البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المقارنة تتطلب الرؤية الصحيحة يا وزارة التخطيط

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 317


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


خلال نقاش مع أحد الأصدقاء ممن وجهت له سهام النقد من موقع المحبة والرشد عن بعض تصرفاته التي لا تتناغم مع وضعه الإجتماعي والأسري، قال: أرفض رفضا قاطعا ان تقارني بأي شخص آخر. قلت له: كيف ستعرف مكانتك ولا اقول قيمتك ومنزلتك في المجتمع دون ان تقارن نفسك بغيرك؟ واستذكر في احد الافلام الاجنبية دار نقاش بين مجموعة من الأصدقاء، فقالت سيدة: انا سعيدة جدا في عملي، ولا يمكن ان يكون هناك أسعد مني في هذه الوظيفة. فسألها احد أصدقائها: هل سبق ام جربت وظيفة اخرى قبلها؟ فأجابت: كلا! فقال لها إذن كيف تحكمين على وظيفتك وسعادتك دون ان تجربي وظيفة اخرى، لتصح المقارنة بين الوظيفتين؟

المقارنة هي الميزان الأبرز لمعرفة مكانه الشخص في المجتمع ومكانه الدولة بين بقية الأمم، فمن خلال المؤشرات الاقتصادية والصحية والتربوية والخدمية والثقافية يمكن تحديد مكانة الدولة في سلم التقدم والرقي والرفاهية. وتعتبر المؤشرات التي تقدمها المنظمات العالمية عن رفاهية ومكانة الدولة من أهم الوسائل التي يمكن إعتمادها في هذا المجال. ويتوجب على الدول ان تأخذ بنظر الإعتبار هذه المؤشرات الدولية، وتعتبرها خط شروع لتصحيح سياساتها وإدارة الدولة بشكل سليم بدلا من إتخاذ مواقف متكلسة وغير عقلانية الغرض منها الطعن في تلك المؤشرات الشفافة، وتبرير إخفاقات الحكومة في تنفيذ برامجها الإصلاحية بشكل سليم.

على سبيل المثال اعترضت وزارة التخطيط العراقية، وهي وزارة بلا عمل، ولا يعرف وزيرها السني عدد الموظفين في العراق، وربما لا يعرف ايضا عدد الموظفين في وزارته على تقرير منظمة الأغذية العالمية بشأن تصاعد مستويات الفقر في العراق، وأعتبرته في المرتبة السابعة عالميا، فقد ورد في التقرير الأممي ان 35% من سكان العراق يعانون من الجوع، بمعنى انه منذ عام الغزو قامت الحكومات الشيعية المتتالية بدور مهم في إدخال العراق في خانة (الصومال، مدغشقر، الكونغو)، مع ان النسبة التي حددتها المنظمة تتوافق مع الواقع الإقتصادي في العراق، وبرأينا ان النسبة تتجاوز 40% من السكان. ولكن الفاشل لا يمكن ان يعترف بفشلة، ويحاول ان يختلق الأكاذيب لتبرير فشله، وهذا ما نلاحظه في خسارة المحور الأيراني خلال الإنتخابات الأخيرة في العراق، وكيف اعترض عليها وهدد السلم الأهلي من خلال ميليشياته المسلحة، لذلك إعترضت وزارة (التخ .. طيط) على تقرير المنظمة الدولية، وفي فبركة من الوزارة زعمت" أن إجمالي نسبة الأسر التي تستلم الحصة التموينية يبلغ 95 في المئة من مجموع الشعب العراقي"، موضحة أن " المؤشرات التي نعتمدها، مستخرجة من المسوح الإحصائية التي ينفذها الجهاز المركزي للإحصاء وفقاً للمعايير العالمية المعتمدة من قبل الأمم المتحدة". في هذا التصريح كذبت الوزارة كذبتين:

الأولى: ان 95% من الشعب العراقي لا يحصل على الحصة التمونية تهائيا او بكميات وأصناف محدودة للغاية ، ويمكن لأية جهت دولية ان تجري استبيان مع عينات عشوائية من الشعب العراقي، وستتبين الحقيقة بوضوح.

ثانيا. ان مسوحات الوزارة لا تعبر عن الحقيقة، لأنها وزارة مأزومة وخاضعة للمحاصصة الطائفية، ومهمتها الرئيسة خلق الأكاذيب وتبرير السلبيات. فقد أوضح أستاذ الإقتصاد (نبيل المرسومي) أن "هناك خلل في تقارير وزارة التخطيط التي تعلنها عن نسب الفقر في البلاد، إذ لم تحدد نوعه: هل فقر مدقع أو مطلق أو فقر الدخل أو أنه فقر القدرة. هذا الأمر ولّد لبساً لدى المنظمات الدولية المعنية بهذا الموضوع، لأنها تستند في تقاريرها إلى التقارير الحكومية المحلية".

علما ان الوزارة نفسها سبق ان اعلنت في آذار الماضي " ان نسبة الفقر في البلاد 25 % من مجموع السكان، بعد أن كانت 31.7 % عام 2020"، ومن المعروف ان الحكومة العراقية لم تبذل أي جهد لرفع المستوى المعاشي للفرد العراقي، بل العكس الأمور تنحدر الى الأسوأ. وهذا يعطي مصداقية للتقارير الدولية على العكس من تقارير الحكومة العراقية، فديدن جميع الوزارات العراقية الكذب وتبرير الأخطاء.

أعلمتنا الوزارة بأن العام القادم سيشهد عملية الإحصاء السكاني، ولا يمكن التصديق بوعدها الذي سبق ان كررته دون ان تنفذه، مبررة تقاعسها بعدم وجود توافق سياسي بين الكيانات الحاكمة، ونسأل الوزارة : كيف تسنى لك ان تعرفي بأن الحكومة القادمة ـ التي لم تتشكل بعد ـ والتي تتألف من نفس الكيانات الحاكمة، ستوافق على إجراء الإحصاء السكاني؟

وهل تظن وزارة التخطيط ان الوزارات التي تضم مئات الآلاف من الفضائيين ستوافق على إجراء الإحصاء السكاني وتفقد المزايا التي تحصل عليها؟

وهل تجرأ وزارة التخطيط على تحدي هيئة الحشد الشعبي الذي سترفض رفضا قاطعا اجراء الإحصاء للتغطية على الآلاف من العناصر الفضائية؟ وهل ستوافق الحكومة الشيعية القادمة على إجراء الإحصاء وتنكشف إكذوبة الأغلبية الشيعية التي تعشعش في العقول المتكلسة.
هل يمكن لوزارة التخطيط ان تطلب معلومات من الميليشيات المسيطرة على المنافذ البرية والبحرية عن واردات منافذها الحدودية، وهل يعقل ان تستجيب تلك الميليشيات لطلب الوزارة مثلا؟

وهل تملك وزارة التخطيط الإمكانات المادية لإجراء عملية إحصاء العراقيين في الخارج، سيما ان معظمهم حاصل على اللجوء السياسي، ولا علافة له بالسفارة العراقية التي توجد في البلد الذي يعيش به، علما ان بعض الدول ترفض تقديم معلومات عن اللاجئين السياسيين فيها للحكومة العراقية. لذا كل المؤشرات تشير الى ان عملية الأحصاء السكاني لا يمكن ان تتم الا في ظل استقرار سياسي وأمني.

لا يمكن ان تقوم قائمة لأي بلد في العالم وينهض من كبوته، ويرتقي لمصاف الدول المتقدمة دون التخطيط الشامل لجميع موارده البشرية والطبيعية، والتعرف على وارداته وصادراته الحقيقية، وانتاجه الصناعي والزراعي، وتجارته الداخلية والخارجة، ومن ثم يعد الخطط اللازمة لإستثمارها بشكل سليم بعيدا عن المؤثرات الخارجية؟

الخلاصة" لا يمكن لوزارة التخطيط العراقية ان تجري عملية الأحصاء السكاني، لأن هذه الخطوة ستكشف المزيد من الفضائح، وتكشف مستويات الفساد الحكومي، التي لا يمكن ان يستوعبها العقل البشري، لذا قلنا للوزارة كفي عن خداعنا يا وزارة (التخ.. طيط). فقد بلغ السيل الزبى، وصار العراق إضحوكة للعالم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، الفساد، الفساد السياسي،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-11-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
  ذكرى فاجعة الغزو الامريكي للعراق
  إيران تدين نفسها بنفسها
  عرفتك مناضلا وليس زبوكا يا رجل
  مفتاح باب خلاص ايران بيد مجاهدي خلق
  من المسؤل عن الفساد في العراق؟
  متى يعتزل حزب الله التمثيل على اللبنانيين؟
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي/18
  الولايات المتحدة والحوثيون: تناقض المواقف
  مهزلة مراكز الدراسات والبحوث في العراق
  مسجد براثا وديمومة الخطاب التحريضي والفتنة الطائفية
  محطة من محطات الغزو الامريكي للعراق
  المساجلات الكلامية بين الفنان والمعمم
  وصية الخامنئي الى غلمانه زعماء الميليشات الولائية
  المخدرات لا تقل خطورة عن الارهاب يا أولي الألباب
  غروب التشيع العربي في العراق
  يا ذيول الولي الفقيه قد صدأت أبواقكم
  من كسر شوكة الشعب العراقي، مرجعية النجف أم أبناؤها؟
  المقارنة تتطلب الرؤية الصحيحة يا وزارة التخطيط
  كشف أوراق أبناء المرجعية
  المالكي وعودة القتال بين جيشي يزيد والحسين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - الضاوي خوالدية، علي الكاش، محمد العيادي، سامر أبو رمان ، سعود السبعاني، يزيد بن الحسين، محرر "بوابتي"، عزيز العرباوي، صلاح المختار، نادية سعد، عمر غازي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. أحمد بشير، د- هاني ابوالفتوح، مصطفى منيغ، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الياسين، سامح لطف الله، ضحى عبد الرحمن، إياد محمود حسين ، خالد الجاف ، ياسين أحمد، د - عادل رضا، حميدة الطيلوش، جاسم الرصيف، د- جابر قميحة، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلام الشماع، محمود سلطان، أبو سمية، أ.د. مصطفى رجب، د. عبد الآله المالكي، علي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، د- محمد رحال، صفاء العربي، طلال قسومي، الهادي المثلوثي، صالح النعامي ، الناصر الرقيق، د - مصطفى فهمي، سفيان عبد الكافي، رشيد السيد أحمد، عبد الرزاق قيراط ، إيمى الأشقر، أحمد بن عبد المحسن العساف ، تونسي، د.محمد فتحي عبد العال، د. صلاح عودة الله ، كريم فارق، عبد الله زيدان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله الفقير، صباح الموسوي ، أحمد الحباسي، كريم السليتي، عراق المطيري، إسراء أبو رمان، سلوى المغربي، فتحي العابد، رضا الدبّابي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، سيد السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الطرابلسي، الهيثم زعفان، محمود فاروق سيد شعبان، أنس الشابي، عواطف منصور، محمد أحمد عزوز، رافع القارصي، فتحـي قاره بيبـان، صلاح الحريري، يحيي البوليني، خبَّاب بن مروان الحمد، د. أحمد محمد سليمان، عبد الغني مزوز، د - محمد بنيعيش، وائل بنجدو، أحمد بوادي، سليمان أحمد أبو ستة، رمضان حينوني، مراد قميزة، حسني إبراهيم عبد العظيم، صفاء العراقي، أحمد ملحم، محمد شمام ، حسن عثمان، مصطفي زهران، مجدى داود، العادل السمعلي، المولدي الفرجاني، د - المنجي الكعبي، أحمد النعيمي، د - صالح المازقي، د. خالد الطراولي ، منجي باكير، ماهر عدنان قنديل، رافد العزاوي، محمد عمر غرس الله، فوزي مسعود ، حاتم الصولي، فتحي الزغل، د- محمود علي عريقات، فهمي شراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. طارق عبد الحليم،
أحدث الردود
تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة