البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل المرجعيات الدينية راشدة أم قاصر؟

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 90


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ـ قال الشاعر:
ألاَ ليت اللحَى كانت حشيشاً ... فنعلَفها دوابَ المسلمينا
(العيون الغامزة على خبايا الرامزة/13).
واقول بعضكم وليس كلكم (أفحش من مومسة).

مشكلة العراق وأساس تخلفه في الوقت الحاضر خماسية الأضلاع، الضلع الأول المرجع الشيعي السيستاني، والثاني، مقتدى الصدر وتياره، والثالث الإطار التنسيقي، والرابع الحسين بن علي، والخامس المهدي المنتظر.

المرجعية الشيعية في العراق تتجاهل الفساد الحكومي، والصفقات الفاسدة، والرشاوى، وتبيض الأموال، وتسييس القضاء، وتجارة المخدرات، وانتشار حالات الطلاق، وتزوير الشهادات، والتخلف التربوي، وانتشار الالحاد، وتهريب النفط، ونفوذ الميليشات، وسطوة العشائر، والفشل الحكومي، وتدني الخدمات الصحية والخدمية، وأزمة الكهرباء، والماء الصالح للشرب، والبطالة والفقر، وتهريب العملة، وفرار الفاسدين الى الخارج، وتبيض الأموال عبر مزاد العملة، والسخرية من قولها (المجرب لا يجرب)، وتحويل السفارات الى اقطاعيات عائلية، وتحول العراق الى أسوأ دولة للعيش، والرتبة الأخيرة في مجال الفساد، وانتشار حالات الطلاق، والزواج من القاصرات (بناءا على الفقه الشيعي). والتغيير الديمغرافي لمناطق أهل السنة، ووشايات المخبر السري، وامتلاء السجون السرية والعلنية بالأبرياء، ووسائل التعذيب في السجون، وتسييس القضاء، وحالات الإغتيال والإختفاء القسري، وإنتشار السلاح الرسمي المنفلت. وتجفيف أنهار العراق من قبل الجانبين الايراني والتركي، وسرقة النفط العراقي من قبل دول الجوار والميليشيات الولائية، والحدود العراقية السائبة، والتدخل في شؤون العراق الداخلية، وإنتهاك سيادة البلد، وإخفاء نتائج التحقيقات في السرقات والحرائق وقتل المتظاهرين ومجزرة سبايكر وسقوط الموصل والآلاف وغيرها. والسكوت عن خزعبلات خطباء المنبر الحسيني، وتدمير القطاع الصناعي والتجاري لخدمة دول الجوار.

المرجعية الراشدة الرشيدة ،المعروفة بمواقفها العتيدة، منشغلة بمسألة الحيض والنفاس.. فهي تقف على البكارة كالحراس، فشكرا على حرصكم الكبير الر اقي لمراعاة مصالح الشعب العراقي، والأخذ بمبدأ الاولويات، في معالجة الأزمات، فعلا مرجعية راشدة، فد زورت شهادة ميلادها بالضد، لأنها ما تزال قاصر، ولم تبلغ سن الرشد.

دعني أقدم لكم بعض من نصح الإخوان، لا شرف المواطنة، ولا عار العمالة يمحوان، مهما طال الظلم وإنتشر سيشرق العدل والصلاح مع بزوغ القمر، ومهما طال الليل وشدة الرياح سيعقبه هدوء الصباح. هذه هي الحياة حزن وأفراح، فوت وموت، فإختاروا ما بين الخسارات والأرباح، وتذكروا ان الصراخ دائما يكون على قدر الجراح. أحذروا شعب لباسه العز والشيم، كرامته بعلو القمم، درٌ عهد الحق وسيفه الهمم، يؤمن برب السموات، لا يبالِ مطلقا بالتضحيات.

يا أصحاب العمائم العبوسة وجوهكم، المستمدة لونها من سواد قلبوكم، ان شجرة الحرية تسقى بالدماء، يستشهد في ساحة الكرم والسخاء، وجوه بها علامات الثورة ترتسم، وشفاه يانعة ووبالرضا تبتسم، بوركت الشهادة من الثوار، لكم قبلتان واحدة في الخد والأخرى في جبهة الشجعان. قد تلامس جثننا الأرض ونحرم من الكلم، لكن المهم ان يبقى مرفوعا العلم. الشهادة فرض من الله ومطلب الأحرار تتجمع فيها القيم.

عمامات تلاعبت بحوادث الزمان، هي الفتنة فلا تأمل منها الأمان. خذ حديثي وفي حديثي شجون رزقكم الله التبن والشعير وجعلكم بمصاف البغال والحمير، وسلط عليكم حاكم حقير، وجعل عاليكم صغير. لا توفوا بوعود ولا تلتزموا بعهود تميلوا حيث تجدوا النقود، افعالكم مريعة وفضائحكم شنيعة، أنتم ذئاب بفروة غنم، اذقتم الشعب الويل والألم. خسرتم الدنيا والأخرة بقيادتكم المتخلفة العاهرة. لا تعرفوا اعمال التقوى والبر، وكيف تعرفوها وانتم عبيد خر (بالفارسية حمار). يأنف الخنزير ان تشاركوه الحظيره، وقلوبكم عند الشيطان أسيره، رعاع همج تساندكم اقلام أجيره. ملأتم قلوبنا قيحا ويأس، بعقيدة شاذة ولبس، تقلدون من جرع السم بكأس، وضربتم أخماس بأسداس، بمواقف فيها غموض والتباس، لا عيونكم ترى ولا اذانكم تسمع، لا عقل لكم يفكر ولا قلب يخشع، غيوم الجهل تظللكم ولا تقشع، يقودكم جاهل كالغراب الأبقع. يسترشد بالشيطان واتباعه، لا تستسيغ الحق اسماعه، عيونكم للمرجع تتطلع، وانتم للولي الفقيه كالعبيد بل أطوع، تدعون بناء الوطن وجدران بيتكم تتصدع، اصابعكم للزناد أسرع، في كل بيت شهيد وموجع، مخلفين أرامل وأيتام رضع، وامهات باولادها تفجع.

سنجرعكم يا معممين اليأس، سم زعاف في أقذر كأس، تذوقوا يا فاسدين من القدم الى الرأس، فالشجرة لا تخشى غير الفأس. انكم أعداء لكل مسلم موحد، وأنصار لكل فاسد ومفسد، تنزهتم في عالم الرذائل، لكن ظلكم في جميع الاحوال زائل، منذ افلحتم بالخداع والضحك على الجياع، عرفنا معنى الخلق المضاع. في مقبرة السلام، قرب المراجع العظام، يطيب للفقراء المقام، لا يعيرونهم أي إهتمام، مستحمرين يخدعهم هراء الكلام، لا قيمة لهم ولا احترام، إنصاعوا لقلة عقلهم، وفساد قصدهم، لله ما أشد سفههم.

ألست المرجع الراشد، ويتبعك مليون مجاهد؟ فكيف تزكي الفاسد، وتهيأ الطريدة للصائد؟ أحلفك بربك الواحد، ألست مرجع حاقد؟ غائب على اتباعك محجوب، وتدعي أصلك للأئمة منسوب، مع انك ولدت بقرعة وأصلك معيوب، راكب على أتباعك كالأمير، وللولي الفقيه مركوب حقير، مفتي الإحتلال ولست مفتي الشعوب، تأريخك مخازي وعيوب، لقد أدميت القلوب.

في الدجل انت رأسه الكبير، وفي العلم أنت القزم الصغير. احلفك بشيخك أبا مره، الا تدرك ما حصل في البصره؟ ام نسيت الخبز والملح والعشره؟ ظلمك في الحشى مدفون، لا تنكره أذان ولا عيون، ومن يعترض جاهل او مجنون. نصحتك الف مره ان لا تتبع خطى ابو مره، لكنك لا تستطيع ان تتقي شره؟ تتعثر مرة تلو مره، والشعب لا يهمك أمره، جرعته الخنوع بجره، لغز محير لا قدس الله سره.

تحرير العراق يبدأ بنهاية المقدس
بصمود الثائر الهمام، ستسقط جميع الأصنام، لقد أثبتت الوقائع ان المقدس من رأسه الى قدميه مدنس، سنشد الهمم والعزائم، ونسحق بأحذيتنا العمائم، العمامة التي تشتغل بالسياسة، ملوثة داخلها وخارجها بالنجاسة. العمامة كانت ومازالت من أساب البلاء، وهي من زكت وباركت العملاء، بألسنتها الفارسية الصفراء العوجاء، وهي التي أفتت بالدستور الهجين، وهي من حمت الفاسدين، وهي من جعلت الناس تكره الدين.

عندما يكون مصير العمامة مكب القمامة، سترتفع بشموخ الهامة، وتعود الرجولة للعراقيين والشهامة. ويخسأ حامل السكين والقامة، ويميط القناص عن لثامه، سيعود الخير والأمن والسلامة، ويرسم الأصبعان للنصر علامة. سينعتق العبد من قيود العبد، لا فضل لعبد على عبد، الفضل للمعبود وليس للعبد. سنجعل من لحى المعممين مكانس، وننهي حرز الحابس لابس، وننزع صورة المرجع العابس، لا صور لمولى وسبط، نعلق صورة العراق فقط، وطننا أسمى العناوين، وعراقنا يحمل كل المضامين، عراقنا الجميل البديع، هو خيمة الجميع، ويسع الكل بلا فوارق وفروق، لا أديان ولا مذاهب ولا قوميات ولا عروق. الشعب الذي يريد الأمن والسلامة عليه ان يسحق بأحذيته العمامة. العزة والدوام لمن ثبت على دينه واستقام، والتزم بشرع الإسلام.

ما هي المرجعية الوطنية
ان تكون مرجعية العراق وليس مرجعية النجف، ومرجعية الشعب وليس مرجعية الشيعة، وإلا سيكون مصير العمامة في مكب القمامة.
رحم الله عمر ابو ريشة بقوله:
أمتي كم صنم مجدته ** لم يكن يحمل طهر الصنم
لا يلائم الذئب في عدوانه ** إن يك الراعي عدو الغنم
فسبحان من لا يتعظ من اخطائه، ويكررها على طول الخط، ولا يعبأ بنتائجها.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، الفساد، الفساد السياسي، رجال الدين،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-10-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/3
  ايها الشهيد نم قرير العين، فالثورة الكبرى قادمة لا محالة!
  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/2
  السياسة الشرعية بين النظرية والتطبيق/1
  خاطرة: عبد القادر غير قادر
  سبحان مغير الأحوال!
  هل المرجعيات الدينية راشدة أم قاصر؟
  ملحمة الشهادة البطولية
  مقامة ثورة تشرين  البطلة وشهدائها الميامين
  ايران .. الثورة قادمة بلا شك
  معتقدات عراقية تتجدد: قطارة الإمام علي أنموذجا
  من هو امير المؤمنين اليوم؟
  إعتزال الحائري وصراع المرجعيات
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى ازرق خلال الغزو المغولي
  فالح الفياض: الى قتل أهل السنة دُر!
  كيف نفسر صمت المرجعية عن خزعبلات خطباء المنبر الحسيني؟
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/20
  تحول مجلس النواب العراقي الى مجلس حسيني
  حمير السياسة وسياسة الحمير حوار بين حِمار وحَمار
  الجنجلوتية الكبرى لرجال السياسة التملق للمراجع العليا
  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إيمى الأشقر، فوزي مسعود ، حاتم الصولي، مجدى داود، عواطف منصور، حميدة الطيلوش، د - شاكر الحوكي ، خالد الجاف ، صالح النعامي ، فتحي العابد، د - الضاوي خوالدية، أ.د. مصطفى رجب، كريم السليتي، صلاح الحريري، عراق المطيري، صباح الموسوي ، خبَّاب بن مروان الحمد، ضحى عبد الرحمن، طلال قسومي، د.محمد فتحي عبد العال، سلام الشماع، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن عثمان، د. عبد الآله المالكي، المولدي الفرجاني، نادية سعد، تونسي، الناصر الرقيق، محمود سلطان، أبو سمية، رافد العزاوي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد أحمد عزوز، سلوى المغربي، د. صلاح عودة الله ، أحمد الحباسي، د - محمد بنيعيش، عبد الغني مزوز، محمد اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، مراد قميزة، د. خالد الطراولي ، رافع القارصي، رحاب اسعد بيوض التميمي، سامح لطف الله، د- جابر قميحة، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد الطرابلسي، إياد محمود حسين ، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد ملحم، عمار غيلوفي، علي الكاش، محمد الياسين، محمد يحي، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد بن موسى الشريف ، سعود السبعاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صفاء العراقي، محمد شمام ، د. طارق عبد الحليم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمود طرشوبي، عبد الله الفقير، أحمد النعيمي، أنس الشابي، منجي باكير، عبد الله زيدان، صلاح المختار، عزيز العرباوي، رضا الدبّابي، ياسين أحمد، محرر "بوابتي"، د - مصطفى فهمي، محمد العيادي، يحيي البوليني، د- هاني ابوالفتوح، سيد السباعي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - عادل رضا، جاسم الرصيف، عبد الرزاق قيراط ، علي عبد العال، مصطفي زهران، د - المنجي الكعبي، العادل السمعلي، د. أحمد محمد سليمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، سفيان عبد الكافي، د - صالح المازقي، حسن الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إسراء أبو رمان، مصطفى منيغ، محمد عمر غرس الله، د- محمود علي عريقات، رمضان حينوني، كريم فارق، وائل بنجدو، سليمان أحمد أبو ستة، د. أحمد بشير، فهمي شراب، الهادي المثلوثي، عمر غازي، د- محمد رحال، الهيثم زعفان، أحمد بوادي، فتحي الزغل، صفاء العربي، ماهر عدنان قنديل، رشيد السيد أحمد، سامر أبو رمان ،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة