البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المالكي وعودة القتال بين جيشي يزيد والحسين

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 403


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال الله تبارك وتعالى في سورة العنكبوت/41 (( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)).
في تعليق مهم لأحد الأصدقاء قال: الشعب الذي ينتخب صخيل المالكي وحنان الفتلاوي بدلا عن يحي الكبيسي وحيدر الملا لا يمكن أن ينهض من كبوته)، وأردف القول" إن حصول المالكي على المرتبة الثالثة في الإنتخابات يعني ان طريق نهوض الشعب العراقي ما زالة عند خط البداية". بمعنى إنه يراوح في مكانه.

بلا أدنى شك ان الكثير من افراد الشعب العراقي تفاجئوا من حصول المالكي على (34) مقعدا، واعتبروها واحد من عجائب الدنيا، حيث لا يعقل ان يحقق المالكي هذه النتيجة، وهو الذي سمح بهروب الإرهابيين من سجن ابو غريب، وأمن ذهابهم الى سوريا بكل وسائل الراحة والأمان، كما فعل حسن نصر الله عندما نقل الدواعش وعوائلهم من لبنان الى الحدود العراقية السورية، وأعادهم المالكي الى الموصل ليعيثوا خرابا وتدميرا، وإنتهى أمره بأن سلمهم ثلثي مساحة العراق، ولولا التدخل الدولي، لصار العراق داعشيا. تملص المالكي بخفة الراقصات من الجريمة في ظل قضاء مسيس من رأسه الى قدميه. وليس من المعقول ان أن يحقق المالكي هذا الفوز الكبير وهو الذي بدد ثروات العراق خلال دورتين وأضاع (1000) مليار دولار لا يعرف مصىر نصفه على أقل تقدير. بل إنه لم يسلم موازنة عام 2014 وكان يصرف من ميزانية الدولة دون وصولات رسمية، وهذا حالة لم تحصل حتى في دور الدعارة، حتى القوادين يصرفوا للبغايا بوصولات ويتحاسبوا معهنٌ. هذا المالكي ذو النفس الطائفي الذي لا يمكن ان ينسى العراقيون عبارته الشهيرة" المعركة بين جيش الحسين (يقصد جيشه) وجيش يزيد (المتظاهرون السلميون)"، متاجرا بقضية الحسين كما يفعل زعماء كتلة الفتح وعصائب أهل الحق، وقد هزموا كما هزم جيش الحسين، انها مفارقة عجيبة! المالكي رجل في غاية السفالة والطائفية، ومازال يتقيْ السموم الطائفية في جميع لقاءاته، ومَن منا لا يستذكر قوله " انا شيعي اولا وعراقي ثانيا"، كما يتفوه العوام من الجهلة بالقول (انا شيعي رافضي وإفتخر).

ويبقى السؤال: كيف حقق المالكي هذا الفوز؟
من البديهي ان فوز المالكي لم يأتِ من فراغ، وما كسبه هو عبارة عن مدخرات شعبية تمكن من تحقيقها خلال دورتين رئاسيتين، وصرف منها ما يحتاجه خلال هذه الدورة الإنتخابية، وسيبقى يصرف من تلك المدخرات الى أن يأتي أجله، ويستلم خازن النار روحه الشريرة.
لذا يمكن تفكيك مدخرات المالكي الشعبية وفق المنظور العقلاتي، وسيجد القاريء ان الفوز كان منطيقيا ويتناغم مع أفعال ونشاطات المالكي أبان فترته الرئاسية التي إمتدت لثماني سنوات.

اولا. الايرانيون المجنسون
خلال فترة حكم المالكي الأولى تدفق العديد من أصحاب التبعية الفارسية الى العراق، وفي نفس الوقت تدفق الاكراد الفيلين من ايران الى شمال العراق، وتم منح هؤلاء الجنسية العراقية، ويقدر عددهم ما بين (400 ـ 600) الف فرد، ولتحقيق التغيير الديمغرافي في ديالى وصلاح الدين سمح المالكي للإيرانيين الراغبين بالسكن في العراق بالقدوم والحصول على الجنسية العراقية. وهؤلاء سيكون ولائهم بالطبع للمالكي، وسيصوتوا حتما لمن منحهم هذه الإمتيازات المهولة.

ثانيا. القوات الأمنية
خلال حكم المالكي وعد العشائر بتعيين ابنائهم في الجيش ووزارة الداخلية وبقية الأجهزة الأمنية، وتم تعيين ما يزيد عن (700) الف عنصر خلال حكمه المشؤوم، وبتزكية من حزب الدعوة العميل، وقد منحوا هؤلاء حق التصويت في مفارقة عجيبة، لأن من المفروض ان يكون ولاء الجيش والشرطة والقوات الامنية للوطن وليس للحزب، وان لا يشاركوا في عملية التصويت، لذا كان تصويتهم في صالح المالكي. بل ان عدد من منتسبي الحشد الشعبي ممن ظلمهم قادة الحشد وسرقوا رواتبهم صوتوا لصالح المالكي نكاية بقادتهم. ولو حُرمت القوات الامنية من التصويت، لنقصت نسبة مقاعد الملاكي الى النصف على أقل تقدير.

ثالثا. شيوخ العشائر
بعد عام 2003 عرض شيوخ العشائر عُقلهم في سوق السياسة، وصارت (العُكل) سلعا يتزايد عليهم السياسيون ويقايضونها بالأصوات، وتمكن المالكي بفطنته من جذب معظم شوخ عشائر الجنوب والوسط الى جانبه، حيث وزع عليهم ملايين الدولارات بسخاء كعطايا، وقام بتوزيع الأسلحة على شيوخ العشائر وافرادها، كما وزع الأرضي عليهم، وقد إدخرهم المالكي للتصويت في الإنتخابات، وحصد بنجاح ما زرعه.

رابعا. لصوص رفحاء
هذه العصابات تقدر ما يزيد عن مائة ألف، واضيف بقدرهم من أقارب المالكي وبقية الزعماء السياسيين، ويستلموا رواتب مليونية لا يمكن ان يعقلها حتى أعتى اللصوص، لذا فهم مستعدون للقتال للحفاظ عليها، وسبق للمالكي ان صرح لعدة مرات إن إمتيازات الرفحاويين خط أحمر لا يمكن تجاوزه من أي كان، وعندما حاول رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ان يقلص رواتبهم ويحدد امتيازاتهم، انتفضوا عليه، وهدد المالكي الكاظمي من هذه الخطوة، وسرعان ما تراجع الكاظمي عنها، لذا يعتبر الرفحاويون وجود المالكي هو الحصن الحصين لإمتيازاتهم، واصواتهم الإنتخابية تصب لصالح المالكي بالتأكيد.

خامسا. الرصيد المالي للمالكي
يمتلك نوري المالكي المليارات من الدولارات التي نهبها خلال فترته الرئاسية، بل يمكن اعتبار ميزانية عام 2014 التي لم يقدمها لمجلس النواب نزلت غالبتها في حسابه الشخصي، والملايين التي انفقها على حملته الإنتخابية تُعد هامشية مقابل المليارات التي يمتلكها. ومن المعروف ان الشعب العراقي حوالي 50% منه يعيشون تحت خط الفقر، لذا من السهل شراء أصوات الكثير من الناخبين، وتمكن المالكي من إستمالتهم بالورقة الخضراء التي يحلموا بها.

سادسا. الوعود القادمة وشراء الذمم
سبق أن قدم المالكي وعودا بتمليك عدد كبير من الناس قطعا من الأرض، وممن تملص عن تنفيذ وعده معهم، وعدهم مرة أخرى بتلبية تعهده خلال الدورة الإنتخابية الحالية شريطة ان يصوتوا لصالحه، فإذا كان نواب الشعب يمكن شراء ذممهم بسهولة، فما بالك بالفقراء والجهلة؟
في إنتخابات عام 2010 لاحظنا عندما سن قاضي القضاة الضال مدحت المحمود سنته الآثمة بتشكيل الكتلة الأكبر بعد ظهور نتائج الإنتخابات، وافرغ الإنتخابات من محتواها الحقيقي، تدافع الذباب النيابي على وجه المالكي، وخرج نواب الشعب من كتلة اياد علاوي الفائزة، وانضموا الى المالكي مقابل الملايين من الدولارات، فشكل بهم حينها الكتلة الأكبر، فجنوا بفعلتهم على العراق بجريمة بشعة يقف ورائها مدحت المحمود، ربيب المالكي.

سابعا. النفس الطائفي المقزز
صحيح ان ثورة تشرين رفعت مستوى الوعي الوطني، ولكن بوجود دسائس مرجعية النجف المبطنة، ووجود الزعماء الطائفيين من جيش الحسين بزعامة المالكي وميليشيات قيس الخزعلي وهادي العامري وبقية زعماء الحشد الشعبي، لا يمكن القضاء على التحشيد الطائفي اوتخبو جذوته، سيما بوجود قادة عملاء يأخذوا الفتوى من الولي الفقيه في النجف ونظيره في طهران، ففي جنوب العراق ووسطه يوجد عدد كبير من الشيعة الطائفيين الذين يعتبروا المالكي حامي التشيع وناصره، ولا يحرموه من أصواتهم نكالا بأهل السنة، علاوة على دعاوي المرجعية بنصرة المذهب والحفاظ على بيضته.
لذا لم يكن من المستغرب ان لا يفوز المالكي، وفق تلك المعطيات. فعلا ينطبق عليه وصف المستعصم وهو يذم رجلا" جَمَع الشِّيْنَاتِ فيه أشْتَات المسَاوِئ: فهو مَشُوْمٌ، مُوْشَوَّهٌ، مَشْنُوءٌ، شَحْيحٌ، شَرِهٌ، أشِرٌ، كَاشِحٌ، مُكَاثِرٌ، شَرِسُ الأخْلَاقِ، وَاشٍ، مَشَاءٌ بِالنَّمِيْمَةِ". (الدر الفريد7/42).




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، الفساد، الفساد السياسي،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-10-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مراوغة الثعلب الإيراني مكلفة جدا
  الجميع يترقب مصداقية ردود إيران ضد إسرائيل
  تغريدات من العراق الديمقراطي الجديد/19
  نظرة سريعة على قانون حظر التطبيع مع الكيان الصهيوني
  رسالة من أب مهاجر إلى وطنه الغادر
  مفاوضات فيينا تتأرجح بين القبعة والعمامة
  بمناسبة عيد الفطر الأغر كل عام وشعوبنا منهوبة
  المسرحية الأخيرة لوزارة الدبلوماسيين الدمج
  التابع والمتبوع في العلاقة بين العراق وإيران
  ومن الجهل ما قتل وهدم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
  ذكرى فاجعة الغزو الامريكي للعراق
  إيران تدين نفسها بنفسها
  عرفتك مناضلا وليس زبوكا يا رجل
  مفتاح باب خلاص ايران بيد مجاهدي خلق
  من المسؤل عن الفساد في العراق؟
  متى يعتزل حزب الله التمثيل على اللبنانيين؟
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي/18
  الولايات المتحدة والحوثيون: تناقض المواقف
  مهزلة مراكز الدراسات والبحوث في العراق
  مسجد براثا وديمومة الخطاب التحريضي والفتنة الطائفية
  محطة من محطات الغزو الامريكي للعراق
  المساجلات الكلامية بين الفنان والمعمم
  وصية الخامنئي الى غلمانه زعماء الميليشات الولائية
  المخدرات لا تقل خطورة عن الارهاب يا أولي الألباب
  غروب التشيع العربي في العراق
  يا ذيول الولي الفقيه قد صدأت أبواقكم
  من كسر شوكة الشعب العراقي، مرجعية النجف أم أبناؤها؟
  المقارنة تتطلب الرؤية الصحيحة يا وزارة التخطيط
  كشف أوراق أبناء المرجعية
  المالكي وعودة القتال بين جيشي يزيد والحسين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. عادل محمد عايش الأسطل، فوزي مسعود ، سلوى المغربي، حسن عثمان، د - محمد بن موسى الشريف ، يحيي البوليني، أحمد النعيمي، المولدي الفرجاني، محمد الطرابلسي، علي الكاش، أحمد ملحم، صفاء العراقي، د. أحمد بشير، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم فارق، د - الضاوي خوالدية، حسن الطرابلسي، صلاح المختار، حميدة الطيلوش، محمد شمام ، ضحى عبد الرحمن، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهادي المثلوثي، د. طارق عبد الحليم، د- محمد رحال، د - المنجي الكعبي، العادل السمعلي، رشيد السيد أحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جاسم الرصيف، سلام الشماع، مصطفي زهران، أبو سمية، فهمي شراب، محمد عمر غرس الله، طلال قسومي، محمد الياسين، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الله الفقير، عبد الغني مزوز، سامر أبو رمان ، حاتم الصولي، صفاء العربي، مصطفى منيغ، د. صلاح عودة الله ، إياد محمود حسين ، أحمد الحباسي، أحمد بوادي، يزيد بن الحسين، نادية سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - شاكر الحوكي ، وائل بنجدو، أنس الشابي، ياسين أحمد، منجي باكير، رضا الدبّابي، سامح لطف الله، محمود سلطان، محمود طرشوبي، د - محمد بنيعيش، سيد السباعي، د- جابر قميحة، د - مصطفى فهمي، د. عبد الآله المالكي، فتحي الزغل، د.محمد فتحي عبد العال، صالح النعامي ، تونسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. خالد الطراولي ، أشرف إبراهيم حجاج، أ.د. مصطفى رجب، فتحي العابد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله زيدان، محمود فاروق سيد شعبان، رافد العزاوي، د - عادل رضا، سفيان عبد الكافي، إيمى الأشقر، ماهر عدنان قنديل، محمد العيادي، د - صالح المازقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عزيز العرباوي، الهيثم زعفان، عراق المطيري، عواطف منصور، محمد أحمد عزوز، كريم السليتي، صباح الموسوي ، د- محمود علي عريقات، إسراء أبو رمان، مجدى داود، عمر غازي، د. مصطفى يوسف اللداوي، صلاح الحريري، رافع القارصي، الناصر الرقيق، رمضان حينوني، د. أحمد محمد سليمان، د- هاني ابوالفتوح، مراد قميزة، علي عبد العال، سعود السبعاني، عبد الرزاق قيراط ، خالد الجاف ، فتحـي قاره بيبـان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محرر "بوابتي"، سليمان أحمد أبو ستة،
أحدث الردود
تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة