البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بين الإسلام الرباني والإسلام الأمريكاني

كاتب المقال نادية سعد   
 المشاهدات: 8056



كتب سيد قطب - يرحمه الله – تحت عنوان إسلام أمريكاني، منذ ما يزيد عن خمسين عامًا، مقالاً بيَّن فيه أن الأمريكان وحلفاءهم مهتمون بالإسلام في تلك الأيام، لأنهم في حاجة إليه ليحقق لهم مآربهم في المنطقة.

والدكتور صلاح عبد الفتاح الخالدي واحد من الدارسين المهتمين بفكر سيد قطب، فقد أصدر العديد من الدراسات حوله وحول فكره منها: سيد قطب الشهيد الحي، نظرية التصوير الفني عند سيد قطب، أمريكا من الداخل بمنظار سيد قطب، مدخل إلى ظلال القرآن، المنهج الحركي في ظلال القرآن، في ظلال القرآن في الميزان.
وقد لفتت إشارات سيد قطب الموفقة عن أمريكا نظر الخالدي، فاهتم بالموضوع وأصدر كتابه تحت عنوان (بين الإسلام الرباني والإسلام الأمريكاني).

أكد الخالدي في كتابه أن الإسلام الرباني هو الإسلام المتمثل في رسالة رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - التي تقوم على القرآن العظيم، وما صحَّ من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو نظام الحياة الشامل، الذي ينظم كل أمور الحياة، ويقدم حقائقه ومقرراته وتوجيهاته في كل الجوانب والمجالات، الفردية والجماعية، والسياسية والاجتماعية، والأخلاقية والاقتصادية، والداخلية والخارجية.

والإسلام الرباني هو إسلام العقيدة والعبادة، وإسلام الأخلاق والتزكية، وإسلام الفرد والجماعة، وإسلام المدنية والحضارة، وإسلام المعرفة والثقافة، وإسلام التجارة والصناعة، وفهم سلف الأمة، وبيان العلماء الربانيين.

أما الإسلام الأمريكاني فهو الفهم المحرف والمشوه للإسلام، الذي يريد الأمريكان تسويقه في بلاد المسلمين، ونشره بينهم، وهو نتاج العقلية الأمريكية المحاربة للإسلام الرباني، المتآمرة عليه، والطامعة في بلاد وثروات المسلمين، وهو ليس له من الإسلام الصحيح إلا اسمه، بينما يخالفه في روحه وحقيقته.

أمريكا تحارب الإسلام الرباني، لأنه عدوها الأول، الذي يفتح عيون المسلمين وبصائرهم، ويعرفهم على مطامع ومكائد ومؤامرات الأمريكان واليهود ضد المسلمين، ويقود المسلمين في مواجهتهم ضد الأعداء، ويأمرهم بجهادهم وإفشال مخططاتهم والوقوف أمامهم.

وحتى لا تظهر أمريكا أمام المسلمين بأنها عدوة إسلامهم، فإنها لا تعلن هدفها الصريح في حرب الإسلام علانية، وإنما تعلن غيرتها على الإسلام العظيم، وألمها من تدنيسه وتلويثه بتصرفات المسلمين المتطرفين، وحرصها على تطهيره من ممارساتهم السيئة، التي لا يقرها هذا الإسلام، إسلام السلام والمحبة، والتسامح والتعاون.

إنهم يريدون تفريغ الإسلام من مضمونه الفاعل، وروحه الحية المؤثرة، وحيويته المتحركة، وتأثيره البليغ، وإبقاءه مجرد تمثال جامد ميت، جميل الشكل، حسن الديكور، لكنه أصم أبكم أعمى!!

وتجلى هذا الهدف الأمريكاني الخطير ضد الإسلام الرباني في الخطة الأمريكية لتطوير الخطاب الديني للمسلمين كما سماها الأمريكان، أو خطة أمركة الخطاب الإسلامي للمسلمين.
إن هذه الخطة الأمريكية الخطيرة نموذج صارخ للإسلام الأمريكاني، الذي أرادوا منه محاربة الإسلام الرباني. ومن أجل تبصير المسلمين بخطر الإسلام الأمريكاني، جاء كتاب الخالدي مكونًا من المباحث التالية:

المبحث الأول: إسلام أمريكاني، أثبت فيه نص مقال سيد قطب بهذا العنوان، نشره في مجلة الرسالة، في شهر يونيه عام 1952. ولعله هو أول من أطلق هذا المصطلح "إسلام أمريكاني" على الإسلام الذي تريد أمريكا تسويقه في بلاد المسلمين، وإحلاله محل الإسلام الرباني. وما قاله سيد قطب عن الإسلام الأمريكاني قبل أكثر من خمسين سنة، ينطبق على الخطب الأمريكية الخطيرة التي ما زالت تعد حتى الآن.

المبحث الثاني: ملامح الإسلام الأمريكاني، ذكر فيه الكاتب أهم ملامح وسمات الإسلام الخاص، الذي يرضى عنه الأمريكان، ويريدون نشره في بلاد المسلمين، ليحققوا أهدافهم، ويضمنوا البقاء في المنطقة لأطول فترة.

المبحث الثالث: نقض الإسلام الأمريكاني، بين فيه مخالفة الإسلام الرباني للإسلام الأمريكاني، ونقض المسلمين والسمات للإسلام الذي يرضون عنه!

المبحث الرابع: فهم خلاصة خطة أمركة الخطاب الإسلامي للمسلمين، تلك الخلاصة التي أثبتها مصطفى بكري في صحيفة الأسبوع المصرية، ونقلتها صحيفة الدستور الأردنية.

المبحث الخامس: أسباب وضع الخطة وأهدافها، ذكر فيه أهم الأسباب التي دفعت الأمريكان إلى الحرص على أمركة الإسلام، والأهداف التي أرادوا تحقيقها منها.

المبحث السادس: عناصر الخطة ووسائل تنفيذها، استخرج فيه أربعة عشر عنصرًا من عناصر تلك الخطة، والوسائل التي حددها واضعو الخطة لتنفيذها وتطبيقها.

المبحث السابع: مخالفة الخطة الأمريكية للإسلام الرباني، سجل فيه وجوه مخالفة الإسلام الصحيح لعناصر ووسائل تلك الخطة، ليعرف المسلمون إنكار الإسلام لتلك العناصر، وبراءته منها.

المبحث الثامن: الإسلام الرباني يدمغ الإسلام الأمريكاني، انطلق فيه من قوله تعالى: {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ} [الأنبياء:18]، ومن ثم تم التحدث فيه عن: المعاني الثلاثة للإسلام في القرآن: المعنى العام، والمعنى التاريخي، والمعنى الخاص، الذي أطلق فيه على رسالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجوب التحاكم إلى الإسلام والالتزام بحكمه، وطاعة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - معالم الإسلام الرباني.


فليس ثمة شك أن أمريكا العدو الأول للإسلام والمسلمين في هذه الأيام وهي وارثة الحقد الصليبي الغربي التاريخي ضد الإسلام والمسلمين، وهي الخاضعة للنفوذ اليهودي الخبيث وبذلك جمعت بين الحقد الصليبي والتخطيط اليهودي، واستخدمت كل ما أوتيت من مظاهر القوة العالمية، التي جعلتها القوة الأولى في العالم للكيد للإسلام والمسلمين وهي حريصة على بسط نفوذها على العالم واستعمار بلدان المسلمين ومحاربة إسلامهم والحرص على إبعادهم عنه لضمان استمرار نهبها لثروات المسلمين.
وحرب أمريكا العسكرية ليست إلا صورة من صور عداوتها للإسلام، وهي الصورة الأعنف والأوضح. إن صور عداوة أمريكا للإسلام عديدة، فهي لا تترك وسيلة ممكنة لتحقيق هذه الغاية إلا وتستخدمها بخبث ومكر ودهاء.
وتعد أمريكا الإسلام عدوها الأول؛ لأنه الدين الرباني الوحيد المحفوظ الباقي، الدين الحي المؤثر الموجه، الدين الثابت المجاهد، الذي فشل جميع الأعداء في مواجهته والقضاء عليه.. وهي تعلم أن هذا الدين الإسلامي العظيم هو البديل الوارث لأمريكا وهيمنتها على العالم، ولذلك تشن عليه حربًا شرسة متعددة المظاهر والأساليب.
وقد وضع المخططون الأمريكان خطط خبيثة لتحريف معاني الإسلام وحقائقه في قلوب ومجتمعات ومناهج تدريس المسلمين لتضمن إبعادهم عن دينهم وإحكام سيطرتها عليهم واستعمارها لبلدانهم ونهبها لخيراتهم ولتضمن إخضاع المنطقة للنفوذ اليهودي.
وقد عرض الكتاب خلاصة تلك الخطط الأمريكية الخبيثة، والتي أسماها الإسلام الأمريكاني، وذكر أسباب وضعها وأهداف تحقيقها وأهم عناصرها ووسائل تنفيذها.
ثم بيَّن الكتابُ أوجه مخالفتها للإسلام الرباني، الذي أنزله الله على رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - وذكر أهم معالم هذا الإسلام الحي المجاهد، الذي يواجه أعداء الأمة من اليهود والأمريكان وغيرهم.
فهذا الكتاب محاولة لتبصير المسلمين بإسلامهم الصحيح، وفتح عيونهم على مكائد ومخططات أعدائهم من اليهود والأمريكان الصليبيين، وتحذيرهم مما يمكرونه ضد إسلامهم، وما يدبرونه ضدهم. كما قال تعالى: {وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ*فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} [إبراهيم: 46-47].
نريد من المسلمين أن ينحازوا إلى إسلامهم، وأن يأخذوه من نصوص الكتاب والسنّة، وفهم سلف وعلماء الأمة، وأن يحسنوا فقهه وتدبره، وأن يلتزموا به ويطبقوه، وأن يتحركوا به، ويدعوا الناس إليه، وأن يقفوا به أمام الأعداء الطامعين، وأن يبطلوا خطط اليهود والأمريكان وغيرهم، وأن يعملوا على إلغاء الإسلام الأمريكاني، الذي يراد تثبيته في المنطقة.

وإننا على يقين من أن الإسلام الرباني هو الذي سيبقى قويًا حيًا، موجهًا منظمًا، فاعلاً مؤثرًا، لأنه محفوظ بحفظ الله، وأن المستقبل الكبير المشرق له.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سيد قطب، المسلم الرسالي، تغريب، تنويريون، حداثة،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-07-2008   shareah.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. خالد الطراولي ، صلاح المختار، سعود السبعاني، رشيد السيد أحمد، عراق المطيري، حميدة الطيلوش، د. كاظم عبد الحسين عباس ، وائل بنجدو، عبد الله الفقير، مراد قميزة، فهمي شراب، أ.د. مصطفى رجب، ياسين أحمد، أحمد النعيمي، د - محمد بن موسى الشريف ، يزيد بن الحسين، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. أحمد بشير، سيد السباعي، المولدي الفرجاني، حاتم الصولي، مجدى داود، سلام الشماع، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمود علي عريقات، جاسم الرصيف، عبد الله زيدان، صلاح الحريري، د. طارق عبد الحليم، د - الضاوي خوالدية، محمد شمام ، د- جابر قميحة، فتحي الزغل، أحمد بوادي، سامر أبو رمان ، محمود سلطان، د - عادل رضا، صفاء العراقي، سفيان عبد الكافي، نادية سعد، إسراء أبو رمان، محمد الياسين، يحيي البوليني، مصطفى منيغ، مصطفي زهران، د. صلاح عودة الله ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. عادل محمد عايش الأسطل، رافد العزاوي، محمد العيادي، إيمى الأشقر، سامح لطف الله، خبَّاب بن مروان الحمد، تونسي، الناصر الرقيق، سليمان أحمد أبو ستة، محمد عمر غرس الله، عبد الرزاق قيراط ، أنس الشابي، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمد رحال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود طرشوبي، عمر غازي، حسن الطرابلسي، محمد الطرابلسي، العادل السمعلي، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد الحباسي، علي عبد العال، أحمد ملحم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد محمد سليمان، منجي باكير، رضا الدبّابي، فتحـي قاره بيبـان، أشرف إبراهيم حجاج، الهادي المثلوثي، عبد الغني مزوز، خالد الجاف ، د - محمد بنيعيش، صالح النعامي ، صفاء العربي، عواطف منصور، د - المنجي الكعبي، الهيثم زعفان، محمد أحمد عزوز، محرر "بوابتي"، كريم فارق، فوزي مسعود ، فتحي العابد، سلوى المغربي، طلال قسومي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د.محمد فتحي عبد العال، كريم السليتي، أبو سمية، د. عبد الآله المالكي، د - شاكر الحوكي ، علي الكاش، صباح الموسوي ، د - مصطفى فهمي، رمضان حينوني، د - صالح المازقي، د- هاني ابوالفتوح، إياد محمود حسين ، عزيز العرباوي، رافع القارصي، حسن عثمان، ماهر عدنان قنديل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، ضحى عبد الرحمن،
أحدث الردود
مقال ممتاز...>>

لغويا يجب استعمال لفظ اوثان لتوصيف مانحن بصدده لان الوثن ماعبد من غير المادة، لكني استعمل اصنام عوضها لانها اقرب للاذهان، وهذا في كل مقالاتي التي تتنا...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة