد، الفساد السياسي،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-11-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/3
  ايها الشهيد نم قرير العين، فالثورة الكبرى قادمة لا محالة!
  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/2
  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/1
  خاطرة: عبد القادر غير قادر
  سبحان مغير الأحوال!
  هل المرجعيات الدينية راشدة أم قاصر؟
  ملحمة الشهادة البطولية
  مقامة ثورة تشرين  البطلة وشهدائها الميامين
  ايران .. الثورة قادمة بلا شك
  معتقدات عراقية تتجدد: قطارة الإمام علي أنموذجا
  من هو امير المؤمنين اليوم؟
  إعتزال الحائري وصراع المرجعيات
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى ازرق خلال الغزو المغولي
  فالح الفياض: الى قتل أهل السنة دُر!
  كيف نفسر صمت المرجعية عن خزعبلات خطباء المنبر الحسيني؟
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/20
  تحول مجلس النواب العراقي الى مجلس حسيني
  حمير السياسة وسياسة الحمير حوار بين حِمار وحَمار
  الجنجلوتية الكبرى لرجال السياسة التملق للمراجع العليا
  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد الياسين، محمد شمام ، فتحي الزغل، صفاء العراقي، سيد السباعي، عبد الله الفقير، أنس الشابي، إسراء أبو رمان، مصطفي زهران، طلال قسومي، محمد عمر غرس الله، سامح لطف الله، عبد الله زيدان، أحمد ملحم، حسن عثمان، د- هاني ابوالفتوح، إيمى الأشقر، محمود فاروق سيد شعبان، محمد أحمد عزوز، حسن الطرابلسي، الناصر الرقيق، محمود سلطان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- جابر قميحة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد بن موسى الشريف ، عواطف منصور، د - محمد بنيعيش، محمد يحي، أحمد النعيمي، مصطفى منيغ، د. خالد الطراولي ، عبد الغني مزوز، مراد قميزة، خبَّاب بن مروان الحمد، سعود السبعاني، حميدة الطيلوش، عمر غازي، عزيز العرباوي، د- محمود علي عريقات، عبد الرزاق قيراط ، عمار غيلوفي، إياد محمود حسين ، تونسي، المولدي الفرجاني، فتحـي قاره بيبـان، وائل بنجدو، فتحي العابد، مجدى داود، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، العادل السمعلي، رمضان حينوني، د. مصطفى يوسف اللداوي، محرر "بوابتي"، محمد الطرابلسي، يزيد بن الحسين، د. صلاح عودة الله ، ماهر عدنان قنديل، حاتم الصولي، صباح الموسوي ، د - مصطفى فهمي، محمود طرشوبي، د - صالح المازقي، الهيثم زعفان، د. أحمد محمد سليمان، جاسم الرصيف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - عادل رضا، د.محمد فتحي عبد العال، سامر أبو رمان ، د- محمد رحال، كريم السليتي، رافع القارصي، رضا الدبّابي، منجي باكير، صالح النعامي ، صفاء العربي، صلاح الحريري، د. عبد الآله المالكي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - شاكر الحوكي ، سفيان عبد الكافي، رافد العزاوي، علي الكاش، أ.د. مصطفى رجب، ياسين أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، صلاح المختار، نادية سعد، سلوى المغربي، فهمي شراب، سليمان أحمد أبو ستة، رشيد السيد أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، عراق المطيري، فوزي مسعود ، د. أحمد بشير، كريم فارق، أبو سمية، ضحى عبد الرحمن، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، يحيي البوليني، د - الضاوي خوالدية، علي عبد العال، أحمد بوادي، سلام الشماع، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد الحباسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، خالد الجاف ، د. طارق عبد الحليم، د - المنجي الكعبي، الهادي المثلوثي، محمد العيادي،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة